ارتأيت بعد أن مر على مدونتي هذه ما يزيد على السنتين بقليل أن أتريث قليلا لالتقاط الأنفاس وربما لوقف حبر التدوين. وأن آخذ فرصة في الاطلاع على ردود من يقرأ لي سواء بالسلب أو الإيجاب.
لأذكر أولا بأني ما أكتبه هو قناعات اصل إليها .. وقد تتغير جزئياتها مع الوقت أو تزداد رسوخا. فلست أرمي في مدونتي هنا أن ألزم أي شخص أصلا بكل تفصيلات حروفي التي أكتبها وبكل سطر أرسمه هنا بقدر ما يهمني أن تفتح أعين بني قومي في الإمارات نحو مبادئ وقضايا أراها ضرورية وتغيب ومغيبة عن فكر الغالبية العظمى من الأفراد في الإمارات في مقابل قلة تحمل فكرا لكنه فكر معكوس ومقلوبة صورته.
لا استطيع أن اعلق أو اكتب في كل شيء مستجد في الإمارات. لأن الكتابة متعبة فهي ليست ثرثرة وإنشاءا سطحيا يسطر كرد فعل لهذا الخبر أو ذاك النبأ. وليست تسطيرا لإشاعات وأقاويل. فالقراءة والنظر والتفكير هي وقود الكتابة الحقيقي. ونظرا لاتجاهي الكتابة في هذه الفترة التدوينية فإن انشغالي بقراءاتي الشخصية قد قل مؤخرا خاصة وطبعا أن لست بكاتب متفرغ حتى يكون همي الدائم هو القراءة.
حسبي أن اكون ساعيا لأشعال شمعة تنير عقول من يقرأ ما كتبته ولست مطالبا طوال الوقت بالكتابة حتى أعلم غيري كيف يفكر ويوازن الأمور. غرضي أن يتعلم ويفهم غيري كيف يفكر لا أن يتكل على فكر غيره دائما.
–
آخر سطر .. يقول المبدع أحمد مطر بعنوان “شعر الرقباء”
فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء













