كثر الحديث مؤخرا حول قضية تسريب تقارير مسيئة للدولة من قبل عضو في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وقبل الخوض تعليقا على ما حدث أجد من اللازم تقديم عرض تقريبي متسلسل لما حدث حتى تكتمل أجزاء الصورة للجميع
في يوليو 2004 تقدمت مجموعة يترأسها محمد الركن لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية بطلب لإنشاء جميعة الإمارات لحقوق الإنسان ومن ثم تقدمت مجموعة أخرى في ابريل 2005 مكونة من 30 ناشطا يترأسها خليفة بخيت الفلاسي بنفس الطلب للوزارة التي لم ترد على أي من الطلبين وأخيرا في فبراير 2006 تمت الموافقة على إنشاء أول منظمة لحقوق الإنسان في الإمارات باسم جمعية الإمارات لحقوق الإنسان ولكن انقضت فترة طويلة دون أن تمارس الجمعية عملها على نحو كامل بسبب المنازعات بين أعضاء مجلس إدارتها التي يرأسها عبدالغفار حسين وعائشة سلطان نائب رئيس الجمعية ومحمد عبيد غباش كأمين سر للجمعية.
وأوردت جريدة الاتحاد بتاريخ 26-11-2007 خبر استقالة جماعية لأربعة أعضاء من أصل سبعة من مجلس إدارة الجمعية وهم عائشة سلطان نائب رئيس الجمعية والناطق الرسمي باسمها و ابتسام الكتبي و نسرين مراد وخلفان المهيري , وذكرت عائشة سلطان في خبر جريدة الاتحاد وجود جملة من التجاوزات والأخطاء القانونية تتناقض مع النظام الأساسي للجمعية وقانون جمعيات النفع العام لافتة إلى أن ما صدر عن الجمعية خلال الخمسة الشهور الماضية لا يوافق عليها الأعضاء المستقيلون الأربعة لأنها كانت فردية بغياب مجلس الإدارة إلى جانب خلافات إدارية أخرى بينما أشار خلفان المهيري إلى اختلاف الرؤى داخل مجلس الإدارة لسبب الاستقالة بينما أرجعت نسرين مراد الاستقالة لاستغرابها من تصرفات مجلس الإدارة والتفرد بقراراتها بينما ذكرت ابتسام الكتبي إلى جملة من الخروقات ومنها عقد اجتماعات مع مسؤولين دوليين وسفارات دول دون الرجوع إلى مجلس الإدارة أو استشارته .
وفي نفس عدد جريدة الاتحاد 26-11-2007 التي فيما يبدو استطلعت رأي المستقيلين وكذلك رأي رئيس الجمعية عبد الغفار حسين وأمين السر محمد عبيد غباش فبين عبد الغفار حسين أن مجلس الإدارة تنتهي مدته أصلا في الشهر القادم أي مع نهاية ديسمبر فالاستقالة تحصيل حاصل كما أن الاعتراض على اللقاء الأسبوعي الذي تقيمه الجمعية مع الزوار والوفود فهو لقاء اسبوعي مفتوح لا يحتاج إلى إذن مجلس الإدارة بينما أكد محمد عبيد غباش أمين سر الجمعية تغيب الأعضاء المستقيلين عن اجتماعات الجمعية لأكثر من خمسة شهور وقال "الاستقالة مرتبطة بأزمة العمل في الجمعيات ذات النفع العام حيث تجد عددا قليلا من الأعضاء الفاعلين هم الذين يعملون والباقون لا عمل لهم ولا نشاط" ومن جملة ما قاله ''إذا كانت هناك خروقــــــــات فإن من الأولى بأي عضو في مجــلس الإدارة التـــــــقدم إلى وزارة الشؤون الاجتماعية وإلى الجمعية العمومية ليــــتم تحديد مدى صحة الخروقات من عدم صحتها، وليس بتقديم استقالات جماعية.. فمن حق أي شخص أن يزور مقر الجمعية ومن حق أي ضيف على الدولة أن يلتقي أعضاء الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة، وهذه لا تعتبر من الأمور التي تخرق القــــانون.. ونحن كنا واضـــــحين في تحديد اليوم المفتــــــوح وهو الأربعاء من كل أسبوع للقاء الضيوف والمشــــــاركين في أنشطة الجمعية، والهــــدف من لقاء هؤلاء الضــــــيوف هو الحصول على المعلومات وليس اتخاذ قرارت''
وكتبت عائشة سلطان مقالات في البيان فيه إشارات غير مباشرة وأحيانا مباشرة لما حدث فمثلا مقال "مجرد سؤال" بتاريخ 26-11-2007 ومقال "سياسة الإقصاء في مؤسساتنا الثقافية" بتاريخ 28-11-2007 ومقال "حديث لابد منه" بتاريخ 1-12-2007
ثم كتب عبدالغفار حسين رئيس مجلس الإدارة في جريدة الخليج بتاريخ 2-12-2007 مقالا بعنوان "رعاية حقوق الإنسان في الإمارات" بين العملية والتنظيرية" مما جاء فيه قوله : "كذلك أدركت من تجاربي واحتكاكي بهؤلاء المنظرين في الداخل والخارج، أن بعضهم لا يعلم أو يحاول أن لا يعلم أنّ من يتصدى لرعاية حقوق الإنسان وينشط للخدمة في هذا المجال، عليه إذا أراد أن يكون حقيقة مراعياً لحقوق الإنسان أن يتجرد من النظرة الشوفينينية الوطنية التي تجعل من القريب خيراً من البعيد، وأن النظرة الإنسانية هي فوق الشوفينية والانتمائية القبلية والعشائرية والقومية، وعندما يأتي التعامل مع الإنسان المستحق للمراعاة فإن الشعور الإنساني يكون فوق أي شعور آخر، واعتقد أن عضو جمعية الإنسان ينبغي أن يكون من هذا الصنف، الصنف الذي يعلو بإنسانيته إلى الفوق وإلى الأعلى" وهذه الفقرة أثارت جدلا حولها من بعض الكتاب.
ثم ظهور مقالين لسامي الريامي أولهما بتاريخ 9-12-2007 بعنوان "جمعية حقوق أم تسريب معلومات" مما جاء فيه قوله بعد الإشارة إلى الخلاف في مجلس إدارة الجمعية قوله "لكني أرغب وبشدة أن أعرف ما الذي تقدمه أو قدمته لمواطني الدولة بالدرجة الأولى على اعتبار أنها جمعية نفع عام في الإمارات وأعضاؤها من أهل الإمارات؟ بكل بساطة لم نلحظ قيام الجمعية بأي دور من هذا النوع وحتى لا أكون متحاملا وغير منصف فإن النشاط الملموس وفقا لما سمعناه من مطلعين على بواطن وخوافي الأمور داخل الجمعية هو رفع تقارير مدعمة بالصور والوثائق إلى جهات ومنظمات خارجية حول قضايا العمال ومن ثم يتم استخدامها ضد الدولة على شكل تقارير مبالغ فيها فهل هذا هو الهدف المنشود من قيام جمعية حقوق الإنسان؟ "
مقاله الثاني بتاريخ 11-12-2007 بعنوان "تسريبات جمعية حقوق الإنسان" مما قال فيه "وبعد نشر المقال – يقصد مقاله الأول – أكدت هذه المعلومة مصادر من مجلس إدارة الجمعية بل وزادت عليها أنه (خلال اليومين الماضيين تم اكتشاف تقارير مصورة بحوزة أحد رؤساء اللجان في الجمعية على إثر إجراء تفتيش عشوائي له في مطار دبي قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية)" ويبدو واضحا هنا من مقاليه أن مصدره من الأعضاء الذين قدموا استقالاتهم.
وفي موقع إيلاف 11-12-2007 خبر بعنوان "تحقيق مع جمعية حقوق الإنسان بشأن تسريب تقارير مسيئة للخارج" وفي جريدة الاتحاد 12-12-2007 جاء في بداية الخبر "شكلت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية لجنة برئاسة سعادة عبد الله السويدي وكيل الوزارة أوكلت إليها مهمة التحقق من الأخبار التي تناقلتها بعض الصحف المحلية عن قيام أحد أعضاء جمعية حقوق الإنسان بكتابة تقارير سلبية عن العمالة في الدولة ونقلها لجهات خارجية، وموافاتها بتقرير مفصل في موعد أقصاه 16 من ديسمبر الحالي."
وتكاثرت حينها الكثير الكثير من المقالات من كثير من كتاب المقالات المحليين في انتقاد شديد للجمعية وذلك العضو بالتحديد وبعضهم شمل بنقده اللاذع الجميع وحتى الأعضاء المستقيلين وبتاريخ 14-12-2007 -أي بعد حوالي 10 أيام من مقال عبدالغفار حسين وبعد بضعة أيام من خبر التسريب والتحقيق- كتب محمد الباهلي في جريدة الاتحاد مقالا بعنوان "حقوق الانسان والاستهانة بالوطن" نقدا لما حدث وخاصة لمقال عبدالغفار حسين ذكر فيه "وأهم من ذلك ما قاله في مقاله المنشور في جريدة "الخليج" الأحد 2/12/2007 من أن (الإنسان إذا أراد أن يكون حقيقة مراعياً لحقوق الإنسان عليه أن يتجرد من النظرة الوطنية)، وهذا أمر يثير العجب والدهشة، ويثير ألف علامة استفهام، لأن الإنسان بدون وطنية وانتماء للوطن يكون أداة سهلة للاستغلال الخارجي." وكما هو واضح فإن تعبير عبدالغفار حسين في مقاله كان بصورة أدق "النظرة الشوفينية الوطنية"
بالرغم من تلك المقالات الكثيرة فمن أفضل ما قرأت حول ما حدث حينها كان مقالا بعنوان "التقرير المشؤوم ولجنة التحقيق" في جريدة البيان بتاريخ 18-12-2007 لـ بدر عبدالملك وهو كاتب بحريني وليس إماراتي ! من جملة ما ذكره هو طلبه التريث من الكتاب للنظر في نتائج تحقيق الوزارة قبل إطلاق التهم والكلام على عواهنه في جميع الاتجاهات ! وهو مقال قيم. وهو ما كنت أنا بصدده وهو انتظار نتائج التحقيق حتى استطيع الكتابة بعد اكتمال الصورة واصدار ملاحظاتي وتعليقاتي على ما حدث بصورة منطقية ودقيقة أكثر.
لكن الغريب هو أن الأيام تمضي من دون عرض نتائج التقرير الذي كان من المفترض أن يكون مكتملا بتاريخ 16-12-2007 حتى يطلع عليه الأفراد لمعرفة الحقيقة فيما يحدث.
وبتاريخ 19-12-2007 كما في جريدة الاتحاد وفيما يبدو تطورا من جانب الأعضاء المستقيلين جاء على لسان نسرين مراد ذكر 10 مخالفات ارتكتبها جمعية الإمارات لحقوق الإنسان.
ثم يأتي مقال آخر لرئيس الجمعية في جريدة الخليج لتوضيح اللبس في مقاله الأول خاصة في فقرته تلك تحت عنوان "ليس ردا ولكن تصحيحا" 25-12-2007 وهو تعقيب بالتحديد على مقال "ليس مقال هجوم ولكن" لأمينة بوشهاب في جريدة الخليج 24-12-2007
وأخيرا بالأمس 27-12-2007 نشرت وسائل الإعلام الخليج والاتحاد والبيان والإمارات اليوم المؤتمر الصحفي الذي أقامته الجمعية بحضور أمين سرها محمد غباش والعضو المتهم في القضية فاروق محمد لإثبات براءة الجمعية وعضوها من كل ما نسب له في وسائل الإعلام وكان مما ذكر كما في جريدة الخليج مثلا هو:
أن نتيجة التحقيق أثبتت براءة المتهم مما نسب إليه وأن الوزارة رأت أن التقرير داخلي وليس للنشر ومنه قامت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان بعقد هذا المؤتمر. وقال أمين السر حول لقائه ضاحي خلفان "وقد فوجئت ان الفريق ضاحي خلفان ذكر أن الجهات الأمنية ليس لها أي موقف ضده، وأن ما حدث من تفتيش العضو في المطار جاء نتيجة بلاغ قدم من مجهول، وأن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الموضوع من باب الحيطة والحذر وأنها فتشت أغراض الزميل والحاسوب الشخصي وبخلاف نسخ بعض الملفات على الحاسوب لم تجد أي سبب يمنع من سفره، فواصل السفر ولم يتم إجراء أي تحقيق معه لا في المطار ولا في مقر الشرطة." وذكر العضو الذي اتهم فاروق محمد بأن ذهابه لأمريكا كان لحضور دورة تدريبية لمدة ثلاث أسابيع من ضمن ما يزيد على 5000 شخص حضرها كما أضاف غباش في أن العضو خسر وظيفته بسبب الاتهامات الكثيرة التي أحاطته !
واليوم 28-12-2007 كتب عبدالغفار حسين مقالا بعنوان "الشيخ محمد بن راشد ورعاية حقوق الإنسان" في جريدة الخليج وكما هو واضح هو استثمار لثبوت بطلان التهم إلى العضو فاروق محمد بذكر رعاية طويل العمل لحقوق الإنسان !
وبعد هذا العرض المطول لما حدث يتم اكتشاف أمر بسيط جدا هو حدة الخلافات الإدارية فيما يشير إشارة خطيرة إلى ضعف ثقافة العمل الجماعي وإدارته على مستوى ناشطي حقوق الإنسان فكيف بغيرهم من الأفراد ؟!
كما يشير إلى ضعف الانتماء والفعالية والاستمرارية في العمل الجمعي مع أنه من المفروض أن من يبادر لأن يكون عضوا متطوعا في جماعة ما أن يكون متحفزا على العطاء بفعالية مستمرة وإلا صار معنى الانضمام لهذه الجمعية لا معنى له بتاتا !
كما يلاحظ بوضوح تام هو أن كثيرا من كتاب المقالات المحليين يتسرعون في الكتابة اعتمادا على معلومات غير موثوقة بل واستنتاج أمور وأمور كثيرة منها والمبالغة فيها بشكل كبير جدا. حتى أنه أظهر أن الغالبية منهم يجهلون معنى جمعية حقوق الإنسان مما يشير إلى ضحالة فكرية ومعرفية لدي كثير منهم !
فالعمل التطوعي في المجتمع المدني كما يعرفه البعض هو الفضاء العام المتكون من مجموعة المنظمات غير الربحية أو غير الحكومية وهي كل منظمة لم تنشأ بواسطة الدولة ولا توجه مباشرة من قبلها ولديها أهداف اجتماعية ونشاط يخدم غرض المجموعة كما يخدم المجتمع عموما بحيث لا تخضع أجندتها لأية اعتبارات مالية أو سياسية خارجية. فمثلا قد يتم تشكيل جمعية نفع عام تتخص في استقبال المطلقات والأرامل وتأهليهن نفسيا ومن ثم تأهيلهن معرفيا ومهاريا مثلا لمن لا مصدر دخل لها بعد الطلاق أو وفاة الزوج. وقد تتشكل جمعية نفعية أخرى تهدف مثلا لنشر الوعي بين الأفراد حول كيفية تربية الأطفال وتقديم المشورة في ذلك والتحذير مثلا من ضربهم أو إهمالهم من التربية السليمة. فمنظمات المجتمع المدني تمثل قنوات تواصل هامة لتوصيل الخدمات الاجتماعية وتنفيذ مشروعات التنمية الأخرى خاصة في المناطق التي يضعف فيها التواجد الحكومي أو تقصر فيها أو في حالات ما بعد الحروب والصراعات حيث تلعب منظمات المجتمع المدني دورا متمما للعمل الحكومي.
لكن الإشكالية مع جمعيات حقوق الإنسان بالتحديد خاصة في دولنا العربية هو غياب الإدارك لهدفها ودورها الحقيقي فجمعية حقوق الإنسان هي جمعية غير قطرية الهوى فمثلا من ناحية حقوق الإنسان يعتبر منع الإماراتية من الزواج بغير إماراتيا أمرا لا إنسانيا كما هو واضح بغض النظر عن رأي كثير منا نحن الإماراتيين – لاعتبار قبلي أو ثقافي أو غيره – فمن لا يستطيع هنا التفريق بين آرائه الشخصية وحقوق الإنسان فلن يدرك أبدا معنى العمل والانخراط في قضايا حقوق الانسان وتبنيها !
وهذا كما افهم ما يعنيه عبد الغفار حسين حينما ذكر قضية التعالي عن النظرة الشوفينية الوطنية حين التعامل مع قضايا حقوق الإنسان فالشوفينية تعني التحزب المتطرف باسم المجموعة التي ينتمى لها الفرد والتي تتضمن الحقد والكراهية لكل فرد لا ينتمي لهذه المجموعة ومنه مثلا قضية التمييز العرقي.
فمن لا يحترم انسانية العامل الأسيوي البسيط ولا يدافع عنها بالقدر الذي يدافع عن قضايا جزئية أخرى تهمه في حقوق الإنسان فعليه أن لا ينخرط في هذه الجمعية ! كما أن فهمنها لطبيعة عمل هذه الجمعية يجب ان يتسم بإدراك محاولة المقاربة الموضوعية الإنسانية لها لذا حينما تشير هذه الجمعية مثلا إلى أمور لا تعجبنا وتنقد أمورا داخل الدولة فمن السخف حينها اتهامها بالعمالة والخيانة ! لذا أضحكني – وشر البلية ما يضحك – عندما ذكر أحد الكتاب المنتقدين لما حصل فيكتب "ظنيتك عون .. لقتك فرعون" !!! وكأن جمعية حقوق الإنسان هدفها تلميع صورة الإمارات في مجال حقوق الإنسان دوليا ووإبراز الإيجابيات والتستر على الأخطاء والسلبيات ! مما يشير إلى هشاشة وضحالة في إدراك طبيعة عمل جمعية حقوق الإنسان !! وهذه طامة كبرى تشير إلى إهمال صحافتنا المحلية من استقطاب المتخصصين المواطنين في كتابة المقالات اليومية وما أكثر أساتذة الجامعات الإماراتيين المتخصصين والمهملين من قبل صحافتنا المحلية ؟!
كما يشير ما حدث إلى افتقاد الكثيرية للحرفية في الكتابة والتسرع في الاستنتاجات والاتهامات قبل التأكد وظهور النتائج وحينها لكل حادث حديث !
على العموم وجود الأخطاء في مثل هذه الأمور طبيعي خاصة وأننا بشر وأن ثقافة العمل الجمعي التطوعي وثقافة إدارة مؤسسة غير ربحية وثقافة حقوق الإنسان بالتحديد لا تزال تحبو في مراحلها الأولى في مجتمعنا الذي لا يزال الكثير منه يعارض وجود مثل هذه الأمور فالتحدي الأبرز في رأيي ليس فقط في إنشاء جمعيات نفع عام وجمعية حقوق إنسان وإنما توعية الناس بأهمية وجود منظمات المجتمع المدني ومنها جمعية حقوق الإنسان لضمان حيوية واستمرارية عمل جمعيات النفع العام بفعالية تامة.
كتبها مجرد انسان في 06:10 مساءً ::
ينبغي أن يحاسب المسؤول عن انتشار إشاعة تسريب المعلومات للخارج !
وتحية للصامدين في جمعية حقوق الإنسان ..
شكرا لطرحك القيم
شكرا للتوضيح , والطرح المتكامل الذي تتضح فيه وجهات النظر بحيادية
صفية الشحي
ثارات الزهور ..
الأخطاء موجودة لكن يجب النظر لها بصورتها الحقيقية كما هي
شكرا لك
صفية الشحي ..
هو طرح حاولت فيه تجميع قدر المستطاع ما ذكر في وسائل الاعلام مع شيء من الاختصار احيانا .. مع تسليمي بعدم الاكتفاء بما تطرحه وسائل اعلامنا ..
شكرا لك
أولا / كل عام و أنت بخير ، ربما يكون هذا العام أفضل من ما مضى من أعوام .. لنتفاءل!
ثانيا / على من تقرأ مزاميرك يا داوود .....! ليت هناك من يسمع
ثالثا / ( يبدو أنني في حصة درس ) من السذاجة أن نعتقد بفاعلية جمعية حقوق الإنسان ربما كان من الأنسب لنا أن نفكر في جمعية حقوق ( النسيان) حتى نستطيع أن نعمل ( ديليت) باستمرار لترك مساحة لاستقبال المزيد من القهر و التهميش .
حين نصبح من المجتمعات الحضارية كما يجب أن تكون ،بشريا لا إسمنتيا أو سوق أسهم تختلط به الشركات الوهمية بالفاشلة بالمتحكم فيهامن قبل القلة ، و نقول أن سوق الأسهم حقق أرباحا خيالية و ما هي إلا أرقام وهمية فقط لنقول أننا مجتمعات متقدمة ،
حينها فقط نستطيع أن نقول بفاعلية مثل تلك الجمعيات الحقوقية .
و لكن ، لا تبدو بشائر الخير في الأفق و ها نحن ندخل مرحلة من تردي الذوق العام و التعليم و الانقياد الأعمى و التضخم و الفساد و الانهيار الأخلاقي ، هذا إذا ما أضفنا لوابل الأزمات مشكلة التركيبة السكانية و تقهقر النسبة المواطنية إلى مستويات مخجلة ، كل ذلك لا يفتح أمامنا نافذة أمل في إصلاح وضع مضطرب بل مترد ًّ بشكل مأساوي .
نعم تاثرت كثير بما طرحه الاخوة الكتاب حول وجه نظرهم بخصوص مرسل التقارير وخيانته للوطن والان نجد الاتجاه الثاني من المعارضة في ا الدفاع عنه وانه قام بدوره على اكمل وجه .
تسالت في المرةالاولى هل نحن ايضا مما اخذنا على عاتقنا الدفاع عن قضية وطنية واستعنا بالخارج ان نكون ايضا خونه ؟؟؟؟
تخوفت كثيرا الا اني استحضرت نيتي في القضية هي نصر للحق لا مجال ؟؟
ولكن ايكون النصر من الخارج ..... كيف ..... هل ستطال الايادي الخارجية المظلومين ام ان ايصال قضاياهم للخارج هو السبيل الوحيد لاخراجهم مما هم فيه ...
تسالت وما زلت اتساءل فهل يا مجرد انسان ان تجاوب على تساؤلتي على قدر فهمي للوطنية التي عشتها اثناء دفاعي في تللك القضية .؟؟؟؟؟
وطنية ام خيانة ؟؟؟؟؟
حرام ام حلال ؟؟؟؟؟؟
اي ان الاستعانة بالخارج على قضيىة في وطني حرام ام يجوز ؟؟؟؟ اعلم انك لست مفتي ولكن الفتوى حاليا يتخوف منها اهلها بدعاوي كثيرة ؟؟؟ مما يضطرنا الى تحكيم عقولنا التي اباحت لنا تلك الاعمال فهل نحن مذنبين .؟؟؟؟؟؟
سرد جميل يا "مجرد إنسان"، أنا في الواقع أول مره أدخل مدونتك ولكن أعجبني مقالك..، لقد قرأة مقاله تتعلق بنفس الموضوع في مدونه أخرى منذ فتره، لا أعرف أن قرأتموهى أم لا، على كلآ سوف ستجدونها في هذا ألينك
http://benkerishan.blogspot.com/2007/12/blog-post_14.html
أسمحو لي على عربيتي الركيكه، وأرجو أن تقبلوني كصديق جديد على المدونه..
أخوكم إماراتي
ماهو مفهوم الوطنية ؟
هل الوطنية تعنى التستر و تلميع مالايلمع
أم هى الشجاعة فى مواجهة الصعاب وتسمية الأشياء بأسمائها دون مواربة
ثم ماهو مفهوم الداخل و الخارج فى زمن ( نهاية الجغرافيا ) وتراجع سلطة الدولة بمفهوما
القديم
هذا زمن الخلخلة بمتياز
زمن الصياغات المغايرة وهذه ليست أدلوجيا بديلة بقدر ما هى فهم لما يتشكل أمام أعيوننا ويؤثر فينا و فى غيرنا على حد سواء
أذا لم تكن لدى الحكومات و الأفراد الآلية للقراءة الجديدة و الواعية بعيداً عن المنطلقات الإيدلوجية و النضالية
فواغي بنت صقر القاسمي ..
1. وأنتِ بألف خير ..
2. اتـــمنى أن يكون هناك من سيمع فيعقل !
3. (ويبدو لي الآن أنني في امتحان تحريري :)
اعترف ما ذكرتيه صواب 100% لا يمكن الحديث عن منظمات مجتمع مدني فاعلة من دون وجود أساس حقيقي لها في المجتمع .. فالوعي الفردي والجمعي ضحل والاهتمامات العامة السائدة سطحية كما أن مفهوم المواطنة مهزوز ويقتصر على شكليات هشة .. كما ان ثقافة الحوار صفر وبيوتنا أكبر دليل .. وثقافة العمل التطوعي من دون مقابل ضعيفة .. لكن حسبي أن عرجت على هذا الموضوع كتعليق فقط لما حدث وهو ما بدا لي كمحاولة اعلامية واضحة لهز صورة جمعية حقوق الانسان وثقافة حقوق الانسان لدى الفرد في المجتمع ..
تحياتي
مجهول ..
من قال أن ذلك العضو كان يرسل ويسرب تقارير ؟؟ يبدو أنك بالغت في قراءة جانب من القضية من دون قراءة ما قاله العضو نفسه وما قاله أمين سر الجمعية في المؤتمر الصحفي في جميع وسائل الاعلام المحلية ؟!!
لو كان يرسل تقارير سلبية وللتشويه من قدر الدولة لكانت أجهزة الأمن أوقفته ومنعته من السفر فهي قد قامت بتفتيشه في المطار "بسبب بلاغ من مجهول" لكنها لم توقفه بتاتا و دعته يسافر !
طبيعة عمل جمعيات حقوق الانسان يتسم بالشفافية .. فلا توجد أية بيانات سرية .. فكل التقارير يجب أن تتضمن السلبي كما هو على ارض الوقع وليس بصورة مبالغة للتشويه أو بصورة ملفقة مبدلة من اجل التلميع والتزيين ..
وإلا أخبرني ألم تنتهي معاناة الأطفال في الامارات المستغلين في سباقات الهجن لولا ضغط المنظمات الحقوقية الدولية ؟
وألم يتم الإفراج عن صاحب موقع مجان نتيجة الضغط الدولي من منظمات حقوق الانسان الدولية ؟!
وألم يتم تشريع قوانين مؤخرا - وإن كانت الاجراءات على أرض الواقع لازالت شكلية - للتجريم الاتجارة بالبشر نتيجة انتشار الدعارة بشكل رهيب هنا واستغلال النساء من اجل المتاجرة بهن في الجنس ؟
emirati
شكرا جزيلا لك على المرور والرابط ..
اطلعت على المقال الذي أشرته إليه للتو ..واظنني كنت قد قرأت شيئا من تلك المدونة منذ فترة ليست بالقصيرة .. لكني لا استميل إلى أسلوب النقد "اللاذع" جدا بالرغم من اني قد اتفق معه مثلا في نقد الإخوان المسلمين لكني لا اتفق معه في أسلوبه القاسي جدا في النقد .. فليس مهما لدي سوى أن يكون القارئ قد فهم سبب النقد وفحواه قبل أن يقبله او يرفضه .. لكن مع النقد اللاذع جداااا انت تجبر الآراء المختلفة على مهاجمتك كرد فعل قبل محاولة فهم ما تقوله من الأساس ..
شكرا مرة أخرى .. وتحياتي لك
مجهول ..
أصبت فيما ذكرت .. فهم لا يدركون بل ولا يريدون من العولمة والليبرالية .. سوى ما يهم مصالحهم المالية الشخصية.. من عولمة اقتصادية .. وسوق اقتصاد حر .. فقط لا غير ويتغافلون عما لا يعجبهم من جوانب اخرى .. وإلا .. أين هي الشفافية ؟ أين حرية الرأي بمختلف توجهاته ؟ أين المجتمع المدني الحقيقي ؟ أين فعالية المجلس الوطني ؟ أين الفصل بين السلطات الثلاث ؟ أين الحقيقة في فصل المال الخاص عن العام ؟ أين المساءلة لكل متجاوز مهما كانت رتبته واسمه ؟
الوطنية هي ان تنتمي لهذا الوطن .. لا أن تحتكر الوطن لك ولتوجهاتك الشخصية ! بل أن تكون منتميا لما هو فيه مصلحة للوطن ولجميع أفراده أيا كانوا ..
فعندما نعترض على شيء فهو اعتراض على احتكار فئة ما على طريقتها في التعاطي مع قضايا الوطن وذلك من أجل الوطن .. فقد نختلف في توجهاتنا وأساليبا ورؤانا طالما أن الهدف لنا جميع هو مصلحة الوطن ..
تحياتي
جوابك على تساؤلي في جهه وسؤال في جهه اخرى
حسبتك قد تفهم السؤال ... عذرا ....
يبدو ان اقتناعك في نقطه جعلك تبدد فهمك على كل المواضيع المتعلقة بالقضية
شكرا على كل حال
مجهول ..
تقول
" هل نحن ايضا مما اخذنا على عاتقنا الدفاع عن قضية وطنية واستعنا بالخارج ان نكون ايضا خونه ؟؟؟؟ "
سؤالك شائك .. وأنا لم اجبك عليه قبلا .. لأن القضية المطروحة هنا ليست كما ذكرت دفاعا عن قضية وطنية ! وإنما دفاعا عن قضية إنسانية كما هو اختصاص جمعية حقوق الإنسان .. وليست هي جمعية حقوق المواطن حتى أقول لك بالتأكيد أن المواضيع الداخلية هي شأن داخلي بحت ..
المشكلة هنا في ترابط النقاط مع بعضها ..
فــ مثلا .. وجود الدعارة في الدولة بشكل رهيب وخداع الكثير منهن للعمل بعقود عمل وهمية هنا ثم إجبارهن على الدعارة يعتبر عملا لا إنسانيا ..
فقيام منظمات حقوقية دولية في ذكر هذه السلبية في الدولة صونا لآدمية الفتيات والنسوة .. هو عملها في التنبية على تجاوزات الحاصلة داخل الدولة في مجال حقوق الإنسان ..
ثم قيام مثلا المجتمع الدولي بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالضغط على الدولة كي تصحح هذا الجانب الإنساني فيها .. كما قد قامت بريطانيا فترة وجودها في المنطقة على إجبار المشيخات هنا في التوقف عن الرق والاستعباد ومنعه وهو ما حدث نتيجة ضغط بريطانيا وليس نتيجة رغبة الأفراد الأحرار او طوال العمر الحداثيون !
ما قامت به هذه المنظمات من التنبيه مثلا إلى قضية الاتجار بالنساء هو تجاوز لا إنساني بغض النظر إن رأيت ذلك خيانة وطنية أو لا ! بغض النظر إن قام المجتمع الدولي بالضغط على الدولة لتصحيح هذا الأمر الإنساني أو لا !
على الرحب والسعة ..
سؤال الواضح هو " هل الاستعانة في الخارج سواء كان التوجه انساني او وطني
يعتبر خيانة من الناحية الشرعية ؟؟؟؟؟
عذرا اعلم بان ردك سيقتصر على رد المناصرين للحرية بلا قيود ولكن وطنك عليك حق
نعلم بان جمعية حقوق الانسان تعمل تقارير للمنظمات ولكن اليس من الاولى ان تخص بتلك التقارير الجهات المسؤولة ذات الصلة واذا كان عملها لا يهتم لتلك التجاوزات على الاقل كان لها علم بان تلك التقارير ستقدم للجهات الخارجية هذا بالنسبة للجمعية حقوق الانسان
سؤالي الذي اعلم اني اكرره بلا اجابه تذكر من احد ؟؟؟ هل يجوز ان تستعين بالخارج على الوطن بغض النظر عن هدف الاستعانه سواء كان انسانيا او بغرض ان تنجح في نصرة احد القضايا الوطنية ؟؟؟ هل يجوز ام نشوه اسم دولتنا لنصرة احد الافراد او الجماعات ؟؟؟؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوى مجرد انسان أحببت فقط أن أقول لك أننى من المتابعين لمدونتك الرائعة و التى أجد بها كاتب أماراتى متميز في تحليلاته الجميلة المنطقية والتى نادلاا ما نجدها في الامارات..
عموما أحببت من تحذيرك من المسمى نفسه emirati وقد أضاف في تعليقه على موضوعك على رابط لمدونة نجسة و نتنة بها من الكفر و الالحاد ما بها فأتمنى منك أخذ الحيطة من مثل تلك المشاركات التى تحاول بطريقة خبيثة نشر أفكاره الالحادية عبر الانترنت.
تستطيع التأكد من كلامى عن الحاد و نجاسة المدونة بزيارتها بنفسك ....بالنهاية أتمنى منك أذا وجدت كلامى صحيحا (وستجد أنه صحيحا أن شاء الله) أن تحذف رد هذا الشخص ورابطه الذي وضعه.
وشكرا على قراءة ردى البسيط ..
الاخ مجهول
سؤال الواضح هو " هل الاستعانة في الخارج سواء كان التوجه انساني او وطني
يعتبر خيانة من الناحية الشرعية ؟؟؟؟؟
انا سأجيبك على هذا السؤال ولكن ليس من الناحية الشرعية فليست لي معرفه بأي حكم من احكام الشريعة في هذه المجال لافتي فيه .
ان نستعين بالخارج هو كارثة بحق لانهم دائما لديهم اسباب خفية تدفعهم للتدخل في شؤوننا الداخلية والتعدي على اوطاننا وزرع الفتنة بين الناس وبث روح التفرقة والنزاع داخل ابناء الشعب الواحد
في رأي المتواضع ان اهل مكة ادرى بشعابها ولذا علينا ان نلجأ دائما الى الداخل الى انفسنا ومن يحيطون بنا للوصول الى حل مناسب
فمشاكلنا وطبيعة مجتمعنا تخصنا وحدنا ، وفي ديننا الحنيف ما يغنى عن كل الجمعيات التى تدعي حقوق الانسان ، على سبيل المثال لا الحصر اين حقوق الانسان في العراق ، في فلسطين ، في الصومال في السودان ، في البوسنة وفي جوانتنامو ؟ ؟؟ ان حقوق الانسان لدى هذه الجمعيات الخارجية يرتبط بمصالح دولهم السياسية بطريقة مباشرة
يدعون انهم مع حقوق الانسان ولكنهم في الاساس مع حقوقهم هم وما يخدم مصالحهم وصدقنى ان قضية الدعارة او قضية الاطفال تم استخدامها فقط للضغط على دولنا
ولو رأيت من خلف هذه القضايا والتوقيت الذي اثيرت فيه ستعرف كيف انهم يسخرون هذه القضايا لابتزاز دولنا اقتصاديا وانسانيا ومعنويا
اطفال البرازيل او من يطلق عليهم اطفال الشوارع انهم بالملايين لماذا لم يثر احد قضيتهم ؟ وقضايا دعارة الاطفال في اروروبا ؟ وامريكا ؟؟ اين حقوق الانسان ؟
وكثير غيره لا يتسع المجال له هنا
النتيجة هي نعم لحقوق الانسان لا للاستعانة بالخارج
شكرا اختي " بطة " على جوابك الشافي الذي كنت مقتنعة فيه اصلا الا ان دفاع الشخص عن نفسه في الجمعية بانه ادى واجبه ودفاعي شخصيا عن نفسي بان لا ملجأ الا للخارج بعد ان استنفدت جميع الطرق وجميع الوسائل
نعم لا لا للخارج .. على وطننا العزيز ودمتم .. سالمين ....
الحل :
لابد من ايجاد جهة محايدة وقوية على الاطراف التي تشتكي منها المجتمع سواء كانت اتحادية او محلية او خاصة وبذلك نغلق فرص اللجوء الى الخارج ...
يا ترى لو كانت ابواب الحكام مفتوحة كالسابق هل كنا سنلجأ للخارج ...مجرد تساؤل ...
اكرر شكري " بطه ." ....
بسم الله الرحمن الرحيم
ماشاء الله عليك اخوي ما زلت متالق بكتاباتك الله يوفقك بالنسبة لجمعية حقوق الانسان اسم فقط في حين هم من ينتهكون حقوق الانسان هذه الجمعيات المفروض تكون حيادية وتنظر للمشكلة بنظرة حيادية لتستطيع ايجاد حلول ايجابية وسبب قولي هذا ان احدي الاخوات لجات لهذه الجمعية بعد ان اغلقت الابواب في وجهها فقالوا اذهبي الى جمعية حقوق الانسان فستنظر اليك بانسانية لكن ماذا وجدت جمعية بلا انسانية جمعية لم يستمع العاملون بها الا بعد ان قالت انا من طرف فلان الفلاني صاحب الوجاهة كانه الصادق الامين وهي كاذبة في قصتها وكلامه دليل صدقها وبعد الاستماع لقصتها كان رد احد المسؤولين ليس من حقه المطالبة بشئ انتى وافدة وهو صاحب الحق لانه مواطن قالت واين حقي يامن عشتوا سنوات طفولتى وصباي لا اعرف وطنا غير هذا الوطن هل دائما الوثيقة دليل الوطنية وكان كل رجاءها ان تجد بعض الراحة لوالدتها المريضة بالسرطان في ايام الاخيرة دون ان تضطر لمواجهة رعب الطرد بجانب رعب السرطان خرجت من جمعيتهم دخلتها وهي تبحث عن الانسانية وخرجت وهي مجردة منها
من يريد الانضمام لمثل هذه المنظمات اولا ليتجرد من الانانية وجنون العظمة ويعلم انك اليوم في موقع قوة فساعد من هم الاضعف لان غدا ربما تكون في موقعهم فارحم لترحم
إكتفيت بالقراءة ،،
وأكتفي بالمتابعة ،،
بارك الله فيك
في07,كانون الثاني,2008 - 04:40 صباحاً, مجهول
يبدو أنك تفهم خطأ عمل جمعية حقوق الإنسان بأنه تشويه ! وخيانة من الناحية الدينية !
يجب عليك أن تفرق بين عمل هذه الجمعية والمنظمات المدنية .. وبين السياسة والحكومات التي قد تستخدم أي شيء لصالحها ..
فمثلا الكثير من المنظمات الحقوقية تنتقد معتقل جوانتاناموا الأمريكي ..بالرغم من أن الكثير من تلك المنظمات هي أمريكية ! فهي تقوم بعملها بانتقاد مو هي لاإنساني بغض النظر إن قامت حكومة ما باتخاذ ذلك ذريعة ضد أمريكا لإعلان الحرب عليها والضغط عليها أم لا !
فالمنظمات الإنسانية يجب أن تقوم بعملها بحيادية .. سواءا كانت هناك جهات حكومية في الخارج تريد أن تستغل ذلك لغرض في نفس يعقوب أم لا !
وإلا حينها يجب علي أنا التوقف عن الكتابة في مدونتي هنا فبحسب ما تقوله ما انقده على الحكومة هنا قد يستغل من جانب جهات خارجية فعلي حينها الصمت والتوقف عن ذلك !!
في08,كانون الثاني,2008 - 12:30 صباحاً, مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
لا استطيع ان اقوم بحذف آراء أخرى وأنا اشنع هنا على الاتجاهات السلطوية الإقصائية في التفرد بالرأي .. ولكن اكتفي بوجود ردك هنا الذي يشرح وجهة النظر المقابلة لما ذكرت في المداخلة الأخرى التي أشرت إليها ..
وشكرا جزيلا لك ..
تحياتي
في09,كانون الثاني,2008 - 06:37 صباحاً, بطة
اتفق معك في عدم الاستعانة بالخارج ..
لكني اختلف معك في طبيعة عمل هذه الجمعيات ..
فهذه الجمعيات فعلا تنتقد جوانتنامو وغيرها من الأمور اللاإنسانية سواءا كانت في أمريكا أو خارجها .. لكن قيام هذه المنظمات الانسانية والحقوقية بعملها شيء .. ووجود جهات قد تستغل هذه المعلومات شي آخر ..
فمثلا توجد جمعية حقوق الإنسان في اسرائيل أيضا وهي تنتقد الكثير من العنصرية الإسرائية وتعاملها اللاإنساني ضد الفلسطينين .. ولكن هل توجد جهة حكومية سياسية خارج اسرائيل تقوم باستغلال هذه التجاوزات داخل اسرائيل في الضغط على اسرائيل؟ لا يوجد ! وبالمناسبة الكثير من أعضاء هذه الجمعية الإنسانية في اسرائيل هم اسرائيلين !
تحياتي
في09,كانون الثاني,2008 - 11:05 صباحاً, مجهول
لا افهم لماذا تصر على أن عمل جمعية حقوق الانسان هو استعانة بالخارج ضد الدولة !!
وانا لست مع "وجود أبواب الحكام مفتوحة" فالقانون يجب أن يسود .. فلو كان لي انتقاد ضد الحاكم نفسه أو ضد سياسته .. فهل سألجأ إليه في الشكوى ضده !!
في10,كانون الثاني,2008 - 11:24 مساءً, لوتس
فعلا .. هذه السلبية موجودة بشكل عام في الكثير من الجهات الحكومية أيضا وغير الحكومية ..
شكرا لك على المداخلة
في12,كانون الثاني,2008 - 09:18 صباحاً, عابرة
شكرا جزيلا على المتابعة والتعليق
الاسم: مجرد انسان
