مجرد انسان

(( يا نسيم الريح قولي للرشا ## لم يزدني الورد إلا عطشا )) (( لي حبيب حبه وسط الحشا ## إن يشأ يمشي على خدى مشى )) (( روحه روحي وروحي روحه ## إن يشأ شئت وإن شئت يشا )) ( الحلاج )

الجمعة,تشرين الثاني 23, 2007


أنا محدثكم مجرد انسان .. إماراتي اعمل في لندن منذ سنتين , اخترت العمل في  أعمال البناء والتشييد في لندن لوجود فرص مغرية للعمل هناك في ذلك القطاع  ولصعوبة الحصول على وظيفة لي في دولتي الإمارات الذي لا يفضل أرباب العمل فيه غالبا سوى العمالة الأجنبية وإن كان هناك توجه نحو عمالة أهل البلد فإنهم حينها كذلك يفضلون العنصر النسائي  ! فقد يممت وجهي حينها للعمل في لندن خاصة وأن العملة البريطانية – الجنيه الاسترليني – يعادل حوالي  7.6 درهم إماراتي  ومقابل كل ساعة عمل أحصل على  10 جنيهات استرلينية وفي مقابل خمس ساعات عمل يومية لمدة خمس أيام أسبوعيا أحصل على  250 جنيه استرليني  أي ما يصل إلى  1000 جنيه استرليني في أربعة أسابيع وهو ما يساوي  7600 درهم وأعاني أحيانا من مشكلة العمل في الطاقس البارد شديد البرودة في أشهر الشتاء في لندن خاصة وأنني قادم من منطقة تسلم الشمس فيها على البشر طوال العام. كما أنني احيانا أعاني من نظرة البريطانيين والأوروبين لي كشرق أوسطي وعربي ومسلم وكأنني من طبقة دون البشر بل أحيانا ما أكون موضع الشك الدائم من بعضهم بالرغم من أنني لا أنكر وجود أناس طيبين بينهم إلا أن بعضهم كما في مجلس العموم البريطاني يطالب بالتشديد في قوانين الهجرة والتضييق علي العمال الأجانب بل التشديد في قوانين الجنسية ليضمنوا بقاء  الهوية البريطانية المسيحية الانجلوسكسونية منشترة في بريطانيا وضمان اندماج وذوبان المهاجرين في هذه البيئة خاصة من قيام بعض البريطانيين من أصول شرق أوسطية مسلمة بأعمال إرهابية ضد دولتهم ووطنهم الجديد بريطانيا ! والمشكلة حتى عندما أمشي في وقت فراغي في الهايد بارك انزعج من بعض المتحدثين البريطانيين هناك من وضوحهم التام في رفض المهاجرين وتكاثر العمالة الشرق أوسطية والأفريقية في بريطانيا واستغرب في داخلي فنحن الشرق الأوسطيين حاليا في لندن وبريطانيا بشكل عام من نقوم بالأعمال الشاقة والوضيعة والتي لا تدر ربحا كثيرا لهم وكأننهم سيقدرون على العيش من دوننا الآن ! بل أحيانا تتكرس هذه النظرة منهم ضدي كوني غريب الشكل وحتى اللسان ولا أخفيكم سرا بأنني اتمنى أن أصادق فتاة لندنية أو حتى غيرها فالحياة العزوبية خاصة مع انعدام أي راوبط اجتماعية حقيقية لي في لندن  تجعلني أقاسي الأمريين فوق عملي الشاق في بناء الأبراج والبنايات الجديدة في لندن ! ويجب أن اذكر بفخر وأسى في الوقت نفسه بأن أخي الأكبر أيضا قدم للعمل هنا في لندن في أواخر التسعينيات .. أذكره بفخر لأنه كان من ضمن العاملين في بناء "عين لندن" المشهور وأذكره بحزن وأسى لأنه قضى نحبه أثناء عمله ذلك – رحمه الله –

وبعد سنتين من قدومي إلى لندن .. تفاجأت كما تفاجأ غيري من العمال الإماراتيين في لندن بأن الإمارات قررت رفع سعر صرف الدرهم مقابل الجنيه ليصبح الجنيه الاسترليني مساويا لـ 3 دراهم فقط ! أي أن ما احصله بالجنسية الاسترليني في أربع أسابيع هو هو أي 1000 جنيه استرليني ولكنه صار مساويا الآن لـ 3000 درهم بدلا من 7600 درهم !!

فتداعى الكثير منا من العمال الإماراتيين لرفع المطالبات برفع أجورنا بالجنيه الاسترليني  خاصة وأننا سنعود لبلادنا فقوانينهم الجديدة تحتم على العمال الأجانب وخاصة عمال البناء للعمل فقط لمدة أربع سنوات ومن ثم العودة لبلادنا  لأن قانون الجنسية عندهم يجعل الحق لمن أقام في بريطانيا خمس سنوات للتقدم بطلب الجنسية وهم بطبيعة الحال يرفضون تجنيس العمالة البسيطة أمثالنا. ولكن مطالبنا رفضت  بحجة أننا يجب أن نحمد ربنا على العمل في لندن فهي جنة الحرية والتقدم في العالم وأننا وافقنا منذ البداية على هذا الأجر فيجب علينا الرضوخ حتى لو بلغ راتبي بالاسترليني أقل من ذلك فهي على كل الأحوال أعلى من الدرهم الإماراتي ومن ثم قمنا بعمل مظاهرات قوبلت بنقد شديد من البريطانيين الذين لم يتلفتوا لمطالبنا بل قالوا بأننا يجب أن نستأصل من بريطانيا وكل من شارك في المظاهرة والحمدلله لم يعرفوا أنني كنت واحدا من هؤلاء ومن ثم أجمعنا أمرنا جميعا على الإضراب عن العمل حتى تستجيب مطالبنا والحمدللة بعد أسبوعين من الإضراب تم رفع رواتبنا مع وجود تبرم واستياء من طبقة كبيرة من المواطنين البريطانيين من كوننا في بلادهم وليس بلادنا حتى نطالب بأية أمر  بالرغم ما يثرثون حوله من كونهم بلدا ديمقراطية يحترم حرية الفرد بالتعبير عن رأيه فيه !

نعم .. كل ما كتبته سابقا ليس حقيقة ولكنه من أجل وضع تصور عام من تدفنا للنظر في زوايا كثيرون منا لا يريدون ويتعامون عن النظر فيها في قضية ما حصل مؤخرا من إضراب للعمال في دبي لحوالي الأسبوعين تقريبا وما صاحبه أحيانا من تظاهرة سلبية من بعض العمال ..

لكن حقيقة الأمر أن ما أشعل شرارة الموضوع في ذهني يعود إلى تاريخ 20 يوليو من هذا العام عندما قرأت مقالا في البيان لنفس الكاتبة التي كانت تطالب بوزارة للمرأة في إحدي مقالاتها !! وكنت قبلا في أحد مواضيعي التي كتبتها في نقد ذلك بينت فيه استغرابي من  تركيزها بالنظر فقط في قضايا المرأة وإنما يجب أن يكون الأمر في قضايا جميع المظلومين والمهمشين كالأطفال وكبار السن وليس المرأة فقط .. وذلك ما يدعو إلى التعامل مع كل ما يسيء أو يظلم أي انسان .. رجلا كان أو إمرأة. وكان عنوان مقالها حينها في 20 يوليو ( إضراب العمال الأسيوين )  قالت فيه

(مناسبة حديثنا هو إضراب أربعة آلاف عامل من الجنسية الآسيوية عن العمل على خلفية رفض الشركة مطالبتهم بزيادة رواتبهم لتعويض الانخفاض الذي طرأ على عملة بلادهم مقابل الدرهم، وإحداثهم حالة من الفوضى في موقع العمل في حبشان بأبوظبي.

للأسف، أصبح أولئك العمال يعتقدون بأنه عن طريق وقوفهم صفا واحدا وإضرابهم عن العمل بإمكانهم الوصول إلى أي أهداف يسعون إليها وإن كانت غير قانونية. كما أصبحوا يعتقدون بأن في وجود جهات تدعمهم بإمكانهم إثارة المزيد من الفوضى لاكتساب حقوق جديدة دون أن يتصدى لهم أحد. لقد أصبحت ثقافة الإضراب تستشري شيئا فشيئا في عروق العمال. ففي السابق كان إضرابهم ناتجا عن مطالبتهم بأجور لم يتم دفعها لهم. أما اليوم فهم يضربون لاكتساب حقوق جديدة عنوة، ولا علاقة لها بالمستجدات التي تحدث في الدولة، بل في بلدانهم الأصلية. وما يقلقنا أن الخبر ذكر بأنها المرة الأولى التي يتقدم فيها عمال بمثل هذه المطالب.

 

إن على أولئك العمال أن يعلموا أن القنوات القانونية وجدت للمرور من خلالها لعرض المطالبات دون اللجوء إلى الإضرابات التي تعطل سير العمل في الشركات إذا كانت تلك المطالبات قانونية. وفي وجود تلك القنوات ليس هناك ما يبرر قيامهم بالإضراب عن العمل وإحداث فوضى لا لزوم لها حتى وإن كانوا يعانون من هضم الحقوق التي تنص عقود العمل على أحقيتهم بها. وإضرابهم لا معنى له سوى إثارة الشغب والبلبلة في محاولة منهم لإثارة الاهتمام من جهات تزعم بأنها تدعمهم وتضمن لهم حقوقهم. وفي حقيقة الأمر، ما هي إلا جهات تقوم بوضع العراقيل في طريق التطور الذي تسعى إليه الدولة.

 

كما على أولئك العمال أن يعلموا بأن إضرابات من ذلك النوع لن تقدم لهم شيئا. فهم لن يستطيعوا لي الأذرع والحصول على ما يعتقدون بأنه حق لهم بهذا الأسلوب غير اللائق وغير الحضاري. وعليهم أن يعلموا بأن من يسلك سلوك الإضراب على كل صغيرة وكبيرة لن يضعه إلا أمام مصير مر وهو الإلغاء مع الإبعاد والحرمان النهائي من العمل في الدولة.

 

وعليهم أيضا أن يعلموا بأن استبدالهم بغيرهم أمر ليس بعسير، خاصة وأن الكثير منهم يتمنون فرصة الحصول على عقود عمل لدينا تدر عليهم الذهب. وعليهم أيضا أن يعلموا بأن الذهب الذي يسعون خلفه مشروط بجديتهم في العمل، وسلوكهم سلوكا حضاريا في حال وجود الخلافات، دون القيام بأعمال تنسب للصبيان وتنم عن تحجر العقل.

 

لقد آن الأوان لإحكام القبضة على سلوك الإضراب من قبل العمال الآسيويين. فقد أصبحوا اليوم يسلكون ذلك السلوك للحصول على مطالب لم تنص عليها العقود المبرمة بينهم وبين صاحب العمل. وذلك أمر لا ينبئ بالخير إن ترك لهم الحبل على الغارب. فهذه محاولة أولى تبين لهم نتائجها إن كانوا يستطيعون المضي قدما من ذلك الباب. وسد الباب الذي تأتي منه الريح وقاية من عواصف قد لا تكون غدا في الحسبان. )

فمما يثير الانتباه بعض النقاط هنا

1# رفض فكرة إضراب العمال على أساس أن ذلك يعطل سير العمل في الشركات لو كانت المطالبة في أمر قانوني.

2# المطالبة بزيادة الأجور هي مطالبة غير قانونية بالرغم من اعترافها بأن سببها ارتفاع العملة الهندية أمام الدرهم الإماراتي

3# أن وراء هذا الإضراب جهات تدعمهم لم تسمها.

4# الإضراب أسلوب غير لائق وغير حضاري وهو عمل ينسب للصبيان وينم عن تحجر العقل !!

5# يجب عليهم الجدية وعدم التذمر وإلا فإن كثيرين غيرهم يتمنون العمل هنا الذي يدر عليهم الذهب !!

 

بصراحة أنا استغرب جدا من طريقة التعاطي مع هذه القضية خاصة مع من تدعي أنها تقف في صف المرأة بل تطالب بوزارة لها حتى تضمن لها حقوقها الإنسانية في المجتمع ! بينما تتعاطي مع قضايا العمالة بهذه الطريقة الهتلرية ! ولن أتعرض هنا لما حدث مؤخرا في دبي بتفصيل كبير فالجميع قد قرأ عنه بما فيه الكفاية ولكني سأركز قليلا على مفهوم الإضراب أولا.

فكما يشير موقع المناضل إلى أن الإضراب هو أحد أشكال الرفض والتمرد التي يرد بها البشر المستبعد للحد من الاستغلال والاضطهاد وللتحرر الشامل والنهائي منهما. والإضراب العمالي يأتي كنتيجة للتناقض بين العمل ورأس المال. وهو حدث مألوف في جميع أنحاء العالم فمثلا عمال وسائل النقل في فرنسا الآن مضربون عن العمل وقطاعات من العمال في مصر قاموا بالإضراب مؤخرا.

وينتج هذا الانتشار الواسع للإضراب رغم القوانين الرأسمالية التي تحاول منعه أو تقليصه من انقسام المجتمع إلى أقلية مالكة مستبدة وأكثرية معدمة مضطهدة. وكما هو واضح فإن نمو ظاهرة الإضرابات ترافق مع نمو الرأسمالية وانتشارها. فالنظام الرأسمالي مبني على احتكار قلة مستغلين للخيرات ووسائل الانتاج – وهذه القلة هم الهوامير والتجار الكبار والذي يثبتها بشكل جلي ما قاله الشيخ محمد نقلا عن والده في أن ما هو في صالح التجار .. فهو في صالح دبي !! كما نقلت ذلك الإمارات اليوم قبل فترة -  مما يجعل المجردين من الملكية مضطرين إلى بيع قدرتهم على العمل ليستمروا على قيد الحياة ! فرب العمل يسعى لشراء قوة العمل – الهنود والأسيويين – بأقل ما يمكن لتضخيم الأرباح – فليس صحيحا فقط أنهم يركضون وراءنا للعمل عندنا فرب العمل يريدهم أيضا لرخص هذه العمالة مما يعني صافي أرباح له أكبر – بينما العامل من جهته يريد بيعها بما يضمن له ولأسرته مستوى عيش لائق.

ففي هذا التضارب والتناقض يشكل الإضراب أحد أسلحة عبيد الأجرة . فرب العمل يستفيد من ضغط البطالة ليخفض الأجور. حيث يقبل العاطلون عن العمل الاشتغال بأقل اجر. كما يخفض الأجر الفعلي بتطويل يوم العمل وزيادة حدة الاستغلال. ويقف العامل في هذه المواجهة عاجزا بمفرده أمام جبروت رب العمل من جهة وشبح الموت جوعا من جهة أخرى. وطالما بقي العمال فرادى مشتتين استمرت عبوديتهم واسترقاقهم لتتراكم أرباح الرأسماليين. وأمام استحالة المطالبة الفردية ياتي الإضراب كرد فعل جماعي يقف خلاله العمال جسما واحدا لردع اندفاع الرأسمال. وليس الإضراب مجرد تجميع عددي للعمال، بل هو ولادة كيان جماعي له منطقه الخاص: فالعمال يكتسبون الثقة بالنفس وكل فرد يفكر للجماعة ويتصرف كعنصر مشدود إليها. خاصة حينما ينعدم وجود نقابة للعمال تتكلم باسمهم وتحمل همهم وترفع الصوت عاليا بمطالبهم.

وهذا ما ينقض ويسخف رفض فكرة الإضراب بتاتا على أساس أنه سيأخر عمل الشركة إلا إذا كانت هي تمثل مصالح أرباب الشركات فقط وليست حيادية في تحليل الموضوع والنظر له من زاوية العمال في نفس الوقت ! كما أنه يثبت أن الإضراب هو أسلوب حضاري عالمي وهو أقوى سلاح يقوم به العمال البسطاء لرفع صوتهم خاصة في المطالبة برفع أجورهم خاصة حينما يكون أصحاب المقالات يكتبون فقط ما هو في صالح التجار أو صالح بين جنسها من الإناث فقط !

لكن هل هذه المطالبة بزيادة الأجور غير قانونية كما تدعي ؟ إذن مثلا مطالبة البعض بإعطاء الجنسية لأبناء المواطنات غير قانوني فلا يجب عليهم حتى إبداء رأيهم في الموضوع لأن القانون فقط يعطي الجنسية لابن المواطن وليس المواطنة !! استغرب على أي أساس يكون هذا المطلب غير قانوني ؟؟ ألا نطالب نحن الأفراد بمعالجة التضخم في المجتمع ومنه زيادة الرواتب لمواجهة موجة الغلاء أتكون هذه مطالبة غير قانونية !! بل بالعكس مطالبهم فيها شيء من المنطقية لأن عمالة هذه الشركات هي عمالة مؤقتة فقط فهي لا تعمل في هذه الشركات صباح مساء من أجل الإقامة هنا في الإمارات ولكن من أجل تجميع مبلغ جيد حينما تعود لبلدها لذلك كانت مطالبتها حينما ارتفعت الروبية الهندية في مقابل الدرهم الإماراتي. ولو كانوا مقيمين في الدولة وليسوا عمالة مؤقتة فإنهم حينها ستطالهم الزيادة كما تطال الجميع الذي يعاني من التضخم والغلاء في الإمارات سواءا المواطن أو المقيم ولن تكون زيادة رواتب أية مقيم لأن عملة بلده الأصلي ارتفعت أو اتخفضت بل سيكون مرتبطا بحالة الإمارات الاقتصادية من تضخم أو ركود.

ثم كما أنهم يتمنون العمل عندنا فإننا أيضا نريدهم لإنجاز مشاريعنا العمرانية والعقارية. فلو كان عامل البناء من جنسية أخرى فلن يرضى براتب ضئيل كهذا .. بل لو كان عامل إماراتيا فإنه بالتأكيد سيقوم بالإضراب إذا كانت رواتبه متدنية  حاصة مع ارتفاع أرباح الشركة التي يعمل فيها. ولن يريد أي رب عمل أن يوظف عمالة في البناء رواتبها أعلى من هؤلاء الهنود مما سيقلل من هامشية ربح أرباب العمل والذين قد يرفعون أسعار العقار نتيجة ذلك أضعافا مضاعفة للإبقاء على هامش الربح العالي لهم إذا رفعت رواتب عمال البناء !

وذكرت جهات تدعمهم وسماهم الدكتور عبد الخالق عبد الله في مقال له في يونيو 2006 بأنها جماعة "النيكسولايت"  ذات التوجهات اليسارية  وقال (جاء اول اعلان عن وجود ال “نيكسولايت” في الامارات خلال الشهر الماضي – يقصد مايو 2006 -  على لسان محمد علي شابر وزير الاعلام والعلاقات العامة بولاية اندرا براديش الهندية التي ترسل اكبر عدد من عمال البناء الى دول الخليج العربي. معلومات القنصلية الهندية، في الدولة تشير الى ان عدد العمال من الهند في الامارات بلغ حوالي 1،5 مليون عامل، اي ضعف عدد المواطنين، منهم 194 الف عامل وصلوا عام 2005 مقابل 174 الف عامل هندي وصلوا الى الامارات عام 2004. عدد مهم من العمال الجدد من ولاية اندرا براديش وهم على درجة عالية من التسييس بل ان جزءاً منهم جاء بتأشيرة سياحية ثم قرر البقاء والانضمام الى العدد المتزايد من العمالة الفائضة وغير القانونية التي يزيد عددها حاليا على 250 الف عامل. )

لكن قائد شرطة دبي ضاحي خلفان كان له رأي آخر كما في لقاء له هذا العام 21\6\2007 مع جريدة القبس الذي نفى إلقاء اللوم على هذه الجماعة لأن غالبية الإضرابات التي كانت إلى وقت لقائه نتيجة التأخر في دفع أجورهم.

ولكن نأتي إلى الإضرابات التي حدثت مؤخرا. هل فعلا هذه الجماعة هي المحرك الرئيسي للموضوع؟ لا انفي احتمالية وجود تأثير لها ولكنه بسيط لأن السبب الكبير في ذلك أنهم عمالة مؤقتة وهم تأثروا من أن الدرهم الإماراتي انخفض في مقابل الروبية الهندية – وذلك نتيجة ارتباط الدرهم بالدولاء المتدهور  -  فكما في جريدة الإمارات اليوم بتاريخ 9\11\2007 تحت عنوان "تراجع الدولار وراء احتجاجات العمال في دبي" جاء من ضمنه ( وحمل عمال أرابتك المضربون لافتة كتب عليها: "سعر البنك: 10000 روبية يساوي 940 درهما" وفي مطلع العام كانت الـ 10 آلاف روبية تعادل 830 درهما. وقال مدير البناء لدى وايد ادامز للمقاولات في دبي ماثيو فارجيسي "الأكثر تضررا هم العمال لأنهم يتقاضون في نطاق 500 إلى 600 درهم شهريا ومن ثم يعانون مصاعب جمة هنا")

وفي هذا السياق لا أدري ماذا سيكون حال ابن البلد إذا ما أراد المطالبة بأمر هل سيلجأ للمظاهرة والإضراب – مع تأكيدي الدائم على رفض أي  تخريب – للمطالبة بحقوقه وهمومه المجتمعية من استفحال لقضية التركيبة السكانية وأسبابها المتنوعة التي يتحمل المسؤولون مسؤولية كبيرة فيها ومن انعدام حرية حقيقية للتعبير عن الرأي والنقد حتى لو كان ضد الشيخ ! خاصة مع وجود مجلس وطني استشاري لا تأثير له أم سيبقى المواطن أسير التردد والتزلف على دواوين الشيوخ للمطالبة بقرض أو أرض أو إسقاط دين وبين عرض أو فضح همومه ومشاكله في وسائل الإعلام والبث المباشر أمام جميع خلق الله طالبا للمعونة والصدقة !!



في23,تشرين الثاني,2007  -  09:06 مساءً, عـائـشـة كتبها ... (غير موثّق)

إسلوب شيق لعرض قضية بشكل مغاير لماهو معتاد عليه

عين اقبه في التحليل وتمحيص لما بين السطور

هذا حالنا وحتى لو تم إنشاء جمعيات للعمال ولغيرهم من المهنيين لكن كلها شعارات لإسكات الرأي العام العالمي ...

في24,تشرين الثاني,2007  -  06:39 مساءً, عابرة كتبها ... (غير موثّق)

مطالبة إبن البلد يا أخي الطيب ،،
تؤدي لرفضه فقط دون إهتمام ،،
لأن غيره يقف بالانتظار من العمالة الأقل راتبا ،،

موضوع رائع كالمعتاد ،،
ونعتب عليك التأخر في الطرح
إحترامي لك :)

في25,تشرين الثاني,2007  -  08:08 صباحاً, ربى الدرع كتبها ...

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
دمت بخير

في25,تشرين الثاني,2007  -  08:46 صباحاً, ايلينا المدني كتبها ...

مجرد انسان ...

ومن يهتم بأحلام العمال أو آلامهم وهمومهم ... حتى عندما

يريدون الكلام يمنعوا ... هذه هي الحقيقة المرة التي يجب

تغييرها سواء وافقوا أم رفضوا ...

دمت بألف خير

في26,تشرين الثاني,2007  -  09:13 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

عائشة ..

فعلا فالعقليات والثقافة التي في الرؤوس هي الأساس في التغيير الفعلي
شكرا لك

في26,تشرين الثاني,2007  -  09:23 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

عابرة ..

لكني اخشى ان تكون مطالب ابن البلد تواجه بالقمع بدلا من التطنيش والاهمال !

شكرا لك على المرور والعتاب

في26,تشرين الثاني,2007  -  09:43 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

ربي الدرع ..


شكرا لك

في26,تشرين الثاني,2007  -  09:46 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

ايلينا المدني ..


وهو جزء من السعي نحو اعطاء الانسان الحق في أن يسمع صوته وهو يعبر عن رأيه في مجتمعاتنا ..


تحياتي

في26,تشرين الثاني,2007  -  12:26 مساءً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...

أنت لست فقط ناقدا سياسيا/اجتماعيا ، بل قاصا أيضا

مدخل جميل ومشوق لعرض قضية مهمة .. كنت أستغرب عدم تعرضك لهذه القضية منذ بدء الحدوث ،

ولوكان للحديث مجالا غير المدونات لأصبحت وجهات النظر متباينة و لطرحت حقائق أكثر ملامسة للواقع ،ولكن أقول ..ما خفي أعظم

ولكن

تتساءل في ضمنية حديثك إن كان يجدي للمواطن التظاهر للمطالبة بتحسين ظروف معيشته أم يبقى منتظرا على أبواب أصحاب السمو ، حين تعود للنسبة السكانية من مواطني الدولة تجد في الفئة الشبابية أو القادرة على التظاهر ، أنها من الضآلة العددية بحيث أن خروجها في مظاهرة سيبدو أمرا هزيلا لن يأتي ثماره المرجوة

الدولة بحاجة ماسة إلى إعادة ترتيب أوراقها بما يتوافق مع الطفرة الحضارية المذهلة التي جعلت الهوة واسعة جدا بين استيعاب الفرد لها فكريا و ماديا و بين النمو الطبيعي الفطري

أما وقد ضج مجتمعنا بالخبراء الأجانب الذين يضعون ملامح سياستهم المستقبلية لخدمة مصالح أوطانهم فسيبقى المواطن على كف رياح القدر و غموض القادم وما سيتأتى للعمال الأجانب على أرضه من حقوق و حريات لن ينال منها شيئا

إننا نمر بمنعطف خطير و نعيش صدمة الذهول مما يحدث من تسارع حضاري غير طبيعي سندفع ثمن أخطاره عاجلا وليس آجلا

في26,تشرين الثاني,2007  -  06:15 مساءً, عابرة كتبها ... (غير موثّق)

وهذا هو المؤلم أخت فواغي القاسمي ،،
أما القمع اخي الطيب ،، فهو موجود كان بالتطنيش أو القمع بمعناه الأصلي ،،
جعلت التنهيدة تخرج من حبري بقوة ألمها ،،
بسبب حالنا وما يؤول إليه ،،

شكرا لمدادك :)

في27,تشرين الثاني,2007  -  02:12 مساءً, الإعلامي تيسير الكوجك كتبها ...

دعوة إلى كل مدون حر كريم..
سجل موقفاً لله والتاريخ والأمـــــــــة ....
لقد حان الوقت للدفاع عن قيمنا ومعتقداتنا من خلال المقاطعة الاقتصادية للشركات التي تدخل المعترك السياسي والديني والثقافي لتصفنا بالإرهابيين مستخدمة في ذلك أموالنا التي تحاربنا بها بشتى الطرق ، لذلك باتت تنمية ثقافة الحرب الاقتصادية بمقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل ضرورة قصوى وملحة بنفس الوقت لدى المسلمين والعرب لأنهم لا يملكون القوة العسكرية التي تجعلهم يستطيعون الدفاع عن حقوقهم واستعادة ما اغتصب من أراضيهم.
اليوم ..اليوم يا مدوني الأمة وسيف قصاصها العادل وزند غوثها العاجل..
اليوم.. اليوم أقسمنا أن لا نصمت.. ا
ليوم وكل يوم حتى يسقط الحصار عن غزة هاشم!
إنضم الأن إلى قافلة المدونين الصامدين مع غزة هاشم
http://sha3eralghoraba2a.maktoobblog.com/646895
http://tayssirmk.maktoobblog.com/650911
"فنجاناً من الدم العربي يعادل.. فنجان قهوة في "..
ينشر بالتزامن ضمن حملة المقاطعة لفك الحصار الغاشم عن غزة المحاصرة في المواقع التالية..
http://categorically.maktoobblog.com
http://www.awrak99.com

في27,تشرين الثاني,2007  -  07:06 مساءً, عابرة كتبها ... (غير موثّق)

تتساءل في ضمنية حديثك إن كان يجدي للمواطن التظاهر للمطالبة بتحسين ظروف معيشته أم يبقى منتظرا على أبواب أصحاب السمو ، حين تعود للنسبة السكانية من مواطني الدولة تجد في الفئة الشبابية أو القادرة على التظاهر ، أنها من الضآلة العددية بحيث أن خروجها في مظاهرة سيبدو أمرا هزيلا لن يأتي ثماره المرجوة


تأكيد على هذا الكلام
على خلفية قيام وزارة التربية والتعليم بإبعاد 83 معلم وموظف من أبناء وطننا الغالي من العمل في الوزارة وتوزيعهم على وزارات أخرى لا تناسب مؤهلاتهم العلمية وأوضاعهم الإجتماعية وما لقوه من الضنك النفسي والتضييق .. قام هؤلاء الكفاءات بالاعتصام أمام وزارة التربية وكانت لهم هذه الرسالة والصور .. فلا تبخلوا على إخوانكم بالمناصرة ..
http://www5.0zz0.com/2007/11/27/19/15124281.jpg

في28,تشرين الثاني,2007  -  05:35 مساءً, عماد النمر كتبها ...

كل يوم ازداد إعجابا بقلمك وفكرك المستنير ووعيك الواضح

وبمثلك تتقدم الأمم والشعوب

لك التحية والتقدير

في29,تشرين الثاني,2007  -  04:17 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

فواغي صقر القاسمي ..

أتذكرين حينما فزنا بكأس الخليج ؟ ألم تخرج أعداد كبيرة من اهل البلد احتفالا وابتهاجا بذلك بالمسيرات المتلاحقة والكثيرة ؟

هو مثال واضح أننا نستطيع ان نجتمع لنعبر عن رأي لنا .. سواءا كان هذا تعبيرا بالفرح
أو حتى لنلفت النظر لرأي نريد توصيله بصورة ضخمة - من خلال مجموع أصوات المشاركين في المظاهرة او حتى المسيرة - وجود هذا الأمر مهم بشكل حيوي لاثبات وجود الايجابية في التعامل مع القضايا الوطنية سواء حقق هذا التجمع وهذه المظاهرة نتيجة ام لا .. وانعدامه مؤشر واضح لغياب القيم المجتمعية والتفاعل مع القضايا الوطنية بصورة ايجابية حقيقية

مواضيع كثيرة اود الكتابة عنها .. لكني أفضل التريث لنضوج الموضوع في ذهني
والهدوء النفسي - خاصة مع هذه الحياة الضاغطة والازدحام الخ الخ -

شكرا لك

في29,تشرين الثاني,2007  -  04:22 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

عابرة ..

الشكر لمدادي طالما كان وقودا ينير مصباح الوعي والحرية في المجتمع

تحياتي لك

في29,تشرين الثاني,2007  -  04:23 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

الاعلامي تيسير ..

دعوة مهمة ولها فعالية كبيرة لو انتشرت في وعي نطاق كبير في المجتمع

شكرا لك

في29,تشرين الثاني,2007  -  04:28 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

عابرة ..

المهم هنا أنهم اعتصموا ..فوق العشرين شخصا منهم بقليل من ضمن هؤلاء الـ 83
للتعبير عن رأيهم .. هذا المهم أولا ..

ثم كان عليهم اطلاع المتضامنين معهم بهذا الاعتصام مسبقا حتى يكونوا اكثر عددا ويكون صوتهم ابلغ واقوى..
كما أن على المتضامنين معهم المشاركة بصورة ايجابية بحيث يقوموا بالحضور معهم ..

شكرا لك

في29,تشرين الثاني,2007  -  04:29 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

عماد النمر ...


شكرا على الاطراء

تحياتي لك

في30,تشرين الثاني,2007  -  12:12 صباحاً, جيفارا غاندي كتبها ...

سيدي العزيز مجرد إنسان، أهنئك أولا على هذا الطرح العقلاني والدقيق.
شخصيا، لا أستغرب الكم الهائل من المتناقضات التي تحملها الذات المفردة والذات الجماعية، إن صح لي أن أسميها، و كذلك لدى صانعوا القرار في الدولة، فهذه "الدولة" تسير أصلا "بالبركة" وبدون بوصلة أو ترمومتر، وهي بذلك ستصل بالضرورة؛ فعندما لا تعرف جهتك، ستأخذك كل الطرق إليها. فإذا كان هذا حال الدولة، فكيف سيكون حال أبنائها! لن أستغرب يوما أن أقرأ مقالا لصحفي إماراتي يطالب "بالبونط العريض" وزارة الاقتصاد للتدخل ومنع ارتفاع أسعار الخبز تم يجد مبررات لارتفاع سعر الدقيق في اليوم الذي يليه؛ فالكثير من أولئك الكتاب يطالبون بالحرية الصحفية وحقوق الإنسان وما إلى هناك من مفاهيم تدفعك إلى احترامهم، لكنك تصدم بهم عند أول اختبار حقيقي، فتراهم أكثر قمعية وتكميما للأفواه من قناصي الحريات! كل هذه الأمور يمكن أن تحدث قي الإمارات، بلد العجائب السبع!
ما قام به التربويون جميل، و آمل أن نرى المزيد منه وبحجم أكبر من المواطنين؛ فعلى أقل تقدير، يجب ألا يكونوا أقل شأنا من غيرهم كأقلية؛ بل و كجالية كما وصفها وزير العمل محقا.


في04,كانون الأول,2007  -  08:06 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

جيفارا غاندي ..

المشكلة في الإمارات ..
أن النظام الفيدرالي في الدولة السلطة الاتحادية فيه محكومة بسلطتي أبوظبي ودبي المحليتين .. بمعنى أن الحكومة الاتحادية تدار من خلال مصالح ورغبات هاتين الحكومتين المحليتين ..
ثم : إدارة الثروات الطبيعية في البلاد وأهمها النفط والغاز الطبيعي تحت يد الحكومة المحلية فهو ملكها .. وليس من ضمن نطاق الحكومة الاتحادية .. لذا يوجد التباين الواضح بين إماراة بالغة الثراء وإمارة أخرى فقيرة جدا ..
ثم أمر آخر : وهو أن صاحب القرار - طويل العمر - هو نفسه تاجر .. فلذا تكون الكثير من القرارت هي اقتصادية ربحية في المقام الأول وتتبعها أمور أخرى في نفس الوقت .. لذا يكون التركيز غالبا على تنامي ثروة أصحاب المال كأولية - انا لا أعارض تجارتهم - لكن ذلك من دون النظر بتاتا للفرد البسيط ومصالحه .. ومصالح الدولة ككل من جوانبها السياسية والاجتماعية والأمنية والثقافية ..

لذا وجود حكومة مركزية اتحادية قوية تدير الدولة وفوق جميع السلطات المحلية سيجعل جميع القرارات مدروسة من جميع الجوانب بدلا من التخبط والتضاد بين توجهات إمارة وأخرى وبين تضاربها مع تركيبة الدولة ومستقبلها السياسي ! ويساعد ذلك توليها إدارة شؤون وموارد النفط والغاز ..

وفي نفس الوقت لضمان عدم مجاملة القوانين والقرارات لرغبات التجار والشيوخ التجار ..
يجب على أقل الأحوال أن يكون المواطن مساهما فعالا في قرارات الدولة ..
بإطلاق الحريات له ولتشكيل التجمعات السياسية البحتة - شريطة ألا تكون عنيفة أو ذات مرجعية دينية - في نفس الوقت الذي يكون فيه المجلس الوطني منتخبا من قبل جميع المواطنين ويكون له دور تشريعي ورقابي حقيقي ..

تحياتي

في23,كانون الثاني,2008  -  12:49 مساءً, سلوى كتبها ... (غير موثّق)

أحيي فيك الاسلوب المتميز والتشبيه الموفق ..

نعم ..
من يلتفت للفئة العاملة البسيطة ؟ من حقهم ان يتظاهرون ومن حقهم ان يعبروا عن حرياتهم وحقوقهم .. بالمقابل، من للمواطن في هذا البلد ؟ منْ ينصفه من الاجنبي او الحكومة ( اتكلم عن المواطن السعودي ) ومن يلتفت لحقوقه و واجباته ؟

اصبح الاجنبي شرق آسيوي هو ابن البلد ونحن المقيمون على أرضنا ، التجارة بيد الاجنبي .. العمل بيد الأجنبي .. الامن بيد الأجنبي .. العملة بيد الأجنبي .. فماذا نصنع بعد ذلك ؟ نضرب تحية اكبار واجلال للمستوطن الأجنبي :( .. بل نصمت على مظاهراته ونوافق على طلباته لاننا سنُرحل الى المصير المجهول ان غضب علينا !!

في16,شباط,2008  -  06:28 مساءً, sara كتبها ...

استغربت جدا انك اماراتي وتهاجر للعمل؟؟

في19,آذار,2008  -  04:00 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

سلوى ..


الحال نفسه هنا في الإمارات
شكرا جزيلا على الإضافة

تحياتي

في19,آذار,2008  -  04:02 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

sara

شكرا على المرور وقراءة الموضوع كاملا


تحياتي

في23,آذار,2008  -  10:55 مساءً, عبدالرحمن المحيا كتبها ...

أرجو أن لا نسمع بمصطلح الاماراتيون الاصليون ...
على نحو السكان الاصليون مثل :
الهنود الحمر في أمريكا ، أو الأبارجيني في أستراليا ...

في01,نيسان,2008  -  09:07 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

عبد الرحمن المحيا


اخشى ما تخشاه تماما في خضم هذا الموج المتلاحق من مشاريع تضع في حسبانها الجانب المالي وتنسى جوانب ذات اهمية بليغة


تحياتي