مجرد انسان

(( يا نسيم الريح قولي للرشا ## لم يزدني الورد إلا عطشا )) (( لي حبيب حبه وسط الحشا ## إن يشأ يمشي على خدى مشى )) (( روحه روحي وروحي روحه ## إن يشأ شئت وإن شئت يشا )) ( الحلاج )

الجمعة,أيلول 28, 2007


يتكاثر الحديث هذه الأيام  للدندنة والتصفيق الهائل لما اعتبره البعض نصراً للعمل الصحافي والحرية الإعلامية نتيجة دعوة الشيخ محمد بن راشد بعدم سجن أي صحفي بسبب عمله وذلك بعد يومين من صدور حكم بالسجن لصحافيين بعد إدانتهما بتهمة التشهير. وقبل أن اخوض في هذا الخبر بشيء من التحليل المفصل للكشف عن حقيقته وخباياه. أود أن ألفت بداية إلى ما كتبه ضاعن شاهين في نفس عدد البيان بتاريخ 26-9-2007 بعنوان "مانشيت الحرية " !! وهو نفس العدد الذي جاء فيه خبر الأمر بوقف حبس أي صحافي وفي نفس هذا العدد أيضا في صفحة أخرى بعض التصفيق من بعض "النخب" ! لهذ الأمر بعدم الحبس الصحفيين وهو أمر معتاد من جريدة حكومية مهمتها التصفيق والتفخيم لكل ما يقوم به طويل العمر أو يتلفظ به.

يقول ضاعن شاهين في سياق تعداده لمؤشرات الحرية ودعمها وخاصة من قبل الشيخ محمد "وفي مناسبة أخرى كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المساند الأول لتأسيس جمعية الصحافيين في العام 1999-2000 حيث كانوا من الفئات المهنية القليلة التي ليست لديهم جمعية تنظم عملهم وتشرف على شؤونهم وتوفر لهم المظلة المهنية."  وهذا لا يعطي ميزة كبيرة هنا لجمعية الصحافيين هذه فإن كان هو فعلا المساند الأول لقيام هذه الجمعية فهذا يعني عدم استقلالية هذه الجمعية أبداً في التعبير عن رأيها وتوجهاتها إذ كيف لها مثلا أن تعبر عن آراء أو انتقادات  لها إن كانت تتعارض مع توجهات وسياسة المساند الأول لها ؟؟!

ويقول "كما قدم سموه ايضاً دعماً مالياً بعدة ملايين من الدراهم للجمعية وسدد ديون 60 صحافياً في رمضان الماضي." أستغرب هذا الاستخفاف بعقول القراء حينما يذكر هذا الأمر كمزية !! فهذا الدعم مؤداه صراحة عدم استقلال جمعية الصحافيين وخاصة حينما يكون الأمر تقابلا أو انتقادا لطويل العمر وسياساته !! وعدم استقلالية هؤلاء الـ 60 صحافي الذين تم سداد ديونهم على الأقل حينما يتعلق الأمر بطويل العمر وسياساته وتصرفاته وأقواله !!

ويقول "كما كان سموه صاحب مبادرة تأسيس نادي دبي للصحافة الذي تحول إلى منبر إعلامي وواجهة للإمارات أمام العالم." وهنا واضح في أنه لا يمكن لنادي دبي للصحافة أن يتبني أي رأي يتعارض مع سياسة وآراء الشيخ محمد أبدا فهو بصراحة هنا صاحب مبادرة تأسيس النادي !

 

حسنا.. بالرغم من محاولة ضاعن شاهين الفاشلة تلميع الصورة هنا بالتكبير من هذا الخبر لنتساءل جميعا ، بعيدا عن مانشيت الحرية المزعوم ، هل هذا الخبر فيه  فعلا شيء من التفاصيل الإيجابية ؟؟

لأذكر قبلاً بشيء مهم جداً، وهو سجن صاحب منتدى مجان لأكثر من شهر حتى الآن وغلق المنتدى ومحاولة  محاكمة أعضاء آخرين في المنتدى تحت دعاوي التشهير والقذف،  وقيام الكثير من الجهات الأخبارية العربية والأجنبية بنقل هذا الخبر بل وعرضه على قناة الحرة الفضائية والتنديد من قبل الكثير من المنظمات الحقوقية الدولية والعربية لهذا الأمر مما شكل ضغطا كبيراً للإمارات في هذا الجانب وأبرز حقيقة الحرية في التعبير عن الرأي والانتقاد بصورتها الحقيقية في الدولة،  ولنتذكر منتدى مجان هنا بمعزل عن القضايا المرفوعة ضده على أساس التشهير والقذف فهو من المنابر القليلة أو النادرة في الدولة التي يقوم فيه أفراد بالتعبير عن أرائهم بحرية بل وانتقاد سياسات الحكومة خاصة فيما يراه الأفراد ضد الصالح الوطني، حينها يفهم كل واحد منا وجود هذا الضغط الدولي الكبير على الدولة على خلفية قضية مجان في مقابل الإصرار على عدو التخلي عن الدعاوي ضد مجان الذي يعتبر منارة للرأي الحر من أجل الصالح الوطني حتى لو كان ذلك في سبيل نقد توجهات حكومية.

لنرجع مرة أخرى إلى خبر حبس الصحفيين الوارد في جريدة البيان بتاريخ 24-9-2007  والذي جاء فيه

" أصدرت المحكمة الابتدائية بدبي أمس حكماً بحبس الصحافيين محسن راشد حسين وشيمبا كاسيريل جانجاد رئيس تحرير جريدة «خليج تايمز» شهرين لكل منهما بتهمة القذف والسب والتشهير عن طريق النشر. كان محسن نشر خبراً عن حكم قضائي صادر عن محكمة التمييز بدبي بشأن نزاع بين زوجين في يونيو 2006 مما دفع الزوجة لرفع دعوى ضده وضد رئيس التحرير بالتضامن معه وفقاً للقانون."

ولنلاحظ جميعا هنا المفارقات التالية:

الحكم الأولي في قضية مجان هو إغلاق المنتدى نهائيا , وسجن صاحب المنتدى لعام كامل مع غرامة 50 ألف درهم والسبب هو القذف والتشهير ببعض المسؤولين من خلال كتابات بعض أعضاء المنتدى – وليس صاحب المنتدى – وذلك من خلال ذكر أسمهم صراحة في معرض مواضيعهم ضد هؤلاء المسؤولين. بينما  الحكم الأولي في قضية الصحفيين ليس وقف نشاط الجريدة وليس سجنا لعام كامل ولا غرامة وقدرها 50 ألف درهم ولكن هو الحبس لمدة شهرين للصحفي ورئيس التحرير وذلك بتهمة القذف والسب والتشهير أيضا بسبب إيراد اسم الزوجة في الخبر الذي أورد النزاع بين الزوجين الذي على أثره رفعت الزوجة دعواها. وكما ذكر موقع إيلاف بتفصيل أكبر

"والقضية التي أدين فيها الصحفيان تتمثل في خبر كتبه محسن راشد في 28 يونيو/حزيران 2006 عن امرأة حصلت على شيك بقيمة 83 الف درهم من زوجها، وعندما ذهبت لصرفه وجدت انه من دون رصيد فقدمته الى الشرطة ومن ثم النيابة.

وقد عنون المحرر الخبر بعنوان مثير هو “الاحتيال على رجل من قبل زوجته بشيك من دون رصيد” وذكر اسم الزوجة في الخبر واتهمها بالاحتيال على خلاف الحقيقة حسب قولها في الشكوى امام مركز شرطة بر دبي.
 
وبحسب إفادة الزوج في التحقيقات، فإنه أعطى زوجته شيكاً بقيمة 83 الف درهم من أجل السماح له بالذهاب الى عمله، ولتكف عن مضايقته، على حد قوله، وانه اعلمها ان الشيك من دون رصيد، إلا انها ذهبت لصرف الشيك وعندما وجدته من دون رصيد اشتكت عليه، وقضت المحكمة في نهاية المطاف بحبس الزوج 3 شهور مع وقف التنفيذ.
"

والأمر الثاني هو أن الخبر الذي ورد في الجريدة كان بتاريخ 28-6-2006 والحكم الذي صدر بخصوصه كان بتاريخ 23-9-2007 !! وبحسب ما أورده الناشط الحقوقي الدكتور محمد المنصوري في الجلسة الرمضانية برعاية مكتب جريدة الخليج  بتاريخ 21-9-2007 التي تناولت قضية المنتديات الالكترونية  الوطنية فإن ما تحويه قوانين الدولة خاصة فيما يتعلق بقضايا التشهير في أن قضايا التشهير لو مر عليها ثلاث شهور ولم تقم دعوى بخصوصها فإنها تكون غير معتبرة وهذا ما يجعل باب التساؤل ملحا هنا بعد مرور أكثر من سنة على هذا الخبر ومن ثم الحكم بحبس الصحفيين لمدة شهرين !

وكما أوردت البيان بعدها وغيرها كموقع إيلاف حكاية عن الشيخ محمد عندما "أصدر توجيهات إلى الجهات المعنية بعدم حبس اي صحافي بسبب عمله. وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاماراتي ورئيس المجلس الوطني للاعلام، إن الشيخ محمد قال في توجيهاته إن هناك اجراءات اخرى يمكن ان تتخذ بحق الصحافي الذي يرتكب مخالفة معينة، لكنها لا تصل الى السجن."

فيلاحظ هنا أنه يمكن التضييق على الصحافي بعدة أمور أخرى غير الحبس منها دفع الغرامات الكبيرة أو المنع من الكتابة نهائيا – خاصة إذا كان من أهل البلد - أو إذا كان محققا في القضايا الاجتماعية مثلا ينقل إلى القضايا الفنية أو الرياضية ، وحتى بحبسه أيضا ولكن ليس بسبب عمله الصحفي ولكن – ربما – من خلال تلفيق قضايا أخرى ضده ! على العموم التركيز هنا على أن لا يكون الحبس بتاتا عقوبة للصحفي نتيجة عمله الصحفي ، وذلك بسبب واضح جدا وهو أن حبس أي صحفي سيشعل الرأي العالمي والمنظمات الحقوقية الدولية ضد هذا التصرف وسيضع الإمارات في موقف حرج وذلك كما حدث تماما في قضية مجان والتي من الصعب التغاضي عنه – كما حدث في قضية الصحفيين هنا المتعلقة بشيك واحتيال بين زوج وزوجته - ليس من أجل قضايا التشهير ولكن من أجل ارتفاع سقف الحرية عاليا جدا في منتدى مجان الأمر الذي يزعج الحكومة. وقد يستغرب البعض أو يعترض على ما أقوله، ولكني سأذكر بقضية المنتج الموسيقي الأمريكي دالاس أوستن الذي جاء إلى دبي لحضور حفلة عيد ميلاد ناعومي كامبل هنا والذي أوقف في المطار نتيجة حيازته مخدرات للاستعمال الشخصي كما اعترف هو بذلك وحكم المحكمة الأولي عليه بالسجن أربع سنوات ولكن بعد ست ساعات من صدور الحكم جاء العفو من الشيخ محمد والذي كما يذكر البعض نتيجة قيام السيناتور الأمريكي حينها أورين هاتش باتصالات ساعدت على الإفراج عنه. قد يقول البعض أن الإفراج عنه سيكون في صالحنا كدولة من ناحية العلاقات بين الدولة وخاصة الدولة العظمى أمريكا ولكنه في الوقت نفسه يثبت بوضوح أهمية تلميع صورتنا الخارجية واستجابتنا السريعة للمطالب الدولية أكبر بكثير من الاستماع لأية صوت داخلي. وهذا في رأيي هو الهدف الحقيقي من قضية الصحفيين وإثارتها بعد أكثر من عام عليها ومن ثم مباشرة التوجيه بعدم حبس أي صحفي نتيجة عمله والاكتفاء بعقوبات أخرى غير الحبس وذلك للتغطية على ما أثارتها قضية مجان دوليا ضد الحريات في الدولة في مقابل تلميع الصورة بطريقة ذكية كما حدث الآن ومن أذكى من طويل العمر للقيام بذلك وضمان وجود كثير من المطبلين. لذا على سبيل المثال اليوم 28-9-2007 يبدو مستغربا لي ما جاء في البيان من جمعية حقوق الإنسان الإماراتية – الصامتة تماما على قضية مجان وعلى قضية حبس الصحفيين حين تم أولا الحكم بحبسهم في حين أن منظمات دولية كمراسلون بلا حدود نددت مباشرة بالأمر ! – ولكنها نطقت مباشرة بعد الأمر بعدم حبس الصحفيين للتهليل بهذا القرار فمثلا كما جاء على لسان أمين سر الجمعية فقد أكد " أن توجيهات سموه بعدم حبس الصحافيين لم تكن غريبة أو مفاجئة من رجل حكيم في موقع عظيم مشيراً إلى أنه يؤكد حرص سموه على أن كلمة الحق يجب أن تقال والتعبير عن الرأي هو أبسط حقوق الفرد في المجتمع وإعلاء شأنه "  فمثل هذا التصريح يفتقد إلى اللباقة التي ينبغي أن يتصف بها متكلم على لسان جمعية حقوق إنسان إماراتية سواءاً بالمدح أو الذم !

وكما ذكرت الكثير من وسائل الإعلام فإن محكمة مماثلة في دبي قبل نحو أربع سنوات صدر فيها حكم بالحبس على رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية أحمد الجار الله ورئيس تحرير موقع إيلاف الالكتروني عثمان العمير بالحبس 6 شهور و3 شهور على التوالي ولأنهما صحافيان غير مقيمان في الإمارات ولا يعملان فيها فقد انتهت قضيتهما بصدور عفو عنهما ! وفي أبريل من هذا العام اختار نادي دبي للصحافة – والشيخ محمد صاحب مبادرة تأسيسه كما ذكر ضاعن شاهين قبلا – عثمان العمير شخصة العام 2006 الإعلامية ! وهي محاولة لتمليع الصورة الإعلامية للدولة بعد قرار الحبس ضده بل هي في رأيي محاولة لاحتواء موقع إيلاف كما هو مثلا مما ذكره ضاعن شاهين قبلا من تسديد ديون 60 صحافيا لتخفيف الكيل خاصة في الأخبار التي تتعلق بالإمارات ودبي بالتحديد وكما هو معروف فإن موقع إيلاف محجوب في السعودية بالرغم من أن عثمان العمير –صاحب الموقع- سعودي نتيجة جرأة الموقع في انتقاد الأوضاع ولو كانت سياسية حكومية عربية !

على العموم، الحرية ليست مطلوبة فقط للصحفين وإنما للجميع فلو كان الصحفي الآن تجنب الحبس لأي قضية متعلقة بعمله الصحفي فما الذي يضمن الحرية للأفراد في التعبير عن أرائهم في المنتديات والمواقع الالكترونية والناشطين الحقوقيين في كتاباتهم وحواراتهم وجلساتهم مع الناس في الندوات والملتقيات المغلقة والتلفزيونية وغيرها ؟!!

 



في28,أيلول,2007  -  02:33 مساءً, شاهين أبوالفتوح كتبها ...

كل عام وانتم بخير
شاهين أبوالفتوح
مصر
www.shahinegypt.maktoobblog.com

في28,أيلول,2007  -  03:37 مساءً, عابرة كتبها ... (غير موثّق)

الحرية دائما مغلفة في الدولة ،،
بمنابر وكواليس أصحاب المقامات العالية ،،
لذا وجب علينا
التحدث بصوت عالي ،،
لكن مع خفض زر الصوت عندنا ;)

إحترامي

في29,أيلول,2007  -  09:31 مساءً, عـائـشـة كتبها ... (غير موثّق)

يوم قريت هالخبر فرحت ... بس مافكرت بهالتفاصيل

أمرنا محير


في30,أيلول,2007  -  10:54 صباحاً, أماني كناكر!بيسان كتبها ...

السلام عليكم
وأنت بألف خير أخي الكريم
أحييك
وأتمنى دوام التواصل

في30,أيلول,2007  -  07:52 مساءً, منى كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا ما شاء الله عليكم والله يوفقكم صراحة انا مش من محبين قراءة الجرائد لان الاخبار اللى فيها ترضى فئة وتقهر فئة او فيها اخبار الحروب اللى اصحاب المقامات السبب في زيادتها بس مثل ما قالت الاخت انا قريت الخبر عندكم بس تفسيركم لكل كل شئ غريب

بسبب يمكن تتحاملون شو على كل تعليق كتب في الخبر يمكن اكون غلطانة وفهمكم احسن من فهمي

مع تمنياتي لكم بالتوفيق

في01,تشرين الأول,2007  -  06:26 صباحاً, محمود الحوسني كتبها ...

اهلا بك عزيزي مجرد انسان

في البداية بخصوص صاحب موقع مجان .. أبشرك .. قبل قليل قرأت عن الافراج عنه اليوم في صحيفة الإمارات اليوم

وبخصوص القرار .. هي خطوة إيجابية ورائدة .. ويكفي أنه القرار الأول من نوعه على جميع المستويات العربية .. ومن الأهمية بمكان أن ندعمه وأن نتحدث عنه ونؤيده

هناك ممارسات مزعجة في كل مكان .. ولكن لماذا أصبحنا نشكك في كل شيء وفي كل المبادرات .. لنمنح أنفسنا وغيرنا فرصة ..

لو قرأت سيرة محمد بن راشد لوجدت أنه من الشخصيات التي تدعم الصحافة ووقفته مع الديون قد تنظر لها بنظرة مختلفة .. ولكني أنظر لها على أنها نظرة احترام للصحافة ومساعدة لهم ..

على العموم نشكرك على حرصك .. وأتمنى أن يكون القرار فاتحة خير لنا ولكم

تقبل تحياتي

في01,تشرين الأول,2007  -  11:25 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

شاهين أبو الفتوح ..

وأنت بألف خير

في01,تشرين الأول,2007  -  11:27 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

عابرة ..

الحرية هواء نتنفسه ..
وإلا صرنا أمواتنا نتقلب بيد من يشاء توجيهنا ..

في01,تشرين الأول,2007  -  11:29 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

عائشة ..


التاريخ لا يتم التعامل معه كوحدات متقطعة وإنما متصلة حتى يتم فهمها ..

في01,تشرين الأول,2007  -  11:39 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

أماني ..

وعليكم السلام

شكرا لك

في01,تشرين الأول,2007  -  11:41 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

منى ..

القضية هي محاولة رؤية الصورة بأبعادها الحقيقية ..
ولذا أحيلك إلى موضوعي القديم هنا في مدونتي بعنوان

" البرمجة اللغوية العصبية في خدمة الإعلام الحكومي "


في01,تشرين الأول,2007  -  11:58 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

محمود الحوسني ..

شكرا على البشارة .. وصلتني على الإيميل البارحة ..

القرار جيد ولا شك .. ولكن هل فعلا جودته كما يصورها الإعلام ..

ولنتذكر أن الوسيلة الإعلامية هي أحد أهم الوسائل التي يتم من خلالها تشكيل الرأي العام ..

اعرف أن هذه أمور نعرفها جميعا لكننا ننساها .. ولا نتذكرها إلا على أعدائنا .. عندما نقول مثلا وسائل الإعلام الأمريكية الكثير منها تحت سلطة أيد يهودية ولذا تكون الأخبار المتعلقة بالشرق الأوسط منحازة للجانب الاسرائيلي ..

وعندما نقول مثلا أن الملياردير الإعلامي اليهودي مردخاي .. يملك نسبة كبيرة من وسائل الإعلام العالمية .. لا نستغرب حينها حينما يخطب بعض السياسيين الكبار كتوني بلير مثلا في حملته الترشيحية الأولى ود هذا الملياردير كي يقف معه وفعلا أصبح حينها توني بلير رئيس الوزراء في بريطانيا ..

مثلا .. أنا لو قمت ودفعت الدين عن القاضي .. هذا شيء جميل وإنساني في ثقافتنا البسيطة في الإمارات .. ولكنه في الدول التي تعلي من سيادة القانون يعتبر رشوة للقاضي وشراء لذمته ببساطة !

وهذا طبيعي .. فلو أنا قمت بتكفل نفقات زواجك بمبلغ 200 ألف درهم .. وسددت دينك بقيمة 100 ألف درهم .. فإنك فطريا تنأسر بما قدمته لك طيلة حياتك وحتى لا تتجرأ على على انتقادي أو التعبير عن رأيك المخالف لرأيي بل ستقدر رأيي حد الغاية القصوى .. فالإنسان ينأسر بمن يحسن إليه .. وحينما يتعلق الأمر بأشخاص يعملون في السلك الصحافي أو القضائي .. أو في جهات تنفيذية أو تشريعية فإن هذا مرفوض تماما !

سؤأل : هل يمكنني أو يمكن أي صحافي مثلا التعبير بصراحه عن انتقادات لسياسات الشيخ محمد في دبي ؟؟
تحياتي

في02,تشرين الأول,2007  -  01:08 صباحاً, Esperanza كتبها ...

سبحان الله نخشى العباد أكثر من خشيتنا من رب العباد!

لا أعتقد أن موضوع التشهير موضوع يمكن التساهل فيه سواء صدر من صحفي أو غيره. أليس الأجدر بالصحفي أن يتقصى الحقيقة قبل أن يشهر بالناس ويتسبب في خراب بيوتها! للأسف الصحافة أصبحت وسيلة للشهرة وقلة هم الذين مازالوا يمتلكون ضميراً حياً!

إذا قام صحفي بالتشهير بأحد الشيوخ هل سيعفون عنه! الرسول عليه الصلاة والسلام قال: أحب لأخيك ما تحب لنفسك.

وكل عام وأنت بخير.

في02,تشرين الأول,2007  -  12:26 مساءً, مجهول كتبها ...

وفقك الله

في03,تشرين الأول,2007  -  10:02 صباحاً, مجهول كتبها ...

جزاك الله خير الجزاء على هذا الجهد
نعم اخي الصحافة كما رايت تطبيل بتطبيل لمجرد الحدث وهنا اخبرك باني كتبت مطالبة شباب المنتديات بعدم حبسهم لمجرد القضايا التي ينشرونها عبر المنتديات الالكترونية بعدما صدتهم الصحف ووسائل الاعلام للتعبير عن اراؤهم ومعاملتهم معاملة الصحفيين فجميعهم في العمل واحد الا ان الصحافي مدفوع اجره اما شباب المنتديات فدافعهم الوطن واجرهم حبه والتغلل في قضاياه الا ان كما رايت فالاعلام يسمح للتطبيل فقط ولا يسمح للمطالبة رغم اني ارفقت المطالبة بالتطبيل على الحدث العظيم ..................

رسالة الى كل وطني لا تجزع لحوادث الزمان فما لحوادث الدنيا قضاء

في03,تشرين الأول,2007  -  11:24 صباحاً, bin3li كتبها ... (غير موثّق)

مررت لأسجل إعجابي بموقعك
امضيت أغلب الصباح في قراءة كل المواضيع
بانتظار جديدك
تحياتي

في04,تشرين الأول,2007  -  11:39 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

Esperanza

فعلا .. التعدي على اي شخص كان هو مرفوض .. وليس فقط على الشيوخ ..

لكن ما هو التشهير ؟


مجهول ..

وفق الله الجميع

في04,تشرين الأول,2007  -  11:44 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

مجهول ::

فعلا .. كما الحرية في التعبير عن الرأي مهمة ..
كذلك الاستقلالية في ذلك أمر جدا مهم ..



بن علي ::

شكرا جزيلا على المرور على جميع مواضيعي ..
تحياتي لك

في11,تشرين الأول,2007  -  03:31 صباحاً, Esperanza كتبها ...

التشهير بالنسبة لي هو ما يحدث في موقع عرب تايمز D;


في12,تشرين الأول,2007  -  08:04 صباحاً, فاديا سعد كتبها ...


جلت طويلاً بمواضيع هذه المدونة، وهي المرة الأولى.

أثارت دهشتي، بوجود أداة فكرية واعية، ولغوية متقنة.

كل عام وأنت بخير.

في03,تشرين الثاني,2007  -  08:07 مساءً, عابرة كتبها ... (غير موثّق)

سؤأل : هل يمكنني أو يمكن أي صحافي مثلا التعبير بصراحه عن انتقادات لسياسات الشيخ محمد في دبي ؟؟

======================== طبعا لأ
أكيد لأ
مليون بالمية لأ

بعدين المشكلة واضحة
والكل فاهمها بس نظل تحت الكلمة العالية
بصوت منخفض
ولا أدري أي الخلل
فهل أنت تعرف موضع الخلل ؟؟

إحترامي لقلمك :)

في03,تشرين الثاني,2007  -  08:46 مساءً, بوخليفه كتبها ... (غير موثّق)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وانا اتصفح الانترنت دخلت موقعك من احد مدونات صديقي

وفعلا اندهشت بما قريت

قلم مبدع صريح جميل

ة 3 ساعات وانا اتجول في الموقع وما خليت موضوع ما قريته

اليوم ما عندي شي اكتبه يمكن من تعبي

بس فعلا اقدم اعجابي بك وبقلمك

في26,تشرين الثاني,2007  -  09:04 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

Esperanza
جواب ذكي وموفق .. لكنه لم يضع تعريفا واضحا ..مما يجعل التشهير سيفا يوضع أمام كل من انتقد فلان ورأيه !



فاديا سعد
كل عام وأنتي بخير
شكرا جزيلا


عابرة
الخلل هو انتشار ثقافة مختلة بين الناس .. بحيث يكون الجميع سلبيا ولو حدث أن فردا عبر بحرية عن انتقاداته لما يحدث .. لحذف من سطر المجتمع من دون أي نكير من المجتمع أو أية محاولة لمعاضدته !


بوخليفة
شكرا جزيلا لك على مرورك واطرائك

في30,تشرين الثاني,2007  -  12:55 صباحاً, جيفارا غاندي كتبها ...

سيدي العزيز،
الإشكالية ليست في مسألة أن محمد بن راشد تحديدا دفع ديونهم فلن يستطيعوا نقده، فهذا أمور محسوم من وجهة نظري؛ فهم لن يستطيعوا توجيه النقد إليه سواء أعطاهم أم لم يعطهم، لكن الكارثة الحقيقة في نظري هي توافق الصحفيين على قبول الهدايا من الشيوخ فقط معتبرين ذلك نوعا من التشجيع والتحفيز ويدخل في إطار العادات ولا يضر في مهنية الصحفي. كان حينها الحديث حول وضع ميثاق الشرف الصحفي!!
جاء هذا الكلام في العامود اليومي لأحد الكتاب المبتدئين في صحيفة حديثة نوعا ما. وقد تم توقيع ميثاق الشرف الصحفي فور إعلان "قنبلة" منع حبس الصحفيين، فيما بدا لي انه مراهقة صحفية لا ترقى للحد الأدنى الممارسة المهنية المحترفة.

في04,كانون الأول,2007  -  07:50 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

جيفارا غاندي

صحيح هم لن ينقدوه أعطاهم أم لم يعطهم ... ولكن بإعطائهم يحصل على شيء زائد وهو تقديسه وتبجيل كل قراراته وخطواته في وسائل الاعلام ..
فعلا ما ذكرته كارثه حقيقية !!

وما ذكرته عن ذاك الكاتب المبتدئ .. فالمشكلة هنا يبدو أن كل إعلامي بالضرورة يحق له كتابة عمود ومقال ! وهو لا يعدو أكثر من كاتب يتخبط في كتاباته معتمدا في ما يبدو على الأفكار التي تتوارد له في جلساته الشبابية ! فتكون كثير من مقالاته فيها تبسيط وسطحية وأحيانا حلول سخيفة !

تحياتي