مجرد انسان

(( يا نسيم الريح قولي للرشا ## لم يزدني الورد إلا عطشا )) (( لي حبيب حبه وسط الحشا ## إن يشأ يمشي على خدى مشى )) (( روحه روحي وروحي روحه ## إن يشأ شئت وإن شئت يشا )) ( الحلاج )

الإثنين,أيار 07, 2007


دولة الإمارات ليست دولة نفطية ولكن أبوظبي هي الحكومة النفطية في الإمارات , فغالبية حقول النفط تتبع إدارة حكومة أبوظبي. , وتمثلها في ذلك شركة أدنوك .. وتمتلك أبوظبي لتكرير النفط مصفاة أم النار (ساس النخيل) ومصفاة الرويس ..
فهي لا تستخرج فقط النفط الخام وتبيعة للخارج .. ولكنها تعالجه أيضا محليا في المصفاتين ..

بينما حكومة دبي المحلية فالنفط المستخرج منها ضئيل جدا .. وتمثلها شركات مثل ايبكو في الغالب .. ولا تملك مصافي للنفط بل تشتري النفط المكرر والمعالج للاستخدام للسيارات مثلا من الخارج ..

إذا ارتفعت أسعار النفط عالميا .. هل ستتأثر الدولة ؟ عفوا .. من سيتأثر ؟ أبوظبي أم دبي ؟؟
كما هو واضح دبي .. لأنها تشتري النفط المكرر من الخارج ويالتالي هي محكومة بالأسعار العالمية ومنه ارتفاع أسعار النفطط المكرر .. وسيظهر هذا التأثير والخسائر على شركاتها في دبي ..لذا كانت شركة ايبكو هي التي دائما ما تشتكي وتصرخ مطالبة برفع الأسعار ..

أبوظبي - أدنوك - هل ستتأثر ؟ كلا بالتأكيد .. فهي تستخرج النفط وهي أيضا من تقوم بمعالجته وتكريره محليا .. فلا تتأثر بتقلبات الأسعار العالمية .. هل ستمانع من مضاعفة الأرباح مع زيادة الأسعار ؟ لا كما يبدو !

وقت إعصار كاترينا كان الفرصة الذهبية السانحة لايبكو لتفعيل مطالبتها برفع الأسعار كما أرادت من دون كثير نكير .. خاصة مع الارتفاعات المصاحبة لسعر برميل البترول عالميا في تلك الفترة .. وخاصة من قام ببث مثل هذا التخدير الكاذب لضمائر الناس هم كثير من النخب المزيفة التي كانت تدندن حول ارتفاع أسعار النفط عالميا .. وبأن دولتنا - المعزوفة غير الواقعية وبالتحديد حكومة أبوظبي هي النفطية - دولة نفطية ولكنها تشتري النفط المعالج للاستخدام من الخارج - وهذه كذبة فمن يشتري النفط المكرر هي دبي فقط - وبذلك تتأثر الدولة من الأسعار العالمية وتتكبد الخسائر من بقاء الأسعار كما هي !!

و هنا لي ملاحظات سريعة على الموضوع :
مصالح الحكومات المحلية تطغى وتكون هي الأولوية وهو ما مثّّله دفع شركة ايبكو لرفع أسعار البترول محليا المستخدم للنقل مع أن ادنوك غير متأثرة بتاتا بذلك .. والدفع بكل الشركات لأن ترفع أسعارها بالتوازي ..
فأن تخسر شركة وتغلق أمر غير وارد بتاتا مع أن السوق والتجارة تحمل الخسارة كما تحمل الربح وخاصة عندما تكون الشركة حكومية حتى لو كان ذلك على حساب الشعب كله وعلى حساب ما نتج عنه من ارتفاع مصاريف حياتية كثيرة الذي يتضرر منها ويتحملها هو الفرد العادي فقط !

لكن في المقابل هل تحمل الزيادة تفاديا فقط لخسارة وإغلاق شركة ايبكو ؟؟ لا .. فالارتفاع يحمل في نواتجه أيضا ارتفاع أرباح التجار.

وهذا سؤال آخر على المحك يضاف إلى ما كتبته سابقا عن الفيدرالية عندنا ! فمثلاً لا توجد أية محطة لتزويد الوقود تابعة  لأدنوك في دبي بينما المحطة الوحيدة لتزويد الوقود المتواجدة في أبوظبي هي أدنوك .. ولا توجد بتاتا أي محطة تابعة لايبكو مثلا في أبوظبي .. بينما في جميع باقي الإمارات بإمكانك مشاهدة محطة ايبكو وفي مقابلها من الطرف الآخر للشارع محطة تابعة لأدنوك. ثم بعدها بفترة طرحت محطات أدنوك وقودا أرخض بمعالج أقل من المعتاد (eplus)
ولا يستطيع التمتع بهذه الميزة قاطنو دبي الذين لا يملكون خيار التزود من ادنوك !


ربما نحتاج لمجموعات عمالية تصرخ في وجه هذا العبط لوقف التحايل من قبل الحكومة التي تمثل أحيانا مصالح التجار فقط !


في07,أيار,2007  -  04:02 مساءً, فواغي القاسمي كتبها ...

السؤال ،

طالما لا توجد محطات وقود أدنوك في دبي أو إيبكو في أبوظبي

فلماذا إذا يتحتم على أبوظبي مجاراة دبي في رفع أسعار الوقود؟

و هي التي تنتشر محطاتها في الإمارات الشمالية ، عدا دبي ، بالإضافة إلى أبوظبي

ألم يكن خيار تقنين الأسعار أو دعمها من قبل حكومة أبوظبي جديرا بضرب محطات إيبكو في جميع إمارات الدولة ؟ أو ليس هذا الخيار كفيل بمضاعفة توزيع تلك المحطات مقابل إغلاق محطات إيبكو و الذي بدوره قد يدفع دبي إلى التراجع عن رفع قيمة الوقود التي أدت إلى رفع الأسعار بشكل مأساوي يدفع ثمنه أصحاب الدخل المحدود و هم الطبقة الأكبر من شعب الدولة؟

ثم لماذا نصر على امتلاك شركات و تسميتها بالوطنية و هي تعتمد أولا و آخرا على الاستيراد الخارجي و تخضع لتقلبات السوق العالمي ثم نصر على إبقائها برغم الكوارث التي تجلبها للبلد ؟

أما كان أجدر بحكومة دبي و هي تجد الأمر وصل إلى هذا الحد من ارتفاع أسعار النفط أن تتخلى عن تلك الشركة التي ما جلبت إلا وبالا على الدولة و قاطينيها . حتى أنها أثرت سلبا على اقتصاد الإمارة ذاتها و بقية مشاريعها بارتفاع أسعار السلع و الأسواق .

لصالح من كل تلك التضحيات ، حتى بموارد الوطن ؟ و لصالح من تلك الاتفاقيات التي تعصف باقتصاد الدولة و تهدر موالها مقابل ارتفاع المعيشة !

و هل مضاعفة الرواتب في إمارة دون أخرى يحل المشكلة المعيشية المتزامنة مع ارتفاع الاسعار أم أنه يخلق مشكلات جديدة متمثلة في الفوارق الطبقية بين إمارة و أخرى و التمييز بين سكان إمارة و أخرى ، هذا إن نظرنا بنظرة واقعية لمصادر الحكومات المحلية الاقتصادية و مدى التفاوت بينها حيث لاتستطيع مجاراة الإمارات الأكثر دخلا لترفيه سكانها ، بينما الشعب يحمل هوية واحدة !

في08,أيار,2007  -  08:15 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

فواغي القاسمي ..

تساؤلات وجيهة ..
ممم لنحاول التغلغل في الموضوع بكل جوانبه قدر المستطاع ..

يبدو أن عدم وجود ادونك في دبي وايبكو في ابوظبي من بقايا ومخلفات المنافسية والحساسية الشديدة بين إماراتي أبوظبي ودبي .. وهو فيما يبدو من ناحية دبي أكبر .. فهي مثلا تشتري النفط المكرر من الخارج ولا تشتريه من أبوظبي .. وتشتري الغاز من قطر ولا تشتريه من أبوظبي !
يبدو أن الحساسية تمنع دبي من أن تدفع جزءا من مصاريفها للإمارة ويكون ما تدفعه من ضمن عوائد أبوظبي ! وهو ما يتضح - لي على الأقل - من قيام دبي بإنشاء هئية للثقافة والتراث منذ أيام ليس بصورة تكاملية مع الإمارات الأخرى ولكن تنافسية بحتة لأن الشارقة والآن أيضا أبوظبي هما البارزتان على المجال الثقافي بشكل كبير .. مع أنه قد اعلن سابقا كما ذكر من ضمن مشاريع دبي .. مشروع مدينة دبي الثقافية ! وخاصة إذا تذكرنا مثلا كثرة الأمسيات الشعرية بشكل مفاجئ في دبي في الفترة التي كان الزخم الإعلامي خاصة في الخليج مسلطا على أبوظبي وشاعر المليون ... فالتنافس القائم على الحساسية وليس التكامل أمر لازال موجودا !

ويزعم البعض بأن ارتفاع أسعار البترول والأمور المصاحبة لذلك جيدة لأن الشركات الخاصة و المقيمين هنا يتمتعون بمزايا كثيرة في مقابل عدم دفعهم لأية ضريبة .. والارتفاع جيد للدولة كونه يدفع الشركات المقيمين ن لإعادة تدوير ما يتلقونه من رواتب في مقابل الايجارات والمشتريات كوسيلة للتقليل من التحويلات الخارجية الكبيرة من المقيمين هنا .. لكن
>> الغلاء تضاعف بشكل فاحش جدا .. بحيث يعاني منه المواطن أيضا بشكل كبير وصارت للمواطن في دبي خاصة المقبل على الزواج قضية السكن ازمة مؤرقة وعويصة ..
>> الغلاء تضاعف على المقيم أيضا .. بحيث هرب الكثيرون منهم من دبي للسكن في الشارقة وعجمان .. بمعني قل الطلب على دبي ومع ذلك يصر المسؤولون على التلاعب بمبدأ العرض والطلب فلا تقل اسعار الايجارات بتاتا بل تظل ترتفع ! وتقييد ذلك مؤخرا بنسبة 7% بدلا من 15% مهزلة لمحاولة اللف على ثبات السعر او هبوطة وجعل الارتفاع فقط اقل مما كان مسموحا به للمؤجرين ! وكما في الحوار الذي تعرض في جمال السويدي لقضية التركيبة السكانية فإنه استغرب من اننا نخلق العرض والطلب بأن ننشئ وحدات سكنية ثم نذهب لنروج لها ونزيد السعر تبعا لذلك الطلب الناتج من ترويجنا ! مع ان التجار انفسهم تسببوا بشكل كبير في ارتفاع الايجارات.
>> الغلاء فاقم من تحويل مجتمع الإماراتي إلى مجتمع عزاب بشكل أكبر .. بحيث حتى العائلات العربية قد لا تستطيع كلها تحمل نفقة تكاليف جميع افرادها هنا مع الغلاء في كل شي .. مما يجعل - مع تكاثر العزاب سواءا عزاب حقيقة او مجازا بارسال اهلهم للخارج- لتجارة البغاء هنا اكثر رخاءا وازدهارا وتطورا ! وربحا اكبر للمتاجرين فيه !

لا يمكن لشركة في دبي أن تخسر .. لماذا ؟ حتى لا تتضر صورتها الاقتصادية وجاذبيتها الاستثمارية .. قد يكون هذا مقبولا حينما قام طويل العمر بالتعويض بنفسه لمالك المركز الذي احترق على شارع الشيخ زايد - اظنه مركز مزايا - ولكن في قضية ايبكو ورفع الاسعار .. فإن كل شيء ارتفع .. وكلما ارتفعت الاسعار .. وظلت الايجارات في تزايد .. فهذا يعني جاذبية اكبر للمسثمرين بسوق لازالت تحمل الكثير من الربح !

يبدو ان الامور احيانا تتم ببساطة "طلبتك ..... تم " بعد تقبيل الخشوم بين طويلي العمر انفسهم !

في15,أيار,2007  -  12:15 مساءً, ربى الدرع كتبها ...

أخي مجرد إنسان..
أتمنى بالنهاية أن نكون قادرين على دفع فاتورة البترول، وألا نضطر بالنتيجة للتنازل عن سياراتنا طواعية! كي نوفر ثمن بترولها!!!
دمت بخير..

في15,أيار,2007  -  02:17 مساءً, مجرد انسان كتبها ...

ربي الدرع ..


صحيح .. وسنتخلص ربما أيضا من الأرق الناتج عن قيادتنا في شوراع مزدحمة !

شكرا حزيلا ..

تحياتي

في15,أيار,2007  -  03:13 مساءً, حيث انا كتبها ...

لاافهم بالبترول سوى انه حليب الارض الذي ينقط قطرة قطرة في فمنا

ونساب في افواه الغير الناس المخصوص كالسيل



لكن ياولدي استطيع ان افتي بجملة مختصرة عن اهوال المعصرة

شركات النفط في الخليج خاضعة لسيطرة ارقام وأوامر خارجية
اذا حل اعصار مثل كاترينا وتسونامي وجب خفض السعر حتى تنخفض فاتورة
الأعمام ... والا تكون المضرة مرتين

نحن ياولدي بنفطنا رهين المحبسين هذه هي الخلاصة والزبدة

نقدر نقول حاجة ....!!!؟؟

في15,أيار,2007  -  03:22 مساءً, مجرد انسان كتبها ...

حيث أنا ..

ثروة للبلاد ..
منذ عشرات عشرات السنين ..
وقطار التنمية لا يزال يعدو في مراحلة الأولى !
بالرغم من بعض مظاهر المدنية الآخذة بالانتشار .. إلا أن العقلية القبلية والتخلف لازالا يأسران كثير من العقول ..
فثروة الوطن .. مرهونة بمصالح كبار القوم في الداخل .. و مصالح السيد الخواجة في الخارج !

تحياتي

في15,آب,2007  -  05:13 صباحاً, سلطان الزعابي، الروائي الإماراتي الصاعد.. كتبها ...

ماذا عساي أقول...!؟

في20,آب,2007  -  09:43 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

سلطان ..

شكرا على مرورك ..

في22,حزيران,2008  -  09:39 صباحاً, NOORKMAB كتبها ...

حليلهم ناقصين فلوس فقالو نرص ع الشعب ترا الفلوس تعمي النفوس وفي الحاله هذه مايعرف اخوه من ابوه بصراحه العتب ع الدوله لانها شايفه هذه الاشياء وساكته مافي رقابه مافي مسؤليه كل اللهم نفسي اخر شي بالنسبه للناس الي دواماتهم بابوظبي وبيوتهم في بني ياس والشوامخ والشهامه والباهيه بينصبون خيم قدام الدوامات عشان نقتصد البترول في سياراتنا