هل تبلدت أحاسيسنا وأغلقنا عقولنا عن التفكير وقلوبنا عن التأمل ؟ أم صار مشهد الموت مألوفاً لدينا ؟ يموت أخي المدني الذي يمشى في حال سبيله تحت زعم جهاد أنظمة الكفر ! وتقتل أختي من أبناء مذهبي لأنها تزوجت فرداً من المذهب الآخر ! ويموت أبي المسكين وهو يجلس مع أصحابه في المقهى يتسامرون ويتحادثون فلا نعرف من قتله ولم قتل ! وتموت أمي وهي تشتري الخضرة للبيت انتقاماً لرواد هذا السوق الذين ينتمون لغير طائفة المفجّر غير المأسوف عليه ! وتغتصب ابنتي لأنها وقعت بيد شرطي من غير طائفتها ولكنه ابن بلدها ! ويموت عمي لأنه عبر عن رأي لم يعجب رأس الدولة ! ويهدر دمي لأن رجل دين يعارض رأيي ! ويموت جار لي بعد أن هجّر وأبيد هو وكل قومه بأسلحة كيميائية لأن فرداً واحداً منهم فقط - حسنا مجموعة أفراد من قومه - ازعج السلطة بطريقة ما ! ويهدر دم كل صاحب فكر بل أيضا وكل رجل دين - يكفر غيره - من قبل الطوائف الأخرى المناوئة ! وتقتل زوجتي وطفلي بين يديها وهي تهرب من المدينة بقصف جوي عشوائي ! يتعارك صاحبي مع غيره لاختلاف الرأي في السياسة فيقتتلان !
يعذب ويموت الكثير يومياً بالعشرات والمئات ولا نتأمل للحظة مصاب عائلة كل فرد من هؤلا الضحايا ! وكأن هؤلاء مجرد أرقام لا يعبرون عن أناس يتألمون و يموتون ويعاني ويقاسي من جراء ذلك كثير من عوائلهم وأحبابهم ومعارفهم والحي الذي يعيشون فيه ! والمدينة التي هم فيها !
نتذكر جميعاً هنا في الإمارات عندما خطف ناجي النعيمي في العراق من قبل جماعة مسلحة وكيف كان الإحساس بالخوف والقلق على صحته وحياته عارماً وشاملاً جميع من في الإمارات بحيث كان التضامن والتفاعل مع أهله وقضيته واضحاً جداً حتى حينما أفرج عنه ووصل الإمارات كان الفرح غامراً بحيث أقيمت أمسيات شعرية من أجله مبتهجة بعودته سالماً إلى أهله ووطنه .. لكن كيف بمن يكون الموت والقتل جاره ؟ كيف بمن يتنفس القلق والخوف ؟ كيف بمن يموت اعتباطاً من دون التعرف إلى هويته ولا إبلاغ أهله بموته ؟! كيف بمن يكون صوت الانفجار موسيقاه اليومية ! كيف بمن ينام على فراش من الذعر ويلتحف بالفوضى والدمار؟ كيف بمن يرى استقراره يتحول إلى سواد حتى صارت ظلمة الليل أخف من ظلمة الخوف والذعر والقتل في النهار !
إنسان يعذب ويموت , ونجد من لا يفكر بذلك بل نجد من يبرر قتله ! يغمض البعض عن مآسي الكثير من الأفراد الأبرياء لأن قائدهم يعزف على وتر القومية الذي يداعب أشجان محبيه .. يقتل الإرهابي الكفرة الفجرة وهم مخالفوه في العقيدة أو أناس لا دخل لهم في أحد سوى أنهم يعيشون في مظلة حكم كافر كما يقولون ! يأمر رجل الدين بإباحة دم فلان لآرائه التي أورثته الردة وجهنم و يتراكض مقلدوه في الامتثال وكأن رجل الدين الإله المعبود الذي بيده مصير العباد وحياتهم وجنتهم ونارهم ! نود لو نكوي شخصاً بكل نار جهنم لأنه انتقد فلاناً الذي نحبه ونعشقه وربما نؤلهه !
يمتلؤ الناظر حسرة وأسى على ما يحدث من قتل وتكفير وفوضى وتدمير باسم الدين ! متى يتوقف هذا العهر الديني ! متى يتوقف هذا التلاعب باسم الدين والحرب المقدسة وقتال الكفار والمرتدين ؟ متى يتوقف هذا التشويه للدين ؟ وما يزيدني حسرة وعجبا في الوقت نفسه ما قرأته لكاتب على الانترنت يتسمى باسم مستعار ( لويس عطية الله ) يحاول الكتابه بأسلوب حداثي ولكن للدفاع عن القاعدة والتسويق لفكرها واستراتيجياتها وسياساتها ! فيقول مثلا بأن ابن لادن رجل عبقري عظيم وناجح إذ أن الغرب الكافر بات يشير إلى تنظيم القاعدة إلى كل أمر يحدث له وصار محل الاشتباه المتبادر الأولي لكل ما يعرض لهم من جريمة أو تفجير بحيث صار كالعقدة لهم التي يفكرون فيها كلما عرض لهم شيء يزعجهم فصار لهم كنظرية المؤامرة عندنا التي نرمي فيها كل شماعات إخفافاتنا وتخلفنا إلى غيرنا ونزيح عن كاهلنا كل المسؤوليات ! وهذا بحد ذاته نجاح كبير لابن لادن !
أي منطق هذا ! نعم ابن لادن نجح في التدليل على نظرية صراع الحضارات بل وحولها إلى صراع بين الأديان بشكل أوضح ! صار الإرهاب القاعدي هو العدو الجديد لأمريكا والغرب وللعالم بعد الاتحاد السوفييتي .. بل تحول عند الكثيرين العدو الجديد هو الإسلام ! صحيح يتبجح البعض بأن ما يحدث قد دفع الفضول بالآخرين ليقرأ عن الإسلام. لنكن مرة موضوعين وواقعيين فعلى الجانب المقابل صار عند الكثيرين خوف ونظرة سلبية سوداء عن الإسلام والمسلمين. كما ان المضايقات التي يتعرض لها أفراد الجاليات المسلمة في أوروبا وأمريكا أكثر من أن تعد ! حتى صار عندهم ما يعرف بالرهاب من الإسلام أو islamophobe بل إن الأمر تعداه إلى سخط وامتعاض بين المسلمين أنفسهم دفع ببعض منهم بالتحول عن الإسلام إلى المسيحية ما يؤشر إلى خلل حقيقي في هذا النهج والفكر التكفيري التفجيري في التعبير عن الإسلام أصلاً!!
ففي مقال في موقع إيلاف لـ د. أبو خولة تحت عنوان "مسيحيو المغرب في حكم الإسلاميين" يشير بداية إلى بعض الأرقام التي توضح هذه الظاهرة في دول المغرب العربي ويعرض بعض الأمثلة منها كما يقول ( جاء في تقرير "لوموند" إن ما بين 4000 - 6000 قد اعتنقوا المسيحية في منطقة القبائل الجزائرية عام 1992 مما يعني أن عددهم الآن يقدر بعشرات الآلاف لكن السلطات تحاول التكتم على ذلك إذ أعلن مسؤول جزائري : إن رقم المتنصرين هو سر دولة ) وفي بداية التسعينات كانت الجماعات الإسلامية المسلحة في أوج همجيتها في الجزائر ! ويذكر الكاتب عوامل عملت على هذا التحول.
أولها عنف الحركات الأصولية الإسلامية وهذا ما يطرح سؤالا جوهرياً هل الإسلام الحقيقي فعلاً هو ما تمثله هذه التيارات الأصولية ؟ أم أننا نحتاج لمراجعة ومكاشفة وقراءة نقدية للفكر الديني السائد بعد أن بات رأي رجل الدين هو الحقيقية الدينية المطلقة ! المشكلة الأكبر من ذلك أن كل فكر أو طرح جديد لا يتماشى مع الفكر الأصولي السائد يحكم عليه بالإعدام من قبلهم بالرمي بالكفر والتبديع والتضليل والتجهيل حتى صار سائداً عند العامة أن آراء هذه الجماعات الأصولية هي الإسلام بحيث صاروا من تلقاء أنفسهم يتهجمون ويعارضون كل رأي لم يسمعوا به من الفكر الأصولي السائد!
العامل الثاني هو فشل الأنظمة والتجارب السابقة من قومية وإسلاموية سياسية وديكتاتورية. ويلاحظ هنا أن جميع الأنظمة تلك كانت عنيفة مع مخالفيها وتتفرد بالرأي والسلطة.
العامل الثالث هو ( التربية الدينية داخل العائلة ) أو بعبارة أوضح كما أسميها وأركز عليه دائماً ما أسميه التربية الأسرية العنيفة ! فكما يورد من إحدى المجلات ( تصريحاً لشابة مغربية اعتنقت المسيحية : كان والدنا يأمرنا بأن نصلي وأن نقرأ القرآن وإن عصينا أمره يعاقبنا بالضرب ,, وكان يقول لنا : إن لم نصل ونرتدي الحجاب فسوف نذهب إلى جهنم ونتعذب" ومن هنا كانت علاقة الشابة بالله "علاقة خوف خالية من أية محبة" حسب قولها وصرح ناشط مسيحي مغربي - يوسف 30 سنة - " الكثير منا ينظر إلى الإسلام على أنه قيد اجتماعي " والأكيد أن التعليم الديني المتبع حالياً في الدول الإسلامية يقدم صورة سادية مرعبة عن الله شديد العذاب والذي لا يُسأل عما يفعل أما عباده فيُسألون. ولا شك أن المجازر الرهيبة التي اقترفها الإسلاميون في الجزائر قد ساعدت على إنجاح الحملات التبشيرية في هذا البلد والبلدان المجاورة له أيضا. لكن لماذا اعتناق المسيحية تحديدا؟ يلعب العامل الجغرافي واللغوي دوراً أساسياً بحكم انفتاح هذه المجتمعات على أوروبا خصوصاً فرنسا )
فلو تأملنا قليلا في تلك العوامل لوجدنا صفة "العنف" هي المشتركة ! فالعنف الأسري له أبعاد نفسية سلبية كثيرة كما أن العنف التربوي عندما يرتبط بالجانب الديني تتولد في نفس الطفل إما نفوراً من الدين - بالإلحاد أو التحول إلى ديانة أخرى أو بمجرد "الصياعة" المفرطة وهو ما يفسر وضوحها في المجتمعات "المحافظة"!!- أو تجعل منه مشروعاً لمتدين عنيف آخر ! كما أن عنف السلطة بجميع اتجاهاتها الإيديولوجية وتسلطها على الأفراد تجعل من الشعب منقسماً في الغالب بين نائم خائر أو ثوري عنيف هائج ! وعنف الحركات الأصولية مرده غالبا إلى تربية عنيفة ومجتمع عنيف تربى فيه وفكر ديني عنيف إقصائي !! ومعالجة هذه العوامل قد تؤدي مع الوقت بنتائج جزئية فقط لأن الطبع يغلب على التطبع كما هو معروف وتغيير قناعات وعادات مبنية على هذه القناعات قد تنجح لكن نجاحها الأوضح والأكبر يكون مع الجيل القادم باتباع أساليب تربوية صحيحة وصحية وغير عنيفة في تنشئته منذ الصغر إذ ستكون النتيجة حينها - كما أزعم بقوة - واضحة وكبيرة ولكن لا مفر أبداً من الاهتمام بالتغيير على جميع الاتجاهات.
ملاحظة : احترم حرية الفكر والتدين. والموضوع أعلاه يهدف إلى معالجة أزمة في الفكر الإسلامي.
كتبها مجرد انسان في 12:05 مساءً ::
بوركت اخي الكريم ...
تحليل منطقي ممتاز ..
واشاركك الرأي ..
العنف كلمة مفرده لكنها تزلزل اوطان باكملها
وهذه دعوة صريحة للاستيقاظ من (كما سميته) العهر الديني !
منذ عهد التنجيس و التدليس و خلط الدين بالسياسة و السياسة بالدين ، ألبست السياسة الجبة و سيست العمائم
و مزقت الشرائع لتحل محلها الفتاوى المغرضة ويرتفع نعيق فقهاء السلطان .. يوم أن صلب الحلاج و أحرق السهروردي ورمي الجنيد و ابن العربي و جميع الصوفية بالزندقة و الكفر لا لشيء سوى لإبقاء العامة على العماء لأنهم أضاءوا لهم طريق الهداية الحق فقطعوا على علماء السلطان طريق العطايا و المناصب و التقرب و النفوذ فوشوا بهم ليتفردوا على عروش سلاطينهم ، و هكذا أصبحت العادة أن يتقرب السلطان بالفقيه و أن يمارس السلطة ( الحلال) بفتوى الفقيه و أن يقتل و يسرق و ينهب و يفتك ( وكله بالحلال) بنصائح الفقيه و فتاوى الفقيه .
هكذا أصبح البون شاسعا بين ما يقوله الله و رسوله و ما يقوله علماء السلطان .. بين ما ينص عليه الكتاب و ما تنص عليه أحكام ( المطاوعة) بين الحقيقة المطلقة و بين الواقع المدان بجرائم علماء السلطان . فكيف ينشأ الفرد سويا في مجتمع مضطرب حين يرى بعينه و بصره ما يتنافى مع عقيدته و بصيرته .. فإما أن يصبح إمعة لا خيار له مسيرا بفتاوى الجبة و العمامة المسيستين و إما ينحرف رافضا كل أشكال التبعية و ينضوي تحت لواء الخارجين على الدين ممن اعتقدوا في أنفسهم أنهم فجروا مراكز التجارة ( بالريموت كنترول) من كهوف تورا بورا و أصبحوا يقسمون برب التسعة عشر و شرف التسعة عشر و رؤوس التسعة عشر بينما نصف التسعة عشر لا يزالون أحياءا ً بين ذويهم!
فتبا لهؤلاء و هؤلاء و هؤلاء .. و جميعهم أعداء الله و الدين و ما صانوه و ما حفظوه بل أنهم شر من استغله و شوهه و هم من يبوء بإثم هذه الأمة حين يعرضون على الصراط فلا هم حملوا الأمانة و أوصلوها و لا هم تركوها ينهلها الآخرون بالفطرة .. وو الله ما تعرض دين للتخريب و الضياع بيد بنيه أكثر من دين الإسلام و ما نعرضت أمة للانتهاك من قبل بنيها أكثر من أمة الإسلام و صدق الرسول عليه الصلاة و السلام حين قال بأن القابض على دينه في هذا الزمن كالقابض على الجمر .. اللهم طهر أمتك من المنافقين المغرضين الناعقين كالغربان المكفرين من يكشف عوراتهم ..آآآمين
أشكرك على مقالك الرائع
مجهول ..
صحيح .. يجب أن نحدد مشاكلنا الرئيسية ونبدأ بعلاجها جذريا ..
على سبيل المثال علاج مشكلة العنف في التربية ستكون لها أيضا أبعاد إيجابية أخرى في شخصية الجيل الجديد مما يجعله جيلا وطنيا فعالا ومتفاعلا ومنتجا ومسؤولا ..
تحياتي
فواعي القاسمي ..
السياسة في أبسط تعريفاتها تعرف بــ : فن الممكن ! أي فن الممكنات في الوسائل الأجدي لتحقيق الأهداف المتعلقة بشؤون الناس والدولة .. فهي خاضعة للمتعيرات ولشمولية النظرة لتحقيق أفضل النتائج بالسبل الأنفع والأقصر .. وإذ كانت هي كذلك فمن العبط بمكان الخلط بي اراء رجال الدين والسياسة ! فلها نتائج كوارثية كبيرة للدين نفسه قبل اي شيء آخر !
ومحاربة الأفكار الصوفية ممن ذكرتي والسماح لصوفيات خاملة أخرى عبيطة من دون أية محاربة أمر مثير للدهشة في تاريخنا !!
وكما هو محاربة تيار الاعتزال الذي يمثل الحداثة التي بدأت مبكرا ولكنها وئدت وقوبلت بالهجوم الكاسح من مختلف التوجهات الايدليوجية الدينية الأخرى !
بالنسبة لقضية سبتمبر ففيها الكثير من التحليلات .. لكن ما يهمني الآن ليس من وراءها .. ولكن أنها أثبتت أنه يوجد عندنا خللا دينيا تكفيريا متعاظما ! وقد قرأت لبعض أدبياتهم في تكفير الأنظمة العربية والنظام السعودي على وجه التحديد وبعضهم يختلف في قتال الشيعة مع الأمريكان في العراق ! وهو يعود إلى السبعينيات قبل الحرب الأفغانية ممن قام باغتيال السادات وممن قام بالاستيلاء على الحرم المكي في 79 والذي كان اكثر اتباعهم فكريا ومنهجيا اغلب من توجه إلى الجهاد الأفغاني الأمر الذي يفسر وقوف دول الخليج - السعودية بالذات - ومصر إلى جانب الجهاد ضد السوفييت كوسيلة للتخلص من فكرهم داخليا وإشغالهم بالجهاد الأفغاني ..
شكرا على التواجد المتفاعل
ibnyosry
شكرا على المرور والتعليق ..
تحياتي
انسان
احتراماتي لك في البدء
مانعانية فهو كما ذكرت في مقالك عهر ديني ونزعة ابليسية تلبست بثوب الدين
نحن لانريد الدين السائد ليجعلنا كبش فداء لمجهول ،، الأنظمة العربية تريد هذا الدين الذي يخدم مصالحها بالدرجة الأولى تحت نصوص اولي الأمر منكم وغيرها من هستيريا الأحاديث المكذوبة والبغيضة...
الدين السائد ليس دين الله بل دين بني امية والعباسيون والعثمانيون
اما دين الله فهو قائم على لكم دين ولي دين""
انحناءة إحترام لك تقبل احتراماتي
حيث أنا ..
الغريب أنه يوجد داخل نظام عربي من رجال الدين ما يمجدون فيه دولتهم خاصة في مواقفها .. مع أن مواقف الدول العربية أحيانا تتعارض - وهي طبيعي في الوضع السياسي - ولكنه يجعل من موقف رجال الدين مضحكا فهم في هذا الجانب متضادون إذ كلٌ يمجد نظام دولته !
"أولي الأمر" وردت مرتين في القرآن والنظر إليها في كلا الموضعين في سياقهما الكامل من دون لعبة الاجتزاء المعتادة يبين أن لا دخل لها بتاتا فيما يحول الفكر الديني التقليدي الوصول إليه ! كما أنه من المفترض في الفكر الديني السائد أن يكون للمسلمين قائد وخليفة واحد فقط .. فكيف إذا حينها يكون ذلك في القرآن "أولي الأمر" وليس "ولي الأمر" !!
تحياتي
اهلين..
لطالما ارتبط في مجتمعاتنا العربيه وحاليا وبشكل مركز مجتماعتنا الخليجيه كل شي سئ بالدين..
لااعرف لماذا نضغ اخطائنا على ديننا؟؟
حتى في فشلنا السياسي نرجع السئ فيه لديننا..
متى سنعرف ان قوتنا في ديننا؟؟
متى سنعرف اننا اصبحنا قوم نتابع شهواتنا ونبتعد عن ديننا؟؟
شكرا لك ولاسلوبك..
سواليف بنات ..
المشكلة ليست في الدين نفسه ..
وإنما في الفكر الديني السائد الذي يعتبر عنه الحقيقة المطلقة والذي يحتكر الديني ويحصره في رأيه ! وفي السلوك الشائن الذي ينسب للدين من كثيرين من أتباع الفكر الديني السائد ..
تحياتي
أنا أعرف أن رأيك صائبا ..
ولكن لهم الحق في التفجيرات أو القتل ..
لأنهم ينطلقون من أدلة من الكتاب والسنة وأدلة من السلف السابق ..
هم ينطلقون عليها .. ويعتبرونها صحيحة ؟؟
( ملاحظة : أنت ذكرت عن البرمجة اللغوية العصبية .. حينما نختلف في البيئات أو ما اعتدنا عليه )
قد لا أوافقهم ...لأني أعتمد على منهج آخر ومعتقدات أخرى
ولكن هم على صواب .. ويحق لهم القتل أو تخريب الممتلكات ..أو اغتيال الحكام
س : هل تعتبر أنت اصولي في نظرهم ؟
ج : أعتقد نعم إذا عرفنا ما هو أصولي .
س : من هو على حق ومن هو على صواب ؟
ج : الله وحده أعلم ..
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ...
يأمر رجل الدين بإباحة دم فلان لآرائه التي أورثته الردة وجهنم و يتراكض مقلدوه في الامتثال وكأن رجل الدين الإله المعبود الذي بيده مصير العباد وحياتهم وجنتهم ونارهم !
____________________________________
هذا هو ...
سلامي لك :)
الشفافية ..
الأصولي مصطلح لا يقصد فيه أية تجريح وإنما هو وصف يطلق على الحركات التي تطالب بالرجوع إلى الدين .. وهو ما ينطبق على ما تدعيه هذه الاتجاهات بأنها تدعو إلى العودة إلى أصل الدين .. أو الدين الأصلي .. ومنها تسمى بالأصولية .. وهي ترجمة لكلمة
fundamentalism
صحيح أنهم "يعتقدون" أنهم على صواب .. ولكن ذلك لا يمنع من محاورتهم وتبيان خطأهم ..
خاصة وأنه هناك فرق بين أن يكون لكل شخص معتقداته وسلوكياته الخاصة .. وبين أن تكون هذه المعتقدات متعدية على حدود الغير بالقتل والإيذاء ..
فلو كان الناس متطرفون يحاولون إقصاء غيرهم بالتضييق والعنف.. سواءا سنة شيعة علمانيين يهود مسيحيون أو من أي تيار كانوا .. لوجب إيقافهم ..
لأن الدنيا لو كانت تحمل متطرفين إقصائيين من كل اتجاه .. لما توقفت الحروب باسم الدين ولانتهت الحياة البشرية على الكرة الأرضية من الحروب الذي يحاول فيها كل اتجاه متطرف بنفي وإلغاء وتدمير الآخر !
مثلا ..
فأن تعتقد أني على ضلال مبين واستحق جهنم لأني أحمل اراءا تخالف رأيك.. هذه هي وجهة نظرك فقط .. ولا يحق لك أن تقوم بقتلي وإقصائي للتعارض في الأفكار بيننا! يحق لك أن تعبر عن رأيك وتنتقد رأيي بأنه ضلال .. ولكن لا يحق لك أبدا أن تقوم بقتلي للتعجيل بي إلى جهنم التي ربما جعلت نفسك في مقام الله - والعياذ بالله - بأن حكمت علي الموت وجهنم !
الشفافية ..
شكرا على المرور مرتين ..
معك... ولكني أحببت الإستفادة منك .. حسب خبرتك :)
سلامي لك :)
الشفافية ..
جميعنا يستفيد من غيره ..
تحياتي
لأن ثقافتنا يدفعها حافز الخوف..... لنقف عند المحاضرات الدينية..... ماذا نسمع بها؟ عقاب العقوق.. عقاب من يستمع للأغاني... عقاب عقاب عقاب...
أين الحب؟
أليس من المفترض أن يكون دافعنا للتقيد بتعاليم ديننا... حبنا لله..؟
دافع العديدين مننا هو الخوف من نار جهنم.. و من غضب الله... نكاد ننسى كم هو رحيم إلهنا...
Lady Iris
صدقت ..
فالتخويف والترهيب والأسلوب العنيف ... للأسف هو ما نجيده فقط !
وهو أسلوب غير صحيح بتاتا سواءا أكان من ناحية تربية أو دينية حتى !
تحياتي
أشكرك على هذا الطرح الطيب ,,الدين دين يسر وهو قائم على الرحمة والتراحم ومحبة الله ورسوله والناس,,دين الرفق والخير وكم من نماذج طيبة من سيرة رسولنا الكريم تعكس المعنى الطيب السامي لديننا الطيب
أختك
صفية الشحي ..
( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
تماما كما ذكرتي .. شكرا لتواجدك ..
تحياتي
هذي أفكار لويس عطية وشلتة
qstrhzz
شكرا على المرور
الاسم: مجرد انسان
