تفاجأ زوار مركز وافي في دبي البارحة مساءاً باقتحام سيارتين للمركز وقام أفراد بالنزول منهما وسرقة معظم محتويات محل مجوهرات ثم تحركت السيارتين إلى مسافة تبعد حوالي الكيلو متر من المركز حيث قاموا بإحراق إحدي السيارتين - وكلتاهما مسروقتان - والفرار بطبيعية الحال بسيارات أخرى مع المجوهرات.
حسب ما أفاد به ضاحي خلفان كما في جريدة الإمارات اليوم بأن ( رجال الشرطة تمكنوا من الوصول إلى قلب المركز في غضون ثلاث دقائق ) مما يعني أن العملية تمت في أقل من هذه المدة !
وهنا لي ملاحظات أود المرور عليها من هذا الخبر المخيف والمزعج
# الانفتاح الجنوني وبشكل هائل خاصة في دبي إلى جانب تركيزي على قضية التركيبة السكانية وتوابعها التي قد تكون كارثية على مستقبل الدولة السياسي, لها أيضا نواتج أخرى سلبية ..
فكما هو معروف, العولمة لها جانبها الإيجابي كما أن لها جانبها السلبي, ويتضح جانبها السلبي كثيرا في الدول النامية ودول العالم الثالث , خاصة في جوانب الثقافة والهوية التي تبدو فيها ثقافة الدولة النامية - كما هو حال دولتنا مهما حاولنا التشدق باننا دولة متقدمة صناعية ! - ضعيفة جداً أمام الثقافة القادمة مع المنتجات الأجنبية والانفتاح على الآخر القوي والذي هو في أغلب الأحوال شركات أمريكية ومنتجات أمريكية وثقافة أمريكية لذا يطلق البعض على العولمة مصطلح (الأمركة) كون الشركات التي تستفيد غالبا من انفتاح أسواق الدول هي الشركات الأمريكية وما تحويه من تأثيرات بنشر الثقافة الأمريكية إلى جانب منتجاتها بصورة ملحوظة خاصة كما ذكرت أمام دول ذوات ثقافة ضعيفة وشركات محلية غير قوية مقارنة بقوة الشركات الأمريكية الوافدة وهو ما يكون ملاحظا بشكل كبير في بيئات الدول النامية والفقيرة.
يحاول طويلي العمر التأخير نوعاً ما في فتح السوق بشكل كامل للآخرين وخاصة مع الأمريكان مع استمرار التفاوض معهم في المسائل التجارية وفي نفس الوقت القيام بمحاولة النمو ببعض الشركات المحلية - الحكومية وأحيانا التي هي ملك مباشر لطويلي العمر - حتى تغدو قوية بشكل هائل مما يمكنها من الوقوف نداً قوياً أمام الشركات الأجنبية الأمريكية التي لن تستطيع عندها الحكومة التحايل بقوانيين لإعطاء الشركات المحلية كامل الميزات مع إدعاء انفتاح السوق والدخول في غمار العولمة كلياً خاصة عندما يكون هذا الأمر مع شركات الدولة العظمى. كما يحصل الآن من التحايل في أمور كثيرة من أجل صالح شركة الاتصالات المتكاملة دو ضد شركات الامارات للاتصالات اتصالات. ملاحظة سريعة هنا لفهم الأمور بشكل أعمق تملك الحكومة الاتحادية ما نسبته 60% من اتصالات بينما يملك الأفراد النسبة 40% المتبقية, بالنسبة لـ دو تملك الحكومة الاتحادية ما نسبته 40% فقط بينما تملك حكومة أبوظبي المحلية - تحت اسم مبادلة وهي شركة حكومية تابعة لأبوظبي- ما نسبته 20% وتملك حكومة دبي المحلية - تحت مسى تيكوم المملوك أيضا بطبيعة الحال لحكومة دبي - ما نسبته 20% بينما يملك نسبة 20% الباقية الأفراد وبعض الجهات الأخرى. وحتى نكون واقعيين هنا الاهتمام بالحكومات المحلية يطغى ويكاد يكون أولوية على الحكومة الاتحادية.
على العموم هذا الاتجاه من طويلي العمر بمحاولة تقوية الشركات الحكومية المحلية استعداداً لفتح كامل السوق مع التغافل بشكل مذهل عن أي جانب ثقافي قادم مع الشركات الأجنبية الوافدة قضية مهمة ومهملة في نفس الوقت ! هذا فضلاً عن أن جانب الثقافة والهوية الآن في مأزق في رأيي ولا يزال التعامل معها بطريقة ضعيفة وخجولة !
المشكلة الأكبر تكمن في حالتنا هنا في الإمارات هو كون السكان الأصليون هم الأقلية وهذا التسارع العمراني وجلب الآلاف المؤلفة بشكل جنوني دائم يضعف بشكل كبير من هوية وثقافة السكان الأصليين مع زيادة تأزم مشكلة التركيبة السكانية. ليست القضية هنا عدم احترام ثقافات الآخرين او عدم التفاعل معها لكن التركيبة الحالية تجعل من الصعب الحفاظ على هوية وثقافة السكان الأصلين التي هي من المفترض ان تكون ثقافة وهوية الدولة. قد يعترض البعض بأن الهوية والثقافة مصطلحان عائمان ولا يمكن الإمساك بخيوطهما بشكل تام كما أن من طبيعة المجتمعات البشرية هو التغير والتطور. وهذا اعتراض صحيح بشكل عام لكنه في حالتنا هنا غير مقبول لأن التغير الكبير والسريع في تركيبة المجتمع السكانية ينتج عنه بشكل سريع عادات جديدة وثقافة جديدة للتوافق مع التغيير الجديد بحيث يصعب على التربويون والمتخصصون الاجتماعيون التعامل مع الظواهر المجتمعية والعادات الناشئة الجديدة بطريقة تمكنهم من التوجيه والتعامل مع الجوانب السلبية على وجه التحديد على أساس طمس أو على أقل تقدير تخفيف وطأة الجوانب السلبية من هذه العادات.
ومن هذه الثقافة الي تحملها معها الوفود عند قدومهم إلى هنا هي ثقافة الجريمة. والكثير منهم- حتى من المجتمعات الأوروبية المتحضرة- يأتون من مجتمعات تكون الجريمة جزءا واضحا فيها بطريقة مخيفة أحيانا.
فالعظائم التي تنتج عن هذه الأمور من تخلخل التركيبة السكانية - التي قد يكون لها مخاطر امنية سياسية مستقبلا - إلى جانب ضمور الثقافة الأصلية وانتشار ثقافات جديدة بشكل سريع بإيجابياتها وسلبياتها - والتي هي منها هنا قضية الجريمة والقضايا الأمنية - أمور يجب عدم إغفالها أبدا.
# العولمة تزيد الأغنياء ثراءاً وتزيد الفقراء فقراً مقولة يكثر تردادها وهذا ما يفسر المؤشرات التي تبين اضمحلال الطبقة المتوسطة في الدولة وهو مؤشر خطير جداً .. إذ أن تكاثر نسبة الفقر المصحوب خاصة بالظلم والانحياز لمصالح التجار والأغنياء قد يولد مشكلة أمنية وإجرامية كردة فعل لما يجري. ومنه مثلا التأخير الدائم في التعامل مع قضية البلوش في الإمارات او ما يمسى بـ(البدون) أدى إلى انتشار الفقر والإحساس بالظلم بينهم في التعليم والتطبب والتوظيف بشكل واضح بحيث لو دقق الناظر في كثير من الجرائم لوجد نسبة واضحة تأتي من هذه الفئة. والقانون القاضي بتجنيس حوالي عشرة آلاف منهم لا يزال نظريا حتى الساعة وكأنه كان فقط من أجل (التمظهر) الدولي على اعتبار الدولة دولة إنسانية تراعي الإنسان فيها وتحترمه وتعطيه حقوقه. سؤالي الآن لو أعطوا هؤلاء حقوقهم أو حتى لو أنصفوا بأية طريقة هل سيستمر هذا المعدل الملحوظ للإجرام من هذه الفئة ؟؟ ومنه التعامل بإنسانية مع جنسيات معينة كالهندية والباكستانية وغيرها. فلو كانت ثقافة التعامل معهم بإنسانية سائدة وتحترمهم القوانين فعلاً هل سنظل نجد من هؤلاء أيضا نسبة واضحة تتسبب في الجريمة في مجتمعنا ؟ فالإحساس بالاضطهاد والظلم خاصة مع الفقر سبب كبير من أسباب الإجرام التي يجب معالجتها !
# التربية الأسرية العنيفة هل قد تزرع في الشخص بذور الإجرام ؟؟ نعم هي الإجابة المثلى له. كما أن الأفلام والرسوم المتحركة قد تؤثر في الطفل والمراهق أيضا.
# الكثير من الجرائم تحصل واحيانا بطريقة مخيفة لكن يتم التستر عليها بشكل دائم في وسائل الإعلام عندنا حتى نظل كما هي عادة جميع الدول العربية ( نحن أكثر الدول أمناً وأماناً في العالم) شيء جميل جدا. لكن ما المشكلة في ذكر الجرائم التي تحصل؟ قد يقول البعض لا نريد أن نشوه صورتنا أمام العالم بوجود مثل هذه الأمور عندنا؟ عجباً ! وهذا التجهيل يكون على حساب المواطن والمقيم فلا ينتبه او يأخذ حذره ! ما مشكلة ذكر قضية اغتصاب صاحب استديو تصوير لفتاة أو امرأة تاتي لتتصور مثلا ؟ لا يهمنا هنا الأسماء بالتفصيل كما يهمنا ذكر الخبر. حتى تأخذ الفتيات مثلا حذرهم وخاصة بعض الإماراتيات اللواتي يتعاملن مع الإماراتي فقط على أساس أنه رجل يجب ان تكون لبقة ومحتشمة امامه بل وحذرة أيضا .. بينما ترفع الحذر تماما في التعامل مع غير الإماراتيين !! ما مشكلة ذكر خبر اغتصاب شاب لخادمة ؟؟ ألن ينبه هذا الأسر والمجتمع ككل إلى ضرورة التعامل بشكل جدي مع الشباب ومشاكلهم؟ قد يقول قائل ولكن هذا الخبر قد تم نشره .. فعلا قد تم نشره لأنه لا يمكن التستر عليه فقد انتشر بـ(البلوتوث) من بعض زوار مركز وافي المتواجدين.
# توجهت إلى موقع جريدة الإمارات اليوم - التي تصدر في دبي - التي يعتبرها كثيرون ناطقة بمشاكل وفضائح المجتمع وتوقعت ان يكون الخبر متصدرا الصفحة الأولى وبعنوان مخيف على عادة أساليب الصحف التي تبحث عن الإثارة من أخبار صغيرة لكني وجدته -في الصفحة الثالثة- هزيلاً جداً مقارنة بعنواينها المعتادة وهو ( سرقة محل مجوهرات في مركز وافي ) !!!
# من المهم مرة أخرى ودائماً ان نتلمس الأسباب الحقيقية بدلاً من الحديث عن مجتمع آمن وجرائم استثنائية وخداع المجتمع, و يزيد الخرق على الراقع !
ودمتم جميعا في مجتمع آمن وبأمان.
كتبها مجرد انسان في 11:56 صباحاً ::
الوقت
صحيفة الوقت البحرينية - يومية سياسية مستقلة
العدد 407 - الثلاثاء 15 ربيع الأول 1428 هـ - 03 أبريل 2007
أعمدة
التطبيع مع العدو السكاني
عبدالخالق عبدالله
الكل يعرف ان الإمارات تعاني من مشكلة سكانية مزمنة لكن لا احد يملك حلولا سهلة. مشكلة الخلل السكاني ضخمة كل الضخامة وواضحة كل الوضوح لكن معظم الحلول التي طرحت خلال الـ30 سنة الماضية غير واقعية وغير عملية. اما الحلول الواقعية القليلة المقترحة فإنها تصطدم بغياب الإرادة السياسية والمجتمعية وتتعثر بسبب القرارات التنموية الطموحة التي تتخذ باقل قدر من الدراسة والنقاش المجتعمي.
لا عجب بعد ذلك أن يخرج من يقول إن الخلل السكاني الذي تعاني منه الإمارات انتشر كمرض خبيث وعضال في الجسم الاجتماعي واصبح خارج نطاق العلاج. لقد خسرنا معركة التركيبة السكانية ولا يوجد ضوء في نهاية النفق ولم يبق سوى رفع الراية البيضاء.
هذا ما قاله مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جمال سند السويدي في حديثه الصحافي الصريح جدا والمتشائم جدا تجاه مستقبل الوطن والمشكلة السكانية الإمارات. لقد اكد جمال، الذي يشغل منصب مستشار ولي عهد أبوظبي ان من يعتقد بوجود حل للتركيبة السكانية المختلة في الإمارات ‘’واهم’’ والمطلوب الآن البحث في كيفية التعايش كأقلية مواطنة تتراجع نسبتها يوما بعد يوم مع الأكثرية الوافدة التي تزداد نسبتها في إجمالي السكان مع مطلع كل يوم جديد.
ويطرح جمال السويدي، القريب الصلة بصانع القرار في الإمارات، استراتيجية واقعية جديدة للنقاش العام هي التطبيع مع التركيبة السكانية المختلة والتي هي امتداد لاطروحة التعايش التي اقترحها الدكتور شفيق الغبرا، استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت سابقا، في ورقة للمؤتمر السنوي لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاسراتيجية الذي عقد في أبوظبي حديثاً.
تدعو استراتيجية التطبيع والتعايش الى توطين النفس مع الواقع السكاني المختل والتعامل معه من منطلق انه لم يعد بالخلل المؤقت والعابر والذي سيزول قريبا بل هو دائم. فما لم يحل خلال الـ30 سنة الماضية لن يحل الآن. الحل الامثل هو القبول بالامر الواقع بعد ان أصبحت التركيبة السكانية المختلة قدرا ومصيرا غير قابل للحل. وتقترح استراتيجية التطبيع والتعايش دمج المواطنين مع الوافدين وذوبان الاقلية المواطنة في الاكثرية الوافدة (أو العكس) وحصول الجميع على امتيازات وحقوق متساوية وفق مبادئ إعلان العالمي لحقوق الانسان. كما تتضمن استراتيجية التطبيع تكوين مجتمع إماراتي جديد متعدد الجنسيات بعقد اجتماعي جديد ينبثق منه شعب إماراتي جديد بهوية جديدة ليست بالضرورة محلية أو عربية بل بهوية معدلة ومنسجمة مع عصر العولمة.
علاوة كل ذلك فإن استراتيجية التطبيع والتعايش تتنبأ ببروز مواطن جديد ومختلف عن المواطن الذي تربى على هذه الارض ابا عن جد. من عاش على ارض الإمارات قديما ومن ‘’سنين وبنين’’ عليه ان يتعلم أبجديات التعايش مع من قدم اليها ضيفا حديثا وكان من المتوقع ان يغادرها سريعا لكن طابت له الاقامة وكرم الضيافة. على ابناء وبنات الإمارات الذين ولدوا هنا وعاشوا البدايات الصعبة والمراحل القاسية وارتبطوا بقيم وعادات وتقاليد مشتركة وراسخة الاستعداد لنهايات ربما اكثر قسوة بما في ذلك البحث في السؤال من ‘’نحن’’ وما هو مصيرنا ومستقبل وطننا الذي أصبح مليء بالاغراب؟
استراتيجية التطبيع والتعايش مطروحة للنقاش العام وقد أثارت بعض الاستياء والدهشة والكثير من الاسئلة حول ان كانت هذه الاستراتيجية تعبر عن رأي شخصي ام موقف رسمي؟ وهل جاء طرح حل التطبيع والقبول بالأمر الواقع بعد تفكير استراتيجي ام هو مجرد طرح عاطفي وانفعالي لا يستحق الاهتمام والنقاش المجتمعي؟ ثم هل استراتيجية التطبيع بالونة اختبار لقياس مدى استعداد الرأي العام لمثل هذه التوجهات المستقبلية ام تعكس غيرة وطنية شديدة وتدق جرس الإنذار لإنهاء حالة اللامبالاة تجاه التركيبة السكانية المختلة والتي تزداد اختلالا؟
مهما كانت الدوافع الحقيقية فإن هذه الاستراتيجية الجديدة تطرح أسئلة مصيرية ووجودية مثل نستسلم او لا نستسلم؟ نرفع الراية البيضاء ام نظل متمسكين براية الإمارات؟ هل حان وقت التطبيع مع الخلل السكاني ام من المهم الاستمرار في مقاومة التطبيع حتى الرمق الأخير؟ هل نستعد نفسيا لبروز المواطن الجديد ونحتفي بولادته على ارض الإمارات ونفرش له البساط الأحمر وننثر في طريقه الورود؟ ام المطلوب تقوية دفاعات المواطن القديم وزيادة جرعة ما تبقى لديه من الوقاية الوطنية والحماية المجتمعية ليقف معتدلا وصامدا في وجه طوفان الخلل السكاني والتوسع العمراني والنمو الاقتصادي؟ بعد كل هذه السنوات من المراهنة بان المشكلة السكانية مؤقتة تأتي شخصيات فكرية وأكاديمية قيادية مخلصة لتقول انها تشعر باليأس الشخصي وربما السياسي، وتؤكد ان المقاومة غير مجدية وكافة الحلول فاشلة وحان وقت التطبيع مع العدو السكاني وتدعو لاستبدال اليقين القديم بان المشكلة مؤقتة بيقين جديد يؤكد ان المشكلة دائمة ولا حل لها. ان المطلوب ضمن استراتيجية التطبيع ابتلاع جرعة السم او الاستعداد لإطلاق رصاصة الرحمة على مريض الميؤوس من شفائه والذي يفضل الموت المريح على الاستمرار في الحياة المؤلمة والبائسة.
كلما حاول البعض عامدا متعمدا إخفاء الخلل السكاني وإبعاده عن النقاش العام وطمس الوعي النقدي بخطورته يأتي من يدق ناقوس الخطر ويقرع الجرس ويعيد الوعي الى مساره الصحيح. سؤال التركيبة السكانية يتراجع برهة ويختفي لحظة ضمن الانبهار الشديد بالنجاحات الفائقة والساحقة ليعود من جديد فجأة وبقوة في شكل مقولات يائسة وأطروحات استفزازية واستراتيجيات انتحارية وردود فعل غاضية وحلول واقعية واخرى اقل واقعية. الجانب العددي في الخلل السكاني الذي بلغ مستويات حرجة لم يحرك المشاعر الشعبية ولم يستفز المواطن في صميمه. وموجة التملك العقاري للأجانب أثارت ردود افعال سريعة وعاطفية لكنها لم تكن عميقة ومؤثرة ومستوجبة لوقف التمليك الذي انتشر في كافة أنحاء الإمارات. اما التجنيس المشروع منه وغير المشروع فإنه يتم بعيدا عن الأضواء وبأقل قدر من الاستيعاب والاستياء المجتمعي المكبوت.
اين هي الغيرة الجماعية على الوطن اذا؟ ما الذي يمكن ان يحرك المشاعر ويثير القلق الايجابي ومعه الغضب من الخلل السكاني المتفاقم؟ أين هي الاستراتيجية الحكومية للتعامل مع المشكلة السكانية التي تتفرع منها كافة المشكلات الأخرى؟ هل اتخذت الحكومات المحلية والاتحادية خطوة جريئة واحدة خلال الثلاثين سنة الماضية تحول دون تحوّل المواطنين الى أقلية معرضة للانقراض في وطنهم؟ ثم هل الحديث الآن عن ‘’ذوبان الأقلية في الاكثرية’’ بداية التطبيع الفردي والجماعي مع الواقع السكاني المختل ام انه بداية مرحلة جديدة لاستعادة الوعي المفقود بخطورة الخلل السكاني؟ وأخيرا وفي ضوء تصاعد دعوات التطبيع والتعايش هل حان الوقت لتأسيس جمعية الإمارات الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو السكاني وانقاذ الوطن وإبعاده عن حافة الهاوية مع الإبقاء عليه في الوقت نفسه حيث هو في القمة متألقا ومشرقاً؟
فواغي القاسمي ..
بصراحة انا منزعج مما في هذا المقال منذ قرأته البارحة !
المضحك فيه هو (أن ما لم يحل خلال 30 عاما لن يحل الآن ) !
من المسؤول عن هذا الإهمال ؟؟ هل طرحت أصلا حلول عملية منذ ذلك الوقت وحتى الآن حتى يقال أنه الأمر مستحيل ؟؟
لن اعلق كثيرا على ماورد في المقال .. لأنه يااااااااااا للمفاجأة .. سيتم اليوم عرض الاستراتيجية الوطنية في عدة أمور ومنها قضية التركيبة السكانية .. ولو كان ما في المقال صحيح .. أو كان العلاج ساذجا وسخيفا ... ستكون الصفعة قوووية جدا لطويلي العمر !! خاصة وان السطو المسلح حدث منذ يومين !! مما سيجعل طويل العمر يبدو مضحكا حين قرائته لحلول معالجة مشكلة التركيبة السكانية !!
لنرى ماذا سيحدث اليوم !
تحياتي لك .. وشكرا جزيلا جدا ..
بعد ان بدت علينا بوادر فقد الامان ماعلينا سوى ان نقول واعلى الدنيا السلام
:(
حين يهلل لك و يصفق و تعطى حجما اكبر من حجمك بسبب ماتملك لا ما تعلم حينها تتاكد بانك تعيش يقينا دولة ظاهرها الرحمه و باطنها العذاب
حين يقف الوافد على ارضك وينال حقا اعلى من حقك و يستكثر عليك ان تحصل على بيت او ارض ولا يعلم بانك ان حصلت عليه تكون محضوضا وعندك واسطه ويحاحججك فيما تملك ليغلي عليك الاسعار و المضحك ان من هو من بني جلدتك وقد رزق خيرا كثيرا يسانده ليمتص بقايا روحك وجهدك لتعيش على الكفاف حينها ادعي بانك بخير حتى لا تسفر خلف الشمس
حين يعلن بالجرائد الرسميه بان الدوله تعين كافة الخريجين وفقا لتخصصهم او مؤهلهم الدراسي بالاماكن المناسبه فتشرع بالبحث عن عمل باي مؤهل لديك و باي وسيله وتطرق الوزرات التي تقفل بابها بوجهك لعدت اسباب اما لان التخصص غير مناسب او الاكتفاء وتلمح من بعيد شخصا تعرفه يعمل على مكتب وضع امامه لوحة مدير و انت تعلم يقينا بان شهادته لا تتعدى الاعداديه حينها تشعر بالاحباط و تندم لانك اكملت دراستك
وهذا الذي يحجاجك بالتخصص لا يؤمن به بل ظاهر الكلام التخصص وباطنه الواسطه فوق القانون
وحين يقف استاذ معروف بالجامعه ليقول مايقول و انت تعلم يقيناا بان مايقوله ليس الا لذر الغبار على العيون لما يسمى بدولة الحريه ويوجد حلول غريبه لزمن اغرب فلا نستطيع حينها سوى ان نقول صدقت و اطال الله عمر المسؤولين
شكرا لك مجرد انسان واعذر خربشاتي فهي خليط من هموم صعبه ان تحل
حسبنا الله ونعم الوكيل
الدنيا جنة الكافر و نار المؤمن
بصراحة لقد بح صوتنا ونحن نقول لشيوخنا الله يطول بعمارهم اننا في خطر ولكن الجماعة الظاهر ما راح يسمعون الا لما تسير مصيبة كحال هاي الجريمة او اكثر ,, مو هاي العالمية اللي يبغونها؟؟؟ نحن كمواطنين ما نبغي غير الستر والسلامة ما نبغي اكبر برج ولا اطول بطيخ ؟؟ اللي يسمع يقول انهم بيعطونا نص البرج؟؟وفي سبب ثاني ترا وايد من الهوامير مستفيدين من سالفة التأشيرات؟؟ اقل واحد فيهم وبدون ما اذكر اسمه طلع كافل 5000 وافد وكل وافد يدفع سنويا لطويل العمر 5000 درهم يعني 25000000 درهم باردة مبردة ولو يالهم مواطن يبا ييب خدامة حق بيتهم يبهدلونه ويبهدلون ابوه؟؟ يا جماعة انا اوجه ندائي للمسئولين حرام حرام حرام اللي يصير بلدنا يدمر ونحن فاتحين ابوابنا مشرعة لكل من هب ودب والوافد صارت له هيبة واحترام اكثر من المواطن؟؟ ابغي اسألكم هل لا قدر الله لو صار شي في البلاد الوافد بيشل السلاح ويدافع عن البلد؟؟؟ شوفوا شو صار في الكويت في حرب الخليج؟؟ معظم الوافدين شلوا عمارهم اذا ما كانوا كلهم؟؟
وعلى طاري الاستراتيجية اللي اليوم اعلنها سمو الشيخ محمد بن راشد اللي احترمة واقدره واحطة على راسي ولكني اختلف معاه في اسلوب تعامله مع ملف التركيبة السكانية وانتقد انتقاد الابن لأبيه على ما اصبحت عليه الامارات عامة ودبي خصوصا نتيجة الانفتاح الغير مدروس والذي لم يراعي خصوصية البلد للاسف؟؟ لماذا لم يتم التحدث عن التركيبة خلال تلك الاستراتيجية التي قدمها اليوم؟؟؟
نحن لسنا ضد احد بل على العكس كل المقيمين نحطهم في عيونا طالما انهم احترمونا واحترموا بلدنا؟؟ ولكن الواقع يقول غير ذلك؟؟
لا اريد ان اطيل ولكن ادعوا الله ان يحفظنا ويحفظ شيوخنا واهلنا ويحفظ كل مقيم شريف عايش بينا .
هالله الله فينا يا مسؤولين والله يرحمك يالشيخ زايد.. الله يرحمك برحمته يالغالي كنت اكثر واحد يفكر بمصلحة البلد واهله.. والله يسامح اللي خلا بلدنا يوصل لهذا المستوى من انعدام الامان .......... وكاسك يا وطن
مـــــا أقــــــدر أقـــــــول غيـــــــر
( وا على الـــــــــــد نــــــــيا الســــــــــلام )
اللـــــــــه يــــستر مـــن أللـــــى يــــــاى
والله حق المواطن مهظوم فى الدوله والوافد يسرح ويمرح أحسن من المواطن وأنجوفه يصرق وأنقول أبرايه مسكين والله المساكين أحنا حسو فينا يا مسأولين .
يا ويلكم من الله
لا تتعالو وتتباهو فى الابراج تراها من علامات يوم القيامه
حسبى الله ونعم الوكيل
اللــــــــــــــــــــــه وأكبر اللــــــــــــــــــــــه وأكبر
شـــو صـــار فينـــــا أللى صار فينا اليوم أنذار لليوم الثانى أو الثالث أو يوم من الايام اليايه الوافدين زادو فى بلادنا كل من هب ودب يدخل البلاد بدون تأشيره أو عنده واحد من الكباريه طولة أعمارهم ......
لازيم يبغول الوافد يشتغل ويخدمهم ما يبون المواطن ولا يوثقون فيه لأن الوافد معاشه 1500 والمواطن 10000 يبغون يوفرون على مخابيهم
أنا أقول عطو المواطن حقه وزياده بسكم من الطفاسه خيرات هالبلاد حق الاجانب والمواطن يلتعن شوو هالحاله ليييييين متى والله تعبنا
المواطن بدريسه ينسب وينضرب من الوافد والمواطن يطلع الغلطان ليييييين متى بنتم فى تخلفففففففففف يا مسأولين تستاهلون أللى يصير يكم
Maryam
بالرغم من كل ذلك .. لن اتوقف عن الحلم بالتغيير للأفضل ..
لن أتوقف عن الكتابة لزيادة الوعي بين الناس ..
زيادة الوعي على مستوى قاعدة كبيرة بين الناس هو الدافع الأكبر نحو التغيير .. ام تكون أصواتنا متفردة .. وبقية الأفراد بين نائم خامل وبين من يتحرطم ليتحرطم فقط .. فهنا تكون القضية غير ذات جدوى !
تحياتي
cox
بالضبط كما ذكرت يضيقون على ممارسات الأفراد البسيطين .. ويتركون الكبار يسرحون كيفما يشاؤون !
للأسف قد ذكر قضية التركيبة السكانية .. ولكن بدون أية حلول عملية .. إن لم انشغل سأفرد لها موضوعا مستقلا لاحقا - بعدما يعتدل مزاجي ! -
تحياتي
مجهول ..
لا لهضم أي احد حقه .. حتى لغير المواطنين ..
لكن من المفترض بداهة أن يكون للمواطن في وطنه حق التعبير عن رأيه .. وحق التعبير عن هموهه ومشاكله .. وحق المطالبة بحل مشاكل البلد والأفراد ..
بدلا من أن يكون الصوت السائد هو صوت طويلي العمر والتجار ومن دار حولهم أو من النائمين المطبلين .. ويغفل عن صوت باقي الشعب !
إن لم يكن للمواطن في بلده هذا .. فأين يمكنه من فعل ذلك ؟؟؟؟ ومافائدة أن يعبر عن حقوقه ومطالبه وهمومه في غير وطنه !!!
تحياتي
تحاتي
رد على كذب وافتراء الحكام والمسئولين بدولة الامارات بخصوص حل قضية البدون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ 25/10/2006 صدر القرار بحل النهائي لقضية (البدون) بدولة الامارات العربية المتحدة من رئيس الدولة والى يومنا هذا لم يجنس أحد من ضمن عشرة آلاف شخص المستحقين أقول المستحقين للتجنيس حسب الاعتراف الحكام والمسئولين بهذه الدولة بالوسائل الاعلام والى يومنا هذا تم تجنيس ثلاثين شخص فقط من الذين على هواهم وهناك الألوف من هؤلاء في الانتظار والى متى الله أعلم .. ويا ترى كم يطول على تجنيس هؤلاء (البدون) سنين أخرى من الظلم وبعد خمسة وثلاثين سنة من الحرمان ومعاناة هذه الفئة وهذا حسب اعتراف الحكام والمسئولين بأن المستحقين للجنسية عشرة آلاف شخص كان يجب عليهم أن يجنسوهم منذ 1971 أي أن هؤلاء الأشخاص ظلموا حسب اعترافهم ونسألهم ألا يكفي كل هذه السنوات ظلم يا حكام ومسئولين لهذه الفئة ترى يوجد أشخاص يحملون مرسوم بالتجنس منذ 1982 و1985 أيام شيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولم يجنسوا الى يومنا هذا .. اتقولون دولة حديثة بالله عليكم أهذه هي دولة الحديثة وكيف تقوم على قيم خالدة بالظلم لهذه فئة كل هذه سنوات وأين حقوق الانسان عن (البدون) أو أن هؤلاء ليسوا ببشر ترى حكام ومسئولين هذه الدولة ولأول مرة بتاريخ هذه الدولة يعترفون بوجود هذه الفئة ( البدون ) بدولة الامارات بعد كل هذه السنوات من الانكار وظلمهم لهم منذ سنة 1971 والى يومنا هذا هم مظلومين ومن من المهتمين بحقوق الانسان تكرم وسأل عنا .. ترى العدد الفعلى لفئة ( البدون ) أكثر من هذا بكثير أرجوا من الأخوة الأعزاء المهتمين بحقوق هذا الانسان بالتحقق من ذلك .. وكيف يكون أعطاء أبسط حق لهؤلاء ( البدون ) فعل الانساني والاجتماعي والامني وكيف تريدون تنعمون بالأمن وأنتم تظلمون .. وهل هذه هي الأمم المتحضرة ـ أقوال بلا أفعال ـ أهذا هو الاسلام ومفاهيمة ضحك علينا أولا ثم على العالم بكم كلمة حلوة يكون حبر على الورق .. لو سألتهم كم من المدة يطول بحل هذه المهزلة يقولون قريب متى هذا القريب الله أعلم
وان كنا مثل ما تدعون بأن لنا أصول لماذا لا تسفرونا لترتاحوا ونرتاح من ظلمكم أو تفتحوا لنا منفذ لمن يريد الهروب من الدولة من كثر الظلم الى مواطننا الأصلية وان كان أصولنا ايرانيين وآسويين وزنجبار وأسرائليين ومكرانيين ومريخيين وقولوا ما تشائون أليسوا بشر ولهم حقوق مثل ما لكم وعليهم حقوق مثل ما عليكم يا حكام ويا مسئولين لا تكيلوا بمكيالين ( أهل المكة أدرى بشعابها ) على رأي المثل الي ماله أول ماله تالي .. ومن قال نحن لسنا بمخالفين نعم نحن مخالفين على حسب هواكم سفرونا لو كنا كذلك .. يا الذي تتدعي بأنا نستحق الجنسية أو لا نستحق بالله عليك هل رأيت وثائقنا حتى تحكم أننا نستحق أو لا نستحق .. ان كنت أنت مستحق لهذه الجنسية يمكن نحن أحق منك وبالدليل .. ويا ترى ماذا كان لديكم ليبقى كثير من هؤلاء المواطنين سابقا وفي وقت الحاضر ( البدون ) بدولتكم قبل النفط غير الفقر والجوع .. وكيف تقارنون دولة الامارات بدول كأمريكا وبريطانيا أسرائيل كفرق بين السماء والأرض وحسب أعتراف المسئولين هنا بأن دولة الاسرائيل أفضل منهم بخصوص حقوق الانسان .. و تتدعون الاسلام ( والاسلام برئ منكم ) أهذا هو الاسلام عندكم وكم شوهتم صورة الاسلام بالعالم الغربي .. أليس الدولة بها قانون واحد يطبق على الامارات كلها ولا كل امارة لها قانون خاص بها
بالله عليكم بماذا متحدين اذا بالاسم فقط .. ويا ما لجان شكلت بخصوص قضية البدون وبالآخر على ما فيش لا هشت ولا نشت وكل ما طلعت لجنه بهذا الخصوص طلعوا حرامية من أول أيام هذه اللجان وهم يهضمون حقوق هؤلاء البشر و يتلاعبون على هواهم من غير حسيب ولا رقيب ومن المتضرر غير نحن المغلوب على أمرنا واللجنة التي تشلكت بآخر مرة طلعت فالتوه .. وما زالت هذه القضية ( البدون ) تتفاقم الى يومنا هذا والى متى .. ياالعالم مواطنين بلا هوية تعريف أي من غير البشر ولا عمل للبدون حتى أصبحنا نعيش على بساط الفقر ولا تطبيب للبدون حتى مات الكثير منا لعدم حصوله على العلاج اللازم ولا التعليم حتى انتشر لامية بين أبناء هذه الفئة بشكل كبير ولا أي حقوق البشر ولا حيوانات .. يقولون أخفوا جوازاتهم لو كان كذلك لقلبتم الأرض وما فيها يكفيكم ضحك على العالم وكل هذا الكذب والافتراء لو تأمنون بالله .. ونحن وكثير يملكون وثائق من خمسينات وجوازات السفر الامارة التي ولدوا وعاشوا فيها أو أن هذه الامارة ليست من ضمن دولة الامارات .. والله هذا كله ضحك على ذقون العالم يا حكام انتهى زمن العبودية ومتى عبدتم الناس وولدتهم أمهاتهم أحرارا نطلب من الأخوة المهتمين بهذا الخصوص التحري الدقة وأبعاث فرق التحقيق الى هذه الدولة لتحقق بمصداقية ولا تأخذوا المعلومات من الذين هم موالين للحكام والمسئولين بل بالتحري الدقة وذلك لاحقاق الحق .. والله المستعان
المظلومين المظلومين ( البدون ) والى يومنا هذا ومن يتنازل ويتكرم بالدفاع عن هذه الفئة المغلوبة على أمرها يا عالم الاعتراف سيد الادلة وهم اعترفوا بهذا الظلم ويا ترى .. ومن يتبرع بهذه المهمة لوجه الله ضاربا الدنيا وراه ظهره ؟ خافوا يوم لاينفع لا المال ولا البنون الا من أتى الله بقلب سليم
أخوانكم المظلومين ( البدون ) بدولة الامارات
حسن إبراهيم ..
اتمنى ان يقرأ الجميع رسالتك ..
شكرا جزيلا
الله يستر على المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
مجهول ..
آمين
يا الأخ لمن تنادي هؤلاء كلهم أموات من قبل ما يولوا أصرخ اليوم لين آلاف السنين تراهم ما يسمعون عمتهم المادة وكل همهم كيف يجمعون بالحلال ولا الحرام ما يهم بس يكنزون عندكم خبر ها الايام لو واحد صار وبلغ عن عمره انه مخالف لقانون الأقامة والهجرة شو يردوا عليه تعالنا بعدين وكيف تباهم يحلوا تركيبة السكانية ومن يساعدهم على نهب ثروات هذه الدولة غير الحرامي مثلهم الي ما يخاف الله يسوي كل شئ وهذيل منهم
حسن إبراهيم ..
المشكلة ان الكثيرين نائمين وغافلين ومن الواجب التوعية الدائمة لمخاطر التهاون في كثير من الامور ..
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الذين يدعون بحل قضية البدون كذابين لأن الحكومة غير جادة بحل هذه المهزلة واعطاء هؤلاء البشر أبسط الحقوقهم المسلوبة منذ أكثر من خمسة وثلاثين سنة
يمكن البعض منكم لا يعرف مشكلة اسمها البدون ( لا يحمل اثبات هوية ) كيف أصبحت هذه مشكلة ومن متسبب هذه المشكلة وما هي الآثار السلبية لها ..
الكثير من هؤلاء ( البدون ) سكنوا منطقه الخليج تقريبا قبل اكتشاف النفط من فتره طويلة ...، والبعض الآخر بعد اكتشاف النفط .. حيث لا حقوق لهم أي ان الوافد الذي له اقامة ( فيزا ) أو ( تأشيره ) يعد أفضل منهم
ولا يستطيعون العمل في معظم الدوائر الحكومية والخاصة …..؟
ولكنهم يتكلمون لغة البلد الذي هم فيه وتعلموا في نفس البلد (طبعا كانت لهم مشاكل مع وزاره التربية والتعليم ) بالوقت الحاضر المدارس الخاصة مثل يجب عليهم دفع رسوم والى ما شابه ذلك .. الرسوم باهظة وأقل عائلة فيها 3 الى 5 أفراد يجب عليهم الذهاب الى المدرسة وراتبهم قليلة لا تتجاوز ( 1500 الى 2000) درهم وحالتهم صعبة جدا وظروف الحياة كما تعرفون تزداد صعوبة يوما بعد يوم الكثير منهم يملك اثبات انه مقيم منذ أكثر من 30 أو 40 أو 50 سنه والكثير منهم يملكون جوازات سفر محليه وانتهى صلاحيته تقريبا في السبعينات ولم يجدد والكثير منهم قدموا أعمال جليلة للدولة الذي هم فيها وليس لهم مشاكل سياسية أو حتى اجرامية .....؟
فأين المشكلة في تجنيسهم ؟؟؟ .
الدول الغربية تجنس أي فرد مقيم فيها فترة زمنية بسيطة .. كامريكا من تزوج من امريكية فيستحق الجنسية الامريكية ( هؤلاء الغرب الكفرة ) ونحن مسلمون والدول التي فيها هذه المشكلة دول عربية مسلمة فمن باب أولى لها من امريكا بهذا الحق .. أما متسبب المشكلة فهو الذي يملك زمام الأمور في هذه القضية ( الحكومة )
أين من يدّعون بجمعية حقوق الانسان والكرامة الانسانية وحق التعليم والعلاج والعيش السعيد وكل هذه الشعارات الزائفة التي يتفاخرون بها فقط ؟؟؟؟؟؟؟!!!
يعتقد الكثير أن شعوب دول الخليج تعيش حياة حرة كريمة ولكن هذا ليس صحيحا لأن أغلب هذه الشعوب تعيش عيشة التفرقة والتمييز وعدم المساواة والحرمان من حق المواطنة والاعتقال التعسفي وعدم احترام الملكية الخاصة وعدم المساواة أمام العدالة حيث أن هناك مثلا الآلاف من السكان في الامارت تنتهك حقوقهم الإنسانية وتمتهن كرامتهم البشرية أمام أنظار المجتمع الدولي والذي يغض النظر عن هذه الانتهاكات الإنسانية من قبل هذه الحكومة ضد شريحة واسعة من مواطنيها ( البدون ) وذلك بسبب التكتيم الاعلامي والثروة والشراء الذمم هذه كلها عوامل أدت الى سد الأفواه المطالبة باحترام حقوق الإنسان في هذه الدولة .
سوف أتناول الآن وبصورة مختصرة وضع حقوق ( البدون ) في دولة الامارات حيث أن هناك أكثر من 10ألف إنسان من المستحقين للتجنيس حسب اعتراف المسئولين بهذه الدولة في الآونة الأخيرة تم انتهاك حقوقهم الإنسانية وامتهنت كرامتهم البشرية .. والعدد الفعلي لهذه الفئة من 25 الى 30 ألف شخص يعيشون محرومين من أبسط حقوق الانسان .
وقبل أن نتطرق الى ذلك بشيء من التفصيل يجب علينا الرجوع الى التاريخ السياسي والاجتماعي لدولة الامارات حيث أن دولة الامارات كانت قبل اكتشاف النفط عبارة عن أمارات شتى وتتكون من سبع امارات صغيرة المساحة وعديمة الموارد الزراعية والتجارية ماعدا مهنة الغوص على اللؤلؤ بالطرق البدائية البسيطة وكان الفقر والجوع يسود هذه الامارات السبع وهؤلاء البشر الذين يسمون حاليا حسب ادعاء الحكومة ( البدون ) وكانوا قبل قيام الاتحاد مواطنين الامارة التي انولدوا وعاشوا فيها ولكن بعد قيام الاتحاد بين هذه الامارات السبع وصدور قانون الجنسية سنة 1975 أصبحوا هؤلاء البشر ( بدون ) ظلما وجورا حيث أن الدولة لم تعترف بالوثائق والجوازات الامارة التي كانوا بها وعلى مر السنين بدأت هذه الحكومة تتفنن بشتى أنواع الظلم وكيفية تعلم انتهاك لحقوق الانسان على هؤلاء البشر .
وبذلك أصبحت أمارات تحت الانتداب البريطاني أي أن هذه الأمارة ليس ملك لأحد كما يدعون ولقد كانت أرض هذه الدولة في ذلك الوقت عبارة عن ممر صحراوي تسلكه القبائل العربية في تنقلاتها بين شبه الجزيرة العربية وبلاد الرافدين والشام وعند ظهور الحدود السياسية لهذه الدول فلقد تشكل سكان أمارات من بعض أفراد قبائل شمال الجزيرة العربية يضاف إليهم أعداد من النازحين من الشاطئ الشرقي للخليج من عرب و بلاد إيران ولقد عاش الجميع في ذلك الوقت عيشة البداوة والفقر وكانت الأمية منتشرة بين أغلب فئات وكانت أسرة الحاكمة في ذلك الوقت تنظر إلى جميع سكان الأمارة نظرة واحدة وتعتبرهم أبناء هذه الوطن لأنها كانت في حاجة الى خدماتهم للدفاع عن حدود الأمارة ضد أطماع بعض قبائل الجزيرة العربية والامارة الثانية والتي كانت تطمع السيطرة على هذه الأمارة ولقد كان الأكثرية أفراد القوات المسلحة من جيش وشرطة في أمارات من أبناء الذين لقبوا بعد ذلك ( بالبدون ) وأبناء المواطنين الذين حالفهم الحظ بحصول على الجنسية الاماراتية وقدموا بالغالي والنفيس في خدمة هذه الدولة
( أعزكم الله ) الحيوان عندنا عندما يسافر له جواز سفر أما الانسان فلا ماهذا القانون ؟
فإلى متى سيظلون هؤلاء بدون حقوق ؟
والى متى يبقون بلا تعليم ؟
والى متى يبقون بلا علاج ؟
الى متى سيظلون محرومين من أبسط العيش السعيد ؟
الى متى يبقون غرباء في الدولة التي ولدوا فيها ؟
هل هناك جواب لهذا السؤال !!... أم أنه بدون جواب كهؤلاء الناس المظلومين
لاحول موبس بدون اللله فوقهم ياناس حسو ياناس بسكم ظلم ظلمتو البدون . ولله حتي اليهود ارحم
الاسم: مجرد انسان
