الإماراتيات أذكى من الإماراتيين

كتبهامجرد انسان ، في 30 مارس 2007 الساعة: 16:48 م

يتفق الجميع على السلبيات الكثيرة الناتجة عن المجتمع الذكوري مما لا يحتاج إلى كثير بيان, مما زاد من الدعوات المستمرة والمتكاثرة نحو إعطاء المرأة حقوقها ورفع الظلم الواقع عليها. لكن المشكلة تكمن كما يذكر الدكتور عبد الوهاب المسيري أن القضية تحولت إلى ما أسماه التمركز حول الأنثى بحيث نرى في مجتمعنا الاماراتي علي سبيل المثال أنه يتجه للابتعاد عن المجتمع الذكوري والصيرورة إلى مجتمع أنثوي.

فالاهتمام بتأهيل الأنثى وتثقيفها والرفع من مستواها في المجتمع لا يقابله أي اهتمام يذكر في نفس السياق نحو الرجل .. فالناظر يجد الجمعيات النسائية وأندية الفتيات على مستوى الدولة والأنشطة المتنوعة التي تقدمها للمرأة ولا يجد أي أمر موازي ومماثل من أية جهة مقدم للرجل, كما أن اسهامات الأندية الرياضية "الرجالية" المجتمعية قليلة جداً, وأما الجمعيات والأندية النسائية فلها دورات بشكل دائم تركز على الرفع من مهارات المرأة ولباقتها وتنميتها في كثير من الأمور فمثلا قرأت اليوم في جريدة الإمارات اليوم خبراً عن نادي دبي للسيدات العضو في مؤسسة دبي للمرأة في إطار برنامج الشيخة منال للمرأة المتكاملة عن ورشة عمل حول تعزيز المهارات اليومية وفنون التعامل مع السيارة , وقارن بأي شيء مثيل منه موجه للرجل في أي جانب كان تجده على الأغلب صفراً في المجتمع.

حتى على مستوى الاهتمام بالطلبة في الكليات والجامعات فإن التركيز والاهتمام منصب في غالبه نحو الفتاة فالكثير من الدورات العلمية والثقافية التي تقام غالبا في خارج الدولة يتم ابتعاث الطالبات لها وهو أمر ملاحظ خاصة لطالبات جامعة زايد والعين وكلية التقنية بينما الاهتمام بأمر مماثل نحو الطالب الشاب قليل جدا, وحتى إنه ليكاد يخيل لي أن جامعات الذكور هي مدرسة مملة من نوع آخر بينما الكليات والجامعات الأنثوية في داخلها تحوي مجتمعا نشطا من نوع آخر يمّكن لأية طالبة الدخول في نوادي داخلية فيها كثيرة تنمي من خلالها مهاراتها واهتماماتها الشخصية وأجدني ملزما ومدهشا في الوقت نفسه للإشارة لأمر آخر شدني في جريدة الإمارات اليوم أيضا وهو خبر إقامة معرض فني إيطالي نظمته السفارة الإيطالية بالتعاون مع جامعة زايد في أبوظبي بمناسبة مرور 50 عاما على قيام الاتحاد الأوروبي, ثم نادراً ما نجد مثيل ذلك يحدث في جامعات الذكور ! ومن يحاول تأمل عناوين المحليات دائما في نفس هذا السياق لزادت قناعته من هذه الملاحظة. بل إن أصلا نسبة اتجاه الفتيان للدراسة الجامعية بعد المدرسة تقل كثيرا عن نسبة الفتيات.

لذا نجد مثلاً أن الكثير من الشباب الإماراتي يفتقد اللباقة في الحديث وأن يكون صاحب نشاط يهتم به بينما نجد كثرة متزايدة من الفتيات الإماراتيات في المقابل ذوات لباقة واهتمامات تجعل الفارق واضحا بين الشاب والفتاة في المجتمع الإماراتي مما يسبب أزمة وقت الزواج لهما فلا زال بعض الشباب يصر على أن تكون زوجته أقل منه علما ومعرفة ! بينما تزداد نسبة الفتيات المتطلبات للتوافق التكاملي مع شريك الحياة !

قد يقول البعض أن الرجل يملك حرية مطلقة أو حرية أكبر منها مقارنة بالمرأة وهذا صحيح لكنه لا يعني شيئاً في هذا المجال بتاتاً فغالبا ما يستخدم الرجال حرياتهم هذه في أمور لا تنفع بتاتا أو في مجرد "الحواطة" والجلوس مع الأصحاب أو غيره من أمور عادية جدا لا تنفع ولا ترفع من مهارة وثقافة وشخصية الرجل وحتى لو أراد الرجل الاتجاه في نسق الرفع من ثقافته ولباقته وكيانه فإن الخيارات محدودة كما أن ما هو متاح مكلف له, خاصة عند مقارنته بما ما هو كثير ومجاني أو بأسعار رمزية موجه للمرأة مما يزيد من تشجيعها نحو مثل هذه الأنشطة والدورات. ومنه مثلا المؤتمر العالمي السنوي الذي تقيمه الإمارات عن المرأة والقيادة.

هل أنا أدعو هنا إلى سلب المرأة كل هذا؟؟ كلا بالتأكيد .. لكن ما أدعو إليه هو الاهتمام بالجنسين معا لأن المرأة والرجل مكملين لبعضهما فاقصاء المرأة ينشأ مجتمعا ذكوريا والاهتمام بها فقط ينشأ مجتمعا أنثويا وكلاهما له من السلبيات وكما تقول الكاتبة اللبنانية مروة كريدية في مدونتها في مقالها الجميل المعنون بــ "المرأة والعنف أزمة هوية في عصر الإنسان الأدنى" : (( إن فكرة وجود جمعيات نسائية بحتة هي فكرة عنصرية بحد ذاتها تحاول استبعاد الآخر أي كل من ليس بإمرأة واقصاؤه ونفيه تماما كالمجتمعات الذكورية التي تحاول نفي المرأة وإخضاعها ففكرة مجتمع نسائي صرف يكرس مبدأ الفصل بين البشر ويؤدي إلى انشطار وانفصام الكائن المسمى إنسانا ))

ما أدعو إليه هو مجتمع إنساني يهتم بالرجل والمرأة على حد سواء.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مجتمع | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “الإماراتيات أذكى من الإماراتيين”

  1. هذا حال كل الدول العربيه والاسلاميه.. لان مثل تلك النشاطات مطلب غربى ملح.. ومن ثم يجد الدعم الدائم من حكوماتنا الضعيفه.. على كل حال التوسط فى كل شىء سبيل النجاح…

    …………………………

    مدونتك لطيفه جدا

  2. أعتقد أن المرأة تثبت جدارتها في مجالات الحياة المختلفة لأكثر من سبب

    الأول أنها مخلوق متميز عن الرجل بقدراتها الخلاقة و إخلاصها في العمل - وهذه حقيقة

    الثاني شعورها بالاضطهاد في مجتمع ذكوري يدفعها لإثبات شخصيتها أكثر

    و هي تحاول أن تثبت ذاتها حتى لا تصبح مهمشة ، كونها منذ ولادتها و النظرة ذاتها تلاحقها بأنها أقل من الرجل بدأ ً من البيت و الأسرة مرورا بالمجتمع و الدولة إنتهاءا بعقدة الرجل

    و دائما ما تتفجر المواهب و الإبداع نتيجة الكبت و القهر و محاولة الآخر لإثبات الذات

    المشكلة الأكبر أن المرأة مضطهدة أكثر في المجتمعات الشرقية برغم كون المرأة الشرقية متميزة بدرجة كبيرة على الرجل الشرقي في حين ربما تتساوى قدراتها مع الرجل في المجتمعات الغربية - وربما هذا يفسر محاولة الرجل الشرقي في التقليل من أهمية المرأة حتى يستطيع الوصول لمستواها في فكره طبعا و ليس في حقيقة الواقع

    يعني المسألة حسد غيرة :)

  3. حامد ..

    اتفق معك جزئيا في ذلك فتحرك الدول العربية بشكل عام ليس عن قناعة ولكن بعد بدءها في توقيع الاتفاقيات التي تمنع التمييز واضطهاد المرأة ..

    صحيح أن الدول الغربية تشجع على ذلك ,, ولكنها لاتجرم أن تهتم الدول العربية برجالها أيضا ! فللوم يقع علينا . في عدم الاهتمام بالجميع ..

    تحياتي

  4. فواغي القاسمي ..

    اتفق معك بشكل كبير فيما ذكرتيه ..

    فهضم المرأة - الشرقية - حقها وتحجيم دورها له رد فعلي كبير في تفجير طاقات المرأة الإبداعية .. كما أنه سيكولوجيا المرأة أكثر إبداعا بل وأكثر ذكاءا من الرجل - ومنه عنواني هنا - .. لكن هذه الحقيقة نسبية .. فليست كل امرأة هي امرأة ذكية مبدعة .. وليس بالضرورة أن “كل” امرأة ذكية مبدعة تكون أكثر ذكاءا وإبداعا من “كل” رجل ..

    لكن هل نستطيع لوم الرجل على كسله ولامسؤوليته واتكاليته على مجرد كونه شرقيا ؟

    في اعتقادي كما في سائر الأمور .. المشكلة تبدأ من التربية ..

    فكثير من ألاباء وحتى الأمهات - وهن نسوة - يعاملن الفتى بطريقة مغايرة عنها مع الفتاة .. فالأم تقوم واحيانا تأمر البنت بأن تقوم بخدمة أخيها .. وأن تنجر له أمورا .. تبدو لنا بسيطة كقضية صب الشاي .. فالأم .. او الأخت هي من تقوم بذلك .. فالفتي من مثل هذه الأمور المتكررة تغرس في داخله اللامسؤولية نتيجة اعتماده على غيره دائما .. وحس الاتكالية فهناك دائما أحد يقوم بإنجاز مهامه البسيطة .. لذا لا يصبر الشاب عادة على الجهد الكثير للوصول لهدف معين وإذا كان ذلك حاله فمجال الإبداع في نفسه سيكون ضئيلا جدا ..

    لذلك قد تكون من الحسنات القليلة للمجتمع الذكوري ان الذكاء والإبداع الأنثوي الناتج عنها يكون هائلا ..

    أما الحديث عن المجتمعات الغربية فامر مختلف نوعا ما :

    #لوجود نسبة ملحوظة تهتم بتربية أبنائها بطريقة صحيحة ..مقارنة بندرتها هنا

    #كما أن الاهتمام بحق الطفل ومعاملته بطريقة صحيحة وعدم تعنيفه أمر مقدر هناك ويعاقب القانون على تجاوزه .. وهذه القضية مهملة جدا هنا .. بحيث ربما نحاول ان نرفع الظلم عن المرأة .. لكن القليل من يحاول جاهدا رفع الظلم عن الطفل ..

    فالكثير للأسف يكرر نفس الأخطاء التربوية .. من قبل الأبوين معا وليس الأب فقط ..

    # كما ان الجهات الحكومية والمجتمعية في الغرب كثيرة وتهتم بتطوير والرقي بكل من الجنسين .. بينما نجدها هنا ليست بتلك الكثيرة وأغلبها تتجه لجنس واحد - المرأة - ..

    على العموم بالرغم من أني قد “اتحرطم” على آخر جملة :).. إلا أني اوافق عليها ..

    تحياتي ..

  5. مب مشكلة

    ( اتحرطم) - طالما أنك تقر بالحقيقة :)

    و أتفق معك ، أن الذكر مميز و متميز عن الأنثى منذ لحظة الولادة

    و على عكس المنطق فهو الذي يحظى بالتدليل أكثر من الأنثى

    و تغرس في نفسه فكرة أن الأنثى مسخرة لأجله - بل مخلوقة لخدمته

    هذا النوع من السلوك التربوي يعزز الاعتماد على النفس في شخصية الأنثى و الاتكالية و السلبية في نفس الذكر

    إذا لابد من توعية عامة بمخاطر مثل هذا السلوك التربوي الخاطيء و لن يتأتى هذا إلا عندما تصبح لدى المجتمع الشرقي نقلة توعوية شاملة تكفل عودة الحقوق ( المغتصبة) للمرأة و أولا منها هي ذاتها حيث أنها عامل رئيسي في تكوين الشخصية منذ الولادة لذا يقع اللوم عليها أولا في غرسها لتلك المفاهيم الخاطئة التي تدفع ثمنها بنات جنسها .

    أشعر أن خطوات التحقيق هذه ليست ببعيدة و لن أكون متفائلة كثيرا لأقول بأننا سنلمسها في القريب العاجل إلا أنني على يقين بأن الجيل القادم سيكون أفضل بكثير من هذا الجيل ( الأعوج) ( المستهتر)

  6. حسنا سأتحرطم حد التشفير #$$$###@@%%$ :)

    تماما هذا ما نحتاجه .. وأنا دائما ما أردد هذا المثال .. لو كان مثلا .. لــ ألف عائلة على الأقل في كل إمارة أن تهتم بتربية أطفالها بطريقة تربوية سليمة وصحيحة .. لنشأ عندنا جيل فاعل ومتفاعل وواثق من نفسه وجاد في الوصول إلى أهدافه ويحترم كل غيره

    .. ومنه ستنتقل عاداتهم الإيجابية إلى غيرهم من الأطفال بل وسيكونون نبراسا لتغيير الكثير من بقية الأطفال .. فالمشكلة عندنا أنه للأسف غالبا ما يكون الطفل المبدع مهملا من أهله .. وخجولا وغير واثق من نفسه مع أصحابه بينما تتمثل الثقة بالنفس دائما مع الأطفال ذوي العادات السيئة .. لذا يكون تأثير صاحب العادات السيئة كبيرا في غيره لثقته في نفسه بالرغم من سيئاته ..

    بصراحة عن نفسي لست اعلم إن كنت متفائلا أم لا ..

    لأنه أن يتجنب الأبوين سلبية معروفة وهي العنف مثلا .. لا يعني بالضرورة أنهم يقومون بشيء صحيح تربوي .. بمعنى أن التربية كما تكون بتجنب الأساليب المغلوطة .. يجب أن تكون باتباع أساليب صحيحة في تربية وتوعية الطفل ..

    فلو تجنب أب تعنيف طفله لسبب ما .. ربما لكون الأب دائما مشغولا .. هل بالضرورة ينشأ الطفل وكله ثقة في نفسه وفي التعبير عن رأيه ؟؟ ( لا ) في رأيي .. لأنه في الحالة هذه تتدخل العوامل الأخرى التي كانت ثانوية في تنشئة الطفل لتكون عوامل أساسية - بدلا من أن يكون العامل الأساسي هما الأبوان - وهي عوامل غير مضمونة النتائج أبدا .. فتأثير البيئة .. وبقية الأطفال .. والتلفاز يغدو حينها عاملا كبيرا في تشكيل شخصية الطفل حينها .. و أيضا المدرس أو المدرسة الذان قد يكونان عنيفان جدا في تدرس التلاميذ !

    شكرا جزيلا على المداخلات المفيدة

  7. توجه الدولة للاهتمام بالفتاه على حساب الفتى هو الشعور بالذنب لدى الكبار بان المرأه ما زالت مظلومه الى الان ولم تاخذ حقها في الحياه وهذا ما يدعو اليه الليبراليين الغربيين والعرب وهذا الامر توطدت علاقته بالفتاه الشابه المقبله على الحياه فمنذ صغرها وهي تسمع عن حرية المرأه وهي لا تعي ماذا تعني واحيانا تسال نفسها ماهي الحرية التي اطالب بها اكثر من هذا ؟

    لذلك كان لابد للنساء جمع شتاتهن في كيان يسمى اندية نسائية لمجابهة الرجل المسكين الذي لا يعرف هذه الاندية لانه وباختصار شرب المقلب ايضا بانه ظالم للمرأه مع خصوصا الشباب الذين تربوا مع اخواتهم بتربية الجيل الحالي الذي لا يفرق كثيرا ( مع بعض الاستثناءات )

    لذلك بدأ الاهتمام من قبل الفتاه بعلمها واثبات وجودها لان الفكره تعطيها الحماس .

    ولن اعلق على ما قيل بان الرجل الشرقي ما زال يقلل من المرأه الشرقية هذه مجرد دعاية شرقية كذبوها علينا فصدقنا ولا يصدق من يذهب بنظره بعيدا الى نية هؤلاء الخبثاء والتمعن في حال شرقنا الاوسط الذي لا اعرف الى الان لماذا سمي ” الشرق ” هل لاننا شرقي اوروبا وامريكا ؟؟؟

  8. سالم العامري ..

    # الشعور بالذنب ومحاولة إنصاف المرأة يجب ألا يتداخل مع إهمال تثقيف وتطوير الرجل ..

    وما يدعو إليه الليبراليون هو رفع الظلم عن الفئات الضعيفة في المجتمع وإعطائها حقوقها وخاصة الطفل والمرأة وكبير السن .. لكن مرة أخرى .. يجب أن لا نخلط بين الأمور ..

    فلو كان عندي ابن وبنت .. فتماشيا مع الموجة السائدة في إعطاء الجنس اللطيف حقه .. هل يعني ذلك أن اهتم بتربية ابنتي فقط وأهمل ابني ؟؟!! المفروض والمنطقي أن يعني الاهتمام بكل منهم - ابني وابنتي - ..

    # الاهتمام بالمرأة أمر مغاير عن الحرية .. كما ان الخلط العام في مفهوم الحرية .. هو نتيجة الكبت من جانب بعض التقاليد التي تأسر المرأة بطريقة رهيبة بحيث تجعل المرأة تتوق للتحرر من أسر الكبت أكثر منها طلبا لحرية مسؤولة ..

    # جمع شتات المرأة من خلال نوادي نسائية جميل .. ولكن أين النوادي الرجالية وماهي نشاطاتها في تثقيف وتأهيل الرجل ؟ خاصة عند المقارنة المخجلة بينا ما تقوم به مثيلاتها النسوية تجاة الإناث ؟

    # الرجل الشرقي هي في الغالب تسمية تقال لما يتميز به الرجل العربي عامة من سمات غالبا منشؤها التربية والتربية والتربية ثم أمور أخرى كالتقاليد وغيرها ..

    فمثلا الرجل العربي او الشرقي نادرا ما نجده يذكر أنه يحب امرأته امام الناس بطريقة عادية جدا .. بل يتحرج الكثير من ذلك ..

    بينما الرجل الغربي لا يجد غضاضة في التعبير عن حبه ..

    صحيح .. الشرق الأوسط تسمية جغرافية .. فهم غرب بالنسبة لنا .. كما أننا شرق بالنسبة لهم ..

    ونحن شرق “أوسط” مقارنة بشرق آسيا الذي هو “شرق أقصى”

    تحياتي

  9. أرجو نشر الموضوع في مدونات منتدى مجان ..

  10. إن شاء الله ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر