هل تستقل دبي الهندية ؟؟
كتبهامجرد انسان ، في 25 مارس 2007 الساعة: 09:45 ص
في مقابلة للدكتور عبدالله النفيسي على قناة الجزيرة أشار إلى أهمية التنبه إلى تزايد الوجود الهندي في منطقة الخليج العربي وخاصة في الإمارات حينما أشار إلى وجود طرح حالي في البرلمان الهندي يطالب بإقامة استفتاء للوجود الهندي في الخليج خاصة في دبي ذات الكثافة الهندية العالية للمطالبة بحق تقرير المصير لهم, وربط الدكتور النفيسي تحذيره بالتذكير لما حدث لسنغافورة التي كانت تابعة للفيدرالية الماليزية والتي شجع الوجود البريطاني آنذاك قبل رحيله بالهجرة الصينية إلى سنغافورة وأوعزوا إليهم بعدها للمطالبة بحقهم حسب ميثاق الأمم المتحدة في تقرير مصيرهم والذي نتج عن الاستفتاء المطالبة بالانفصال عن الاتحاد الماليزي وأصبحت سنغافورة دولة في سنة 1965.
يذكر أنه يوجد حوالي خمسة ملايين هندي في الخليج, نصفهم في الإمارات ! وغالبيتهم يوجدون في دبي !
بالنظر إلى المعطيات المخيفة تلك يبدو الأمر منطقيا جداً ! خاصة إذا ما علمنا أن دولة الهندي الذي يستحقره وينظر إليه بنظرة دونية الكثير منا هنا في الإمارات مرشحة خلال السنوات المقبلة في أن تكون - الهند - إلى جانب الصين من القوى العظمى على الساحة الدولية. من البدهي أننا في ذلك الوقت لا نستطيع ولن نستطيع أن نواجه دولة الهند العظمى في مطالبها !
قد يكون أفضل الحلول السيئة حينها بدلاً من استقلال الهنود بدبي في أن تتم المطالبة بمنح الجنسية لهم في الإمارات وخاصة أن الكثير منهم يعيش هنا لسنوات عديدة والذي سيكون من نواتجه ألا يتم فقط توطين الهنود وإنما توطين كل الجاليات الموجودة في الإمارات لسنوات وما اكثر الجاليات الموجودة من مختلف الجنسيات !والنتيجة الطبيعية لمثل هكذا توطين إنتاج مجتمع إماراتي هجين من مختلف الثقافات والعرقيات والأديان بحيث يكون المواطن الإماراتي من السكان الأصليين يمثل نسبئة ضئيلة من مجموع المجتمع الجديد الهجين !
والأمر الوحيد الذي قد يؤرق ولاة الأمر هنا أن الحكم سيضيع من أيديهم في حالة الانفصال الهندي بدبي أو حتى في حالة توطين الجاليات المتكاثرة وخاصة الهندية لأن مجرد الحديث عن أزمة التركيبة السكانية في الإمارات لا يؤرق ولاة الأمر بتاتاً والناظر مثلا لأحوال المنطقة في الستينات يجد أن دبي في تلك الفترة تعاني من خلل في التركيبة السكانية آنذاك بوجود أغلبية إيرانية فيها الأمر الذي كان يثير ريبة وشكوك وتخوف البحرين حينها من سياسة دبي التجارية المفتوحة مع إيران, خاصة حينما نتذكر أن إيران كانت تطالب بالبحرين باعتبارها جزءاً من إيران, في خضم اجتماعات الإمارات التسع المتلاحقة في محاولة قيام اتحاد فيما بينهم في الفترة ما بين 1968 إلى 1971, مما يجعل للناظر قناعة خفية في أن اهتمام ولاة الأمر محصور في التجارة والربح فقط !
وهو ما يلاحظ هنا من حيث التسارع المجنون في إقامة المشاريع العمرانية واستجلاب المزيد من الآلاف المؤلفة للإمارات مما يزيد من تفاقم مشكلة التركيبة السكانية المتأزمة أصلاُ !!
لا أحد يجادل في أهمية التقدم العمراني العقلاني الموزون ولا الاستعداد لنظام لا يعترف إلا بالعولمة وانفتاح السوق, لكن الاستثمار الحقيقي والتنمية الصحيحة تبدأ في الإنسان وفي القطاع الصناعي وليس في المجال العمراني الذي تكون عوائده المالية تكون جميلة في أولى السنوات ثم تبدأ ظواهره السلبية في الظهور على السطح. فعلي سبيل المثال يضع المرء علامات استفهام وتعجب عديدة أمام تكاثر فرص العمل مع وجود نسبة مخيفة للبطالة بين مواطني الدولة ! لكن يزول هذا التعجب حينما نتذكر أن غالب من يملأ شواغر العمل الكثيرة هم من الآلاف المؤلفة الذين استجلبتهم الدولة بمشاريعهم العمرانية. فهل يستقيم الحال مثلا أن تأتي عائلة اوروبية مثلا إلى دبي لتملك فيلا سكنية تقيم فيها ثم تبقى هنا بلا عمل !!
كما أن هذا الانحدار السحيق في تأزم التركيبة السكانية ينتج عنه تحول ثقافي هائل في هوية وأعراف المجتمع. من المعروف أن الثقافة أمر يتأثر بمتغيرات الزمن وليس أمرا ستاتيكيا جامداُ, لكن التغيير والنمو الطبيعي لثقافة وأعراف المجتمع وتغيرها بصورة طبيعية يجعل من السهل مراقبة التغييرات وتقييم الجيد منها والعمل على استدراك السلبي منها. لكن في ظل تغير هائل وكبير في التركيبة السكانية بصورة سريعة ينتج عنه تغيير سريع وواضح في ثقافة وهوية المجتمع في ظهور تقاليد وثقافات جديدة بسرعة مخيفة بحيث يكون من الصعب مجاراة هذا التغيير أو محاولة التدخل فيه لتصويبه أو تقييمه !
فالتعامل مع العولمة بهذه الطريقة اللاعقلانية وغير المدروسة أمر خطير جدا ! فأن تقوم دولة ذات كثافة سكانية عالية مثل مصر بهذا الركض السريع نحو ميدان العولمة خاصة في جانب المشاريع العمرانية واستجلاب نفس هذا العدد من المقيمين فيها لن يؤثر بتاتاُ في تركيبتها السكانية ولن يغير من ثقافته العامة بصورة سريعة وحادة ! لكن العجيب أن يتم هذا الجنون العمراني في دولة تعاني من أزمة تركيبة سكانية مثل الإمارات !
والذي يزيد الطين بلة هو قيام إمارات أخرى في الدولة في السير على خطى دبي من إقامة مشاريع عمرانية وفتح باب التملك الحر. ودعونا هنا نتذكر حقيقة مؤلمة في أن الاستيطان اليهودي في فلسطين بدأ بشراء الكثير من الأراضي فيها وهو ما تفعله حكوماتنا الرشيدة هنا بكل رحابة صدر من إهمال حل مشكلة التركيبة السكانية بشكل جذري مع فتح باب التملك للأجانب فيها !
الغريب في الأمر أن حكومة دبي يبدو أنها تحاول حل مشكلة في القفز إلى مشكلة أخرى فكأنها تقوم بمواجة الوجود الهندي الكبير والوجود الأوروبي والإيراني الكبير في دبي باستجلاب وجود صيني !
أكثر ما يؤلمني في الموضوع كثرة المطبلين لطال عمرك حتى من النخب المثقفة ! ويكفيك ان تسبك جملتين بصورة جميلة مع التطبيل لطال عمرك وإلقاء المسؤولية على المسؤول الفلاني أو العلاني حتى تكون من النخبة ! وكأن الوضع يسير نحو التأكد من تسليم دولتنا إلى أيدي الهنود أو غيرهم بعد اكتمال نموها وبريقها !! وحينها لا ينفع ندم ولا حسرة ! أتمنى أن يقوم أحد من هؤلاء النخبة بتوضيح هذه الحقائق لطويلي العمر الذين سيخسرون أهم شيء يحبونه وهو كرسي الحكم في مجتمع ذي أكثرية لن يرضي بغير الديمقراطية وبغير أن تكون الأكثرية - الهندية - هي الحاكمة ! فهذا ما قد يدفعهم فعلاً لإيجاد حلول عملية لهذه المشكلة المحدقة بنا !
ملاحظة : الحديث عن هم مصيري وطني بصورة صريحة لا يعني استحقار أية جنسية أو عرق أو ديانة, فللجميع الاحترام والتقدير لكن كما يعلم الجميع فلا يجامل أحد أي أحد في سبيل وطنه مع الابقاء على جانب الاحترام للغير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مجتمع | السمات:مجتمع, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 4:44 م
عزيزى اتفق معك تماما فى ما اردت توصيله فعلا والله انها مأساة دول تشتكى من نقص المال ولديها سوء ادارة ودول لديها وفرة من المال وحسن ادارة ولكن سوء اختيار مشاريع!!!!
لى مقال فى عهذا الموضوع ” دبى والهوية العربية الى أين” خلال اكتوبر 2006 يمكنك مراجعته ان اردت
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 6:00 م
خطر حقيقي
شكلرا للتنبيه
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 1:09 ص
تعليق مقتطع من قصة نشرتها في مدونتي بستحق التأمل وليس القراءة فقط …!!!
تساقط الجميع من شـدة التعب والعطش ولم يوقظهم إلى حـر الشمس وصوت سيارة نقل كبيرة تقترب منهم ، فهبوا من نومهم هبـة رجل واحد يسابق بعضهم بعضا وهم يستنجدون بسائق تلك السيارة لكي ينقذهم مما هم فيه ، وبعد مساومات على الأجرة لكي يوصلهم إلى اقرب نقطة من حدود مدينة الجهراء ذهب بهم إلى العربان الذين يجمعون الحصى من على وجه الأرض الذي ينقـله إلى متعهدي البناء في الكويت ، فقدم لهم أولئك الأعراب بعض الطعام والشراب مما هو متوفر لديهم مقابل دينار لكل فرد ، وبفضل الله وتيسيره وصل أولئك الرجال والفتى بسلام إلى الكويت في نهاية شهر 8 \ 1957 م ، ومن شدة المعاناة التي عايشها ذلك الفتى خلال تلك الرحلة ، خطر على باله سؤال لم يعرف لمن يوجه ولا كيف يعبر عنه ولكنه يظل يخطر على باله كلما سمع نشرات الأخبار من إذاعة صوت العرب من القاهرة التي تتكلم عن العرب والعروبة و أنهـا من المحيـط إلى الخليج فيقول في نفسه ذلك الفتى ( العـربـي ) مــا دامت بـلاد العـرب واحـدة لمــاذا عانينا كـل تلك المشقة ودخلنا الكويت بتلك الطريقة ولماذا يوصيني أبي وأقاربي وأهل قريتنا وكل من أعرف بأن أنتبه وأكون حـذرا من الشرطة لكي لا أسـفر(أي ارحـل من الكويت ) بينما من ليس بعربي حدود البر والبحر والجو مفتوحة له ولا يخشى من التسفير ؟! رغم أن واقع الحال في الكويت بحاجه ماسه إلى سواعد أولئك الرجال العرب من أجل بناء نهضة الكويت الناشئة كما هي بحاجة إلى فئة المتعلمين والمثقفين للعمل في مجال التدريس وغيرها من مهن ، فلم حلال على الأجانب الدخول للكويت من غير فيزا وحرام على العرب تلك الفيزا إلا لسعيد الحظ ممن له معرفة بأحد من علية القوم وعنده القدرة على دفع تكاليفها ،
ولقد ظلت هـذه المعاناة لعملية الدخول للكويت لغاية عام 1962 م ،حيث فتح باب الدخول لمن يرغب بدون فيزا ، ولكن هذا المنع للدخول تم إعادة العمل بهي عام 1974 م حتى للزيارة ، ولو كان الزائر أما أو أبا اشتاقـوا لأبنائهم وأحفادهم ممن يعملون في الكويت ولا يستطيعون زيارة أهاليهم في فلسطين بسبب منع سلطات الاحتلال لهم ، خاصة وأن هـذه الغربة التي ظنها ذلك الفتى لن تطول طالت لظروف يطول شرحها مما يعلمه ألقارئ ومنها ضياع الضفة في 5 \ حزيران عام النكسة مما أدى إلى انقطاع التواصل بين الأهل وأم ذلك الفتى الذي أصبح رجلا وصاحب عائلة( مريضة ) وترغب في رؤية ولـدها وسلطات الاحتلال ترفض طلبه للزيارة ودولة الكويت ترفض طلب أمـه لزيارة ولدها أو لوالده الذي ما زال يبحث عن قبر ابنـه الذي استشهد ( برصاصة عربيه في الظهر ) والسبب في رفض كرت الزيارة لأمـه أن مسماه الوظيفي( عامل فني ممتاز بأجر يومي ) رغم أنه مضى على تعيينه في هـذه المهنة أكثر من أربعة عشرة عاما متصلة ، والفراش الذي ينظف المكان الذي يعمل بهي ويحضر له الشاي وراتبه ربع راتب الفني بكل سهولة يحصل على كرت الزيارة لمن يرغب من أهله أما ذلك الفني فالقوانين لا تسمح لـه بذلك ؟! في بــلاد العــرب أمـا في بلاد الغــرب فالقوانين تكرم ذلك العامل الفني وتعطيه كل التسهيلات التي تؤهله لنيل جنسية ذلك البلد الذي يقيم فيه لــه ولأصوله وفروعـه بعـد خـدمـة خمس سنوات ، وبلاد العــرب قوانينها تمنع دخـول أمـه لزيارة ولدها رغم خدمة ولدها الطويلة كما منع اليهود زيارة الفتى لأمـه ؟ رغم تقديمه كل الضمانات المالية المطلوبة منـه !!!
وكما كان بداية القصة أن النار بدايتها شرارة وكل القراء يفهمون معنى ذلك ولكن ذلك الفتى الذي لم يبكي خلال رحلة السفر عبر الصحراء رغم قسوة المعاناة من شـدة التعب والعطش والجوع مع صغر سنـه ، ما باله يبكي الآن بعــد أن أصبـح رجـلاً ؟! وكيف يشرح أو يوضـح لزميله الذي يحاول مواساته بكلام يزيد من معاناته لأنه لا يدري شيئاً عن سبب بكائه المفاجأ لذلك يلح عليه بأن يمسح دمعه ويكف عن بكائه ، وبعـد فترة من البكاء الصامت ، قال لــه الرجل الذي أرجعته الأحداث إلى طفولته ، بعـد أن حمـد الله واسترجع أرأيت يا صاحبي ألإطار الذي يعبأ بالهواء ، قال نعم ما له ، فقال له إذا عبأ بكمية من الهواء بأكثر مما يتسع ماذا تكون النتيجة , قال الانفجار حتماً ، قال الرجل الذي يحبس دموعه منذ طفولته ، ولهذا السبب اخترع البشر قياس ضغط الهواء حتى يمنع حدوث الانفجار ، وأنا يا صاحبي إن لم أبكــي البكاء الذي زاد عن حــده في نفسي دون أن أتعمـد ذلك لكنـت انفجـرت ولكنها القـدرة الـربانية التي خلقت فينا ذلك الضابط العفـوي الذي يعمل عنـد الحاجـة لمنع النفس البشرية من الانفجار والذي يسمح للعيون بأن تسيل منها تلك الدموع كما تسيل قطرات الماء التي تزيد عن سعة الكأس من على جوانبه يا صاحبي !!! فـدموعي من قـلـب مقـرح دامــي تهـواه الجـراح التي زادت عـن سعتــــه ففاضــت بالـدمـع عنه عيونــي لتنفس عنه شيئاً من همومه ، وتلك إحـدى نعـم ربـي على خلقــه التي لا تعـــد ولا تحصـــى يــا صــاحبي والذي لا يحمـد على مكروه ســواه ، فقـدرنا أن نكون غـرباء وبلا حقوق في بلاد العرب التي يقولون أنها من المحيط إلى الخليج ؟ ! وينعم زملائنا من العرب في بلاد الغرب بكافة حقـوق المواطنــــة التي كفلها الإسلام حتى لأهل الذمة …ومع ذلك نسي المسلون في بلاد مهبط الإسلام وعموم دول الخليج تلك الحقوق وعاملوا اخوانهم المسلمون العرب معاملة الغريب والاجنبي المحروم من كل شيء حتى من حق الاقامة واطلقوا على بعضهم اسم ( بدون ) رغم انه ربما ولد في الكويت منذ اكثر من اربعين سنة وخدم في الجيش ودافع عنها بينما من يحمل جنسيتها …النج…هرب وقت الغزو ؟ وذلك البدون هو من ابوين عربين واحدهما قد يكون كويتي ومع ذلك هو بدون جنسيه ويسمونه بدون ولم يسمع من قبل بهذا الاسم في اشد الدول عنصرية .. بينما يعاملون الاجنبي الفعلي الذي لا دينه ديننا ولا لغته لغتنا معاملة الاخ والصاحب والرفيق الذي له كل الحقوق وصدر البيت لدرجة أن نسائهم لا تحتشم منهم والكلفة مرفوعة في التعامل معهم وكأنهم من اهل البيت أو من عظام الرقبة …!!! فك الله الغشاوة عن عيونهم اهل الخليج قبل أن يذوبوا بين العجم والهنود هندوس وبوذيين وحتى لا يضر باقي العرب من التخاطب معهم بلغة الصم والبكم اذا استمروا على هذه الحال …!!!
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 2:34 ص
بارك الله فيك ونفعنا بك أ/ مجرد انسان
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 3:34 ص
تركيبة السكان مسئلة استراتيجية لأمن الخليج
لابد من تصور الحال بعد 50 سنة من الآن
سؤال مطروح منذ 25 سنة …. دون اجابة؟
ارجو ان نحصل على اجابة خلال الـ 25 سنة القادمة ، إن بقينا
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 8:51 ص
amoooooos
اتفق معك تماما .. فلا المشاريع منطقية .. فبالرغم من أننا كبلاد عربية تطل على بحار كثيرة على سبيل المثال .. إلا انك لا تجد شركات لصيد الأسماك والاستفادة من هذا الأمر أو الاستفادة من الطاقة الشمسية أو غيرها من المشاريع التي تناسب منطقتنا على مر الزمن !
ولا يوجد حتى تكامل في المشاريع بين الدول العربية .. فبعض الدول العربية مثلا تحوي الكثير الكثير من الأراضي الصالحة للزراعة إلا أنها مهملة ! والمغرب مثلا معروف بكثرة البارعين فيه في مجال تقنية المعلومات وغيره ..
لكن أن تضيع غالب نقودك في مشاريع عمرانية ؟ ثم في جذب الشركات العالمية لأن تفتح “فروعا” لها هنا ؟ ثم ماااااذا ؟!!
لك تحيتي
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 8:53 ص
مستبشر بالفتح
خطر إن استمرينا في إهماله ستكون العاقبة فعلا وخيمة !
تحياتي
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 8:59 ص
ابو عويصة
بالرغم أن ما عرضته في تعليقك مختلف عما دار في محور مقالي - وهو قضية التركيبة السكانية - إلا أنني أوافقك تماااااااما فيما ذكرته ..
صحيح انه في كل دولة توجد قضية التعامل بعنصرية مع باقي الجنسيات .. وليس الأمر متوقف عند هذا الحد بل التعامل بعنصرية بين مدينة وأخرى في نفس البلد !
وهو أمر مقزز بطريقة مرضية هنا عندن في الخليج ..
تحياتي لك ..
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 9:03 ص
عبدالرحمن المحيا ..
المشكلة أننا لم نسمع بتاتا طويلي العمر يتحدثون عن هذه القضية بالرغم من أنها قضية أمنية تهدد مستقبل الخليج !
يبدو أنهم إذا أدركوا أنها لاحقا لن تؤثر على القاعدة السكانية فقط وإنما ستطال رأس الحكم .. حينها ربما سيتحركون فعليا للعمل على حلها !
لك تحيتي
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 9:07 ص
sayed yusuf
شكرا جزيلا لك على المرور الكريم
تحياتي
أخوك\
مجرد انسان
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 2:17 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السموحة ان بعثت لكم بهذه الرسالة ولكن من الغيض بالكذب هؤلاء المسئولين وكشفهم على حقيقتهم المزيفة للأخوة
منذ 25/10/2006 صدر القرار بحل النهائي لقضية (البدون) بدولة الامارات من رئيس الدولة والى يومنا هذا لم يجنس أحد من ضمن عشرة آلاف شخص المستحقين أقول المستحقين للتجنيس حسب الاعتراف الحكام والمسئولين بهذه الدولة بالوسائل الاعلام والى يومنا هذا تم تجنيس ثلاثين شخص فقط من الذين على هواهم وهناك الألوف من هؤلاء في انتظار والى متى الله أعلم .. ويا ترى كم يطول على تجنيس هؤلاء (البدون) سنين أخرى من الظلم وبعد خمسة وثلاثين سنة من معاناة هذه الفئة وهذا حسب اعتراف الحكام والمسئولين بأن المستحقين للجنسية عشرة آلاف شخص كان يجب عليهم أن يجنسوهم منذ 1971 أي أن هؤلاء الأشخاص ظلموا حسب اعترافهم نسأل ألا يكفي كل هذه السنوات ظلم يا حكام ومسئولين لهذه الفئة ترى يوجد أشخاص يحملون مرسوم بالتجنس منذ 1982 و1985 أيام شيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولم يجنسوا الى يومنا هذا .. بالله عليكم أهذه هي دولة الحديثة وكيف تقوم على قيم خالدة بالظلم لهذه فئة كل هذه سنوات وأين حقوق الانسان عن (البدون) أو هؤلاء ليسوا ببشر .. ترى حكام ومسئولين هذه الدولة ولأول مرة بتاريخ هذه الدولة يعترفون بوجود هذه الفئة ( البدون ) بدولة الامارات بعد كل هذه السنوات من الانكار وظلمهم لهم منذ سنة 1971 والى يومنا هذا هم مظلومين ومن من المهتمين بحقوق الانسان تكرم وسأل .. ترى العدد الفعلى لفئة ( البدون ) أكثر من هذا بكثير أرجوا من الأخوة الأعزاء المهتمين بحقوق هذا الانسان بالتحقق من ذلك .. كيف يكون أعطاء أبسط حق لهؤلاء ( البدون ) فعل الانساني والاجتماعي والامني وكيف تريدون تنعمون بالأمن وأنتم تظلمون وهل هذه هي الأمم المتحضرة ـ أقوال بلا أفعال ـ أهذا هو الاسلام ومفاهيمة ضحك على العالم بكم كلمة حلوة يكون حبر على الورق
لو سألت كم من المدة يطول بحل هذه المهزلة قول قريب متى هذا القريب الله أعلم
وان كنا مثل ما تدعون بأن لنا أصول لماذا لا تسفرونا أو تفتحوا منفذ لمن يريد الهروب من الدولة من كثر الظلم الى مواطننا الأصلية وان كان أصولنا ايرانيين وآسويين وزنجبار وأسرائليين ومكرانيين ومريخيين وقولوا ما تشائون أليسوا بشر ولهم حقوق مثل ما لكم وعليهم حقوق مثل ما عليكم يا حكام ويا مسئولين لا تكيلوا بمكيالين ( أهل المكة أدرى بشعابها ) على رأي المثل الي ماله أول ماله تالي .. ومن قال نحن لسنا بمخالفين نعم نحن مخالفين على حسب هواكم سفرونا لو كنا كذلك .. يا الذي تتدعي بأنا نستحق الجنسية أو لا بالله عليك
هل رأيت وثائقنا حتى تحكم أننا نستحق أو لا .. ان كنت أنت مستحق لهذه الجنسية يمكن نحن أحق منك بذلك ويا ترى ماذا كان لديكم ليبقى هؤلاء بدولتكم قبل النفط غير الفقر والجوع
كيف تقارنون دولة الامارات بدول كأمريكا وبريطانيا أسرائيل كفرق بين السماء والأرض وحسب أعترافهم بأن دولة الاسرائيل أفضل منهم و تتدعون الاسلام ( والاسلام برئ منكم ) أهذا هو الاسلام عندكم وكم شوهتم صورة الاسلام بالعالم الغربي .. أليس الدولة بها قانون واحد يطبق على الامارات كلها ولا كل امارة لها قانون بماذا متحدين اذا بالاسم فقط .. ويا ما لجان شكلت على ما فيش لا هشت ولا نشت وكل ما طلعت لجنه بهذا الخصوص طلعوا حرامية من أول أيام هذه اللجان يهضمون حقوق هؤلاء البشر و يتلاعبون على هواهم من غير حسيب ولا رقيب ومن المتضرر غير نحن واللجنة التي تشلكت بآخر مرة طلعت فالتوه .. وما زالت هذه القضية ( البدون ) تتفاقم الى يومنا هذا والى متى .. ياالعالم مواطنين بلا هوية تعريف أي من غير البشر ولا عمل حتى أصبحنا نعيش على بساط الفقر ولا تطبيب حتى مات الكثير من عدم حصوله على العلاج اللازم ولا التعليم حتى انتشر الامية بين أبناء هذه الفئة بشكل كبير ولا أي حقوق البشر ولا حيوانات .. أخفوا جوازاتهم لو كان كذلك لقلبتم الأرض وما فيها يكفيكم ضحك على العالم وكل هذا الكذب والافتراء لو تأمنون بالله .. وهم يملكون وثائق جوازات الامارة التي ولدوا وعاشوا فيها أو أن هذه الامارة ليست من ضمن دولة الامارات .. وهذا كله ضحك على ذقون العالم يا حكام انتهى زمن العبودية ومتى عبدتم الناس وولدتهم أمهاتهم أحرارا
نطلب من الأخوة المهتمين بهذا الخصوص التحري الدقة وأبعاث فرق التحقيق الى هذه الدولة لتحقق بمصداقية ولا تأخذوا المعلومات من الذين موالين لحكام والمسئولين بل بالتحري الدقيق وذلك لاحقاق الحق .. والله المستعان
المظلومين المظلومين ( البدون ) والى يومنا هذا ومن يتنازل ويتكرم بالدفاع عن هذه الفئة المغلوبة على أمرها يا عالم الاعتراف سيد الادلة وهم اعترفوا بهذا الظلم ويا ترى ومن يتبرع بهذه المهمة ؟ خافوا يوم لاينفع لا المال ولا البنون الا من أتى الله بقلب سليم
أخوانكم المظلومين ( البدون ) بدولة الامارات
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 9:51 ص
حسن إبراهيم ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اوافقك فيما تقول .. ربما هذا التحرك كان لإسكات أصوات المنظمات الدولية في هذا الجانب ثم تتلكأ كما تشاء في تطبيقه !
مع أنه له جوانب سلبية كثيرة منها انتشار الإجرام خاصة في فئة الشباب الحانقة على الظلم وإهمال اعتبار أناس مرتبطين بالأرض والدولة أكثر من كثيرين يحملون الجنسية والجواز بلا أدنى مسؤولية وحس وطني ظاهر من تصرفاتهم !
سأعرض هذه القضية إن شاء الله ..
تحياتي لك
يونيو 2nd, 2007 at 2 يونيو 2007 6:56 ص
شوفوا الظلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل كم طاف على القرار ست شهور تقريبا ولين اليوم الدولة ما حلت 1% من قضية البدون ولا تحل هذه المهزلة لان الدولة غير جادة بحل هذه القضية
هذه هي الأمم المتقدمة ضحك على العالم بكم كلمة حلوة حبر على الورق ترى أصحاب المصالح والهوامير بالبلد هم السلطة والذين يقررون وليس الحكومة وهذه السياسة الدولة الضحك على العالم هو الدليل على وأنتم الشهود على المظلوم .. الدولة هي التي جعلتنا بدون ظلما وجورا لان المعلومات بخصوص هذه الفئة تخدش الحياه وهذة الدولة عايشة على سمعتها وتصرف مليارات دولارات بهذا الخصوص وهذه المعلومات التي تناقلتها الصحف العربية والعالمية هي كانت غاية هذه الدولة وهذه الدولة لا تحل وتربط والي نرجوه منهم فقط أن يفتحوا منفذ لمن يريد الهروب البلد بأي طريقة ممكنة جواز سفر لمرة واحدة أو جواز مزور أو انزال بالبراشوتات بالأدغال المنتشرة بالعالم ونكون لهم من الشاكرين ترى يتقلص العدد الى أقل لو استمرت هذه الدولة بالظلم والتجويع على هذه الفئة الى صفر وهذه غايتهم وياريت يدعونا نهرب من بطش الظلم والقهر الواقع علينا
الدولة فعلت هذه الفعلة عشان تبرئ نفسها من ابناء البلد الأصليين والتي سمتهم على هواها ( البدون ) ولم تعترف على جوازات الامارات الذي أكل علية الدهر وان لم يعطونا جنسية لهم الحق ولكن ما لهم الحق يسجنوا الناس غصبا عنهم وتجب على الدولة أن تفتح أي منفذ لمن يريد الهروب واللعبة التي لبعبوها بالوسائل الاعلام صدقتوهم وها الكذب المباشر مشت على العالم
وهذا دليل على صدق ما ندعي وانظروا كيف مشت على هذه الدولة الكذب والخداع من شخص واحد ولمدة 26 سنة اقرؤا الخبر وأفيدونا يرحمكم الله
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=390277
تمتع بجنسية الدولة زورا لمدة 26 عاما
خورفكان – محمد الوسيلة:
بعد مرور 26 عاماً عاشها المتهم (م.م.ح) منتحلاً صفة الغير قضت محكمة جنايات خورفكان في جلستها أمس الأول برئاسة المستشار أحمد ابراهيم حمام وحضور المستشار أحمد راشد الظنحاني وعلي فتحي علي أمين سر المحكمة بحبس المتهم 6 أشهر طبقاً لقانون الجنسية والإقامة بعد ثبوت إدانته بتهمة الحصول على جنسية الدولة عن طريق انتحال صفة الغير.
وتعود تفاصيل القضية إلى سنين خلت بلغ عددها 26 عاماً عندما تقدم المتهم ومجموعة من أهالي منطقة دبا الحصن بكتاب للحصول على جنسية الدولة، وعند صدور مرسوم منح الجنسية الذي لم يكن باسمه وصدر باسم شخص آخر ادعى أنه صاحب المرسوم وقام بتغيير اسمه وفقاً للاسم الوارد في المرسوم والمشابه لاسمه دون اتباع الإجراءات القانونية وانتحل في ضوء ذلك صفة صاحب المرسوم الأصلي وحصل بذلك على جنسية الدولة بعد تقديمه للشهود المطلوبين.
وطبقاً للمثل الشائع “إن حبل الكذب قصير” اكتشف أن الشخص الحقيقي الصادر بحقه المرسوم موجود قبل ثمانية أشهر من الآن، وبعد مرور 26 عاماً، أهدرت خلالها بفعل فاعل فرصته في الحصول على الجنسية والتي نال امتيازها المتهم عن طريق الإدعاء الكاذب، وتمكنت إدارة الجوازات من فك طلاسم الواقعة وأمرت بإحالته لنيابة دبا الحصن والتي قامت حال فراغها من التحقيق في القضية بتحويل ملفها إلى محكمة جنايات خورفكان التي أصدرت حكمها طبقاً لقانون الجنسية والإقامة بإدانته وحبسه لمدة 6 أشهر.
ويا ترى ما مصير الشخص الذي حرم من هذا الحق كل هذه المدة وما زال ولا يزال محروم أليس هذا ظلم للذي لم يكن يد به بالله عليكم يا منظمات ويا جمعيات الذين تتدعون بحقوق الانسان هذا الخبر عار عليكم أو هذه القضية أيضا ليس من اختصاصكم بعد أفيدونا يرحمكم الله .. بالله عليكم عن ماذا تدافعون ترى لم نسمع لكم لا خبر بخصوص هذه الدولة ترى هذا الشخص ضحى بالكثير مثل ما ضحى غيرة بالغالي والنفيس بسبب هذا الظلم ويا ترى كيف كان يعاني من الحرمان ومن يعوض له كل هذه السنين والله أنكم لتسألون يوم الحساب وتحاسبون حسابا عسيرا ……… اللهم أنصرنا على القوم الظالمين
مهزلة البدون بدولة الامارات
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 8:42 م
أنا مصري زرت الإمارات منذ مدة , و دبي و حسبت نفسي في الهند صراحة ,
ادعوا الإخوة المواطنين الى التحرك لمنع نموهم المتزايد قبل فوات الأوان و عدم جلب العمالة الهندية
و أستغرب عدم تحرك الشعب الإماراتي , نحن في مصر أسسنا من الآن منظمة و أحزاب للتصدي للخطر الإسرائيلي في سيناء و ذلك لأننا و جدنا عددهم يتزايد قليلا , و لكن الهنود في دبي و الإمارات أكثر من الأخوة المواطنين و مسيطرين على الإقتصاد و المحلات بشكل ضخم , هذا عيب و الله
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 1:47 ص
من هم البدون بدولة الامارات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن البعض منكم لا يعرف مشكلة اسمها البدون ( لا يحمل اثبات هوية ) كيف أصبحت هذه مشكلة ومن متسبب هذه المشكلة وما هي الآثار السلبية لها ..
الكثير من هؤلاء ( البدون ) سكنوا منطقه الخليج تقريبا قبل اكتشاف النفط من فتره طويلة …، والبعض الآخر بعد اكتشاف النفط .. حيث لا حقوق لهم أي ان الوافد الذي له اقامة ( فيزا ) أو ( تأشيره ) يعد أفضل منهم ولا يستطيعون العمل في معظم الدوائر الحكومية والخاصة …..؟
ولكنهم يتكلمون لغة البلد الذي هم فيه وتعلموا في نفس البلد (طبعا كانت لهم مشاكل مع وزاره التربية والتعليم ) بالوقت الحاضر المدارس الخاصة مثل يجب عليهم دفع رسوم والى ما شابه ذلك .. الرسوم باهظة وأقل عائلة فيها 3 الى 5 أفراد يجب عليهم الذهاب الى المدرسة وراتبهم قليلة لا تتجاوز ( 1500 الى 2000) درهم وحالتهم صعبة جدا وظروف الحياة كما تعرفون تزداد صعوبة يوما بعد يوم ..
الكثير منهم يملك اثبات انه مقيم منذ أكثر من 30 أو 40 أو 50 سنه والكثير منهم يملكون جوازات سفر محليه وانتهى صلاحيته تقريبا في السبعينات ولم يجدد والكثير منهم قدموا أعمال جليلة للدولة الذي هم فيها وليس لهم مشاكل سياسية أو حتى اجرامية …..؟ فأين المشكلة في تجنيسهم ؟؟؟ .
الدول الغربية تجنس أي فرد مقيم فيها فترة زمنية بسيطة .. كامريكا من تزوج من امريكية فيستحق الجنسية الامريكية ( هؤلاء الغرب الكفرة ) ونحن مسلمون والدول التي فيها هذه المشكلة دول عربية مسلمة فمن باب أولى لها من امريكا بهذا الحق ..
أما متسبب بهذه المشكلة فهو الذي يملك زمام الأمور في هذه القضية ( الحكومة )
أين من يدّعون بجمعية حقوق الانسان والكرامة الانسانية وحق التعليم والعلاج والعيش السعيد وكل هذه الشعارات الزائفة التي يتفاخرون بها فقط ؟؟؟؟؟؟؟!!!
وقد يعتقد الكثير أن شعوب العالم بأن شعوب الدول الخليج تعيش حياة حرة كريمة ولكن هذا ليس صحيحا لأن أغلب هذه الشعوب تعيش عيشة التفرقة والتمييز وعدم المساواة والحرمان من حق المواطنة والاعتقال التعسفي وعدم احترام الملكية الخاصة وعدم المساواة أمام العدالة حيث أن هناك مثلا الآلاف من السكان في الامارت تنتهك حقوقهم الإنسانية وتمتهن كرامتهم البشرية أمام أنظار المجتمع الدولي والذي يغض النظر عن هذه الانتهاكات الإنسانية من قبل هذه الحكومة ضد شريحة واسعة من مواطنيها ( البدون )
وذلك بسبب التكتيم الاعلامي والثروة والشراء الذمم هذه كلها عوامل أدت الى سد الأفواه المطالبة باحترام حقوق الإنسان في هذه الدولة .
سوف أتناول الآن وبصورة مختصرة وضع حقوق ( البدون ) في دولة الامارات حيث أن هناك أكثر من 10ألف إنسان من المستحقين للتجنيس حسب اعتراف المسئولين بهذه الدولة في الآونة الأخيرة تم انتهاك حقوقهم الإنسانية وامتهنت كرامتهم البشرية .. والعدد الفعلي لهذه الفئة من 25 الى 30 ألف شخص يعيشون محرومين من أبسط حقوق الانسان .
وقبل أن نتطرق الى ذلك بشيء من التفصيل يجب علينا الرجوع الى التاريخ السياسي والاجتماعي لدولة الامارات حيث أن دولة الامارات كانت قبل اكتشاف النفط عبارة عن أمارات شتى وتتكون من سبع امارات صغيرة المساحة وعديمة الموارد الزراعية والتجارية ماعدا مهنة الغوص على اللؤلؤ بالطرق البدائية البسيطة وكان الفقر والجوع يسود هذه الامارات السبع .
وهؤلاء البشر الذين يسمون حاليا حسب ادعاء الحكومة ( البدون ) وكانوا قبل قيام الاتحاد مواطنين الامارة التي انولدوا وعاشوا فيها ولكن بعد قيام الاتحاد بين هذه الامارات السبع وصدور قانون الجنسية سنة 1975 أصبحوا هؤلاء البشر ( بدون ) ظلما وجورا حيث أن الدولة لم تعترف بالوثائق والجوازات الامارة التي كانوا فيها وعلى مر السنين بدأت هذه الحكومة تتفنن بشتى أنواع الظلم وكيفية تعلم انتهاك لحقوق الانسان على هؤلاء البشر .
وبذلك أصبحت أمارات تحت الانتداب البريطاني أي أن هذه الأمارة ليس ملك لأحد كما يدعون ولقد كانت أرض هذه الدولة في ذلك الوقت عبارة عن ممر صحراوي تسلكه القبائل العربية في تنقلاتها بين شبه الجزيرة العربية و اليمن وعمان .
وعند ظهور الحدود السياسية لهذه الدول فلقد تشكل سكان أمارات من بعض أفراد قبائل شمال الجزيرة العربية يضاف إليهم أعداد من النازحين من الشاطئ الشرقي للخليج من عرب و بلاد إيران ولقد عاش الجميع في ذلك الوقت عيشة البداوة والفقر وكانت الأمية منتشرة بين أغلب فئات وكانت أسرة الحاكمة في ذلك الوقت تنظر إلى جميع سكان الأمارة نظرة واحدة وتعتبرهم أبناء هذه الوطن .
لأنها كانت في حاجة الى خدماتهم للدفاع عن حدود الأمارة ضد أطماع بعض قبائل الجزيرة العربية والامارة الثانية والتي كانت تطمع السيطرة على هذه الأمارة ولقد كان الأكثرية أفراد القوات المسلحة من جيش وشرطة في أمارات من أبناء الذين لقبوا بعد ذلك ( بالبدون ) وأبناء المواطنين الذين حالفهم الحظ بحصول على الجنسية الاماراتية وقدموا بالغالي والنفيس في خدمة هذه الدولة .
(أعزكم الله) الحيوان عندنا عندما يسافر له جواز سفر أما الانسان فلا ماهذا القانون ؟
فإلى متى سيظلون هؤلاء بدون حقوق ؟
والى متى يبقون بلا تعليم ؟
والى متى يبقون بلا علاج ؟
الى متى سيظلون محرومين من أبسط العيش السعيد ؟
الى متى يبقون غرباء في الدولة التي ولد فيها هل هناك جواب لهذا السؤال !!…،
أم أنه بدون جواب كهؤلاء الناس المظلومين
البدون بدولة الامارات
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 12:20 م
مصري ..
فعلا .. لا أدري لم يتم التعامل ببرود قاتل وسلبية في قضايا وطنية مصيرية كهذه !
شكرا جزيلا على مرورك ..
صفر علي = علي أحمد ..
شكرا ..
سيكون لها صوت أكبر مسموع حينما تبعثها لإيميلات المسؤولين والكتاب .. والمنتديات التي يكون فيها حضور كثيف ..
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 7:38 م
لتسأئلون غدا بأي ذنب حرموا وظلموا ( البدون ) يا سلاطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم مهزلة والظلم الواقع على حق من حقوق البشرية والمواطنين ( البدون ) بدولة الامارات التي اسمها وسمعتها قد وصلت الى أعلى جبل الجليد بسبب الرشاوي والمساعدات التي تقدمها للدول وعلى حساب بعض المواطنين وكل المواطنين (البدون ) الذين يعيشون على صفيح ساخن وفوهة البركان بسبب كثر الظلم الواقع عليهم ظلما وجورا بلا ذنب الا أنهم شاء القدر لهم العيش بهذه الدولة وقبل أن تكون دولة .. بالله عليكم أليس ( الأقربون أولى بالمعروف ) المعروف وليس الظلم .. وتنتهك حقوقهم وتففن عليهم بأبشع فنون الظلم على هذه الفئة ( البدون ) وتحرمهم من أبسط حقوق البشرية ..
وحتى عندما تكتب كلمة ( البدون ) أثناء طباعة في جهاز الكمبيوتر ، يضع الجهاز كعادته خطاً أحمر تحت الكلمة ( البدون ) لأن قاموسه وجميع قواميس العالم طبعاً لا يعرف لها معنى .. وحتى الحاسبوب لا تقبل بنا ؟؟؟؟
البدون شيء لا إعراب له، فهو ليس من اللغة العربية ، ولا يعتبر كلمة من الكلمات بالتأكيد “البدون” ليست كلمة ، بل هي تاريخ طويل من المعاناة التي ضرب الناس والمسئولون عنها صفحاً فلم يعودوا يذكرونها وصارت نسياً منسياً
أكثر “البدون” الذين نعنيهم داسوا تراب هذه الدولة قبل أن تصبح دولة ذات سيادة ونظام، أي حينما كانت عبارة عن إمارات متفرقة تعاني الفقر والقحط والشقاء والويلات، فهم لم يحطّوا فيها طمعاً في بترول أو ثراء، بل هي عادة في القبائل والناس أن ترحل من مكان إلى آخر تبعاً للظروف والأحداث
بل هو مرتبط ولا يتجزأ عن الأشخاص من نسيج مختلط لشعب الامارات الذين هم سبب لوجود “البدون” فـ”البدون” ليسوا نبتة شيطانية أطلت بأوراقها من قعر جهنم ، بل إن تقاعس وإهمال ولامبالاة والظلم بعض المسئولين هي التي خلقت حالتهم .
و”البدون” من دون ماضٍ ومن دون حاضر، وهم كذلك في ماضيهم وحاضرهم بأمر بعض المسئولين .. فلولا فعل بعض المسئولين لما نشأ أو نشأت “البدون” وهذا لا ينطبق على “البدون” ، بل هم غرباء في وطنهم .
لأنه لو كانت هنالك ضمائر في بعض المسئولين لما وُجد “البدون” أصلاً ، لكن كلما ذكرنا “البدون” تذكرنا القرائن المحيطة بهم، كالمسئولين واللجان والإجراءات، وكذلك تذكرنا مئات القيود المفروضة عليهم في شتى مناحي الحياة ، وهذا ليس فيه شيء من “البدون”، لأن “البدون” لا يتغير شكله مهما تغير موقعه، فالحزن والكآبة والقهر التي تظهر آثارها على وجه “البدون” لا تزول إلا حينما يُعتبر شخصاً ذا هوية ووطن وعلى الأقل يعطى لهم أبسط الحقوق البشرية
أصدروا كذبهم بخصوص تجنيس البدون على العالم حتى أن ( البدون ) بالدول أخرى حسدوا ( البدون ) بالامارات على هذه السلطة الفاسدة التي أصدرت هذا قرارا لاذلال هؤلاء البشر مرة باعطاء حقوقهم ومرة بتسفيرهم ومرة بتجنيسهم ومرة بحرمانهم .. وحتى اليوم لم يربطوا ولم يحلوا نفخ بالهواء الطلق وكذب على هواء المباشر
حرمان من :
1ـ حق التعليم
2ـ حق العلاج
3ـ حق العمل
4ـ حق الزواج
5ـ حق التجنيس
6ـ حق العيش الكريم
7ـ حق السفر والهروب … القائمة الى ما له نهاية
وفي كل مرة يخترعوا ويتفننوا بشتى الطرق وأبشع أنواع الظلم والضغط المادي والمعنوي والنفسي وعلى مرآة ومسمع العالم على هذه الفئة ( البدون ) بدون أن تتحرك أي منظمة أو هيئة الحقوقية أو مراكز حقوق الانسان أو أي شخص منصف لنصرة هؤلاء البشر أو حتى السؤال عنهم وكأنهم ليشوا بشرا مثلهم ؟؟؟؟؟
ولنا أن نسأل لماذا هذا السكوت يا المنظمات والهيئات ومراكز حقوق الانسان عن هذا الظلم الواقع على هذه الفئة .. حتى صار عندنا علم اليقين بأن هذه الدولة تدفع الرشاوي لهذه المنظمات والهيئات ومراكز حقوق الانسان حتى تغض النظر عن هذه الانتهاكات والظلم الواقع على هذه الفئة
ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده ومن خاصمه الله أدحض حجته وكان الله له حربا حتى ينزع أو يتوب .. وليس شئ أدعى الى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من اقامة على ظلم فان الله سميع دعوة المضطهدين وهو للظالمين بالمرصاد . فان الله يذل كل جبار ويهين كل مختال ..
قال تعالى ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
ومن وراء هذه السلطة الظالمة انتهازيون لا يفكرون الا بمصالحهم ومنافعهم قد تهددها هذه الفئة ( البدون ) فهم دابئون على هضم حقوق هؤلاء البشر وملكوا علينا كل طريق وسدوا كل المنافذ حتى أخذوا يحسبوا علينا أنفاسنا خوفا على أنفسهم حتى لا يشاركوهم في نهب هذه الثروات التي قد تؤدي الى ما لايحمد عقباه .
وهذه الفئة مصيرها في أيدي أفراد معدودة وتتحكم بها كيفما شاءت وهل وجدتم أي من هذه المنظمات والهيئات ومراكز حقوق الانسان بالعالم العربي والغربي قدمت دعما من أي نوع لهذه الفئة .. كأنهم في الحقيقة كلهم متآمرين على ( البدون ) ويعيشون في بلدهم تحت ذل واهانة .. وكم لهذه الفئة مواقف ومشاركات في بناء بلدهم بالغالي والنفيس فبدل أن يكرمونهم ويعترفوا بحقهم بالعيش ترى الآخرين يريدون الغائهم ومحوهم من خريطة الدولة … بينما الحيوانات والكلاب والقطط في الغرب تنعم برفاهية وهنا تداس على كرامة هذه الفئة وعلى مرآة ومسمع العالم ولا أحد يتحرك ساكنا .
فكفانا من الكذب والتدجيل ، كفانا من النفاق والتضليل .. فالكلام كثير والعمل حقير
وبعون الله يكون نصيبهم الذل والعار والخسران فاعتبروا بغضب الله يا أولي الألباب
فقلوبنا كلت وملت وعقولنا حارت وذلت ولم نعد نصدق لا بأقوالهم ولابحل هذه المهزلة يأتي من ورائهم .. وهل يعقل أن الأمراء والملوك والسلاطين تفكر في الفقراء البائسين والجائعين والمحرومين والمظلومين .. ولكن عن كل هؤلاء أن يعيشوا الواقع الأليم ويواجهوا الحقيقة العارية بدون لباس التضليل .
وألا عجب من ذلك انك اذا قارعته بالدليل بعد العناد عند ذلك يرفع شعار الأصول وقد يتهمك بأنك تعمل ضد السلطة وتتهم بأي تهمة جاهزة وتغيب في ظلمة السجون .
وأصبح بعض المسئولين يكتمون الحق وهم يعلمون واذا سئلوا عنه فلا يجيبون خوفا على مصالحهم وأنفسهم من هذه السلطة الفاسدة وهم معهم مشاركون وهم الذين منعوا الناس والأعلام من نقل هذه المهزلة وعدم ذكرها الا ما في صالح هذه السلطة فغابت بذلك الحقيقة عن العالم ولم يعرفوا بهذا الظلم كل هذه السنين ويوم علموا كانت الرشاوي هذه الدولة مسكته هذه المنظمات والهيئات والمراكز حقوق الانسان
والدولة دافعة قيمة وشارية الذمم بمليارات الدولارات
وعتابنا على بعض المواقع الذي تنشر كذب وتدليس هؤلاء الحكام والمسئولين بخصوص التجنيس ( البدون ) بدولة الامارات بدون تحقق من صحة هذا الادعاء من قبل هؤلاء الحكام ووعدونا كذبا على انهاء معاناة شريحة كبيرة من المواطنين ( البدون ) المظلومين المستحقين لتجنيس بالشهر مارس ومعه فارس الذي مضى والحال على ما هو عليه حتى الساعة والدليل على الكذب على هذا الرابط لجريدة البيان الحكومية
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1167052380317&pagename=Albayan/Article/FullDetail
ولا نعرف كيف يكون لون الظلم غدا وبعده على هذه الفئة المغلوبة على أمرها ويا من تتدعون بالدفاع عن حقوق الانسان سوف تحاسبون حسابا عسيرا ولتسألون غدا عن ماذا كنتم تدافعون عن ( دولارات ) والظلمة
(( اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ))
والله المستعان … ألا لعنة الله على الظالمين
أخوانكم المواطنين المظلومين والمحرومين والمضطهدين ( البدون ) بدولة الامارات
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 5:21 م
عزيزي علي ..
ألا ترى بأنك علقت ” أربع” مرات هنا بنفس النقطة !!!
على العموم شكرا على التعليق !
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 9:45 ص
بالبداية أحييك على المقالة الرائعة التي تسمعنا صوت دقات الناقوس وفعلاً الخطر قريب بلا أدنى شك … ولكن لدي فكرة , لماذا لا تجلب الحكومة الإماراتية أيدي عاملة من دول الشام ومصر والمغرب العربي مثلاً هناك من يريد العمل .. واعتقد ان لا خوف منهم كتأثير ثقافي لأنهم مسلمون ولا تأثير سياسي لأن العرب أخوة .. أعتقد أنه حان الوقت لترتقي يا صناع القرار بالقرارات المصيرية ونبدأ في مسك الأيادي والتعادون بين دول العالم العربي لنطور ونبني حضارتنا العربية العصرية .. ولكن هل سيتحقق الحلم !؟!؟؟ اخوكمـ بدر
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 10:41 ص
ممممممممممم
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 7:51 ص
بدر ..
رأي وجيه .. ولكن ما يدفع المسؤولين للهنود والأسيويين هو رخص هذه العمالة وهو ما يهم مصلحة التاجر الذين يريد مصاريف أقل وأرباح أكثر .. وخاصة في مجالات العقار وكثرتها هذه المشاريع الضخمة الكثيرة المتلاحقة التي تجلب الربح السريع لهم في مقابل استقدام آلاف مؤلفة من هؤلاء العمالة ..
مجهول
ممممم !
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 6:58 م
حبيت اشكر اخوي مجرد انسان على هذا الطرح الرائع
وودي انبهكم بشي يمكن غفلتوا عنه,,,وهو “زواج شباب الدولة” بعمر متأخر او بعض الشباب مايتزوج !!
فأذا تزوج الشباب بعمر مبكر او تزوج باكثر من زوجه.. سينجب عدد اكبر من الاطفال الذين سيكبرون ليرفعوا اسم دولتهم ويمحوا هذه الظاهرة المخيفة !!
بس طبعا الزواج من بنت البلد اصبح كسباق الحواجز للشباب!!! فعلى الشاب ان يلبي كل طلبات البنت واهلها,,, وطبعا كلنا نعرف كيف صارة المهور الان !! الصراحة انا انصدمت يوم سمعت انه عايلة طلبت من شاب 100000 درهم مهر وهذا الطلبات الاخرى الي الكل يعرفها…
هذي وجهة نظري للموضوع …وهي ستحل بدورها “جزأ” من هذه المشكلة…
والتوعية بكل وسائلها ايضا سيلم بكل الطبقات بالدولة بضرورة ايجاد حل لهذه المشكلة !!
وسينبه الجميع بهذه المشكلة,,,اشكرك و احييك اخي مجرد انسان على هذا الموضوع وارجوا ان يصل الى المسؤلين و “يأثر” فيهم
طبعا التوعية مهمة لكل المشاكل ليش هذه المشكة فقط…
و مشكلة “البدون” بالدولة,,,, الصراحة ناس تتكلم عربي مكسر وعندها جواز !!وناس عايش فالدولة من قبل الاتحاد وماعندهم جواز… والله اشياء تصدمك فالدولة وتقهرك نفس الوقت
بس ما قول غير حسبي الله ونعم الوكيل على اكبر شر مفسد الدولة والي يسميه الناس ((الواسطة ))
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 8:37 ص
ناصر ..
اتفق معك تماما في أن الغلاء مسبب رئيسي في عزوف الشباب عن الزواج
وفي خطورة اهمال علاج حقيقي لقضية البدون .. التي لن تؤثر فقط على التركيبة السكانية ولكن أيضا في جوانب أمنية وأخلاقية ..
تحياتي
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 6:53 م
خطر العمالة كبير والدليل العمالة البنغالية في السعودية جرائم منوعة والخاسر الوحيد المجتمع
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 8:09 ص
sultan2206
لا وجود لمجتمع خالص من دون عمالة ..
لكن ليس بالصورة التي عندنا
شكرا لك
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 5:25 م
الحيوان أغلى من الإنسان البدون بالامارات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا يرتفع ثمن وقدر كل شيء إلا الإنسان بالإمارات بخصوص المواطنين ( البدون )
لأننا في زمن عز فيه الرجال !!!!!!!
الفقر والغلاء يضرب البسطاء والفقراء ، والأغنياء يزدادون جشعآ ويزدادون غنا .. والفقراء يلتون فقرا وجوعا
نحن في العالم العربي والإسلامي الإنسان هو آخر ما نفكر فيه .
العبادات التي يمارسها القادة والسلاطين والمسئولين مجرد شعائر فارغة من محتواها القمع والتسلط وتكتيم الأفواه والإذلال وتحقير وتهجير و التخويف والتعذيب والترهيب والدليل على ذلك هجرة العرب إلى الغربة
الشعور الإيماني عندهم تجاه شعوبهم ضمير مستتر لأننا لا نجد من سلوكهم وفعالهم إتجاه شعوبهم بعيد كل البعد بأنهم يبغون رضا الله وثواب الآخرة وما أظن أتهم يؤمنون إن هناك حساب وكتاب وهناك الآخرة أيضا . همهم فقط التسلط والنهب الثروات شعوبهم ودفعها لأسيادهم بالغرب لكسب رضاهم ومودتهم
وما يمارسه هؤلاء الحكام والسلاطين والمسئولين المسلطين على رقاب العباد ظلما وجورا على أرض الواقع أمورا شكلية صورية بعيدة عن كل ما يدعو لها ديننا الإسلامي العظيم .. وبعيدة كل البعد عن كل دساتير البشرية والحيوانية جمعاء
أين هم مما قاله سبحانه وتعالى :
(وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء )
يبدوا أن حكامنا رضوا بالحياة الدنيا من الآخرة لذلك لا يهمهم من عاش فقيرآ او من مات مظلومآ مقهورا من شعوبهم همهم هذا الكرسي وأنفسهم وأهاليهم الباقي الي جهنم يموت من يموت ويعيش من يعيش ومن يعيش يجب عليه أن يكون عبدا مخلصا لهم ويرضى غصبا عنه ما يفعلون به
في أوروبا والغرب التي لا تدين بأي ديانة، ولا خبر لهم بعذاب الآخرة وحساب وكتاب تجد عندهم الفقير هناك يجد كل الرعاية والعناية والإحترام والمعزة من الحكومة ويحس بأنه من بني البشر
تساعده في تسديد إيجار البيت وفي متطلبات معيشته وأسرته وتغطية تكاليف تعليمهم وتطبيبهم .
أين هذه الحكومات والسلاطين إلي مثل سكاكين على قلوب الشعوب المضطهدة والمظلومة من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟
الفقير يموت جوعآ وعريانا ويسكن بيوت من صفيح تقتله في قيض الحر وفي برد الشتاء من طول الإنقطاع الكهرباء والماء وتكاليف الباهظة إلي يحسب عليهم .. ويحرم من جنسية والجواز وأبسط حقوق البشرية من التعليم والعلاج والعمل و الزواج والسفر وشهادة الميلاد ورخصة السواقة وكل شئ تقريبا .. وحتى أنه محروم من الهروب من الظلم والعيش مثل خلق الرحمن .
الحيوان عندنا يعالج بالمستشفيات أربع وخمس نجوم وأفضل تعليم على يد أمهر أساتذة والمدربين ويطعمون بأفضل الأكل والشراب ويعطى لهم جوزات للسفر ويجدون كل الإهتمام والرعاية .. اللهم لا حسد .. والمواطنين ( البدون ) لا يجدون التعليم ولا العلاج إلا بالعيادات الخاصة الباهظة الثمن إلي الكل يهرب منها ولا عمل للعيش ولا أبسط حق من حقوق البشرية
عمرهم ما سألوا أنفسهم أين هم من هذه المفاهيم الأساسية لكل ما جاء به ديننا الحنيف إن كان بقى فيهم ذرة من ها الدين الحنيف ؟
يدعون الاسلام وهو برئ منهم
العدل - الرحمة - المساواة - التسامح - الكرامة - الحرية
القيم التي اشرت إليها أعلاه جميعها من الضوابط والقوانين الروحية والمعاني العلوية الحقية للدين الإسلامي والمسار الأصلي الذي ينظم قانون الحياة، والذي نتعلمه من كل ما جاء به الإسلام ..
من يحكم اليوم بهذه القيم والمبادئ ؟
من يطبق في يومنا هذا تعاليم الدين الاسلامي ؟؟؟
والذين يدعون بالدفاع عن هذا الإنسان أين أنتم من هؤلاء البشر وسوف تحاسبون مع هؤلاء السلاطين الظلمة أمام الله يوم الحساب ويكون حسابكم عسيرا
قال الرسول الأكرم (ص) : من سمع أخاه المسلم ينادي ولم يجبه فليس بمسلم ..
(اللهم بلغت واللهم فأشهد)
حتى لا يكون عندكم عذر يوم الحساب يوم لا ينفع لا المال ولا البنون إلا من أتى الله بقلب سليم
وهذا هو حلم كل المضطهد والمظلوم بها الدول إلي بعيد المنال
حسبنا الله ونعم الوكيل .. أن الله يمهل ولا يهمل
اللهم خلصنا من الظالمين .. ألا لعنة الله على القوم الظالمين .. والله المستعان
المواطنين المظلومين البدون بدولة الامارات ــ علي أحمد