هل تشجع الحكومة فتياتنا على البغاء ؟ - 1
كتبهامجرد انسان ، في 13 فبراير 2007 الساعة: 09:24 ص
قد يبدو في العنوان مبالغة أو مزحة سخيفة وثقيلة جدا , لكن للأسف ربما هذا ما يقوله الواقع لنا.
يعرف الجميع الموال المعزوف والمعروف في قضية دفع أبناء وبنات البلد إلى التوجه للعمل في جميع المجالات, وبالاهتمام بتشجيع الفتيات على العمل, فهن يشكلن نسبة مهمة من مجموع القوة العاملة المواطنة في هذا البلد الصغير الغارق بمختلف الجنسيات التي تتكاثر يوما بعد يوم.
وجميع ما سلف ذكره لا غبار عليه, لكننا نتساءل عن قضية دفعهم للعمل في مجال الفندقة والسياحة, وهي غالبا مسألة توطين شكلية تتم في الواجهة فقط في الاستقبال والتشريفات وهو الأمر الحاصل نفسه بالمناسبة مثلا في القنوات التلفزيونية المحلية من توطين شكلي, بينما تعج هذه الأماكن في الحقيقة بنسبة عالية من غير أهل البلد, ولكن يتم توظيف العناصر المواطنة في الواجهة لذر الرماد في العيون والتغني يتحقيق تقدم كاذب في مسألة التوطين.
أعود لقضية التوظيف في مجال الفندقة والسياحة, فمن الواضح جداَ لمن له اطلاع بالموضوع هو اقتصار توظيف المواطنات هناك في الغالب في مجال التشريفات وتنظيم المعارض ومن أهم أجندة هذه الوظيفة هي استقبال الزوار من فئة الــ
(VIP)
واطلاعهم بجولة سريعة على أقسام وخدمات الفندق حال وصولهم للفندق.
قد يبدو الأمر غريباَ وطبيعياَ من الوهلة الأولى .. غريباَ كون إعلام عميل الفندق بالخدمات المتوفرة فيه بجولة استطلاعية سريعة هي من اختصاص الاستقبال الذي يقدم معلومات شفهية فقط وسريعة عن خدمات الفندق, لكن يزول هذا الاستغراب بالتذكير بأن هذا الأمر فقط لعملاء الفندق المهمين, ويبدو طبيعياَ لأن هذه المهمة تبدو عادية جداَ.
لكن الحاصل أن طبيعة العمل هذه والخدمة البسيطة المقدمة من معلومات وجولة سريعة من الفتاة المواطنة تكون مصاحبة في أغلب الأحول بتحرشات , نعم بتحرشات من هؤلاء العملاء المهمين.
كما أن طبيعة التعامل مع هؤلاء الشخصيات في هذا الوقت القصير يجعلها تحصل في اليوم الواحد على بضع آلاف كــ "بقشيش" , وهذا يزيد الأمر سوءاَ كونه مغرياَ في الحصول على مبالغ أو "بقشيش" أعلى في حال مسايرة وتجاوب الفتاة مع تحرشات هذا الزبون المهم طالما أنه لن يمانع بل بمقدوه دفع المزيد لقاء ذلك, مما يعني إغراءاَ بشكل كبير لامتهان البغاء مع هؤلاء الزوار المهمين, خاصة أن الزائر المهم قد يجد لذة مختلفة في إشباع فضوله بإقامة علاقة مع من هي من أهل البلد التي يزورها بدلاَ من إقامتها مع جنسيات مكررة ومعروفة سلفاَ في غالبية الدول.
وهنا تساؤل وجيه عن حقيقة هذه الوظيفة البسيطة التي يصاحبها غالباَ تحرش دائم , وكيف أن مجرد مجموع البقشيش في نهاية كل شهر هو أضعاف الراتب المتواضع لهذه الوظيفة, وكيف لمجموع هذا البقشيش أن يتضاعف أضعافاَ أخرى خيالية من مجرد التجاوب مع هذه التحرشات. الأمر يبدو مغرياّ جدا, واترك الأمر للقارىء ليحكم إن كانت تلك الوظيفة تبدو بغاءاَ مبطناَ أم لا.
طبعاَ في رأيي الشخصي .. لن يجدي الفتاة الشكوى ضد هذه التحرشات طالما أن قضاءنا العزيز لن يطال هؤلاء المهمين فحكومتنا الرشيدة لا تريد لأي شيء أن يعكر قطاع السياحة وخاصة السائحين المهمين.
اتمنى على الحكومة الموقرة أن تدفع ببنت لها للعمل هناك لشهر واحد فقط للتأكد من فظاعة وكثرة التحرشات خاصة إذا ما تذكرنا الموال الذي ذكرته سابقاَ في الدفع بأبناء وبنات البلد للعمل في كافة المجالات.
إذاَ, فليكونوا قدوتنا.
وهنا يجب أن أنبه إلى خبث وسخافة الحكومة حينما تدعو أفراد الوطن وخاصة البنات للانخراط في جميع مجالات العمل, بينما نجد أبناء الأكابر هم فقط من يتسلمون رئاسة مجالس الإدارات في غالبية المجالات بينما تبقى القطاعات النسائية – غير المختلطة – كنوادي الفتيات والسيدات من إدارة بنات الأكابر ..
فعلا نعم الدعوة الصادقة لبنات البلد للعمل في جميع القطاعات.
أنتم الأب – كما يردد الاعلام الحكومي – الذي يهتم يكرامة بناته .. بنات الوطن ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مجتمع | السمات:مجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 12:16 ص
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 10:23 ص
cox
شكرا على المرور
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 11:13 ص
ياخي لاتعلق كل شي عالحكومه والحكام الكومه مابتدخل كل بيت وبتعلم اهله ان هاي الوضايف مب زينه كل واحد فينا يعرف الصح من الغلط
رب العالمين قال ولا تزر وازرة وزر اخرى