حرية الرأي والتعبير .. بين الغباء والحذاء

كتبهامجرد انسان ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 21:07 م

هيرفيه يون – 56 عاما – هو ناشط اشتراكي فرنسي وعضو مجلس بلدي سابق وعاطل عن العمل حاليا وينتمي إلى جماعات مناهضة للعولمة ويؤيد شبكة تربية بلا حدود. هذا الرجل كان قد رفع لافتة كتب عليها “انصرف أيها الغبي المسكين” أمام سيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مظاهرة اعترضت موكب ساركوزي. ووقف يون حاملا اللافتة أمام كاميرات التلفزيون التي تحمل العبارة ذاتها التي استخدمها ساركوزي نفسه من قبل في مواجهة مواطن رفض ساركوزي مصافحته أثناء زيارته للمعرض الزراعي في باريس.

أصدر قاضي محكمة الجزاء في مدينة لافال غرب فرنسا غرامة وقدرها 30 يورو مع وقف التنفيذ لهذا الرجل لتوجيهة شتيمة لرئيس البلاد. إلا أن المواطن الفرنسي هيرفيه يون بصدد استئناف الحكم الذي يراه مجحفا!

ماذا لو حدث هذا الأمر في بلادنا العربية ضد رئيس عربي مع الإقرار بأن العبارات لم تكن لائقة؟ لكان هذا آخر يوم في حياة هذا الرجل !

في سياق آخر يقوم الصحفي العراقي منتظر الزيدي برمي فردتي حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في المؤتمر الصحفي في بغداد في حضور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

بغض النظر عن صحة وسيلة التعبير عن رأي الصحفي أو سجل بوش المظلم. فهل كان أي صحفي عراقي يملك الجرأة للتعبير بنفس هذه الطريقة أمام الرئيس السابق صدام حسين في مؤتمر في بغداد تجاه أي رئيس آخر أمريكيا أو غيره؟ ولو كان الموجه له فردة الحذاء رئيسا عربيا فكيف ستكون ردة فعله؟ وماذا سيكون عندها مصير الصحفي الأليم ؟!

المادة الثالثة من دستور الدولة تنص على أن “حرية الرأي والتعبير عنه بالقول والكتابة وسائر وسائل التعبير مكفولة في حدود القانون” . وتنص المادة رقم 12 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 1948 على ما يلي “لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير”

ماذا سيحدث للمواطن لو اعترض علانية على السياسات العقارية المتلاحقة مثلا؟ ماذا لو حذر من التهاون في علاج الأسباب الحقيقية في تدهور التركيبة السكانية مؤخرا؟ ماذا سيحدث للمواطن لو عارض سياسة التمليك الحر للأجانب؟ ماذا لو عارض المواطن التركيز على المشاريع العقارية – والتي تسمى تعزيز البنية التحتية وهي في حقيقتها عمران للبحر والصحراء بمشاريع عقارية - ؟ ماذا لو شدد المواطن علانية على حق الفرد في التعبير عن رأيه علانية حتى لو كان مخالفا لرأي طويل عمر فلاني أو علاني ؟ ماذا سيحدث للمواطن لو دعى إلى تنمية المجتمع المدني في الدولة ؟ ماذا سيحدث للمواطن لو طالب بفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وطالب بالمساءلة في تنامي ثروة أي فرد أيا كان ؟

تذكروا كل ذلك قد يقوم به المواطن من دون التلفظ بعبارات غير لائقة ومن دون رمي أحذية ! لكن النتيجة تكون عكسية بصورة سيئة وكأنه قام فعلا برمي فردة حذاء أو لكأنه حتى مس الذات الإلهية ! بعبارة أخرى : يروح ورا الشمس ! بل ربما تكون النتيجة سوداء كما يلي !

تذكر جريدة الوسط البحرينية  بأن الهند في الجلسات المغلقة في منتدى حوار المنامة مؤخرا طالبت دول الخليج العربي بإعطاء حقوق سياسية لعمالتها الأجنبية وعدم تحديد مدة لبقائها في الخليج واعتبارها تبعا لذلك عمالة مهاجرة. سيقول البعض بأن دول الخليج تعتبر هذه العمالة مؤقتة يجب عليها مغادرة الدولة بعد 5 سنوات مثلا وبالتالي لن يمكنها من المطالبة بأية حقوق. لكن لنعرف أولا مثلا بأنه في دولة الإمارات هنالك حوالي مليونين ونصف هندي ! ولو قلنا بأن هناك فقط مليون هندي منهم من يعتبر عمالة مؤقتة كونها الهيكل الأساسي لجميع المشاريع العقارية في الدولة. ماذا عن بقية الهنود؟ وماذا عن حوالي 800 ألف باكستاني؟  وحوالي 600 ألف بنغالي؟ وحوالي 300 ألف فلبيني؟ وحوالي 100 ألف إيراني؟ هل سينطبق عليهم جميعا منطق العمالة المؤقتة بحيث يجب على كل فرد من هؤلاء وجميع العمالة الوافدة مغادرة الدولة بعد خمس سنوات ؟

هل عندما يعبر المواطن عن رأيه حيال هكذا أمر ويحذر من مغبة التهاون في حل مشكلة التركيبة السكانية يكون حاقدا ولا وطنيا ؟! هل يجب عليه أن يصمت ولا يعبر عن رأي يخالف رئيس رئيس الدولة أو رئيس مجلس الوزراء حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الوطن ؟ هل يمتلك أحد الحق والحقيقة والصواب في كل آرائه ؟ أليس بالتباحث حول الآراء المختلفة والمتناقضة يستطيع المرء صياغة القرار الأنسب والأقوم للجميع وللدولة ؟ يحق للمرء أن يعبرعن رأيه ويختلف مع غيره كما أن له حق في الاختلاف مع نفسه بتغيير رأيه ! فليست نفس أحدنا بمعصومة عن الخطأ والنقص والقصور.

يقول فولتيير : قد اختلف معك في الرأي .. ولكنني مستعد لأن أدفع حياتي ثمنا للدفاع عن حقك في إبداء رأيك.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر وفلسفة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

63 تعليق على “حرية الرأي والتعبير .. بين الغباء والحذاء”

  1. صباح الخير أخي مجرد إنسان

    يا ترى هل سيعامل الزيدي بالدكتاتورية السابقة والتي حارب من أجلها بوش أم بالديموقراطية الجديدة والتي قضت على آخر آمال وطموح ووحدة الشعب العراقي؟

    في كل الحالتين ستتم إدانته إلى فترى قد تصل 12 عاماً..ولكن حتى في مثل هذه الحالات لو حدثت في الولايات المتحدة لن يتم تغريم المتهم فقط..سيحاكم وتطبق عليه حكومة السجن..ولن يتم اعتبار الموضوع أنه من حقوق الإنسان وحريته في التعبير وإلا لما انتيهنا من سيل رمي الأحذية على المسؤولين

    ولا تتوقع سلامة ونزاهة النظام الديموقراطي الذي توجد به عيوب وثغرات أخطر من السلبيات الموجودة في الأنظمة المتشددة..وأرفض أن أسميها ديكتاتورية..

    ولا ننسى غوانتنامو وسجن أبوغريب

    لو كان لدينا في الإمارات سياسة ورى الشمس لما وجدنا الفريق ضاحي خلفان مستمر على رأس عمله بعد التصريحات الخطيرة التي فجرها في وجه المسؤولين خاصة عندما أشار إلى ترشح كوتي لرئاسة الإمارات وأننا سنكون بخير لو استمر الحكم لأولياء العهد الحاليين..

    أيضاً مثل هذه المواضيع هي من اختصاص المجلس الوطني..الذي أخذ على عاتقه مهمة علاج ورصد كل ما يتعلق بخلل التركيبة السكانية..وهنا يأتي دورهم في كيفية التشديد وتوصيل الأمور كما يجب وأخذها بأولويات لا تقبل التأجيل

    هل تريد منا أن نمشي في الشوارع مطبلين وصارخين ومطالبين لحقوقنا كما تفعل دول فوضوية كالفلبين واندونيسيا وغيرها؟

    يعني نحن نريد النظام والحضارة والرقي بأفكارنا وطريقة إيصالها ثم نأتي ونطالب المسؤولين أ، يعاملوا نزقنا بطريقة حضارية..هل رفع لافتات تقليل وتنقيص من أي شخص يعني أنني أوصلت له ما أريد ونجحت في تخفيف المعضلة؟

    ربما تلقي على نفسك المزيد من الضوء لا أكثر..ولكنك ماذا فعلت لاحتواء الأزمة؟؟!!

    أنا أرى أن حرية التعبير مكفولة للجميع وأننا أفضل بمراحل عن جميع الدول العربية..بل وحتى بعض الدول الأجنبية..

  2. الحمد لله أن المقال مختصر وشكراً على امتثال النصحية

    الأخ مجرد إنسان : في الأسطر الأولى كأنك تمتدح الديموقراطية الفرنسية

    وفي التالية لها تعيب على نظام صدام وتقول لو كان منتظر في زمن صدام للقي ما لقي من الويل والهلاك …….الخ

    وكأنك أيضاً تشيد بديموقراطية المالكي / بوش في مقابل نظام صدام الذي أوقف الأمور آنذاك على قدم واحدة ..

    وهنا في الإمارات الأمور تسير بحمد الله على مايرام كتاب الأعمدة ينتقدون والبث المباشر مفتوح من السابعة صباحاً وحتى الثالثة ظهراً …….

    طبعاً سيقول بعض المعارضين ما مقياس الحرية الممنوحة هنا ؟

    أقول : ماحدودها التي تريدون أن يقول من شاء ماشاء في أي وقت شاء لأي هدف شاء ؟

    هكذا تصير الأمور عشوائية والخبط والخلط سيملأ الأزقة والشوارع ..

    ما الديموقراطية التي ينشدها المطالبون بها ؟

    أن تكون لهم منابر يناطحون بها كل من لم يروق لهم بغير عمق وتعمق في الآثار ؟

    لنكن واقعيين : النظام الإسلامي هو الحل الفعلي لكل مشاكلنا من غير تفصيل مطول .

    سؤال مرتبط بالواقعة : لماذا أغلقت يا أخ مجرد إنسان التعليق على موضوعك السابق وجعلته للأعضاء ؟

    أين الديموقراطية وحرية التعبير التي تنادي بها ليلاً ونهاراً ؟!

    ==========

    كتبه : مكحول

    ========

  3. قهوة الصباح يقول:

    (أيضاً مثل هذه المواضيع هي من اختصاص المجلس الوطني..الذي أخذ على عاتقه مهمة علاج ورصد كل ما يتعلق بخلل التركيبة السكانية..وهنا يأتي دورهم في كيفية التشديد وتوصيل الأمور كما يجب وأخذها بأولويات لا تقبل التأجيل)

    المجلس الوطني الاتحادي لا يهش ولا ينش وهو مجرد ديكور للديمقراطية المزعومة التي تتغنى بها الامارات والتي في الأساس لا وجود لها في دولتنا حيث أن كل ما يحصل لدينا هو بأوامر عليا صادرة من طوال العمر بعيدة كل البعد عن رغبة الشعب.

    أحد الردود في موضوع (عاش اتحاد إماراتنا) الذي يسبق هذا الموضوع يحتوي هذه الفقرة: (عرض المجلس الوطني الاتحادي - صباح يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2008 - في جلسته الثانية لدور انعقاده العادي الثالث من الفصل التشريعي الرابع عشر مناقشة موضوع الهوية الوطنية وخلل التركيبة السكانية, وقد رفض المتحدث باسم مجلس الوزراء - الدكتور أنور محمد قرقاش - (وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي) مناقشة هذا الموضوع وذكر أن السبب يتعارض مع مصالح الاتحاد العليا !)

    رجعت إلى الموقع الالكتروني للمجلس الوطني الاتحادي وفعلاً قرأت هذا الخبر في الموقع واستغربت من اعتراض مجلس الوزراء على مناقشة هذا الموضوع, فأين الديمقراطية التي يتشدقون بها؟

    عادت بي الذاكرة إلى الوراء وتذكرت نفس الموضوع الذي أراد أعضاء المجلس الوطني مناقشته وهو موضوع خلل التركيبة السكانية, وكان رئيس المجلس في ذلك الوقت هو سعيد محمد القندي وقد قال بالحرف الواحد: (لا فيه مشكلة تركيبة سكانية ولا هم يحزنون… كل الموضوع أن عندنا عدداً من البشاكير والخدم، وهؤلاء طوع أيدينا ورهن إشارتنا. وفي اللحظة التي سنقول لهم أخرجوا!… سيخرجون. وختم بقوله:”لا فيه مشكلة سكانية ولاضراط!”.) واعذروني على الالفاظ النابية ولكني أردت نقل الكلام كما هو بدون تحريف وأردتكم أن تعرفوا أنه لا فائدة من هذا المجلس الوطني وأن هذه الدولة تدار برغبة مجموعة معينة لا تأبه بمصلحة الوطن ولا حتى بشعبه.

    وبالعودة لموضوع سعيد محمد القندي, يقول عدد من أعضاء المجلس الوطني آنذاك: ( أن السبب الرئيسي في موقفه هذا هو الأحداث التي تلت انتخابه مباشرة. فبعد الانتخاب قابل رئيس المجلس الوطني ونائبه أحد كبار المسؤولين في دولة الإمارات وقال له هذا المسؤول: قل لأصحابك (أي أعضاء المجلس الوطني): يحافظون على لقمة العيش (أي الراتب) ولا يطولون ألسنتهم… وضراط الديمقراطية ما نباه. )

    هناك تحذير واضح من جهات عليا بعدم الخوض في المواضيع التي تضر بمصلحتهم ومن المؤكد أنه سيتم اتباع سياسة “يروح ورا الشمس” مع من يخالف أوامرهم!

    وإذا أردنا تفصيل عنوان جديد لهذا الموضوع يتعلق بالامارات فقط فسيكون هو: حرية الرأي والتعبير بين الخوف والتهور. فكل من يمتنع عن إبداء رأيه يعتبر خائفاً وكل من يعبر عن رأي مخالف لرأي طوال العمر يعتبر متهوراً.. فإذا لم يسجن, فأقل شيء ممكن أن يحصل هو محاربته في لقمة عيشه !

    مجرد قارئ

  4. سؤال للكاتب

    لماذا لم يتم إرسالك وراء الشمس إلى الآن؟

  5. أرجو أخي العزيز أن تحدثني عن شراء الإمارات صواريخ باتريوت من امريكا بمبلغ 3 مليارات دولار !!!!!!

    أسئلة كثيرة تدور في رأسي حينما قرأت الخبر

    لماذا تشتري الإمارات صواريخ باتريوت ؟ هل لمواجهة إيران أم إسرائيل ؟

    هل دفع ثلاثة مليارات درهم لأمريكا يعتبر مساهمة مقنعة للاقتصادر الأمريكي

    وهل ستعمل الصواريخ أم سيأكلها الصدأ على أرض زايد الخير

    أخوكم بوفارس

    أخي الكريم افتني في هذا لأني محتار والله ومتعجب أشد العجب

  6. سؤال للكاتب

    لماذا لم يتم إرسالك وراء الشمس إلى الآن؟

    _____

    لأنهم ” لحد الآن ” لم يصلوا إليه.

  7. قهوة الصباح :

    انا معك ديمقراطية العراق هشة .. فلذا اتوقع ان يتم التشديد على الزيدي ..

    لكن تساؤلي هل كان سيتجرأ على مثل هكذا فعلة لو كان الرئيس السابق لا يزال قائما على رئاسته …

    مثلا هل سيتجرأ صحفي مصري في رمي فردتي حذائه في اتجاه ايهود اولمرت في مؤتمر مع الرئيس المصري ؟ ماذا ستكون عاقبته ؟

    ثم قارنت ردة فعل بوش .. بردة فعل رئيس عربي إذا تخيلنا فردة الحذاء كانت موجهة إليه !

    ما ذكرته عن الفرنسي .. هل ستتوقعين لو حدث هذا في دولة عربية بأن تكون الغرامة فقط 200 درهم ؟ أم ستكون قاسية ؟ اظن أنني أكدت على أن تلك العبارة غير لائقة بالمناسبة ! هل هناك تناسب مع ما يتوهم أنه “انتقاص” مع العقوبة الواقعة على الفرد ؟

    ثم ليست هناك ديمقراطية كاملة .. ولا اتوقع أن أحدا يعيش في المدينة الفاضلة !

    وبالنسبة المجلس الوطني هو مجلس استشاري لا أكثر ..

    لا يمكن التعامل مع شخصية كضاحي خلفان .. كما يتم التعامل مع أمثال الدكتور الركن وبخيث الفلاسي وغيرهما ..

    مكحول :

    على رسلك يا رجل ! أغلقت التعليق عن جميع المواضيع لأنني أفكر في التوقف عن الكتابة في المدونة .. وليس هناك خيار لغلق التعليق لموضوع معين فقط في مكتوب .. كما لا يوجد خيار لحجب جميع التعليقات .. أقصى مافيه السماح فقط لأعضاء المدونة في التعليق - يعني أنا فقط - ! ولكني سمحت بالتعليق للجميع قبل ثلاثة أيام على ما اعتقد !

    الفرق بين الناجح والفاشل هو أن الفاشل يرضى بواقعه وربما يدعي الكمال .. والناجح يسعى باستمرار نحو الكمال مع يقينه باستحالة الوصول إليه ..

    النظام الديمقراطي سياسيا نظام جيد وتختلف جودته من مكان إلى آخر .. طالما أن التطبيق بيد البشر وهم ليسوا بكاملين ولا مقدسين فوجود القصور والأخطاء أمر طبيعي لكن السعي نحو الكمال وتصويب الأوضاع هو مقياس الجودة ..

    اعطني مثال لكاتب مقال أعمدة انتقد صراحة في جريدة امارتية سياسية المشاريع العقارية ؟

    وحتى تكون أنت واقعيا وعمليا ..

    ارجوا منك تحديد ملامح النظام الإسلامي السياسي بوضوح ..

    كيفية إدارة الدولة والسلطة . كيفية اختيار الحاكم وانتقال السلطة .. تحديد الصلاحيات .. الحريات .. مسألة الأقليات .. المجتمع المدني .. المساءلة والمحاسبة إلخ ..

    واعطني مثال معاصر على ما تقول إذا وجد ..

    ما يصير في العراق ليس مسؤولية أمريكا وحدها وكذبها في احتلال العراق .. وإنما يتحمل الجزء الأكبر منه القاعدة وإيران وسوريا لأسباب كثيرة ..

    تحياتي

  8. إهداء خاص لحرية التعبير في الدولة ..

    قارنوا بين مقال الدكتور عبدالخالق عبدالله وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات بين ما نشر في جريدة الخليج الإمارتية وبين ما نشر في جريدة العرب القطرية ..

    مقال الدكتور في الجريدة القطرية :

    التفكير في الأزمة وما بعد الأزمة

    الأزمة المالية هي القضية الأولى، وتأثير الركود الاقتصادي العالمي هو الشغل الشاغل، وتراجع سعر برميل النفط إلى أقل من 50 دولارا هو الهم الأكبر، وارتفاع فاتورة الديون على بعض الإمارات هو حديث الساعة والموضوع الأكثر تداولا بين المواطنين والوافدين في الإمارات.

    فبدون سابق إنذار فقد القطاع العقاري بريقه وحيويته. وفجأة هبطت أسواق الأسهم هبوطا عميقا واختفت الاستثمارات والمدخرات وتحولت بقدرة قادر إلى «فص محل ذاب». وسرعان ما تراجعت الثقة وحل القلق والشك محل اليقين في استمرار الزخم الاقتصادي والعمراني والسياحي. وفجأة أيضا انعدمت السيولة من المصارف الوطنية والأجنبية في دولة نفطية غنية يفترض أنها تمتلك أكبر المحافظ والودائع السيادية في العالم. ثم جاءت كبرى المفاجآت عندما ازداد الحديث عن تراكم الديون على الشركات والحكومات المحلية وشككت تقارير دولية في القدرة على دفعها ومواجهة أعبائها في مرحلة الركود الاقتصادي العالمي.

    إن الأزمة المالية الراهنة هي في جوهرها أزمة عالمية وليست محلية، وقد صُنعت في الولايات المتحدة، وتم تصديرها إلى العالم بما في ذلك الإمارات ودول المنطقة. جاءت هذه الأزمة لتؤكد مقولة إنه إذا «عطست أميركا يصاب العالم بأسره بالحمى». والعالم محموم اقتصاديا اليوم بسبب أزمة الرهن العقاري في أميركا، وسوء إدارة الحكومة الأميركية لنظامها المالي والمصرفي، وتجاوز ديون الحكومة الأميركية حاجز الـ 10 تريليون دولار، بالإضافة إلى غياب الرقابة والمحاسبة على المؤسسات الاستثمارية الأميركية الكبرى التي انجرفت خلف الجشع والطمع. المؤكد الوحيد أن الإمارات ليست مسؤولة عن الأزمة المالية ولا تتحمل مسؤولية الركود الاقتصادي العالمي، بل هي كغيرها ضحية أزمات مصدرة من الخارج. لكن تبقى الإمارات مسؤولة مسؤولية كاملة عن إدارة اقتصادها، والحفاظ على مكتسباتها، وحماية ثرواتها، وتتحمل مسؤولية ارتفاع فاتورة الديون المترتبة على مؤسساتها وبعض من حكوماتها المحلية.

    لقد كانت دبي الإمارة الأكثر شفافية عندما أعلنت رسميا أن إجمالي الديون المترتبة عليها وعلى مؤسساتها الاقتصادية بلغ 80 مليار دولار أي أكثر من 290 مليار درهم، وبما يوازي 0 من إجمالي ناتجها المحلي الذي يقدر بنحو 50 مليار دولار عام 2007. ورغم الاطمئنان بأن إجمالي أصول دبي البالغ أكثر من 1.3 تريليون درهم قادر على مواجهة أعباء خدمة الديون، فإن ضخامة حجم الديون وضخامة نسبتها إلى إجمالي الناتج المحلي، يأتي مفاجئا للجميع ويطرح السؤال حول كيف سُمح للدين أن يتراكم ويصل إلى هذه الأرقام والنسب العالية؟ ويبقى أيضا أن تعلن الإمارات الأخرى بنفس القدر من الشفافية والشجاعة عن حقيقة أصولها وحجم ديونها.

    لا شك أن النيات كانت طيبة، والغايات التنموية نبيلة، واستراتيجيات تنويع الدخل والاقتصاد الوطني سليمة 0، كما جاءت النتائج على الصعيد الاقتصادي باهرة وأقرب إلى المعجزة. لكن الظروف الاقتصادية السائدة صعبة والأيام القادمة ربما ستكون أكثر صعوبة. كما أن فاتورة الديون عالية ونسبتها مرهقة واستحقاقاتها متعبة وستكون واحدة من أكبر التحديات الاقتصادية والسياسية التي تتطلب إدارة جماعية وإرادة قوية ورؤية مؤسسية رشيدة. وإلى أن يجد أهل الاختصاص الحلول المبتكرة للتعامل مع الأزمة المالية والديون المتراكمة، من المهم التذكير بمجموعة من المبادئ العامة لمرحلة ما بعد الأزمة.

    وأول بند في سياق التفكير في وصفة ما بعد الأزمة هو تحقيق المزيد من التنسيق المالي والدمج الاقتصادي بين الإمارات وإنهاء التنافس غير الحميد في المشاريع خاصة العمرانية منها. من المهم الاتفاق على الحد الأدنى من توزيع الأدوار وليس تعدد الأدوار خلال المرحلة القادمة. إذا لم تسهم الأزمة الراهنة في إنهاء عصر التنافس وازدواجية المشاريع وتعددية المبادرات والمرجعيات والبدء بمرحلة جديدة من التكامل الاتحادي والتناغم الوطني، فالمؤكد أن الأزمة ستدوم طويلا والأخطاء ستتكرر كثيرا.

    والمطلوب ثانيا مأسسة العمل الاقتصادي والسياسي. من المهم وقف ظاهرة الفرد «السوبرمان» /الخارق الذي يحمل أعباء إدارة عدة مؤسسات وعشرات الشركات علاوة على مليارات من الاستثمارات في الداخل والخارج. لقد حان وقت العمل المؤسسي الذي يضع حدا وحدودا لتضخم دور الفرد في النشاط العام مهما كان هذا الفرد «فلتة من فلتات زمانه». إن لم تُنهِ الأزمة الراهنة عصر الإنسان «السوبرمان»/الخارق وتعيد الاعتبار للإنسان العادي «الريغيولرمان» (Regular Man) فلن تستفيد الإمارات أي درس من دروس الأزمة الراهنة ولن تتمكن من التأسيس لمرحلة ما بعد الأزمة.

    والمطلوب ثالثا بناء اقتصاد وطني وليس اقتصادا عالميا، واقتصاد يخدم المواطنين وليس الوافدين، والفرق بين التوجهين هو فرق في الجوهر وليس في المظهر. لا بد من مواجهة الحقيقة أنه لا يمكن للإمارات بقدراتها السكانية الوطنية المتواضعة أن تتحول إلى مركز مالي وسياحي عالمي وتستمر في بناء ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة العربية بدون برنامج وطني واضح كل الوضوح للتعامل مع الاستحقاقات السكانية والاجتماعية والثقافية الضخمة لمثل هذا المشروع التنموي.

    والمطلوب رابعا وقف الجشع والطمع الذي سيطر على صغار وكبار المستثمرين الذين جرفهم التيار الجارف. فالمثل المحلي يقول: العز في القناعة والذل في الطمع. نجاحات الدولة وإنجازاتها كثيرة ومعالمها العمرانية شامخة كل الشموخ ويمكن رؤية بعضها من الفضاء الخارجي. لقد نجحت الإمارات ولم تعد تحتاج أن تؤكد لنفسها ولغيرها المزيد من النجاح. من المهم وقف سباق التحدي مع النجاح ووهم النجاح ولا داعي لإثبات أي شيء لكائن من كان بعد اليوم. فالمبدأ الذي ينبغي أن يحكم أي مشروع تنموي مستقبلي هو القناعة والاكتفاء بما تم إنجازه خلال الـ37 سنة الماضية. هناك سجل تنموي باهر والأولوية الوطنية تحتم المحافظة على هذا السجل الوطني وليس الصعود إلى قمم جديدة وعرة وربما غير آمنة خلال المرحلة المقبلة.

    عندما تكون الأزمة كبيرة لا يجب أن تكون الحلول صغيرة. إذا كان هناك خلل في السياسات فهذا هو وقت تصحيح المسارات، ومراجعة سجل النجاحات والإخفاقات. وإن كان هناك شطط في العمل الفردي والمحلي فهذا هو وقت التأكيد بشكل مطلق على العمل المؤسسي والجماعي والاتحادي. وإذا كان الجميع منهكا ومرهقا ومستنزفا في العمل المجدي وغير المجدي، فمن باب أولى أن يأخذ الجميع قسطا من الراحة والاستراحة المستحقة. وإن كان هناك انغماس في استنزاف موارد الحاضر فهذا هو وقت التفكير بهدوء في المستقبل والتخطيط لسيناريوهاته الصعبة، ووضع مبادئ وأسس اقتصادية واجتماعية وسياسية جديدة تؤكد على أن الوطن ملك المواطن، وأن الجميع شركاء في العسر واليسر، وفي السراء والضراء.

    المقال كما في جريدة الخليج

    الأزمة المالية هي القضية الأولى، وتأثير الركود الاقتصادي العالمي هو الشغل الشاغل، وتراجع سعر برميل النفط إلى أقل من 50 دولاراً هو الهم الأكبر.

    من دون سابق إنذار فقد القطاع العقاري بريقه وحيويته. وفجأة هبطت أسواق الأسهم هبوطاً عنيفاً واختفت الاستثمارات والمدخرات، وسرعان ما تراجعت الثقة في استمرار الزخم الاقتصادي والعمراني والسياحي.

    إن الأزمة المالية الراهنة هي في جوهرها أزمة عالمية وليست محلية، وقد صنعت في الولايات المتحدة، وتم تصديرها إلى العالم بما في ذلك الإمارات ودول المنطقة. جاءت هذه الأزمة لتؤكد مقولة إنه إذا “عطست أمريكا يصاب العالم بأسره بالحمى”. والعالم محموم اقتصادياً اليوم، بسبب أزمة الرهن العقاري في أمريكا، وسوء إدارة الحكومة الأمريكية لنظامها المالي والمصرفي، وتجاوز ديون الحكومة الامريكية حاجز ال10 تريليونات دولار، بالإضافة إلى غياب الرقابة والمحاسبة على المؤسسات الاستثمارية الأمريكية الكبرى التي انجرفت خلف الجشع والطمع.

    المؤكد الوحيد أن الامارات ليست مسؤولة عن الأزمة المالية، ولا تتحمل مسؤولية الركود الاقتصادي العالمي، بل هي كغيرها ضحية أزمات مصدرة من الخارج. لكن تبقى الامارات مسؤولة مسؤولية كاملة عن إدارة اقتصادها، والحفاظ على مكتسباتها، وحماية ثرواتها، وتتحمل مسؤولية ارتفاع فاتورة الديون المترتبة على مؤسساتها.

    لقد كانت دبي الامارة الأكثر شفافية عندما أعلنت رسمياً أن إجمالي الديون المترتبة عليها وعلى مؤسساتها الاقتصادية بلغ 80 مليار دولار، أي أكثر من 290 مليار درهم، وبما يوازي 160% من إجمالي ناتجها المحلي والذي يقدر بنحو 50 مليار دولار عام ،2007 وعلى الرغم من الاطمئنان بأن اجمالي أصول دبي البالغ أكثر من 1،3 تريليون درهم، قادر على مواجهة أعباء خدمة الديون. ويبقى أيضاً أن تعلن الإمارات الأخرى بنفس القدر من الشفافية والشجاعة عن حقيقة أصولها وحجم ديونها.

    لا شك أن النيات كانت طيبة، والغايات التنموية نبيلة، واستراتيجيات تنويع الدخل والاقتصاد الوطني سليمة 100%، كما جاءت النتائج على الصعيد الاقتصادي باهرة وأقرب إلى المعجزة. لكن الظروف الاقتصادية السائدة صعبة والأيام المقبلة ربما ستكون أكثر صعوبة. كما أن فاتورة الديون عالية ونسبتها مرهقة واستحقاقاتها متعبة، وستكون واحدة من أكبر التحديات الاقتصادية والسياسية التي تتطلب إدارة جماعية وإرادة قوية ورؤية مؤسسية رشيدة. وإلى أن يجد أهل الاختصاص الحلول المبتكرة للتعامل مع الأزمة المالية والديون المتراكمة، من المهم التذكير بمجموعة من المبادئ العامة لمرحلة ما بعد الأزمة.

    وأول بند في سياق التفكير في وصفة ما بعد الأزمة هو تحقيق المزيد من التنسيق المالي والدمج الاقتصادي بين الإمارات وإنهاء التنافس غير الحميد في المشاريع وخاصة العمرانية منها. من المهم الاتفاق على الحد الأدنى من توزيع الأدوار وليس تعدد الأدوار خلال المرحلة المقبلة، واذا لم تسهم الأزمة الراهنة في إنهاء عصر التنافس وازدواجية المشاريع وتعددية المبادرات والمرجعيات والبدء بمرحلة جديدة من التكامل الاتحادي والتناغم الوطني، فالمؤكد أن الأزمة ستدوم طويلاً والأخطاء ستتكرر كثيراً.

    والمطلوب ثانياً، مأسسة العمل الاقتصادي والسياسي. من المهم وقف ظاهرة الفرد الذي يحمل أعباء إدارة مؤسسات عدة وعشرات الشركات، وحان وقت العمل المؤسسي الذي يضع حداً وحدوداً لتضخم دور الفرد في النشاط العام مهما كان هذا الفرد.

    والمطلوب ثالثاً، بناء اقتصاد وطني وليس اقتصاداً عالمياً، واقتصاد يخدم المواطنين وليس الوافدين، والفرق بين التوجهين هو فرق في الجوهر وليس في المظهر. لا بد من مواجهة الحقيقة أنه لا يمكن للإمارات بقدراتها السكانية الوطنية المتواضعة أن تتحول إلى مركز مالي وسياحي عالمي وتستمر في بناء ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة العربية من دون برنامج وطني واضح كل الوضوح للتعامل مع الاستحقاقات السكانية والاجتماعية والثقافية الضخمة لمثل هذا المشروع التنموي.

    والمطلوب رابعاً، وقف الجشع والطمع الذي سيطر على صغار وكبار المستثمرين الذين جرفهم التيار الجارف. فالمثل المحلي يقول: العز في القناعة والذل في الطمع. نجاحات الدولة وانجازاتها كثيرة ومعالمها العمرانية شامخة كل الشموخ ويمكن رؤية بعضها من الفضاء الخارجي. لقد نجحت الامارات ولم تعد تحتاج لأن تؤكد لنفسها ولغيرها المزيد من النجاح. فالمبدأ الذي ينبغي أن يحكم أي مشروع تنموي مستقبلي هو القناعة والاكتفاء بما تم انجازه خلال ال 37 سنة الماضية. هناك سجل تنموي باهر والأولوية الوطنية تحتم المحافظة على هذا السجل الوطني وليس الصعود إلى قمم جديدة وعرة وربما غير آمنة خلال المرحلة المقبلة.

    عندما تكون الأزمة كبيرة يجب ألا تكون الحلول صغيرة، وإذا كان هناك خلل في السياسات فهذا هو وقت تصحيح المسارات، ومراجعة سجل النجاحات والإخفاقات. وإن كان هناك شطط في العمل الفردي والمحلي فهذا هو وقت التأكيد بشكل مطلق على العمل المؤسسي والجماعي والاتحادي.

    وإن كان هناك انغماس في استنزاف موارد الحاضر فهذا هو وقت التفكير بهدوء في المستقبل والتخطيط لسيناريوهاته الصعبة، ووضع مبادئ وأسس اقتصادية واجتماعية وسياسية جديدة تؤكد أن الوطن ملك المواطن، وأن الجميع شركاء في العسر واليسر، وفي السراء والضراء.

  9. أبو فارس :

    3 مليارات دولار لا تمثل شيئا للاقتصاد الأمريكية حتى تكون انتعاشة له

    وليس شراء السلاح منبوذا إذا لم يكن القصد فيه اسرائيل

    إيران دولة لا يؤمن جانبها ومن واجب الدولة أن تقوي قدراتها الدفاعية أمام العنجهية الإيرانية في التعامل مع القضايا الحساسة المتعلقة مع الإمارات .. خاصة مع استمرار مطالبتنا المشروعة في جزرنا الثلاث المغتصبة من قبل إيران

    أما هل سيستخدم فعلا لمواجهة إيران ؟ لا اعلم .. لأن كثيرا مما يحدث يبقي وراء الكواليس وفي الغرف المغلقة ولا يخرج للعلن ..

  10. سؤال للكاتب
    لماذا لم يتم إرسالك وراء الشمس إلى الآن؟

    _____

    لأنهم ” لحد الآن ” لم يصلوا إليه.

    الله يهديك شو مب عارفين يوصلون له صدقني عارفين شو ياكل وشو يشرب ولون زحتى لون وزاره عاارفينه

  11. صدقت أخي فيما قلت ، المشكلة الأكبر أن الذين يحاربون الحرية يحسبون أنهم بفعلهم هذا هم المستفيدون ! ، إذا منعت الناس من الحرية التعبير فأنت تكبتهم و لا تنتظر إلا الإنفجار بعد الكبت !

  12. الله يهديك شو مب عارفين يوصلون له صدقني عارفين شو ياكل وشو يشرب ولون زحتى لون وزاره عاارفينه

    ____

    اوصلت فيهم المواصيل يدققون في ألوان وزرانا

    ليش وين عايشين نحن ؟؟؟؟

    ما أقول غير امف عليهم وع اللي وصلنا لها المواصيل وعليك ان كنت منهم ولا اتحايز عنهم

  13. بصراحة كنت انتظر تعليقك على الحادثة…

    لا استطيع كبح فرامل ابتسامتي … بصراحه يستاااااهل وبعيدا عن اسلوب التعبير عن الرأي فالكثيرين يعتبرون منتظر الزيدي بطل…

    ولاية بوش بدأت بطائرتين و انتهت(وانتو بكرامه) بحذائين وكلها ببصمات عربية ..

    تذكروا جميعا سنة 2008 بيسمونها سنة “الجوتي” والا سنة “الفرة”

    السؤال الحين … هل يستطيع الصحفيين ارتداء الاحذية(وانتو بكرامه) في المؤتمرات الصحفية.. ؟؟؟

  14. حرية التعبير يعني اتهام الأستاذ حسن الدقي بتهمة باطلة فيها قذف أخلاقي ونشر صورته على الصفحة الرئيسية من الجريدة.

    حرية التعبير يعني استبعاد معلمين إماراتيين من وزارة التربية لوزارات أخرى بدون إطلاعهم على الأسباب أو تفاعل المحلي الاعلام مع قضيتهم

    حرية التعبير يعني منع حلقات من مسلسل حاير طاير من العرض لكشفها للسلبيات التي في المجتمع

    حرية التعبير يعني انك يا مواطن رايك آخر ما يهمنا واذا عندك مشكلة روح اعرضها في الاعلام واذا رفض الاعلام يعرضها انطم وكل تبن أحسن

    ========

    مواطن مقهور من كل شي

  15. سؤال قرأته في عدة مقالات ومواقع ألكترونية وهو أنه هل كان سيجرأ منتظر الزيدي على رمي فردتي حذائه لو كان صدام حسين واقفاً في ذلك المؤتمر الصحفي؟ وهل سيجرأ هو أو غيره على رمي أحذيتهم في مؤتمرات صحفية لحكام خليجيين أو عرب؟

    الإجابة يجب أن تكون معروفة لدى كل الناس وهي أن جميع من يحضر تلك المؤتمرات من الصحفيين هم في الأساس يعملون في أجهزة إعلامية مملوكة للحاكم أو الحكومة وكل موظف فيها لديه ملف في المخابرات ومعروف عنه كل شيء.. والأسئلة التي ستطرح في تلك المؤتمرات مجهزة سلفاً … كذلك لو افترضنا قدوم صحفيين من قنوات إعلامية أجنبية فلن يستطيع أي صحفي أو إعلامي الدخول إلى أي مؤتمر لحاكم عربي أو خليجي قبل أن يمر بفحص كامل ويتم التدقيق في تاريخه وماضيه وحاضره وربما مستقبله أيضاً .. والأسئلة كذلك مجهزة سلفاً ..

    لم تثر ثائرة منتظر الزيدي إلا عندما سمع بوش يتكلم ويقول أن “احتلال” العراق لم يكن سهلاً .. يعني رئيس دولة أجنبية يقر بإحتلاله لدولة أخرى وهو على أرضها ولم يقل أن الحرب كانت من أجل السلام أو الديمقراطية أو الهراء الذي تعود على أن يجتره أمام الناس.. ولم يتطرق أحد إلى التحدث عما قاله بوش لا من كتاب ولا من صحف ولا حتى من قنوات اخبارية!

  16. لازم تجار التبن يزيدون منه لأن وايدين بيشترونه في هالبلاد….

    مواطنه مقهورة من الجذب الاعلامي

  17. استاذي / مجرد انسان

    اشكر على مواضيعك الوطنية الواعية. والتي تنم عن غيرة وحرقة في سبيل هذا الوطن الغالي. واسمح لي استاذي أن أعقب ولأول مشاركة على موضوعك.

    الامثلة التي ذكرتها غير مناسبة لضرب المثل في الديمقراطية .. مع احترامي لك استاذي.

    فالمثال الأول : يستحق العقاب لانه انتقد وقذف شخص الرئيس الفرنسي وليس سياسته. ولذلك يستحق العقاب.

    أما المثال الثاني وهو مثال الصحفي العراقي فهو ايضاً يستحق العقاب لا لأن بوش على حق. بل لانه اخطأ في طريقة اعتراضه.

    قل لي بالله عليك يا مجرد انسان لو كنت مسئولاً ذا سلطة. ومر عليك أحد الموقفين ..

    كأن يصفك أحد بالغباء .. أو أن يرميك اخر بالحذاء . ماذا كنت فاعل.

    لا أظن أنك ستهديهما زهوراً وتشكرهم على الديمقراطية. بل كنت ستسومهما سوء العذاب بما فعلوا.

    بصراحة هذه الافعال أقرب للتهور من الجرأة.

    الشعب وثقافته هي السبب في انهم ليس لهم تلك الحرية من ابداء الرأي. فكما تعلم أن المجتمع قام على تقديس طوال العمر وأفعالهم مهما كانت. فمن الصعب أن يأتون الان و يحاسبون طويل العمر.

    . والشئ الثاني هو وجود السلطات الثلاث في يد واحده.

    فالحاكم هو المشرع للقوانين (المجلس الوطني) وهو المنفذ لها (الحكومة_مجلس الوزراء) والقاضي بينها (المحاكم)

    يحضرني مثل شعبي يقول ( اذا حاكمك حاكم منو بتحاكم)

    تحياتي

    الرجل الأخضر

  18. لا فض فوك يا مجرد انسان

    و قد زعلت عند كتايتك الجملة (( أغلقت التعليق عن جميع المواضيع لأنني أفكر في التوقف عن الكتابة في المدونة )) لا ينبغي بشخص مثلك مع انني لا أعرفك و لكني قرأت شخصيتك من كتاباتك فانت كاتب متميز و غيور على بلدك أرجوك لا تدع أحدا يحبط من معنوياتك فانت تكتب بتجرد و باسلوب راقي بعيدا عن السفسفة و اللغط ..أقول لك الله يوفقك و يهدي ولاة الأمر مع أن الورم الحميد قد يتحول لورم خبيث و الله يحفظ البلاد من شر الأجانب و على رأسهم الأداة الأولى للمستعمر و هم الهنود . و كما قال هتلر أن اليهود هم أداة المستعمر في كتابه كفاحي فالهنود و الجالية الآسيوية هم أداة المستعمر و قد آن الأوان للتخص منهم و بطريقة حضارية

    و تسلم ايدك

  19. تزداد قوة حرية التعبير بزيادة عدد الصحف المستقلة في البلد، بعض البلدان توزع يومياً ما يفوق 600 صحيفة متنوعة ما بين سياسية واقتصادية ومحلية ودولية وبعضها 300 وبعضها 100 وبعضها وبعضها 10 وبعضها 5، وكلما قل عدد الصحف المستقلة إنما هي دلالة على تضاؤل نسبة حرية التعبير أو التعبير عن الحرية في البلد

    يا ترى كم عدد الصحف المستقلة التي تصدر لدينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  20. (يا ترى كم عدد الصحف المستقلة التي تصدر لدينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )

    الجواب صفر … لا توجد أي صحيفة مستقلة وكل ما لدينا تابع للحكومة 100 %

    كل ما نراه هو تمجيد لطوال العمر حتى وصل الأمر بعدد من الصحف المحلية بتمجيد السخافات الصادرة عنهم.. وكأنهم يستخفون بعامة الشعب!

  21. بالرغم من كل ما قلتموه (وأنا أتفق معكم في جزء كبير منه) اتساءل: ماهي “حرية التعبير” التي نطالب بها ، وهل هناك “سقف” معين لهذه الحرية أم أنها حرية مطلقة ليس فيها اعتبار لأي حدود.. فمثلاً هل نحن كشعب من شعوب هذه المنطقة وكجزء من العالم الإسلامي والعربي ، عندما نطالب بحرية التعبير ، نطالب بها وفق المفهوم الغربي لـ “حرية التعبير”..؟!
    وإذا كانت الإجابة بنعم ، فهل معنى ذلك أننا سنتعبر أيضاً (كما يعتبرون هم) أن أمور كانتقاد النبي صلى الله عليه وسلم ، أو قذف زوجاته أمهات المؤمنين والسخرية بالإسلام عن طريق رسمات الكراكتير ، وغيرها من الأمور المشابهة التي حصلت في الآونة الأخيرة في الغرب ، تندرج تحت بند “حرية الرأي والتعبير”..؟؟!!

    اذا اعتقد أننا بحاجة للإتفاق أولاً على ماهية “حرية الرأي والتعبير” التي نطالب بها..!

    * مجرد إنسان آخر

  22. نعم مجرد إنسان آخر، أنا شخصياً أطالب بحرية التعبير وفق النمط الغربي لأنه أثبت كفاءته وعدالته الأخلاقية ولكن بشرط عدم المساس بشخصيات لها احترامها وتقديرها التاريخي مثل الأنبياء.

    لا يمكن أن نحكم على وضع حرية التعبير في الغرب من خلال حالات شاذة ارتكبت أعمال مسيئة بسبب الجهل أو الرغبة في استفزاز مشاعر الشعوب الأخرى

    أخوكم المنار

  23. دبي ـ إمارات نيوز: نشرت صحيفة “جيروزاليم ريبورت” الإسرائيلية تصريحات لمديرة مدينة الأمل في دبي، شارلا مصبح، ( تهاجم فيها الصحافة المحلية وشخصيات رسمية )

    واتهمت شارلا وهي مواطنة إماراتية وأمريكية مسؤولين بشن حملة منظمة ضدها، والتسبب في وقف تمويل «دار الأمل».

    وكانت صحف محلية قد نشرت باللغتين العربية والإنجليزية روايات نساء تعرضن للعنف الجسدي واللفظي في الدار بعدما سعين للاحتماء في مركز للرعاية تملكه مصبح.

    وقالت الروايات أيضًا: إن الناشطة تتربح ببيع حكايات هؤلاء النسوة للصحفيين الأجانب.

    ووفقًا للصحيفة الإسرائيلية، فإن شارلا مصبح قالت: إنها وجدت نفسها في منفاها الاختياري إثر «حملة غير عادلة» أُديرت ضدها في الإمارات، أعقب مسعاها في «دار الأمل» خلال سبعة أعوام.

    ومن جانبه، اعتبر رئيس جمعية الصحافيين محمد يوسف لجوء شارلا إلى الصحافة الإسرائيلية تأكيدًا صحة التجاوزات التي حدثت في البيت الذي أقامته للأرامل والمطلقات.

    وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي الخيرية: إن الاتهامات التي وجهتها شارلا إليها في الحوار «تتضمن تجاوزا وسبًّا وقذفًا وافتراءً على الدولة التي احتضنتها».

    ===================

  24. هل حرية التعبير تعني قلة الادب؟؟

    هل رمي الحذاء وسيلة للتعامل مع الآخر حتى ولو كان خادم في المنزل؟؟

    هل الكفاح المسلح نوع من أنواع حرية التعبير؟؟

    هل من الحكمة أن تقف أمام دبابة بصدر عاري؟؟

    هل يمنعك الخوف من الوقوف امام السلطان الجائر وقول كلمة الحق؟؟

    هل يستحق العربي كل هذا الامتهان ولا يحق له الرد حتى ولو بكلمة في وسائل الاعلام؟

    من الذي أعطى الحق لإنسان أن يعطي من يشاء ويمنع من يشاء كأنه إله؟؟

    تساؤلات بريئة جداً…

  25. من يقرأ ردودكم يظن أننا في دولة تمارس فيها أشد أنواع القمع للحريات..والاضطهاد السياسي والديني !!

  26. من يقرأ ردودكم يظن أننا في دولة تمارس فيها أشد أنواع القمع للحريات..والاضطهاد السياسي والديني !!

    =========

    ومن يقرأ ردك يظن أن العكس هو الصحيح خخخخخخ

  27. صدقتي يا أخت قهوة في ردك الأخير ، فالبعض هنا يريد الأمر على مصراعيه ، يقول مايشاء وينتقد من يشاء ..

    طيب وبعدين ؟ ما النتيجة ؟

    في دول كثيرة يتم التشدق بالديموقراطية الغربية وفي النهاية والواقع أنك تجد ذلك الأمر يقط في أول اختبار …

    طبعاً هناك مجال من الحرية فيها كمن يسب الرئيس في بيته أو بين زملائه أو في الحارة فلا يؤذى ولا يسجن لكنه لا يملك أن يغير أموراً تستحق التغيير ، وأحياناً إذا صادفه رجال المخابرات فإنها فرصة لترقيتهم بنسب تهمة بسيطة له …..الخ

    حرية التعبير ماذا تعني للبعض ؟ وما الهدف منها ؟ هل مجرد تفريغ شحنات أم الوصول للغايات وما الغايات المرجوة بعد ذلك مع عدم وجود انتخابات ؟

  28. حرية التعبير التي يطالب بها أغلب الناس في الامارات هي “الاعتراض على السياسات التي تضر بالوطن ومواطنيه والمخالفات الصادرة عن طوال العمر” بدون أن يتم سجن المعترضين أو إرسالهم إلى ما وراء الشمس.

  29. كل ما قرأت عبارة ” طوال العمر ” أو ” طويل العمر” أشعر برغبة في الضحك، أصبحت هذه العبارة تحمل من الرمزية ما يجعلها مثار سخرية واستخفاف مبطن،يذكرني هذا بالإخوة المصريين عندما يلمحون إلى حسني مبارك في نكاتهم بـ ” الريس بتاعنا”.

  30. لا شك وأن الآراء المتباينة هنا وردود الأفعال المختلفة تمثل نوعاً من التعبير الحر أو حرية التعبير التي اختلف البعض على ماهيتها.

    بالنسبة لي أحلم بأن يتاح لي أن أعبر عن رأيي بالطريقة التي أومن بها دون أن تخرج لي رؤوس ترابية وتنعتني بأن هذا هو التهور والجنون والتطاول وليس حرية تعبير، ولكن لا بأس فلتفعل، أليس هذا ما أدعو إليه، وإلا كيف أسميها حرية تعبير؟

    سوف أستدعي خيالات أحلام اليقظة وأتخيل أني في وطن أمارس فيه التالي:

    عندما ينزل وزير التربية والتعليم من سيارته متوجهاً إلى المبنى، أظهر فجأة أمامه وأرميه بحبة طماطم فاسدة وأنا أصرخ: أيها الوزير بسبب سياستك التعليمية الفاشلة سوف يسقط أخي ويعيد السنة، فينظر الوزير نحوي شزراً ويقول: حسناً حسناً يا آنسة، بإمكانك أن تتفضلي إلى الداخل لأعرف سبب هذه الهجمة المرتدة وهذا الغضب العنيف ولكن قبل ذلك عليك أن تدفعي ثمن الضرر الذي ألحقته بثيابي للدوبي الذي سينظفها مما علق بها، وربما أرفع عليك قضية بصفتي مواطن أسأتِ إليه بتصرفك الأرعن هذا وليس بصفتي وزير.

    أو عندما يتم اعتقال شخص بتهمة سياسية ولنفترض أنها ملفقة، أن أحمل صورته وأخرج إلى الشارع وأهتف بصوتٍ سلمي: نريد معرفة الحقيقة، نطالب بالحرية لفلان، العدالة صح والباقي بح.

    أو عندما يلقي سموه بخطاب سياسي يناقش فيه قضية مصيرية أو حتى عائمة وبعد أن ينتهي، أرفع يدي وأقول له: اسمح لي،أختلف معك فيما ذهبت إليه جنابك أو سموك وأعتقد بأن النقطة التي ذكرتها كانت كيت وكيت وكيت، فيما أنت تقول بأنها كيت وكيت وكيت،وهذا بنظري يناقض الواقع الذي …… إلخ

    وكل هذا دون أن يتوعدني المطازري السمين من أثر النعمة الذي يقف إلى جواره بنظرات الثأر والانتقام والذهول لأني كفرت بقداسة رأي طويل العمر عندما اختلفت معه، فيما يبتسم طويل العمر ويرد قائلا: نعم، أتفهم وجهة نظرك والتي انبثقت عن ….. ولكن كما تعرفين فإن ……… إلخ.

    أو عندما تجيؤني امرأة أرملة في عمر أمي تبكي وتقول بأنها عاجزة عن دفع إيجار المنزل الذي تقيم فيه مع أبنائها الأيتام وابنتها المطلقة والتي تحضن أطفالها هي الأخرى، وكلما ذهبت إلى الإسكان يخبرونها بأن اسمها سيكون ضمن الدفعة القادمة، ولكنها مواعيد عرقوب، فأطلب منها أن نذهب سوياً إلى مبنى التلفزيون لعرض قضيتها وتوجيه رسالة إلى وزير الإسكان بأن هذه المرأة ما هي إلا صورة لإحدى المستضعفين الذين يطحنهم الغلاء وثمن الإيجار، يحسبهم الناس أغنياء من التعفف، فليجد لهم مخرجاً مؤقتاً إلى بالتعاون مع وزير الشؤون الاجتماعية على سبيل المثال!

    أو عندما لا يعثر شاب عانس على وظيفة بعد طول بحث وعناء حتى كاد شعر رأسه أن يشتعل شيبا من الوعود الكاذبة التي تبدأ بـ هات ملفك وأوراقك ولا تنتهي بشيء،فيخرج مع مجموعة من الشبان العانسين عن العمل ويطالبون بلقاء وزير العمل وجهاً لوجه وليس من وراء حجاب لأن من حقهم أن يعرفوا ما السبب في بقائهم عاطلين عن العمل وعن الأمل إلى هذه اللحظة.

    لولا لوركا، لولا حسن مطلك، لولا بسطاء الناس، لما سمحت لأحلام اليقظة أن تدفعني إلى هذا الــ….؟

    تحية

  31. مريم

    هل أنتِ من متابعي مسلسل “بوسطن ليجال” Boston Legal ؟

  32. شفتو تعذيب عيسى للباكستاني؟ ليش ما يثار الموضوع؟ و اغلب المواقع اللي تتكلم عن الموضوع محجوبه! أي حريه تتكلمون عنه؟ خلنا نكون صريحين مع أنفسنا: نحن نعيش في دوله دكتاتوريه.. فلم التعذيب اكبر عار على الدوله وأهم حتى عن موضوع الجزر.

  33. مريم

    هل أنتِ من متابعي مسلسل “بوسطن ليجال” Boston Legal ؟

    _______

    سوف أجيب على سؤالك بإسهاب كما تتمنى أو كما لا تتمنى:

    مع الأسف ثقافتي ليست تلفزيونية كما هو الحال معك يا أستاذ أو مع غالبية الناس.

    صدقني لست بحاجة لمتابعة مسلسلات أياً كان مصدرها لأفهم الهدف من وجودي هنا أو المغزى من وجودي في هذه الحياة بشكل عام.

    ما أعرفه جيداً، أن الله خلقنا سواسية، وهو ينظر إلينا من عليائه بهذه الطريقة، لا فرق بين فقير وغني وأبيض وأسود وحاكم ومحكوم ودختور صاحب شهادات جلبها من الخارج وأمي لم يتح له الزمن أن يفك حرفاً في خطاب، وبين البستاني وصاحب القصر العاجي، وبين الخادمة التي تمسح البلاط والسيدة التي تصرخ في وجهها لتعيد تنظيفه مرة أخرى.

    بالطريقة ذاتها تعلمت أن أنظر إلى الناس على أنهم كذلك، هذا إن لم تكن شوفينيتي تتعالى على ثقافة ” الطبقية” التي تؤمنون بها إلى حد مثير للشفقة، فيما وجدت نفسي بشكلٍ لا إرادي أتعالى على أصحاب الملايين والمعالي والمقامات والسلالات الزرقاء والمناصب الرفيعة الناصبين خشومهم لسابع سما من شدة الكبر!

    بالمقابل دعني أسألك: هل قرأت مائة عام من العزلة؟ هل قرأت بيت الأرواح؟ هل قرأت نيتشة وسارتر وكيركغارد والثابت والمتحول وغاستون باشلار وشرق المتوسط وتلك العتمة الباهرة والجريمة والعقاب ومحمود درويش وأمل دنقل والسياب و … و … و … …و إلخ؟

    هل قرأت سير الأنبياء، كيف بدؤوا ضعافاً مهمشين تنالهم الخسريات من كل جانب وليس لهم ظهر يتكلون عليه إلا الله وإلى أين انتهوا؟

    هذا بالضبط ما يصنع الفرق بيني وبينك، بين تفكيري وبين تفكيرك، بين مبادئك وبين مبادئي، بين لغتك المبطنة بالسخرية وبين لغتي الواضحة بنبرة الصدق، بين ثقافتك التلفزيونية الجلية وبين ثقافتي واطلاعاتي القرائية، بين لا مبالاتك بآلام المطحونين من بني وطنك وأنت تشرب الكابوتشينو في مكتبك الفخم وتطقطق على الكيبورد لتسألني هذا السؤال، وبين حرقة قلبي على نماذج كثيرة منهم عبرت يوماً على طريقي ولم يكن بيدي أن أفعل شيئاً لأجلها!

    لا أمتلك ثقافة تلفزيونية تؤهلني للحديث عن المسلسل الذي ذكرته، لكني أمتلك ثقافة إنسانية تؤهلني لئلا أنافق مثلاً ” لشعوري أنني مراقبة” أو أومن بما يؤمن به الآخرون من تبعية للقطيع وليس عن اختيار حر!

    أعرف جيداً أنني يوماً ما حين أموت،لن أحمل في نعشي سوى كفن أبيض وسيرة ناصعة لن يخجل أهلي من ذكرها أمام أحد بقدر ما سيفخرون!

    أي استفسار آخر؟

  34. بيض الله وجهك يا مريم

    أم وأخت وبنت عزيزة مكرمة

    ما ذل جيل فيه أمثالك يا أخت الرجال في زمن نبحث فيه عن أنصافهم

    محمد

  35. أصبحت حرية التعبير في الامارات حكراً على الأجانب أما المواطنون فهم محرومون منها.

    فإذا اعترض أحد الأجانب وتعدى حدوده وأخذ يسب ويشتم ويستهزئ وأتى المسؤولون لمحاسبته صاح عندها أنها حرية رأي وهدد أنه سيلجأ للصحافة الأجنبية أو إلى سفارة دولته..

    وآخر مثال ما حدث في إحدى الجامعات الخاصة في رأس الخيمة والذي كتبت عنه عائشة سلطان في جريدة الاتحاد في عمودها بتاريخ 21/12/2008

    مقتطف من المقال:

    (إليكم الحكاية كما يرويها طلاب إحدى الجامعات الخاصة في إمارة رأس الخيمة: ”بمناسبة الاحتفال بمرور 60 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي مقاليد الحكم في امارة رأس الخيمة، تقرر رفع رسالة وفاء وعرفان لسموه من قبل طلاب وطالبات الجامعة، وقد تم شرح آليات التوقيع وما يتوجب كتابته لترفع الرسالة بشكلها اللائق والمطلوب، وقد وضعت الرسالة ليتم التوقيع عليها من قبل جميع الطلبة باختلاف جنسياتهم، وهذا ماكان بالفعل·

    جاءت عبارات الطلاب والطالبات عفوية وبسيطة وفيها الكثير من الذوق والتأدب، ولم يجبر أحد على كتابة شيء ما، حتى جاء دور طالبتين تدرسان الطب بالجامعة وتنتميان إلى الجنسية الإيرانية والروسية، فدونتا في خانة الملاحظات وبكل جرأة عبارة: ”نحن نكره رأس الخيمة لأننا لا نجد ما نفعله فيها” ووقعتا اسميهما صريحاً، فما كان من الطلاب سوى الاعتراض وإيصال الأمر للادارة التي رأت في سلوكهما الكثير من الاستفزاز مع علمهما أن الرسالة سترفع لجهات رسمية عليا، فوجهت إليهما استجواباً صريحاً أفادتا من خلاله بأنهما تعتبران ما كتبتاه تعبيراً عن حرية الرأي والديمقراطية!! أما نائب رئيس الجامعة (الأجنبي هو الآخر) فوعد بأنه سيتخذ الإجراء المناسب!!)

  36. أبوظبي ـ إمارات نيوز: اعتبر قانونيون وإعلاميون وأكاديميون، مشروع قانون تنظيم الأنشطة الإعلامية سالبًا للحريات الصحفية، ولا يسهم في تسهيل سبل الحصول على المعلومة.

    وقالوا لصحيفة «الإمارات اليوم» ـ التي أوردت أقوالاً لعدد منهم ـ: إن المفترض أن “يتضمن مشروع القانون نصوصًا تكفل حرية الرأي، وأن يصاغ على نحو يجمع بين حرية الصحافة والنقد الهادف، مقابل الربط بين حرية الرأي وحرمة المساس بخصوصية الآخرين، فضلاً عن مراعاة التشريعات التي تضمن حقوق الجميع”.

    ومن جهتها قالت رئيسة لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في المجلس الوطني الاتحادي الدكتورة أمل القبيسي: إن اللجنة سترفع تقريرها حول مشروع قانون تنظيم الأنشطة الإعلامية إلى المجلس في يناير المقبل، معربة عن أملها بتلقي الاقتراحات والآراء التي يمكن أن تسهم في تحسينه خلال الأيام المقبلة.

    جدير بالذكر أن اللجنة ناقشت مؤخرًا مشروع القانون الاتحادي بشأن تنظيم الأنشطة الإعلامية مع ممثلي الحكومة، وجهات إعلامية وأكاديميين

  37. هنا الأختبار الحقيقي للأخ مجرد إنسان، هل حرية الرأي و التعبير مجرد كلام يقال أم كلام و يلحقة التطبيق… في نضري ترك تعليق كل من أبوقثم و نوفكو هو أمر صحي للغاية إذا ماردنا أن نطبق حرية الرأي و التعبير… لكل من دعا وتمنى الموت و المرض والهداية للثناءي أبوقثم و نوفكو ، لماذا لا تحاورنهم وتثبتون لهم أنهم على خطأ بالطرق العلمية الصحيحة بدون الإنحياز و التعصب، نوافكو إستعمل إسلوب المقارنة و التحليل النفسي و التاريخي والمنطقي في مقالتة، أما أنتوم فاسخدمتوم إسلوب الدعأ و الإستغاثة بكاءينات ميتافزيقيا لتصيبهم بالسرطانات والزلازل والفيضانات و تدمدم عليهم سبع ليالآ وترميهم بحجارتآ من سجين أو سجيل أو ما شابها ذلك…

    في نضري، الذي فعلتموه مجرد هروب من المجابهة أو إفلاس وليس أكثر… الغريب في الأمر أنكم جميعآ كنتم تدافعون عن حرية الرأي و التعبير الا محدود ولكن كل شيأ تبدل عندما قرأتم مقال نوافكو، من مدافعين عن الحرية إلى مطالبين بكبت الحرية، من مسالمين إلى خطرين مستعدين أن تفجرو أنفسكم بين الأبريأ الأطفال منهم والنسأ، إلي يخصة و الي ما يخصة، فقط للدفاع عن ناس ماتو من قديم الزمان.. أنكم محتاجين أن ترسو على بر و تعيدون فهم بعض المصطلحات والأفكار النبيلة مثل العلمانية والليبرالية وغيرهما بدون إستعمال الميكرو سكوب الديني حت تفهمو الحرية سوأ كانت فكرية أو تعبيرية… واسلمتو يالسامعين

    إ.ع

  38. إ.ع

    نحاور من وعلى أي أساس؟؟؟

    الموضوع يتحدث عن قضية معينة ومهمة للغاية تمس حرية التعبير في الإمارات إلى أن جاء أبو قثم ونوافكو وحرفا مسار الموضوع إلى قضايا دينية حساسة ليس هذا مكانها.

    ما الفرق بين أبو قثم ونوافكو وبين المبشرين بدياناتهم في أدغال أفريقيا؟

    استغل الاثنان زيادة أعداد الزوار في المدونة ويحاولان الدعوة لاعتناق دينهما العقلي.

    أستطيع ان أرد على أبو قثم وعلى نوافكو أو على من نقل كلامهما للمدونة واناقش فكرهما ولكن لا أريد أن يتحول الموضوع عن مساره الرئيسي لمسار آخر، وأرجو من مجرد إاسان ان يحذف مشاركتيهما اللتين تسببتا بتشويه الموضوع وسوف يستمر هذا التشويه إن بقيت المشاركتان في هذا المكان، والحذف لا يعني المساس بحرية التعبير، فحرية التعبير لا تعني مثلاً أن أقدم في نشرة الأخبار الرئيسية خبر عن إقامة حفلة غنائية تحييها هيفاء وهبي في احدى فنادق دبي، أو أن أقوم بتدريس قواعد اللغة الفرنسية في حصة اللغة العربية، هذا يسمى فوضى وليس حرية التعبير.

    في الإنترنت يوجد عشرات بل مئات المواقع والمدونات التي تناقش القضايا الدينية واللادينية ولا داعي لاستغلال هذه المدونة من أجل تمرير قناعات شخصية.

    أرجو من جميع الإخوة ” أخص المسلمين ” تجنب استخدام الألفاظ النابية والشتائم احتراماً للآخرين واحتراماً لديننا، ولنعمل بمبدأ ” وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما”.

    أخوكم المنار

  39. هاه .. هل وصلتم لتعريف معين لحرية الرأي أو التعبير التي تطالبون بها؟؟

    _______
    * أخي المنار أتفق معك فيما قلته بخصوص أن حرية الرأي يجب أن لا تتعدى على مقدسات الآخرين ومن باب أولى أن لاتتعدى حرية التعبير هذه على مقدساتنا قبل كل شيء ، وأعني بالمقدسات هنا أمور كالقرآن الكريم والذات الإلهية وشخص النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وسائر الأنبياء. لأن البعض يدخل من ضمن المقدسات “طوال الأعمال” وجميع ما يتعلق بهم..!!

    كتبه: مجرد إنسان آخر

  40. غياب مجرد إنسان عن المشاركة وتحرير الردود يثير القلق

    عسى أن يكون صاحب المدونة بخير

  41. تبين نفاق هذا المدعو مجرد انسان

    لو واحد من الردود فيه سب وشتم لرئيس دولة الامارات او نائبه سيسارع بحذف التعليق لأنه خائف من الملاحقة من قبل جهاز الأمن

    أما عندم يسب الاسلام ويمتهن الرسول عليه الصلاة السلام فعادي عند الأخ لأن هذا الشي يعتبر مجرد رأي وحرية التعبير لازمة في هذا الموضوع

    حسبي الله عليكم وعلى كل منافق وعلى كل من يطعن في هذا الدين ويشكك بصدق رسالة أشرف المرسلين عليه أتم الصلاة والتسليم.

  42. وانت على طول اتهمته بالنفاق!!!

    يخوي لا تتسرع في حكمك على مجرد انسان، امبين انه مختفي عن المدونة والا بيحرر بعض الردود، والامام الشافعي يقول: التمس لاخيك سبعين عذرا

    الله يرده بالسلامة

  43. يبدو أن البعض يستغل اختفاء و تغيب الزميل مجرد انسان بادراج ردود عابثة لا علاقة لها بحرية الرأي .

    عموما ، أتمنى أن يكون الأخ مجرد انسان بخير .

  44. أعتذر عن هلوساتي.. أرجو حذف مشاركاتي

    بن كريشان

  45. لم تكن تلك هلوسات يا بن كريشان فكل تلك المواضيع منقولة من مدونتك وأنت مصر على إلحادك وفي النهاية أنت حر بأن تكون ديني أو لاديني، ولكني استغربت كونك كاتب ومثقف وتؤمن بحرية الرأي وأحد أهم العبارات في مدونتك “استيقظوا إنهم يكذبون عليكم” كأنك تريد فرض فكرتك على الناس !

    هذه الخرافات والأشباح التي لا تؤمن بها أنت وغيرك من اللادينيين تسمى الروحانيات وكثير من الناس بغض النظر عن دياناتهم تؤمن بها. أنا لا أنكر أنني معجب بأسلوبك ولكن تخيل لو أن أحداً قام باتباع نفس أسلوب السخرية الذي تتبعه في انتقاد الالحاد؟ وتبينت لك اشياء كنت غافلاً أو تتغافل عنها؟ سيتوضح حينها إذا كان الشخص اللاديني يريد انتقاد الاديان لمجرد الانتقاد أم ليعيش حياته من دون قيود.

    ربما تقول أن الانسان ليس بحاجة إلى الأديان لتضع القيود والقوانين التي تنظم حياته، وحجتك هنا أن الانسان لديه عقل ويستطيع من خلال التفكير أن ينظم حياته، ولكن هل وضعت في الحسبان أن ليس كل الناس لديهم نفس مستوى الIQ ؟

    والنقاش في هذا الموضوع يطول

  46. حبه فوق..وحبه تحت

    الثقة بالعلم

  47. حبه فوق..وحبه تحت

    الثقة بالعلم

  48. حبه فوق..وحبه تحت

    الثقة بالعلم

  49. حبه فوق..وحبه تحت

    الثقة بالعلم

  50. وينك يا مجرد إنسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  51. مجرد إنسان, عسى ماشر؟؟ واينك؟؟ أخاف حرية الرأي و التعبير عقتك في داهية, الله يستر….!! يا جماعة حد يطمنا على الريال, ترى غيبتة هذي المرة طولت, لا مشركة لا تحرير؟؟

    مع المودة

    إ.ع

  52. مجرد إنسان, عسى ماشر؟؟ واينك؟؟ أخاف حرية الرأي و التعبير عقتك في داهية, الله يستر….!! يا جماعة حد يطمنا على الريال, ترى غيبتة هذي المرة طولت, لا مشركة لا تحرير؟؟

    مع المودة

    إ.ع

    ============

    الله يستر!

  53. ترى الريال قال انه يفكر يتوقف عن الكتابة في هذي المدونة .. يعني خلاص ما صار يهتم فيها .. زين منه كل هالفتره صامد اظني بسه تعب وهو يكتب عن الامارات وماشي فايده

    الناس تعبت وهي تتكلم وتقول للشيوخ والحكومة خلاص ما نبا وافدين ولا اجانب ولا مشاريع عقاريه ولا اي خرى زياده… بسنا لا تستوردون قحاب زياده من روسيا والصين .. ولا مخانيث من الفلبين… ولا سحار ومشعوذين ودجالين من افريقيا ..بسنا ما نبا مراقص وبارات وبيوت دعاره زياده.. شو تم من المحرمات ما استوردوها للامارات؟ حسبي الله ونعم الوكيل

    طاحنين اليبال طحان ليل نهار لين ما قامت تصير الزلازل في البلاد .. من متى كانت تصير زلازل عدنا في الامارات؟ ما خلوا بقعه على البحر إلا ودفنوها لين ما صارت ظاهرة المد الاحمر وموت الكثير من السمج… صار تخريب كبير للطبيعه وآخر شي انقلب كل شي علينا ونحن المتضررين… بسنا خلاص ما نبا نكون احسن دولة في العالم ولا نبا نسابق الزمن ونحرث البحر ونوصل القمر إذا كان كل هذا بيؤدي إلى نهايتنا!!

  54. آااااااااااااه يا وطني المتعب

    متى ترتاح؟

  55. ترى الريال قال انه يفكر يتوقف عن الكتابة في هذي المدونة .. يعني خلاص ما صار يهتم فيها .. زين منه كل هالفتره صامد اظني بسه تعب وهو يكتب عن الامارات وماشي فايده

    ===========

    قااااال يفكرررر انه يتوقف عن الكتااابة وما قااااال انه توقف عنها،،،،،

    الله العالم جان ما صار له شي أو زخوه في أمن الدولة وفروه صوب امخيرز!!!!!!!!

    كله منج يا موزة …. زين جذه فاولتي ع الريال … حسبي الله على ابليسج

    مع تحيات أسير الظلام

  56. حسبنا الله ونعم الوكيل على ما يكتب هنا..للأسف يا مجرد إنسان أنت أقل من أن تستحق متابعة مدونته..

    أنت مسؤول عن كل ما كتب هنا وعن كل الهرطقة الماضية..وكل الافتراءات أعلاه..

    تسجيل خروج.

  57. مع الأسف الشديد، هذه الصفحة تعرضت لتشويه بشع وغير أخلاقي في غياب صاحب المدونة

    نرجو أن يكون بخير وأن يعود في أقرب فرصة لتنظيف المكان وتطهيره من الأوساخ والقاذورات التي يتعمد البعض أن يرمي بها هنا لغرض في نفسه دون أدنى احترام لمشاعر الآخرين.

    إن لم تستحي فاصنع ما شاء

  58. توجد عدة احتمالات “يمكن” أن يكون أحدها صحيحاً

    يمكن يكون انسجن

    يمكن انه يداوم في حقل من حقول البترول ومشغول في الدوام وماشي انترنت عنده هناك

    يمكن قرر يتوقف عن الكتابه وطنش المدونه باللي فيها

    يمكن مريض

    يمكن ماله نفس يرد أو يكتب الحين

    يمكن تزوج ورايح شهر العسل وما يبا يخرب مزاجه

    يمكن نسى الباسوورد مال المدونه فما يقدر يدخل عشان يحرر او يحذف الردود

    يمكن ما دفع فاتورة الانترنت والحين مقطوع عنه

    يمكن طايح في غيبوبة

    يمكن يكون قد انتقل الى رحمة الله

    يمكن مات

    يمكن توفى

    ^مجرد يمكن^

  59. اخوي مجرد يمكن

    احتمالات واردة جداً يمكن فعلا صار له كل اللي قلته أو….

    يمكن فقد ذاكرته!!

    عاد هنيه المصيبة

  60. كاباتشينو الصباح

    شوفي انا مارضى اي حد يسب مجرد انسان .. انتي من متى أصلاً كنتي تتابعين مدونته ولا تعلقين على مواضيعه؟ بديتي مثل ما بدا غيرج, بعد ما انحظرت المدونة واشتهرت.. الريال كان متعود في الماضي ينزل موضوع في الشهر.. اما بعد ما انحظرت المدونة قام ينزل موضوع كل اسبوع والريال الحين يمكن صارتله ظروف

    اذا ما تبين تتابعين هذي المدونة هاك الدرب.. شي مدونات غير هذي وايد.. وانتي عندج مدونة روحي اكتبي واقري فيها على كيفج

  61. في مدونة بن كريشان نفسه نقولات غزيرة في التعليقات من الدينيين وكان ذلك مذموما هناك من محبيه بل كان يقوم بمسحها أحيانا .. ولا اعرف كيف تصير سيول النقولات هنا محمودة !

    كل طرف يعتبر عقيدته خطا أحمر ..

    فعندما يتنقد السني الشيعه .. فإن الشيعة يعتبرون ذلك تجاوزا لخط أحمر

    وعندما ينتقد الشيعي السنة .. فإن السنة يعتبرون ذلك تجاوزا لخط أحمر

    وعندما ينتقد المسلم اليهودية والمسيحية فإنهم يعتبرونه تجاوزا لخط أحمر

    وعندما ينتقد اليهود والمسيحين الإسلام فإن المسلم يعتبر ذلك تجاوزا لخط أحمر

    بل حتى عندما ينتقد اللاديني الأديان فإن أهل الأديات يعتبرون ذلك تجاوزا لخط أحمر

    وحتى في السياسة عندما ينتقد مواطن سياسة الحاكم فإن الحاكم يعتبر ذلك تجاوز لخط أحمر !

    هل هناك فعلا خطوط حمراء ؟ أم هناك خط أحمر ديناميكي تبعا لمعتقد ورؤية كل فرد ! بالتالي تكون حرية الرأي مجرد خيال !

    المقياس هو الموضوعية في النقد والبعد عن الشتم والتجريح

    فرق بين أن تنقد سياسية حكومة وبين أن “تشتم” الحاكم أو السياسي

    فرق بين أن تنقد الإسلام وبين أن تشتمه وتهزأ به

    فرق بين أن تنقد المسيحية وبين أن تشتمها وتسخر من عقائدها

    سأتقبل الوضع هنالو كان حوارا موضوعيا بين طرفين .. بدلا من النقاش بين نقولات من هنا وهناك ! في النهاية الفكرة الأقوى هي التي تبقى حية بينما صاحب الشتيمة أو ضعيف الحجة ستموت فكرته ..

    ما صار هو مجرد قفز على موضوع المقال المثار هنا ..

    وبدلا من أن يكون مسار النقاش منطقيا عن حرية الرأي وهل لها حدود أخلاقية أو دينية كما يقول البعض أو هي بلا حدود كما يقول آخرون ؟ - في رأيي أنها بلا حدود طالما التزمت الموضوعية واللياقة -

    تم القفز إلى نقطة نقاش الإسلام والاستهزاء بمعتقداته على اعتبار ذلك حرية رأي ! وتم ذلك بمجرد نقولات كثيرة !

    أو أن ينمو النقاش بأن يجيبني مكحول عن أسئلتي عن ملامح النظام الإسلامي السياسي حتى يتطور النقاش مثلا !

    على العموم .. نعم افكر جديا بالتوقف عن الكتابة ولست ملزما إن فعلت بتسطير جمل وداعية لذلك

    تحياتي

  62. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ذكرت في مقــالك متسائلا: ((ماذا سيحدث للمواطن لو اعترض علانية على السياسات العقارية المتلاحقة مثلا؟ ماذا لو حذر من التهاون في علاج الأسباب الحقيقية في تدهور التركيبة السكانية مؤخرا؟ ماذا سيحدث للمواطن لو عارض سياسة التمليك الحر للأجانب؟ ماذا لو عارض المواطن التركيز على المشاريع العقارية – والتي تسمى تعزيز البنية التحتية وهي في حقيقتها عمران للبحر والصحراء بمشاريع عقارية - ؟ ماذا لو شدد المواطن علانية على حق الفرد في التعبير عن رأيه علانية حتى لو كان مخالفا لرأي طويل عمر فلاني أو علاني ؟ ماذا سيحدث للمواطن لو دعى إلى تنمية المجتمع المدني في الدولة ؟ ماذا سيحدث للمواطن لو طالب بفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وطالب بالمساءلة في تنامي ثروة أي فرد أيا كان ؟))

    الجواب: لا يقتصر الأمر على إبداء الرأي علانية لكنه يتضمن إبداء الرأي بين الأفراد إن كان أحدهم من المسؤولين أو من حاشيتهم. وسيحدث ما يحدث الان مع الدكتور خليفة بخيت وما حدث مع الدكتور محمد الركن وغيرهم بأن يُلفقوا عليهم التهم، ويدينوهم بأحكام ظالمة، ويشهروا بهم ويستخدموا جميع سلطاتهم وقدراتهم وامكانياتهم لتشويه سمعتهم ومحاولة الكبت عليهم وعلى أسرهم ليكونوا عــبرة لمن يـعتبر ونذيرا لمن له رأي مخـالف عن رأيهم (أي بعض المسؤولين) ولو كان لمصحلة الوطن، فالمصلحة الشخصية عندهم تعلوا أي مصلحة اخرى.

    هذا هو واقع الحال الذي نعيش فيه، لكن إلى متى؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر