عاش اتحاد اماراتنا
كتبهامجرد انسان ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 23:07 م
الجمهورية العربية المتحدة هو مسمى الكيان السياسي الذي تشكل نتيجة الوحدة المصرية السورية والذي استمر 3 سنوات فقط من 1958 إلى 1961. للعراق مطالب خلال القرن الماضي في دولة الكويت انتهت بغزوه عسكريا من أغسطس 1990 إلى فبراير 1991. وهو شبيه بما كانت تقوم به سوريا في تعاملها مع لبنان سابقا من اعتباره جزء منها والذي طرأ عليه تغيير مؤخرا حيث من المزمع أن تقوم أخيرا سوريا بفتح سفارة لها في لبنان قريبا.بالمناسبة يعتبر من أبجديات عقيدة الحزب السوري القومي الاجتماعي أن سوريا ولبنان وفلسطين والأردن والعراق والكويت والأحواز وأجزاء جغرافية أخرى كسيناء وقبرص تضم أمة واحدة فرقت بقرارات استعمارية وهذا الحزب محظور في سوريا ورسمي في لبنان ! في عام 1990 تمت الوحدة بين شطري اليمن الشمالي والجنوبي لكن ما لبثت أن قامت حرب يمنية داخلية في 1994 انتهت بانتصار مؤيدي وحدة اليمن على الراغبين بالانفصال. الاتحاد الأوروبي بدأ رسميا في عام 1992 ووضعت شروط للدخول في عضويته في عام 1993 تتنوع بين الشروط السياسية ( مؤسسات مستقلة قائمة على الديمقراطية والقانون واحترام حقوق الأقليات والانسان ) والشروط الاقتصادية ( اقتصاد السوق ) والشروط التشريعية ( مواءمة تشريعات الدولة مع التشريعات الأوروبية ). هذه نماذج من الوحدة بأشكال عديدة بعضها قد يتخذ القوة العسكرية وسيلة إليه وبعضها يفشل أو تواجهه صعوبات جمة كالحروب الداخلية وبعضها ينجح بسلاسة واضحة كما في حالة الاتحاد الأوروبي.
منطقتنا تاريخيا كانت تسمى بساحل عمان على اعتبار أنها امتداد طبيعي لعمان الكبرى وإن كان ساحل عمان تمتع في الأغلب باستقلال إداري عن عمان المركز. وسميت المنطقة بأسماء كثيرة كساحل القراصنة وساحل المشيخات المتصالحة. كانت الحياة بسيطة في المنطقة وتعتمد على البحر كثيرا والتجارة وعلى الزراعة في مناطق قليلة جدا. الحروب إلى جانب الحياة القاسية هو أسوأ ما كان يواجهه أهل المنطقة. الحروب كانت أحد الوسائل لتوسيع النفوذ وتعظيم الثروات وأحيانا فقط للثأر والانتقام. كان الكثير حتى وقت قريب إلى بدايات قيام اتحاد الإمارات إذا ما فكروا بالتعلم يذهبون إلى الكويت غالبا وإذا ما أراد أحدهم العمل فإنه يعمل في الكويت أو قطر أو البحرين أو حتى في شرق السعودية. كانوا لا يتوانون عن العمل بأية مهنة بصبر وجلد. ففرص العمل النادرة في منطقتنا إلى جانب قسوة الحياة دفعت للعديدين للعمل في البحر أو بعيدا عن المنطقة. والدي – حفظه الله - على سبيل المثال أكمل ثانويته في قطر ودرس فيها أساسيات الكهرباء لعام وعمل فيها بينما كان منتسبا إلى جامعة في مصر ثم توجه إلى مصر ليكمل دراسته الجامعية هناك في بدايات قيام الاتحاد وقبل أن يتم افتتاح جامعة الإمارات في العين.
في عام 1968 أعلنت بريطانيا نيتها الرحيل عن المنطقة في أواخر 1971 فكانت هناك فرصة لمدة ثلاث سنوات للإمارات التسع – الإمارات السبع بالإضافة إلى إمارتي قطر والبحرين – للنظر في شؤونها وكيفية تحديد مستقبلها السياسي. كانت هناك خلافات عميقة وولاءات خارجية لبعض الدول الإقليمية فقطر ورأس الخيمة كان تحالفهما قويا بالسعودية – ترسبات من التحالفات القديمة مع الوهابية – ودبي كان تحالفها قويا مع إيران. علاقات قطر مع إيران كانت جيدة. بينما كانت أبوظبي تحتفظ بعلاقات جيدة مع إيران مع شيء من التوتر الخفي مع السعودية – فالسعودية كانت تطالب بأراضي شاسعة من أبوظبي فالخلافات الحدودية على أراضي صحراوية على أشدها في ذلك الوقت فالكل يريد نفوذا أكبر على الأراضي قدر المستطاع لاحتمال اكتشاف البترول أي لمزيد من الثروة المحتملة –. كان الجميع يود في الاتحاد في دولة واحدة لكن البعض كالبحرين يريد نفوذا في الدولة المشكلة حتى تتأكد من أن الدولة المتحدة ستقف بقوة أمام المطالب الإيرانية. لذلك أعلنت البحرين استقلالها فور أن أسقطت إيران مطالبها بالبحرين ولكثرة الخلافات بين الإمارات التسع. قطر كانت تود في الاتحاد على أن تكون لها دورا محوريا في دولة الاتحاد لكنها كانت ترى في أبوظبي المنافس لقوتها ولثرائها النفطي مقارنة ببقية الإمارات ففي عام 1958 بدأ انتاج النفط في أبوظبي. دبي كان تريد الاتحاد في دولة على أن لا يعوقها هذا الاتحاد من خسارتها عوائد الجمارك من مينائها والاحتفاظ بنفوذها الداخلي. أبوظبي وخاصة الشارقة كان يرغبان في انجاز الاتحاد بشدة لأن الفكر الوحدوي العربي كان حيويا في تلك الفترة. رأس الخيمة أرادت من الدولة المتحدة مواقف قوية أمام الاحتلال الإيراني لجزرها ووقف إلى جانب رأس الخيمة في حينها العراق وليبيا لكنها ما لبثت أن انضمت إلى ركب الاتحاد بعد تلكؤ.
كان الاتحاد بين هذه الإمارات الصغيرة حلما صعب المنال خاصة بعد تراكمات المنازعات والحروب بين قبائل المنطقة و بالأخص بعد فشل تجربة الوحدة المصرية السورية في عام 1961. الاتحاد الذي قام بين الإمارات السبع استند على النظام الفيدرالي. والنظام الفيدرالي هو شكل للحكم السياسي على مستويين المستوى الاتحادي العام لكيان الدولة والمستوى المحلي للإمارة أو الأقليم. بحيث تكون الحكومة الاتحادية للدولة مسؤولة عن أمور الخارجية والدفاع وغيرها مع احتفاظ كل حكومة محلية على شيء من الاستقلالية والصلاحيات ضمن نطاق إمارتها. مع الإشارة إلى أن إمارتي أبوظبي ودبي فقط لهما ما يشبه حق الفيتو في الحكومة الاتحادية!
كان من الصعب حينها أن تتحد جميع الإمارات في دولة مركزية واحدة وأن تتخلى كل إمارة عن كامل سلطاتها ونفوذها وكان من الصعب أيضا عدم الدخول في كيان سياسي واحد في ظل دول محيطة كانت تفكر في التوسع والتمدد حينها – إيران والسعودية – المهم كان مجرد الدخول في كيان سياسي واحد هو الأهم في حينها. لذلك كان إنجازا بكل المقاييس تجاوز كل المعضلات والمعوقات والمثبطات في سبيل تحقيق اتحاد سياسي بين هذه الإمارات حتى لو كانت سبعا بدلا من أن تكون تسع إمارات. كانت تلك هي تحديات تلك المرحلة.
إلى جانب الاتحاد كان اكتشاف النفط والغاز الطبيعي في بعض الإمارات – أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة - هو الملمح الآخر الأبرز في تاريخ المنطقة. فبعد العناء والشقاء وشظف العيش كانت هذه الثروة المفاجأة التي نبعت من حرارة الصحراء سببا رئيسيا لتغيير ملامح المنطقة. ولأن اكتشاف النفط حدث قبل قيام الاتحاد ظلت إدارة هذه الثروة والتصرف بعوائدها من اختصاصات الحكومات المحلية وليست الاتحادية – بينما في العراق مثلا الآن يتم الاعتراض على الفيدرالية بشكل كبير خاصة إذا تحولت إدارة النفط إلى الأقاليم بدلا من الحكومة المركزية فتكون هناك أقاليم غنية وأخرى فقيرة! -. فظهر أثر هذه الثروة في البنية التحتية في أبوظبي ودبي والشارقة وبشكل خجول في رأس الخيمة. كان من الطبيعي أن تتركز المشاريع في بداية الاتحاد على البنى التحتية والعمران والمرافق الأساسية كالمستشفيات والمدارس والتي ظهرت بشكل أكبر في الإمارات – أبوظبي ودبي والشارقة - التي كان عندها نفط أو غاز طبيعي واستفادت من عائداته بشكل مفيد. كان الهدف الأكبر من التعليم حينها هو مجرد القضاء على الأمية وتحفيز الصغار على دخول المدراس. لتعلم القراءة والكتابة. كان حلم الأفراد حينها المشاركة في بناء الدولة ونهضتها والتناغم مع هدف الراعي الأكبر لقيام الاتحاد الشيخ زايد لصدقه وصفاء سريرته مع الشعب وبعده عن البهرجة الاعلامية والتلميع الكاذب في المضي لتعزيز أركان هذه الدولة فكان المجلس الوطني الاتحادي في بداياته أنشط وأقوى ويضم عناصر أصدق في عدم المجاملة والتعبير عن طموحات وآمال الشعب فكان لسانا حقيقيا للشعب الإماراتي.
هل مجرد الاتحاد ومجرد القضاء على الأمية ومجرد العمران – في بعض الإمارات – ومجرد وجود مجلس استشاري إلخ هو إنجاز للآن ويجب ان نكتفي بذلك إلى الأبد ؟ لكل مرحلة تحدياتها ومعضلاتها وكلما أهلمنا التحديات لأننا حققنا شيئا من الإنجازات في السبيعينات يزيد من تأزم التحديات. فمثلا مشكلة التركيبة السكانية ليست جديدة ولكنها قديمة ولكنها تفاقمت بنسب كارثية مع الطفرة العقارية مؤخرا. نحن الآن نواجه مشكلة تمرد وتحايل بعض الحكومات المحلية على سلطات الحكومة الاتحادية في تشريع وتنفيذ شؤون الجنسية والجوازات والإقامة من خلال مثلا المناطق الحرة. والدستور ينص صراحة على أن ذلك من اختصاصات الاتحاد وليس الحكومات المحلية. الدستور ينص صراحة على أن التعليم هو من اختصاصات الحكومة الاتحادية. ثم نجد مؤخرا استحداث مجلس أبوظبي للتعليم ومجلس دبي للتعليم إلخ ! وفوق ذلك نجد بتاريخ 27 ابريل 2008 خبرا بعنوان محمد بن راشد يصدر قرارا بإنشاء مجلس التنسيق والتكامل التعليمي والذي يهدف إلى ( ضمان تعزيز منظومة التعليم في الدولة وتنفيذ برامج العمل المشترك بين وزارة التربية والتعليم ومجالس وهئيات التعليم ) !!!! لماذا هذا اللف والدوران والاصطدام بدستور الدولة ؟ أليس من الأسهل هو تطوير وزارة التربية والتعليم والتي من خلالها يتم التأثير على المناطق التعليمية التابعة لها في كل إمارة وذلك يتماشى تماما مع الدستور ؟ بدلا من استحداث مجالس تعليم ثم مجلس آخر للتنسيق بين هذه المجالس وبين الوزارة ؟! يجب على الحكومة الاتحادية أن تتدخل أو أن ترشد وتضبط توجهات الحكومات المحلية كما في قضية التملك الحر للأجانب مثلا والتي يجب أن تتم دراستها وتقنينها بما لا يتعارض مع كيان الدولة السياسي آنيا ومستقبليا. يجب أن تتدخل الحكومة الاتحادية في الإمارات التي تتخاذل عن رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي لأفراد إماراتها على اعتبار أنهم مواطنون اتحاديون بالضغط عليها أو بأية طريقة لا تستفز فيها الحكومات المحلية!
أوردت الإمارات اليوم بتاريخ 3-12-2008 ( صادق المجلس الأعلى للاتحاد على تعديلات في بعض مواد الدستور. بما يعزز دور المجلس الوطني الاتحادي. وشملت تعديل مدة عضوية المجلس الوطني الاتحادي من سنتين إلى أربع سنوات. وحظرت على الوزراء ممارسة أي عمل آخر. أو أن يجمعوا إلى مناصبهم مناصب أخرى في حكومات احدى الإمارات. وأجاز التعديل الدستوري إمكانية الجمع بين عضوية مجلس الوزراء والعضوية في مجلس إدارة شركة تجارية أو مالية ! ) ثم أورد الخبر ( وقضى التعديل الدستوري في مادته الأولى باستبدال كلمة نائبه بكلمة نوابه أينما وجدت. واستبدال عبارة أحد نوابه بكاملة نائبه ) إلى أن ذكر الخر (ونصّ على أنه لا يجوز لرئيس مجلس الوزراء أو نوابه، أو لأي وزير اتحادي أثناء توليه منصبه، أن يزاول أي عمل مهني أو تجاري أو مالي، أو أن يدخل في معاملة تجارية مع حكومة الاتحاد، أو حكومات الإمارات، أو أن يجمع إلى منصبه أكثر من منصب رسمي واحد، في حكومة إحدى الإمارات. وبذلك فإن التعديل الدستوري أجاز إمكانية الجمع بين عضوية مجلس الوزراء والعضوية في مجلس إدارة شركة تجارية أو مالية.) !!
أولا: التعديل صار لأن التشكيل الحكومي يضم نائبين لرئيس مجلس الوزراء وليس نائبا واحدا. وهي مشكلة كبيرة لأن الدستور كان يقول نائبه بمعنى أن لرئيس الوزراء نائب واحد ثم يتم تنصيب نائبين قبل أن يتم تعديل الدستور !
ثانيا: تعديل الدستور اقتضى تغيير كلمة نائبه بكلمة نوابه لتتماشى مع هذا التغيير. ومنه المادة 62 من الدستور والتي كانت تنص على أنه (لا يجوز لرئيس مجلس الوزراء أو نائبه أو لأي وزير اتحادي، أثناء توليه منصبه، أن يزاول أي عمل مهني أو تجاري أو مالي، أو أن يدخل في معاملة تجارية مع حكومة الاتحاد أو حكومات الإمارات، أو أن يجمع بين منصبه والعضوية في مجلس إدارة شركة تجارية أو مالية. كما لا يجوز له أن يجمع إلى منصبه اكثر من منصب رسمي واحد في إحدى الإمارات مع التخلي عن سائر مناصبه الرسمية المحلية الأخرى أن وجدت.) فاستبدلت كلمة نائبه في هذه المادة أيضا إلى كلمة نوابه. فمحاولة إيهام أن هذا التعديل بمنع مزاولة أكثر من منصب مع الوزارة هو شيء جديد باطل وغير صحيح ! على أن المهم هنا هو تطبيق هذا القانون بحذافيره على الجميع وليس مجرد تسطيره في الدستور.
ثالثا: ثم تستنج جريدة الإمارات اليوم من هذا القانون الموجود أصلا والذي تم تغيير فقط كلمة نائبه بكلمة نوابه بأن التعديل الدستوري ( أجاز إمكانية الجمع بين عضوية مجلس الوزراء والعضوية في مجلس إدارة شركة تجارية أو مالية ) !! لم افهم كيف استنتجت الجريدة هذا الأمر؟ وحتى لو كان ذلك صحيحا فما فائدة التأكيد والتشديد على هذا المنفذ لو كان قانونيا ؟!
يجب علينا في الدولة مواجهة تحديات كل مرحلة حتى نمضي بدولة الاتحاد إلى الأمام. فتعزيز الحكومة الاتحادية وتحديد صلاحيات المحليات بشكل واضح أمر ضروري. معالجة التركيبة السكانية أصبح أمرا غير قابل للتأجيل. تنمية البنية التحتية في الإمارات الفقيرة مطلب ضروري. تأكيد الحقوق المدنية للفرد مهم لتعزيز المواطنة والانتماء للدولة. تعزيز صلاحيات المجلس الوطني ضرورة وذلك طبعا بعد تفعيل حرية الرأي للفرد. العمل على بناء اقتصاد قوي ومتنوع داخل الدولة – وليس من خلال شراء الأصول هنا وهناك فقط –مهم على المدى الطويل فالزراعة والصناعة يجب تعزيزهما بدلا من الاعتماد على قطاعي الخدمات والنفط في اقتصاد الدولة. العمل على تفعيل أهداف جديدة من العملية التعليمية أمر حيوي فليس المطلوب الآن من المواطن فقط مجرد القراءة والكتابة. فوزارة التربية والتعليم يجب أن تعلم على تطوير مناهج وأساليب يكون الهدف منها مخرجات قادرة على التفكير والابداع والتواصل والتفاعل مع المعرفة بدلا من مجرد حفظ المعلومة. يجب أن يتم التركيز على تغيير نمطية الثقافة السائدة من الاستهلاك إلى الانتاج. مواجهة الإرهاب يجب أن لا يكون فقط عمل الحكومة يجب أن يشارك جميع المجتمع في الوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب.
أحب أن أنوه أخيرا إلى ملاحظة في المسيرات التي أقيمت في العيد الوطني مؤخرا لأنني تعجبت كثيرا حينما اقتنعت أننا شعوب نحب دائما المبالغة في إظهار عواطفنا ! فبدلا من أن تكون المسيرة يوما واحدا تكون يومين وثلاثة .. وبدلا من أن تكون 3 ساعات مثلا تصبح يوما كاملا ! وبدلا من أن تكون تعبيرا عن الفرح بشكل حضاري تكون دلالة على الازعاج ورمي الأوساخ في شوراع الدولة وربما التسبب بحوادث مرورية ! على أن المبالغة في اظهار عواطفنا هو مظهر عام في سلوكياتنا للأسف ! فإن أحبب شخصا فأنت تقدسه وتقدس كل ما يقول ! وإن كرهت شخصا فلقد صار أشر من إبليس ! وبعض التيارات الفكرية إذا اختلفت معها في الرأي اتهمتك بالعمالة مباشرة وكأن رأيها هو المقياس للحقيقة ! وإن رأيت حتى نمط الزينة والفساتيين والمكياج للفتيات والنساء تجده مبالغا فيه ومزركشا لأبعد درجة بينما تجد الهدوء في التزين عند الغربيات بشكل عام ! وإن رأيت الديكور في بيوتاتنا لرأيت تزيين كل زاوية وقطعة بصورة مبالغة هو النمط الطبيعي للتزيين ! وإن رأيت الشباب لرأيت المبالغة في شراء السيارات فبدلا من سيارة الستة سلندرات يشتري ذات الثماني سلندرات لماذا؟ لأنها أقوى ومشاويره اليومية لا تتعدى الخمسين ألف كيلومتر أقصد الخمسين كيلومتر فقط يوميا ربما !
على العموم المبالغة في إظهار الفرح لا تجعل من الفرد مواطنا صالحا ! المواطن الصالح لا يلتزم فقط بقانون الدولة في جميع أحواله في بيته وعمله ومع المجتمع. فهذا هو المفروض من الجميع حتى من المقيمين. المواطن الصالح هو الذي يعطي لدولته ولا يطلب المقابل لذلك. فهو لا يكره وطنه لأنها لم تعطه أرضا وأعطت جميع جيرانه أراضي ولا يتوقف عن العطاء إذا نقلته إلى عمل آخر أو أقالته عنوة ! حتى لو كانت للمواطن انتقادات أو اعتراضات أو حتى مطالبات بحقوقه المدنية فهذا لا يعطيه العذر في أن يتوقف عن العطاء لوطنه. الشركة أو جهة العمل إن هضمتك حقك تستطيع التظلم أو تغييرها إلى شركة أخرى. لكن الوطن كالأم لا يمكن تغييره ولكن التعايش معه والصبر عليه وعلى تغييره وتطويره للأفضل والأحسن لك وللأجيال التي بعدك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مجتمع | السمات:مجتمع, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 1:42 ص
عزيزي مجرد انسان
لا يختلف اثنان على أن أي كارثة تصيب دولة الامارات هي بسبب وجود (سبعة) حكومات تدير هذا البلد, فكل إمارة لها قوانينها الخاصة والتي تضر بكيان الدولة ككل, وذلك من خلال أنها تصب بالدرجة الأولى في مصلحة كل أسرة حاكمة اختلط حكمها بالتجارة.
ومعروفة قصة أحد افراد الأسرة الحاكمة في رأس الخيمة والذي كون ثروته من خلال استغلال مكانته كـ “شيخ” في تجارة التأشيرات. وكذلك في أم القيوين - حيث كان التنازل عن الكفيل الأول للكفيل الجديد يتم في مقر الديوان !
ذكرت في موضوعك أعلاه أن هناك مبالغة في كل شي لدينا في الامارات, وهذه أيضاً تعتبر مبالغة في وجود سبعة حكومات لا فائدة من 6 منها سوى ملء جيوب بعض الأسر الحاكمة على حساب الدولة, بينما الوحيده في أبوظبي هي من تقوم بحمل عبء كامل مصاريف الدولة.
ما فائدة هذه الحكومة الفدرالية إذا كانت حكومة إمارة واحدة فقط هي من تصرف على كامل الدولة وباقي الحكومات يتهربون من تلك المصاريف بحجة أنهم ليس لديهم موارد نفط أو غاز؟ ما فائدة الفدرالية إذا كان سكان المدن الأخرى يعتبرون (بضم الياء) “مواطنين درجة ثانية أو ثالثة”؟ ما فائدة الحكومة الفدرالية إذا كان المواطن يعامل على أساس مكان إصدار جوازه؟
اتمنى ان يتم الغاء هذا الاتحاد الفدرالي وان تحله محله دوله واحده واسره حاكمه واحده ويصبح جميع مواطني الدوله متساوين في الحقوق
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 7:44 ص
لِذَلِكَ الآتِيْ مِنْ خَلْفِ مُدُنِ العتمةْ لـ يَشُقَ عَبَابَ الظلامِ بـ نُّورِ حرفهِ مُلْتَقَى حَكَايَا الأدبيّْ حَيْثُ نُّور الأدبْ .. لُغةُ الرُّوحْ لـ الرُّوحْ إلَيْكْ أيُّها الحرفُ التاسع و العشرون خُذْ بِيَدِيْ لِـ فَتْحِ بابِ القصيدةْ وَ نَثْرِ الحروفِ على بِسَاطِ الأدبْ
عَلَى هَذَا الرَابِطْ أَوْرَاقٌ تَلِيْقُ لِتَحْتَضِنَ حُرُوفَكُم
http://www.al7akaia.com
مُلاحَظَة : التّسْجِيلُ بِإسمٍ ثُنَائِيٍّ صَرِيْحْ
دعوة نتمنى أن يكون لها صدى
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 7:58 ص
كل مرة أروح دبي و”أعصب” من الزحمه والأجانب
أقول لو يطلعون دبي من الاتحاد ويسوورون الحدود مثل عمان =D
بس ما يهونون عليه مواطنين دبي
باختصار الي تسويه وزارة الداخليه من قوانين لتنظيم التاشيرات
دبي تخربه بجرة قلم بتشريعاتها “المحلية”
آما حان لهم أن يستيقظو ؟!!
الله يهدي ويصلح ولاة أمورنا ..آمين
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 2:19 ص
أخي مجرد انسان كنت أنتظر منك هذه
المحة التاريخية البسيطة
والتي أفادتني جدا
خصوص ا الفقرة الخاصة بتحديات الأتحاد
و من ناحية الحكومات المحلية أرى انها تسعى للمنافسة ما بينها
و هذا لمصلحة الوطن
و لكن \
للأسف بعض الحكومات المحلية ( أبوظبي .. دبي .. الشارقة )
لا تريد أن تدخل في مجال المنافسة
و تفضل أن تبقى كما هي
اخي العزيز
نحن تربينا على دولة واحدة و هي دولة المارات العربية المتحدة
ومن المستحيل ان نقبل بغيرها او ان يفك (بضم الياء ) هذا الأتحاد
و طني من العاصمة أبوظبي الى رأس الخيمة
رحم الله زايد
على ذكر المسار الوحدوي أو بالحرى المد الناصري الذي اجتاح الدولة
قبل قيام التحاد
يذكر لي والدي انه أقيمت مسرحية ضد التواجد البريطاني
و قام مجموعة من الشباب المتحمس بعمل مضاهرات ضد بريطانيا
و لا أذكر أنه ذكر لي تم قمعها
الرد على مجهول 1
اخي العزيز من الصعب تناسي الحكومات المحلية
و ربما وجودها كان له الفضل لبعض المواطنيين
ففي أبوظبي
للمواطن ميزات تختلف عن أخيه المواطن بالأمارات الخرى
و يحق له لأن البترول من أرضه
و الشارقة
قدم حاكمها مكرمة لشعبه بأنه أعطى كل رب أسرة أرض تجارية و صناعية و 300 ألف
وغير المنحة السكنية التي لا يقوم بسدادها المواطن
على كل حكومة محلية أن تسعى لتقدم لمواطنيها الأفضل في ظل لتنافس
مجهول 2
هذه المدونة ليست للدعاية
ادفع اذا أردت أن تقوم بالدعاية
أخي مجرد انسان أرجو منك القيام بمسح الرد 2
مجهول 3
و أنا أيضا أتضايق من الوافديين في دبي
و لكن لا حول لي ولا قوة
سوا الدعاء
و هو أضعف الأيمان
مجهول 4
(كلكم راع .. و كلكم مسؤول عن رعيته )
أخي مجد انسان اعذرني لني قمت بالرد على جميع الردود الواردة
أخي الكريم
لاتحرمنا من كتاباتك
لأني بشكل يومي أطلع على مدونتك
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 3:38 ص
واحد من الناس
أنا صاحب الرد الأول والذي أشرت إلي بأنني (مجهول 1)
بصراحة ردك الموجه إلي غريب وأنا أستغرب كذلك كيف وكلت نفسك نيابة عن مجرد انسان بالرد على القراء بسبب وجود أخطاء إملائية فظيعة في ردك لا ترقى إلى الحوار الموجود على هذه الصفحة!
وبالرجوع إلى محور الحديث, يبدو من كلامك أن النقاش معك سيطول وفي النهاية لن نصل إلى نتيجة!
لنأخذ السعودية كمثال, فالبترول متركز في المنطقة الشرقية من السعودية, ولكن لم أسمع في حياتي أن أهل الشرقية في السعودية هم أولى بالبترول من أهل المناطق الأخرى, فالمواطن السعودي من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب له نفس الحقوق في أي منطقة من مناطق السعودية, وكذلك في الكويت وقطر والبحرين وعمان وكل الدول العربية.
أما ما تقوله أن المواطن في أبوظبي هو أحق بالبترول لأنها أرضه, فذلك ما لا يرضاه عقل ولا أدري من أين أتيت بهذا الكلام؟ هل هو حق مكفول له في الدستور أم ماذا؟
البترول ثروة وطنية تستخدم في تطوير الدولة وهو ملك للدولة وليس حكراً على أشخاص معينين.. وبالنظر إلى أبوظبي, كم كان عدد سكان أبوظبي أو من كان فيها أصلاً عند قيام الاتحاد؟ أغلب سكانها هم من الذين تم تجنيسهم قبل فترة وحتى إذا أردنا تطبيق كلامك, فهل هم أحق بالبترول من سكان مناطق الامارات الاخرى الاصليين الذين ولدوا وعاشوا في مناطق اخرى غير أبوظبي؟
وتقول أن حاكم الشارقة قدم “مكرمة” لشعبه بأن أعطى كل رب أسرة أرض تجارية وصناعية و300 ألف
1. فقط أرض سكنية و 300 ألف ولكن لا يحصل عليها إلا أصحاب الواسطة
2. يا أخي تلك ليست بمكرمة حيث أن هذه الأراضي هي ملك للدولة وليست للحاكم وكذلك ال 300 ألف هي من ميزانية الحكومة وليست من جيب الحاكم, والحاكم فقط وصي على هذه الأمانة وهي حق من حقوق الشعب.
3. بالنسبة للشارقة فهي تدار من قبل 4 أو 5 عوائل نفوذها أكبر من حاكم الشارقة نفسه, حتى أنه لا يرد لهم أي طلب ويسعى لإرضائهم دائماً
يوجد من الظلم من بعض الأسر الحاكمة في بعض الامارات الاخرى (كعجمان ورأس الخيمة) ما يندى له الجبين
* أناس سجنوا وظلموا وطردوا من وظائفهم بسبب أنهم قاموا بالتصدي لعمل الكسارات في إحدى المناطق الجبلية والتي كان سببها أن أصيب كثير من الناس في تلك المنطقة بالسرطان وأصيب كثير من الأطفال بمرض الربو وكثير من المنازل تصدعت وتكسرت من تأثير المتفجرات المستخدمة في عمل تلك الكسارات والتي هي مشروع خاص مملوك بالكامل لأحد الأسر الحاكمة.
* أناس يضطرون إلى التنازل أو بيع أراضيهم غصباً عنهم بأرخص الأثمان بسبب أن الشيخ الفلاني يريد تلك الأرض.
* أناس قاموا بالدفاع عن أرضهم بسبب أن أحد أفراد الأسر الحاكمة أراد الاستيلاء عليها وتحويلها إلى مشروع خاص وعندما قوبل بالرفض والمقاومة, أرسل لهم الجيش والقوات الخاصة ولولا رحمة من الله لكانت اندلعت حرب أهلية!
والقائمة تطول ولا نريد ذكر أكثر من ذلك حتى لا نتسبب في حظر هذه المدونة مرة أخرى
وأستمحيك عذراً يا مجرد إنسان
مجرد إماراتي
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 5:23 ص
اخي مجرد اماراتي
اعذرني بسبب الأخطاء الأملائية
و لا أريد الدخول في نقاش معك حول هذا الموضوع
لأني لست مطلع على أمور كثيرة في الدولة
و ربما يعود السبب لعدم تواجدي في و طني الأمارات
و كثير الأسفار
أخي الكريم
هذا الوطن ليس ملكا لأحد ..
معلومة بسيطة حاكم الشارقة القصر الذي يسكن فيه ليس ملكا له
و لكنه ملك لحكومة الشارقة
أخي الكريم
أعذرني … مرة أخرى
و شكرا لك على التوضيح …
لأني مواطن عادي جدا
ولا أطلع على أمور كثيرة في حياتي
ربما سبب اطلاعي هو مجرد انسان
شكرا له
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 10:15 ص
سلمت يداك و جزاك الله كل خير
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 7:36 م
شكراً لك أيها الفارس في زمن إنعدم فيه الفرسان
لو كان فيه بالدنيا شخصين مثلك كانت الدنيا بخير
يا فارس الكلمة أنار الله طريقك و أبعد عنك أبناء الحرام
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 9:33 م
موضوع شيق ولي عدة نقاط ..
اللمحة التاريخية لنشأة الاتحاد والحقبة التاريخية لمنطقة الخليج آنذاك.. والتي قدمها لنا مجرد انسان .. تدعونا للتأمل بالاسباب التي سرعت قيام الاتحاد لا سيما الظروف الدولية ( التهديدات الخارجية ) ويمكن الرجوع بقراءة التاريخ بتمعن ..
ومع اختفاء معظم تلك التهديدات الخارجية في الفترة الحالية .. إلا أنه تولدت مهددات داخلية ( كالتركيبة السكانية والافتصاد المتأرجح .. الخ ) .. وندعوا الله أن نتمكن من صد التهديدات الداخلية كما قام الاتحاد بصد التهديدات الخارجية في السبعينيات .
ملاحظة :
1986 هو العام الذي ظهرت فيه أصوات الاتجاه المحلي بدلا من الوحدوي .. ويمكن الرجوع لكتب سياسة دولة الإمارات في هذا الموضوع . بمعنى أن المشكلة موجودة منذ فترة طويلة.
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 2:56 ص
قبل فترة وصلني ايميل عن أغني أغنياء العالم وكان الشيخ خليفة يتصدر القائمة
والسؤال الذي يطرح نفسه من أين كون الشيخ خليفة هذه الثروة؟
أليس من حق الشعب أن يحصل على جزء من هذه الثروة
أم أنهم يريدون أن يسكتونا بالفتات الذي يسمونه زياة رواتب؟
الآن الكل وطني وإماراتي وعيشي بلادي
بس لما يخلص البترول
سيكتشف هذا الشعب الأهبل أنه خدع من قبل الأسرة الحاكمة
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 4:12 م
أخي مجرد انسان .. !!
كان لي موضوع يتعلق بأسس الاتحاد و رؤيتها لها
و رؤيتي كانت معتمده على نسج من بنات أفكاري
أما إذا أخذنا موضوع الاتحاد بإنتقاد كيفية تأسيسه
فنحن ((ما بنخلص)) لأن الاتحاد قام على مبدأ فيدرالي
و تم رفض الكونفدرالية من قبل أعضاء في الاتحاد
هذا الموضوع كتبته قبل سنة تقريباً من الآن
أفكار الموضوع تقوم على فرض المعايير لدعم الاتحاد
و على الجميع أن يعمل ضمن هذه المعايير المتفق عليها
لكي تصبح جميع إماراتنا إمارات عالم أول و متقدم
بدلاً من أن يكون اهتمامنا على غيرها في دعم الاتحاد
و يبقى البعض فقط شاهد و مشارك في أعياد الاتحاد
هذا رابط الموضوع .. !!
اضغط هنا .. !!
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 4:15 م
عذراً .. هذا رابط الموضوع
http://bela7dod.blogspot.com/2007/12/blog-post_29.html
http://bela7dod.blogspot.com/2007/12/blog-post_29.html
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 5:00 م
بالنسبة للتعليق الأول ..
( اتمنى ان يتم الغاء هذا الاتحاد الفدرالي وان تحله محله دوله واحده واسره حاكمه واحده ويصبح جميع مواطني الدوله متساوين في الحقوق )
نظريا أنا اتمنى مثلك أن تكون هناك حكومة مركزية واحدة .. والبقية تكون جهات إدارية في كل مدينة وتكون تابعة مباشرة للحكومة المركزية ..
لكن هل من السهل ترجمته عمليا ؟
سنجد معارضة عنيفة جدا من الحكومات المحلية الست التي لن تتنازل عن نفوذها وسلطتها ..
لكن ربما يمكن تحقيق ذلك إذا رضوا بأن تكن لهم مكانة شرفية فقط .. مشيخة معنوية فقط .. لا تأثير حقيقي لها كما في الملكية في بريطانيا .. لكن قد تواجهنا مشكلة أخرى ..
مع وجود مشيخة واحدة حاكمة سيعني ذلك غالبا في الواقع العربي .. رأيا واحدا أوحدا بصورة أعنف وأشد .. بينما في الفيدرالية - حتى بتطبيقها غير الصحيح وغير الكامل حاليا -
ستجد هناك نوعا من تنوع الاراء .. لأنه كما هو واضح بعض الإمارات تحمل رؤى وتوجهات تختلف عن الإمارات الأخرى .. بمعنى أوضح ستكون حرية الرأي عندها في منعطف أكثر انحدارا ! لذا سيكون من الأجدى نظريا لو تكون هناك حكومة مركزية واحدة وتكون جميع المشيخات بلا استثناء مناصب شرفية فقط ..
في المقابل لو قلنا تتحول إدارة وملكية الثروات الطبيعية كالنفط والغاز الطبيعي إلى الحكومة الاتحادية ستعترض بشدة أبوظبي على ذلك !
في كل الأحوال هناك معارضة شديدة من الحكومات المحلية !
المهم .. لو نتصور أن الحكومة المركزية كالأب ..
والحكومات المحلية .. كسبعة أبناء ..
وتخيلنا أنهم كلهم يعيشون معا إلى الأبد ..
فهل من المعقول أن يتم السكوت عن تمرد أحد الأبناء بشكل يضر العائلة كلها ؟
هل من المعقول أن يتم إعطاء تعامل وميزة أكثر لأحد الأبناء ؟
أم أنه من المنطقي أن يعامل جميع الأنباء بالمثل ؟
هل من المعقول أن يكون جميع الأبناء نسخة من الأب ؟ أم كل له شخصيته المتميزة عن غيره ؟
المشكلة أن الفيدرالية حاليا غير مطبقة بشكل صحيح وكامل ..
تحياتي
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 5:10 م
اعترض بشدة على ما يقوله صاحب التعليق الثالث !
جميعنا دولة واحدة وكيان واحد … وما يضر أحدنا يضرنا كلنا
ومن الوطنية ألا نتخلى عن أي شبر من بلدنا لأنه مثار ازعاج ومشاكل لنا !
فلو جاز هذا لجاز لنا ان نتخلى عن جزرنا الثلاث لإيران !!
ولجاز مثلا لقبيلة الشحوح أن يستقلوا ويقيموا لهم دولة يسمونها دولة الشحوح حيث مناطق تواجدهم التاريخية !
نحن كلنا مواطنون إمارتيون .. و أراضي دولتنا ليست قابلة لأية مزايدة نحو الانفصال أو الاستقلال أبدا .. يجب أن نحافظ على كياننا الاتحادي بل فوق ذلك يجب أن نعمل على مزيد من التوحد والتكامل الحقيقي نحو دولة المواطنة الحقيقية .. وأن نواجه كل معضلاتنا المعاصرة كالتركبية السكانية من دون أي تخاذل أو يأس ..
كلنا نخسر إذا قضم أي طرف من كيان دولتنا ..
لمعلوماتك .. اعلن عن الاتحاد عن دولة الامارات في الثاني من ديسمبر لعام 1971 في دبي .. وتم رفع أول علم لدولة الاتحاد في دبي
تحياتي
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 5:24 م
مجرد اماراتي ..
ملاحظاتك وجيهة ..
لكن جميع تلك الدول التي ذكرتها هي دول ذات سلطة مركزية وليست فيدرالية ..
لذلك تكون إدارة النفط فيها من قبل الحكومة المركزية الواحدة .. بينما دولة الامارات هي دولة فيدرالية ..
اتفق تماما مع اعتراضك على “المكرمات” و “المنح” !
شكرا لك
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 5:28 م
واحد من الناس ..
شكرا لتواجدك وتعليقاتك ..
باب التعليق والنقاش مفتوح للجميع ومع الجميع وليس لي أنا فقط ..
للاستزادة في تاريخ الدولة عليك بالقراءة من جميع التوجهات و إعمال العقل ومعرفة كيف يكتب التاريخ
تحياتي
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 5:43 م
( ملاحظة :
1986 هو العام الذي ظهرت فيه أصوات الاتجاه المحلي بدلا من الوحدوي .. ويمكن الرجوع لكتب سياسة دولة الإمارات في هذا الموضوع . بمعنى أن المشكلة موجودة منذ فترة طويلة. )
اضافة مهمة . اتمنى لو تستفيض فيها …
# بالنسبة لمن ذكر ثروة الشيخ خليفة ..
صحيح هذه مشكلة في الدول العربية - لذا الشعوب العربية فيها نفس الهبل ! - وهي مشكلة اجتماع الحكم مع التجارة ..
فالشيخ خليفة في المركز الأول وعلى ما أذكر الملك عبد الله هو في المركز الثاني .. والشيخ محمد بن راشد في المركز الثالث ..
هذا يشير إلى غياب المحاسبة والمساءلة للجميع بلا استثناء .. وخطر اجتماع الحكم مع التجارة لعدة أمور وليس من ناحية البترول فقط واذكر أني تطرقت لهذا الموضوع سابقا ..
وهنا تحدي آخر هو بناء اقتصاد حقيقي وقوي حتى لو وضعنا النفط جانبا ..
قبل كل هذا .. حرية الرأي هي الأهم لأنه بلا حرية رأي تكون واقعا حقيقيا معاشا .. لن يستطيع أحد التعبير عن اعتراض اجتماع الحكم بالتجارة أو عن السؤال عن كيفية صرف عائدات النفط ..
# بلا حدود ..
شكرا على الرابط
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 10:44 م
عن رجل من الصحابة -رضي الله عنه- قال: غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، سمعته يقول: الناس شركاء في ثلاثة: في الكلأ، والماء، والنار رواه أحمد وأبو داود ورجاله ثقات .
يا ايها الانسان هل نسيت اخوك الانسان الي يسكن ببلدك وقد ترعرع وانشأ اولاده في ظل دولتك الغاليه
هل رأيت يوم توزيع صدقات الشيوخ على المواطنين 00 وقد جلست وافده على حافة الشارع ويدها على خدها تقول للموزع انا ايضا بحاجه: فيجيب : انا اسف يا اختي المعونات فقط للمواطنين
فتجيب عليه ولكن يا اخي هدول الي عم ياحدوا معونات معهم سيارات فخمه ليسو بحاجه
انا زوجي مشلول ولي في دولتكم 30 عاما - اعطني كيس سكر او كيس رز
هل تدرون كن هي نسبة الوافدين العرب المسلمين في الامارات : هي نسبه قليله لا تتجاوز ال 20% — لما حرمتوهم من التعليم المجاني؟؟؟!!!!!!!!!
لما حرمتوهم من العنايه الصحيه!!!
ولما بعد موت الشيخ زايد حرموا من الطعام!!!!!!!!
لما انتم تسعون الى العزله عن بني جلدتكم العرب المسلمين!
هل تدرون ان الايام قد تدور ويحصل ما حصل للعراق؟
من سيهب لنجدتكم
هزازين الرؤوس أم ابناء العلقمي ام بني صفره
هل نسيتم انكم ستحتاجون الى من دكرهم الله في كتابه العزيز الى اهل الشام واهل النيل
هل ستغضون الطرف عن حادث شاطئ الجميرا حتى لا تثيروا حفيظة امريكا ولندن عليكم فتشعل وتيرة الحرب مع ايران– حتى يأتي يوم ويعتدون على بناتكم بحجة الحريه الشخصيه– من سيقف ليدافع عن شرف بناتكم!!!!انتم قله وانتم بحاجه للعرب المسلمين
هم من سيحمون ظهوركم —
لما اجد شبابا عربا مسلمين يفنون اعمارهم وجهدهم في خدمة الشركات العالميه مقابل رواتب خياليه وعيشه هانئه —و في المقابل — شركات اماراتيه عربيه اصحابها مسلمين
يوظفون عديمو الخبره والكفاءه من بني الاصفر برواتب خياليه وقلل في جزيرة النخله– وبين ايديهم من يفهم لغتهم ومن قد تفوق في العلم والمال– حشا—أو أفا — أو يا دلي — ويا لهوي - ويا حسرة بقيت في القلب تحرقني
اتحاد اماراتنا لا يستوي هو هش وضعيف البنيان ويلزمه المقويات الفعاله–وهي حقيقه اقبلوا او لا تقبلوا فهي من صنع ايديكم—
انا اعلق على المدونه وبحمد الله لست بحاجه ماديه– ولكني انسان يحترق على حال العرب عامة وع حالكم خاصه
اصحوا استيقظوا ارفعوا اصواتكم في المجالس وقولوا يا طويل العمر نحن بحاجه الى الوافدين العرب– هم لا يريدون التجنس– ولا يريدون الاندماج –هم مندمجون اصلا وليس تكلفا
هم بحاجه الى دعمكم المادي والحسي والمعنوي–
احد الاخوات المواطنات مسكت يدي الاثنتين واستحلفتني بالله ان لا اترك الامارات— اتدرون لما::: لأن ابنتها صديقة ابنتي وهم يشكلون فريقا رائعا متميزا في خلقه وتحصيله الاكاديمي——- هل تدركون الن ما اني!؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وعلى قولكم
سموحه
متميزه
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 12:41 ص
(اصحوا استيقظوا ارفعوا اصواتكم في المجالس وقولوا يا طويل العمر نحن بحاجه الى الوافدين العرب– هم لا يريدون التجنس– ولا يريدون الاندماج –هم مندمجون اصلا وليس تكلفا
هم بحاجه الى دعمكم المادي والحسي والمعنوي– )
لا أعرف أنتي متميزه في ماذا؟ إذا هذيل العرب والوافدين مافيهم خير لبلدهم ومستعدين للتنازل عن جنسيتهم الاصليه عشان شوية فلوس, فشو حاجة الامارات لهم؟
لا وبعد تبينا نصرخ على الشيخ ونقوله نبا وافدين ههههههه .. والله ضحكتيني
بلادنا بنبنيها بروحنا وما نبا لا وافدين ولا غيرهم
أصلاً المصايب والبلاوي في الامارات مايتنا إلا من ورا هالاشكال…
واحد مصري من 30 سنه ياكل من خير دبي وصار مليونير من وراها, والحين يوم هاجر لأمريكا من كم شهر واستقر هناك بدا يكتب عن دبي ويسب اهلها ومقالاته موجوده في موقع عرب تايمز الفاشل…. اعوذ بالله من هالوافدين, مالهم صاحب… حسبي الله عليهم
اقعدوا في بلادكم احسن لكم, نحن في الامارات بإذن الله ما نحتاج حد.. اهالينا عاشوا من سنين في هذا البلد يوم ما كان فيه شي وصبروا على الحياه الصعبه, وحاربوا البرتغاليين والبريطانيين بروحهم …
اشوف كل مشاكل العرب سببها الامارات .. اذا العرب فقراء في الدول الثانيه فهي مشكلة الحكومة في الامارات .. إذا العرب في الدول الثانيه مب لاقين وظايف فهي مشكلة الامارات بعد ولازم تأكلهم وتوظفم وتصرف عليهم… ليش منو قالكم ان الامارات صايره جمعية للاعمال الخيريه؟ ليش ما تكلمون حكومات دولكم تصرف عليكم؟ ليش ما تكلمون الدول الخليجيه الثانيه مثل البحرين وعمان؟ امشعنى دايماً الامارات هي اللي تلومونها؟ والله مصخره … شو هالحسد اللي فيكم؟ اونج تحترقين علينا ؟
مره تقول اتحاد اماراتنا ومره تقول اونه مواطنه بتبوس ايدها عشان ما تطلع من الامارات,, ما عرفنالج شو انتي بالضبط .. اذا مب عايبتنج الامارات ترى الباب يشرع جمل وتقدرين ترجعين على اول طياره على بلادج.. بعد اونها تهدد انها تطلع من الامارات .. هاك الدرب
هذيل انتوا يالوافدين .. مالكم امان ..
وفعلاً اذا صار في الامارات لا قدر الله نفس اللي صار في العراق بيطلعون المرتزقه من الامارات وبيقعدون اهلها بس عشان يدافعون عنها
وين اهل الشام واهل النيل عن اللي يصير في العراق ؟ ليش ما يساعدونهم ؟
روحنا لايعه جبدنا من الوافدين, يايه انتي بعد هنيه تحشرينا ؟ موضوع يخص الامارات واتحاد الامارات شو دخل الوافدين فيه ؟ والله حاله
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 7:10 ص
” لنأخذ السعودية كمثال, فالبترول متركز في المنطقة الشرقية من السعودية, ولكن لم أسمع في حياتي أن أهل الشرقية في السعودية هم أولى بالبترول من أهل المناطق الأخرى, فالمواطن السعودي من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب له نفس الحقوق في أي منطقة من مناطق السعودية, وكذلك في الكويت وقطر والبحرين وعمان وكل الدول العربية. “
————-
انت لحقت المصريين يوم يطالبون الخليجين باقتسام النفط مع العرب
على مبدأك هذا حتى مصر والشام لهم الحق في البترول
بالنسبة للسعودية تحكمهم أسرة حاكمة “واحدة” اما بالنسبة لنا 7 حكومات فيدرالية
لكل اماراة موارد بشريه وطبيعيه منفصله عن الثاني
لذلك لا يحق مثلا “لرأس الخيمة” تطالب ببترول بوظبي (( شو خليت لهيكل حسنين الله يهديك))
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 1:10 م
لمن يريد معرفة التحديات و المعوقات و المشكلات
التي ظهرت قبيل قيام الاتحاد ..
هناك كتاب رائع لـ فيصل بن سلمان آل سعود
باسم ” إيران والسعودية والخليج ”
( سياسية القوة في مرحلة انتقالية 1968 ـ 1971)
*الكتاب متوفر في مكتبات دبي للتوزيع
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 2:57 م
رائع
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 9:20 م
متميزة .. اظن ان محور حديثك يتركز على مشكلة اختلال التوازن السكاني في الامارات .. أليس كذلك ؟
أنا مقتنع في ما أشار إليه وزير العمل السابق كحل مرحلي - وليس نهائي - لعلاج مشكلة التركيبة السكانية وهو أن تعمل الدولة على أن لا تكون هناك أية جنسية في الدولة عددها أكبر عن عدد السكان الإماراتيين .. وهو أوضح حاليا فقط في الجالية الهندية ..هذا لن يجعل مواطني البلد هم الغالبية .. ولكنه على أقل تقدير - وكخطوة مرحلية - سيجعل نسبة مواطني الدولة هي النسبة الأعلى مقارنة بأية جنسية أخرى مقيمة في الدولة ..
==
شكرا لمن أشار إلى الكتاب .. اظنها فرصة ذهبية لمعرفة ما جرى في تلك الفترة من وجهة نظر سعودية ..
هناك كتاب آخر اسمه ” صراع الواحات والنفط ” يتحدث أيضا عن فترة ما قبل فيام دولة
الامارات من 1968 إلى 1971 لرياض الريس
تحياتي
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 9:23 م
تعجبني واشجع النقاشات الصريحة التي تلامس خطوطا يتعامي عنها البقية .. على أن تحافظ على هدوئها في النقاش ..
شكرا ومعذرة من الجميع
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 1:00 ص
مجرد انسان .. حرام عليك ياخي .. ليش مسحت تعليقي على متميزه ؟ تعبت وانا اكتب هالرد .. شوفها يالسه تسب المواطنين والامارات وانا كان لازم ارد عليها
انته كاتب موضوع عن الامارات واتحاد الامارات وهي ما تستحي تقول روحوا عند الشيخ واصرخوا عليه وقولوا نبا وافدين .. شو هالرمسه ؟ ليش رازه بيوهها في هذا المدونة وهي تتكلم عن مواضيع خاصة بالشأن الداخلي الاماراتي!
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 1:22 ص
منذ فترة قريبة سمعت أن دبي أسست مكتباً خاصاً بها يعنى بالشؤون الخارجية !
مكتب للشؤون الخارجية في الإمارة، الشؤون الخارجية الخاصة بدبي فقط! ويقول احد المسؤولين في الخبر أن هذا المكتب دوره تنسيقي فقط, اما السياسة الخارجية فهي مسؤولية اتحادية !
الخبر بتاريخ 2008-10-27 في جريدة البيان وكان عبارة عن مرسوم.. اما جريدة الشرق الاوسط فقد أوردت الخبر بتفاصيل أكثر.
ما هو الفرق بين الشؤون الخارجية لكل إمارة والسياسة الخارجية للدولة؟ أليست كل إمارة تعتبر أنها تمثل الدولة في الخارج؟ سيقول البعض أن كلاً منهما مختلف عن الآخر بل لا توجد صلة بينهما لأنها حكومة فيدرالية .. ربما .. ولكن إذا تورطت تلك الامارة في مشاكل مع دول أخرى, فإن ذلك سينعكس على الدولة ككل وسيضر بسمعتها وحينها ستصبح مسؤولية اتحادية !
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 12:24 م
مجرد انسان
اين حريت الراي والتعبير التي تطالب بها دائمآ, ام انها مجرد كلام على ورق كما جرت العادة في الشرق الاوسط الكئيب…. متميزة كتبت “هل رأيت يوم توزيع صدقات الشيوخ على المواطنين 00 وقد جلست وافده على حافة الشارع ويدها على خدها تقول للموزع انا ايضا بحاجه: فيجيب : انا اسف يا اختي المعونات فقط للمواطنين
فتجيب عليه ولكن يا اخي هدول الي عم ياحدوا معونات معهم سيارات فخمه ليسو بحاجه
انا زوجي مشلول ولي في دولتكم 30 عاما - اعطني كيس سكر او كيس رز”
شو ها الكلام العبثي, شيوخ يوزعون عيش على مواطنبن عندهم سيارات فاخرة, شو ها (-:
ارجو ان لاتمسح تعليقي
إماراتي علماني
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 1:41 م
أخوي إماراتي علماني
أن تتجنى المدعوة ” متميزة ” على أبناء الإمارات دون استثناء فلها عذرها الخافي، ولكن أن تتجنى أنت على أبناء الإمارات فأنت الذي تعتبر علماني على ورق، أغلبنا يعرف بأن من تم توزيع المساعدات عليهم من قبل الشيوخ وكان ذلك في شهر رمضان ولمرة واحدة هم من الأرامل والمطلقات والمسجلين في الشؤون الاجتماعية، وزعوا عليهم زيت نخيل ” وهو أردأ أنواع الزيوت ” وكرتون فيمتو ” يونية أرز ” ويونية طحين ويونية سكر، أما أنها سيارات فارهة فهل تتوقع من مواطن أو مواطنة أن يركب سيارة بيك أب موديل 1985 بغض النظر عن وضعه المادي في بلد يركب فيه أغلب الوافدين من كل الجنسيات أغلى السيارات وأرقاها؟
أما عن الوافدة التي تحدثت عنها “متميزة ” فباب هيئة الهلال الأحمر مفتوح لها دائماً، ولا تخاف يا علماني إماراتي، في الإمارات ما بتسمع عن وافد مات من اليوع.
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 2:40 م
في11,ديسمبر,2008 - 01:41 مساءً, مجهول كتبها
لا اعرف كيف اتجنى على المواطنين وانا المدافع عنهم في نفس الوقت؟؟ ارجو التوضيح….. على ذكر توزيع المعونات, فالبرحة بمروري أمام احدى الجمعيات الخيرية, رايت كثيرآ من الناس تنتضر في طوابير طويلة لتنال المعونات, مما لاحضتة هو انه اغلب الناس الموجودين هناك كانو “وافدين” من كل الجنسيات, هناك ايضآ كانو مواطنين ولكن نسبتهم لم تتعدا 5% او أقل مقارنتآ يالوافدين.. أذآ لا أعلم عما كانت تتحدث عنة متميزة عندما قالت بأنه تم وقف المساعدات عن الوافدين بعد وفات المؤسس الشيخ زايد علية رحمة “مبدع الكون” علية, أعتقد إنما كانت تعبر عن حقدآ دفين في نفسها….. على كلن, بم انني علماني الهوا, يجب أن ارجح المساواة على التفرقة والعنصرية, لكن عندما تاتي المسألة بمساس وطني ومواطنية ورموزة, أعتقد كل الاساليب تكون مباحة لكي انصرهم ولو كان بالتفرقة “الا” مضر’ة (مصطلح جديد) (:
peace
إماراتي علماني
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 3:18 م
الامارات ما فيها خير لأهلها .. إذا كان الشيخ خالد ولي عهد راس الخيمه السابق (من مؤسسين هذا الاتحاد وأحد الأشخاص الذين قاموا بكتابة دستور دولة الامارات) حالياً ممنوع من دخول راس الخيمه وممنوع من دخول قصر والده للسلام عليه, بينما المصري والزلمه والهندي وكل الجنسيات عادي يدخلون راس الخيمه ويسكنون فيها ويستثمرون فيها بعد… والله هذا البلد يكرم الغريب ويرفض أهله
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 3:42 م
كيف للوافدين أن يشتكوا في الامارات وهم يحصلون على فرص أحسن من أهل البلد الأصليين؟
الوافد ماله حقوق في بلده.. ما يقدر يحصل على ربع الراتب اللي يلاقيه الامارات.. الواحد منهم هناك مب لاقي ياكل… في الهند لو مات الهندي في الشارع محد سائل عنه لا الناس ولا الحكومة
لكن عند مجيئهم للامارات: يطالبون (حكومة الامارات) بمساواتهم بالمواطنين !!!!!!!!!
كيف ولماذا وعلى أي أساس؟
والمشكلة الأكبر لو صارت مشاكل للهنود عدنا في الامارات حكومة الهند تشتكي وتزعل!
ونفس الشي بالنسبة للجنسيات الثانية .. اللي ما يقدرون يتكلمون في بلدهم لما اييون الامارات يطولون لسانهم .. وحكوماتهم تزعل اذا صارلهم شي (بالذات في الامارات) واي دوله ثانيه عادي لو تضرر حد منهم فيها محد يتكلم او يقول شي
دايماً اسمع في الاخبار ان الفلسطينيين يلومون الخليج اذا صارت لهم مشاكل ويلومون الخليج ويقولون ان دول الخليج هي السبب في ضياع فلسطين
انا بس ودي اعرف… في الاربعينيات يوم الفلسطينيين باعوا اراضيهم لليهود - هل كان يوجد خليج في ذاك الوقت؟ هل كانت توجد دول الخليج الموجودة حالياً ؟
يلومون الخليج اذا سمعوا ان دولة خليجية بتسوي مشروع بكذا مليون او مليار وبيقولون ان الشعب العربي او فلسطين اولى بهذ الفلوس… انا اذكر في فتره من الفترات في الثمانينيات كانت حكومة الامارات تقتطع مبلغ قدره 50 درهم من راتب كل مواطن اماراتي وتجمع مبلغاً كبيراً من وراء ذلك وترسله إلى فلسطين… التبرعات الهائلة التي كانت ولا تزال ترسل إلى فلسطين من الامارات ودول الخليج على اساس انها للشعب الفلسطيني ولا ندري اين تذهب ! وفي النهاية ما هو رد الجميل على ذلك ؟ يصرح أحد المسؤولين الفلسطينيين انه ليس من حق الامارات ان تطالب بجزرها المحتله من ايران !
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 8:23 م
اماراتي علماني
آسف لحذفي تعليقك ..
أنا حذفت تعليقك وتعليقا كان عقب تعليقك .. لأنه بدا لي أنه ردة فعل ربما لتعليقك .. وخاصة أنني اظن أن آخر كلمة كتبتها كان يعوزها شيء من اللياقة ..
على العموم ..
ما قمت به أنا هو جهد بشري يحتمل الخطأ ..
مرحبا بك وبتعليقاتك
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 9:55 م
ما أبشعه من اسم (إماراتي علماني)
لنر ماذا أفادتك علمانيتك..ومجاهرتك بجهلك..
أما موضوع المواطن والوافد فلا أرى أي صلة بينه وبين الموضوع الرئيسي هنا..
وبما أن الإمارات وضعها مختلف عن السعودية وغيرها فلا يمكننا الاستشهاج بأمثلة عن البترول في السعودية..وحتى وفي السعودية والنظام الملكي واحد والبترول (يوزع) بالتساوي بين المناطق..لما قرأنا عن موت فتاة عرعر البشع العام المنصرم..والشعب السعودي الذي يسكن الصفيح..ولما شاهدنا صور الأسر الفقيرة..وغالبية الشعب السعودي الذي يعيش تحت خط الفقر ودولته الأغنى في العالم..
لا يوجد منهاج ولا تطبيق سليم 100% حتى نطبقه في الإمارات..ولكن المهم في ظل وجود كل شيء كما هو عليه الآن كيف تستطيع إيجاد أفضل الحلول والفرص؟لا أن نعود إلى بداية التاريخ ومالذي حدث وكيف لنا أن نغير ما حدث..فهل سنغير حقبة طويلة عريضة لأننا نرى أنها الأفضل..وماذا لو كانت الحقبة الطويلة هي التي نقترحها..ومن ثم نأتي ونطالب بوجود حكومات محلية..
لا يمكن أن يوجد خطأ في المنهج..زولكن يوجد سوء إدارة..
والحديث يطول
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 4:18 م
قهوة الصباح
ما أبشعه من اسم (إماراتي علماني)
لنر ماذا أفادتك علمانيتك..ومجاهرتك بجهلك..
لماذا هذا التهجم؟؟ مالذي لم يعجبك, كلمة العلماني ام ماذا؟؟ اذا كانت تلك الكلمة (علماني) التي ازعجتك وجعلتك تنعتني ب”الجاهل” إذآ اكاد أجزم إنك أحد اثنان 1) أن تكون احد هاؤلا المتطرفين عقدين والمضادين المعادين لكل ما هوا مختلف عنهم خصوصآ في المعتقد الديني والمذهبي أعدأ الإنسانية, أو 2) ان تكون احد الذين يستسقون معلوماتهم من رجال لا يعرفون من العلم إلى اسمة, ولا يحاولون البحث عن الحقيقة التي هي واضحة وضوح الشمس امامهم…
كثيرآ من ابنأ الشرق الاوسط “الكئيب” يتشأمون أيما تشأم بمجرد فقط “مجرد” ان يسمعو كلمة علماني أو ليبرالي أو ملحد, بنسبة لنا نحن نعرف تمامآ ما السر خلف ذلك التشأم ؟؟ انهو العمل الدأوب الذي يقوم به كهنة الدين ليل نهارآ لاخفأ الحقائق وتشوية مصطلحات إنسانية سامية مثل العلمانية واليبرالية وما ساواهم وحعلهم يبدون للعامة (دهمأ) القوم بأنها كلها ايدويلوجيات خطيرة ومعتقدات وافكار هدامة اتى بها الغرب الكافر لينال من المسلمين ويدمرهم, وأن اي شخص يتبنا هذه الافكار الهدامة يجب ان يكفر و يهدر دمة… للاسف كثيرآ من الناس يصدقون ويتبعون كلام هاؤلا الجهلة (كهنة الدين) دون السعي ورأ تقصي ادنى حد من الحقيقة, تراهم يرددن كلام وأفكار الكهنة دون وعي أو تفكير…
اسف أخي قهوة الصباح, لكني اردة ان أوضح بعض الاشيا حتى لا تختلط الامور لا سيما ونحن أبنا وطن واحد, اخي لو لاحضة تعليقاتي وتعليقك وكتابات الاخ مجرد إنسان, ستلاحض انها كلها تصب وتناصر الوطن العزيز “دولة الامارات العربية المتحدة” بطريقة أو اخرى, فيجب علينا أن نفوت الفرصة على المتربصين ويكون الحور بيننا حوار بنآ ولو أختلفنا في الارأ…..
اخي مجرد إنسان, أتاسف إذا كان الذي كتبتة لاسع بعض الشيأ وخارج من صلب الموضوع, ولكن في النهاية, انه الراي والراي الاخر….
مع المودة (-:
إماراتي علماني
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 5:17 م
إماراتي علماني يا كثر أغلاطك الإملائية يخوي، دارس عربي في مدرسة هندية ولا شو؟
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 6:37 م
اماراتي علماني وقهوة الصباح
لا تقلبون الموضوع وتخلونه يصير عن المذاهب دخيلكم… بيخترب كل شي وبتبدا الحرب في التعليقات بين المذاهب
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 8:59 م
ماشاء الله حماسك أنساك أغلب الحروف يا إماراتي علماني..ولكن السؤال إذا كان مفهوم العلمانية مختلف ومغاير وحسب فلسفتك أنه شيء ومنهاج سليم وطبيعي لماذا تلصقه عنوة مع اسمك..أهو لتذكر نفسك وتقنعها..أم حتى لا تنسى..معك حق..ففوضى المسميات تجعل الإنسان يشك وينسى..من ليبرالي لعلماني لمعرف شو تهنا في الزحمة
وإذا كانت حقيقة وواقع إذا أنت لا تحتاج أن تفندها ولا أن تثبتها لغيرك..المهم ما تقتنع وتصدقه أنت..إلا إذا كانت اسم العائلة..تشرفنا
أنت هنا أثبت أنك لا تختلف عن غيرك عندما يبدأون في الحديث عن الأحزاب والمذاهب..واستخدام أسلوب الهجوم قبل عرض الوقائع لذلك لماذا أحاول توضيح أفكاري ومعتقداتي لك (والتي هي بالمناسبة لم تكن رقم 1 ولا 2 من الخيارين السابقين)
نعود لمحور الموضوع..
أما من استشهد بقصة توزيع الغذاء وجلوس الوافدين على الأرصفة والطرقات في مشهد تريدون منا بالغصب أن نشعر بالأسى والظلم..فهذه كلها ترهات ليس لها أساس من الصحة..فالإمارات فتحت أبوابها لجميع الجنسيات..وأوصلت الجميع وأعطتهم مالم تقدمه دولهم..واليوم الوافد يتقلد مناصب رفيعة وكبيرة لدينا..وأي حجج في النقاش مع أي وافد ستكون عن الأراضي الممنوحة لهذا المواطن..والأيام التي نخصصها ونكتبها بالخط العريض للمواطنين فقط..وكيف نفعل ذلك ونتجرأ و و وما إلى ذلك..
اليوم أتأمل العائلات العربية ماشاء الله على طول شارع بينونة..وهم يشوون وكل عائلة في صحبة عشر ولا عشرين شخص من أصدقاء وعائلات..يعني كميونتي كامل..فهل يعني أنه فقط وافد عربي واحد وضعه الاجتماعي جيد والباقيين يعانون؟ماشاء الله الرواتب اليوم جعلت الجميع في وضع مريح..ولكن إذا بنتكلم عن المواطن والوافد وماإلى ذلك فالنقاش يطول
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 10:30 م
أماراتى علمانى ….حسبي الله ونعم الوكيل بك وبعلمانيتك !
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 11:08 م
مجرد إنسان صار مجرد مواطن يقس و يهلل لطويلي العمر
بينما كان ينتقد بصورة مشرفة سياسة التهليل و التطبيل
و سوء إدارة الأمور في الدولة
يا خسارة !
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 2:08 ص
في12,ديسمبر,2008 - 05:17 مساءً, مجهول كتبها
إماراتي علماني يا كثر أغلاطك الإملائية يخوي، دارس عربي في مدرسة هندية ولا شو؟
لا يأخي, لقد تعلمت الكتابة بالعربية منذ سنة تقريبآ, فلقد عشت في أمريكا “بلاد الكفر والزندقة” لما يقارب العقد والنيف, ,على فكرة, إني أحمل أعلى الشهدات العلمية “إن كنتم قومآ تفقهون”…… لذلك عربيتي ركيكة… sorry, can’t help it
قهوة الصباح
أنا علماني حتى النخاع أن كنت تفهم ما أقصد, لا و واقعي أبتعد عن النفاق و أبحث عن الحقبقة بالطرق العلمية السليمة….أنا لم اتهجم عليك وحاشا “مبدع الكون”, ولكن انت لم توضح بالضبط في أي مجموعة تقع انت, في مجموعت المتطرفين أم المسيرين؟؟؟؟ أعتقد من ردك أنك أحد أولاك “الذين يستسقون معلوماتهم من رجال لا يعرفون من العلم إلى اسمة, ولا يحاولون البحث عن الحقيقة التي هي واضحة وضوح الشمس امامهم” لذلك أنا لا أكترث تجنيك علي لأني أقدر الضرف والعقلية التي أنت فيها, و أتمنا لك الشفأ السريع (-:
في12,ديسمبر,2008 - 10:30 مساءً, مجهول كتبها
أماراتى علمانى ….حسبي الله ونعم الوكيل بك وبعلمانيتك !
لا أعرف ماذا تقصد بالضبط؟؟؟ ولا أعرف ماذا “حسبي الله ونعم الوكيل بك وبعلمانيتك” تعني, أرجو التوضيح ):
في12,ديسمبر,2008 - 06:37 مساءً, مجهول كتبها
اماراتي علماني وقهوة الصباح
لا تقلبون الموضوع وتخلونه يصير عن المذاهب دخيلكم… بيخترب كل شي وبتبدا الحرب في التعليقات بين المذاهب
لا يا أخي, لا أحزاب ولا مذهبية, مجرد لكم دينكم ولي دين, لكم معتقدكم ولي معتقدي, والوطن لنا كلنا (*_*) فلتعش دولة الامارات العربية المتحدة…
مجرد إنسان
و “مبدع الكون” أني من أكبر المعجبين بكتابتك وأصرارك للصمود أمام ألتخلف و الجهل (:
أهدأ لعشاق الفن الغربي (*_-)
enjoy
http://www.youtube.com/watch?v=i_T7hbCJhLg
إماراتي علماني
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 5:26 ص
ها ها ها …. وايد تضحكون, أي دوله أي خرابيط..
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 1:19 م
ممكن نرجع للموضوع الرئيسي
كيف نحافظ على اتحاد اماراتنا…
سؤال دائما يخطر في بالي كمقارنة بين فيدراليتنا و فيدرالية أمريكا
أمريكا الفيدرالية تقود العالم و يفشل فريقنا لبلوغ كأس العالم
مالفرق بين فيدراليتنا و فيدرالية أمريكا
هل هي الديمقراطية ؟ الحرية؟ المساواة؟
لم تستورد أمريكا ” عقول” بناء و نحن” نستورد” عمال بناء؟؟؟
شامسية
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 3:34 م
# يقول أحد المعلقين
( منذ فترة قريبة سمعت أن دبي أسست مكتباً خاصاً بها يعنى بالشؤون الخارجية ! )
والأدهى من ذلك أن مسؤولية الإشراف على هذا المكتب التابع لحكومة دبي هي ريم الهاشمي وهي وزيرة دولة في الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات !!
بالمناسبة جهاز الأمن التابع لحكومة دبي مستقل عن جهاز الأمن للدولة !
وجيش دبي انضم للجيش الاتحادي في تسعينيات هذا القرن !
هذه الأمور وكثير غيرها تضرب بأس النظام الفيدرالي ونتخر في الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات !
# المعلق الذي يقول بأنني مطبل ومهلل لسوء الإدارة القائمة في الدولة
ما هو الأمر السيء الذي هللت له ؟
# تعليق الشامسية رائع ..
ليست الولايات المتحدة الأمريكية فقط تتبع النظام الفيدرالي .. بل أيضا دول عديدة أخرى كألمانيا وسويسرا والهند ..
يستطيع المرء أن يتكلم نظريا عن جدوى وجود حكومة مركزية مع بقاء جميع المشيخات السبع بلا استثناء شرفية وشكلية فقط .. لكن كيف يمكن تحقيق ذلك أصلا وأمور بدهية من مثل حرية الرأي ومفهوم المواطنة الحقيقة غائبة ؟؟
يستطيع المرء ان يتكلم عن جدوى اتحاد دولة الإمارات مثلا مع سلطنة عمان وتشكيل كيان سياسي جديد له ميزاني القوي في الإقليم أمام كل من إيران والسعودية .. لكن كيف يمكن تحقيق ذلك أصلا ؟
ما تقوم به بعض الإمارات فيه زعزعة لمفهوم النظام الفيدرالي وتحدي لسلطة الحكومة الاتحادية مما يضر بكيان الاتحاد مستقبلا !
والنظام الفيدرالي هو النظام السياسي القائم في الدولة .. ومن الطبيعي أن يتم تصويب الأمور الحالية المصادمة لهذا النظام قبل الحديث عن أية أمال أو نظريات مستقلية !
ما ذكره المعلق عن الشيخ خالد أمر معيب ليس فقط لما ذكر عن تاريخه .. ولكنه كمواطن إماراتي يحق له دخول أية إمارة بأريحية !
بالنسبة لإماراتي علماني ولقهوة الصباح ..
إذا أردتما استمرار النقاش .. فأظن من المهم على كل طرف أن يحدد تعريفه للعلمانية أصلا من البدء .. كما يقولون .. الحكم على الشيء هو فرع عن تصوره
تحياتي
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 5:32 م
أمريكا لديها هدف رئيسي ومصلحة عليا قبل كل شيء وهي حماية حرية أمريكا وضمان سلامة شعبها وأراضيها من أي احتمال عدواني..لذلك هي قوة عظمى..وهذه القوة لم تأتي من فراغ وبسبب تقسيم فدرالي أو غيره..هذا لأن ماقدمته أمريكا للبشرية عجزت عن تقديمه أي دولة أخرى..وبالمناسبة الكلام موجه لك يا إماراتي علماني..بعيدا عن مصلحات الزندقة والكفر هذه التي لا أوافقك عليها..
النهضة العلمية والإنجازات البشرية التي قدمتها ومازالت تقدمها أمريكا لن يستطيع أحد منافستها عليها..أجيال منذ القدم تفكر وتخترع وتطور وتنشيء معامل وأبحاث ولا تتوقف عند حد..نهضت بصناعاتها حتى أصبحت قارة متفردة مكتفية تقريبا بكل شيء..لذلك لا يحتاج أي فرد فيها لمعرفة ما يقع خلف حدود دولته..
العلم وحده أوصل أمريكا لما وصلت إليه..وسمي لي دولة تستطيع مضاهاة اختراعات أمريكا العلمية والطبية..
أما ما تفعله الصين اليوم من اجتياح وغزو للعالم من منتجات رديئة منخفضة التكلفة سريعة الإنتشار..تعني أنها تريد أن تسيطر على العالم اقنصاديا..ومن ثم فكريا..واخيلوا لو أن قوة كقوة الصين بدون مباديء ونظام كالذي في أمريكا..يسيطر على العالم..
الوضع في الإمارات مختلف..فنحن في بدايات تكوين أهداف واستراتيجيات كل إمارة..دبي وضعت ملامح لخطتها ونهضتها..المعتمدة على السياحة وتشييد الأبراج..وأبوظبي تريد أن تتخصص في الثقافة واستضافة كل ما من شأنه إثراء الفنون الثقافية..وأيضا جهود الطاقة والسلاح النووي السلمي..ولكن العلم يبدأ في المدارس ومن جهات تتبنى هذه العقول..لذلك لا بد لنا من أن نعود لنقطة الصفر والأساس..التعليم في الدولة..
يكفينا تضييعا للوقت..وتخيلوا أن نأخره زيادة حتى يتم المساواة بين الحكومات المحلية جميعها..ثم ألن تكن الإنجازات كلها (إن وجدت) تنسب للإمارة قبل الدولة فلمذا علينا الآن التفكير بالمفروض والواجب..والواقع يعني أن كل حكومة محلية عليها أن تنهض بشؤون الإمارة..
شكرا مجرد إنسان لإعطائنا الفرصة للاسترسال بموضوع العلمانية..ولي عودة مع إماراتي علماني
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 6:01 م
( يكفينا تضييعا للوقت..وتخيلوا أن نأخره زيادة حتى يتم المساواة بين الحكومات المحلية جميعها..ثم ألن تكن الإنجازات كلها (إن وجدت) تنسب للإمارة قبل الدولة فلمذا علينا الآن التفكير بالمفروض والواجب..والواقع يعني أن كل حكومة محلية عليها أن تنهض بشؤون الإمارة..)
ما العمل عندما تقوم حكومة محلية بتطنيش مواطني إمارتها ؟
ما العمل عندما تقوم حكومة محلية بعدم رفع مستوى مواطنيها وإمارتها الاقتصادي والاجتماعي ؟
ما العمل عندما تقوم حكومة محلية باتخاذ قرارات خاصة بسلطة الحكومة الاتحادية ؟
ما العمل عندما تقوم حكومة محلية باتخاذ قرارات تضر بإمارتها وبالدولة ككل ؟
ما العمل عندما تقوم حكومة محلية بالتدخل في خصوصيات حكومة محلية أخرى ؟
ما العمل عندما تقوم حكومات محلية بتضييع ثروات الدولة في العقار والعقار والعقار ؟
إلخ !
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 7:57 م
بصراحه نحن لا توجد لدينا مقومات الدوله,شئ جميل أن توجد هذه المدونه ونتبادل الرأي حول حب هذه الأرض لكن ما هي هذه الدوله في نظركم؟ لانستطيع دحر اي من جيراننا في حال حدوث حرب لا قدر الله. لا توجد خطة تنميه واضحه,لا نستطيع إخراج الأجانب إن اردنا على غرار سويسرا أو الدول الأخرى,بصوره عامه لانملك قرارنا بل يملكه الآخرون. وأنا أعجب من الأخ الذي يطالب برجوع الشيخ خالد.. هل تم أصلا أخذ رأيه عندما أتى الشيخ؟ و هل سيؤخذ رأينا في بديله؟ ستكون هناك دوله عندما نختار قادتنا….
البدوي
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 8:14 م
وأنت هل تتوقع يا أخوي مجرد إنسام أن كل إقليم ومنطقة في الدولة يجب أن توزع فيه الثروات بالتساوي وكل شيء يشيد بالتساوي؟نحن لسنا في عالم الأحلام..وحتى إن وجد المبدأ..الواقع دائما يأتي بنتائج مخيبة للآمال..
لماذا على أي منطقة فقيرة في الموارد مثلاً أن تعرقل كل خططها التنموية وتندب حظها وتقارن نفسها بمثيلاتها وتقول كيف وصلوا وأين أنا؟
هل كل ولاية أمريكية لديها الموارد المتساوية مع غيرها من الولايات؟كلا..كل ولاية لديها مواردها وإن لم توجد..وجدت الصناعة التي تحل محل الموارد..
اليوم أجد أن الفكر الاماراتي في العمل والاقتصاد إما مزرعة وإنتاج رطب أو بخور ودخون منزلي!!
ولنفترض أن الصناعة آخر ما تفكر به إمارة معينة مثلاً…ألا يوجد موادر بشرية ممكن استغلالها؟ألا يوجد اقتصاد خاص ممكن إنشاؤه وخصخصة القطاعات الحكومية ؟
وحتى في موضوع الزراعة..لماذا تملأ المحاصيل الأجنبية أرفف مراكز التسوق الغذائية في الدولة؟؟؟هل عجزنا عن زراعة الليمون والبطيخ وغير ذلك حتى يكون كل شيء مستورد من أمريكا إلى هولندا إلى لبنان ومصر والمغرب و و و وتخيل كل هذه المنتجات دون وجود بصمة وتميز واضح للمنتجات المحلية؟
هناك اتكالية وستستمر هذه الاتكالية لو أوجدنا ما يسمى بتوحيد كل شيء..
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 8:16 م
إلى البدوي
أنا لم أطالب بعودة الشيخ خالد.. وعلى قولتك أنه هل تم أخذ رأيي عندما أتى الشيخ, أتوقع أنك تقصد أنه هل تم أخذ رأيي عندما تم تنصيب الشيخ خالد ولياً للعهد؟ لا طبعاً
ما تطرقت إليه هو واضح أن شخصاً بمكانة شيخ ومن أعرق الأسر على مستوى الدولة أزيل من منصبه بطريقة لا يرضاها أي أحد وتمت إهانته أمام العالم وذلك لمجرد مصالح شخصية بين الحكومات المحلية, فكيف بالمواطن العادي أن يحصل على حقوقه في تلك الحالة؟ وكيف لهكذا أشخاص ممن أعمتهم مصالحهم الشخصية أن يهتموا بالوطن أو بسمعته أو حتى بالشعب!
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 8:51 م
شكرا للتوضيح.. نحن متفقين على الفكره.. المواطن عايش على الهامش, إذا صار شي زين قلنا الله يطول عمر فلان, وإذا العكس قلنا: هو زين بس اللي حوله مايخبرونه..
البدوي
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 8:53 م
رداً على ما يقوله قهوة الصباح
هنا يأتي دور الحكومات المحلية المتمثلة في طوال العمر “الشيوخ” = رجال الأعمال الذين يستوردون كل شيء ويخصصون الأسواق لما يستوردونه… ولا يوجد دعم لا محلي ولا اتحادي للمنتوجات أو المحاصيل المحلية. لأنه باختصار سيؤثر ذلك على تجارتهم
وبعد ذلك تتجه بعض الحكومات المحلية إلى تقليد الأخرى في أسرع المشاريع دراً للأرباح على المدى القريب وليس البعيد وذلك عن طريق العقار… يباع العقار على الأجانب ويزداد خلل التركيبية السكانية وفي المقابل ماذا استفاد المواطن من تلك المشاريع العقارية السياحية؟ وماذا استفاد المواطن من تلك الأموال التي جنتها الشركات العقارية غير أنها قامت بإدخالها في جيب الحاكم؟
من الواضح أن بعض الامارات تدار كأنها مزرعة أو ملك خاص للحاكم.. فعلى كيفه يفعل ما يريد من دون النظر إلى احتياجات سكان إماراته وما إذا كانت تلك المشاريع ستضر بهم أم لا.. المهم فقط أن يزيد رصيده في البنك
في مصر والأردن إذا أرادت شركة أجنبية الاستثمار في إحدى هاتين الدولتين… يشترط على الشركة الأجنبية أن تكون الأولوية بالتوظيف لأهل البلد بنسبة كبيرة ربما تصل إلى
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 8:56 م
تكملة>
في مصر والأردن إذا أرادت شركة أجنبية الاستثمار في إحدى هاتين الدولتين… يشترط على الشركة الأجنبية أن تكون الأولوية بالتوظيف لأهل البلد بنسبة كبيرة ربما تصل إلى
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 7:59 ص
أيوة أيوة كمّل
تصل إلى …………………….؟
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 8:04 ص
موضوع طويل
ياحبذا الاختصار في مقالاتك لنعرف نرد على ما يعشعش فيها
فالموضوع انتقل من الوحدات العربية إلى الهز والرقص في المسيرات الشعبية .
عندما يكون الموضوع بين الاختصار المخل والتطويل الملل ويتصف بالعمق اللغوي فإنه يصل إلى القارىء بإنسيابية وسهولة .
نصيحة مجانية .
كتبها : مكحول
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 11:26 ص
تحياتي مجرد إنسان
مقال رائع ونبذة تاريخية استفدنا منها …. التعليقات في مدونتك جميلة ومثرية
في رأيي الشخصي أن السبب الرئيسي لكل المشاكل التي تواجهنا وتواجه إتحادنا هو تقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة.
المصلحة العامة تقتضي تقوية الحكومة الإتحادية وتوسيع نفوذها. لكن ما يحدث هو أن الحكومات المحلية خصوصاً في الإمارات الصغيرة تعتبر الحكومة الإتحادية مجرد “مال سبيل” يجب الإستفادة منه واستغلاله قدر المستطاع.
كنت أتمنى لو قام الشيخ زايد رحمه الله بعد قيام الإتحاد بإزالة كل المشايخ في باقي الإمارات حتى لو بالقوة. لكنا في أفضل حال(طبعاً كان هذا أمراً مستحيلاً)
emarati
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 1:12 م
كنت أتمنى لو قام الشيخ زايد رحمه الله بعد قيام الإتحاد بإزالة كل المشايخ في باقي الإمارات حتى لو بالقوة. لكنا في أفضل حال(طبعاً كان هذا أمراً مستحيلاً)
____
لا أوافقك الرأي،استخدام القوة كان ليثير بلبلة ومعارضة خارجية وأضعافها من القلاقل والفتن الداخلية التي نحن في غنى عنها.
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 2:23 م
يبدو بأنه ليس لدي ما أضيفه هذه المرة، فما كنت سأعقب عليه،وما كنت لن أعقب عليه، و ما لم يخطر لي أن أعقب عليه أيضاً سبقني إليه غيري، فشكراً لغيري
أعترف أني بهذا القدر من السعادة،السعادة التي تدفعني للتصفيق المندفع عندما أكتشف وجود هذه الباقة الملونة من التعليقات والآراء الحرة والتي يقف ولا شك وراءها أناس آمنت يوماً بوجودهم على هذه الأرض قبل أن أراهم!
حسناً زميلي مجرد إنسان، بالطبع لا يفوتني أن أثني على المقدمة التاريخية في هذا المقال، المقدمة التي فسرت على نحوٍ ما واقعاً وصلنا إليه و نعيشه ونقتات على نتائجه،كان المرور على هذه الجزئية بالذات مهماً من وجهة نظري لاكتمال الرؤية النهائية في المشهد الحاضر.
ثمة مقولة شهيرة للمنظر السياسي الإغريقي ماركوس سيسرو يقول فيها: أن تكون جاهلاً بما حدث قبل أن تولد، يعنى أن تظل طفلاً إلى الأبد.
تحية للجميع.
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 2:48 م
قهوة الصباح ..
لو كنا في دولة ذات حكومة واحدة مركزية فعندها صحيح جميع مواطني الدولة يجب أن يكونوا سواسية ..
وعندما تكون دولتنا فيدرالية .. فكل حكومة محلية مسؤولة عن مواطني إمارتها على أن يعامل جميع مواطني إمارتها بالتساوي تماما ..
لكن تساؤلتي من مثل ..
عندما تتخلي حكومة محلية عن واجبها في رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي لمواطني إمارتها.. ما هو دور الحكومة الاتحادية تجاه ما تقوم به هذه الحكومة المحلية ؟ لم يقل أحد أبدا أن المطلوب هنا الغرف من أموال حكومة أبوظبي والتي قد تذهب عادة للصناديق السيادية أو المشاريع العقارية الثقافية أو ثروة للبعض أو غير ذلك من الأمور التي قد لا يهتم لها ربما مواطني إمارة أبوظبي !
لكن عندما يتم تجاهل والدوس على كرامة مواطني إمارات معينة .. لا يكون فقط الامتعاض من قبل هذه المواطنين فقط ضد حكومتهم المحلية ولكن ضد أيضا الحكومة الاتحادية لدولة الامارات يعني على كامل الدولة ! ألا يمكن أن تضغط الدولة على مثل هذه الحكومات المحلية من أن تقوم بأجندة عملية تفيد الإمارة ومواطنيها ؟
طبعا ربما لا يتفكر البعض لم يكون غالبا المنضويين في فكر الإرهاب والتفجير في الدولة هم من مواطني المناطق الشمالية أو الشرقية ؟ طبعا هذا غير مهم لدى البعض ربما ! هذه مشكلتهم ومشكلة حكومتهم المحلية ولا علينا منها بالرغم من ردة فعل المنتمين للفكر التكفيري والتي تكون في العادة ضد جميع الدولة !! ياللمواطنة !
عندما يقوم مواطن بالتعبير عن رأيه المختلف وينتقد قرارا صادرا من رئيس الدولة أو من رئيس مجلس الوزراء أو من أي طويل عمر فإنه مصيره الوبال والثبور !
بينما عندما تقوم حكومات محلية بمخالفة دستور الدولة لا أحد يحاسبها !
عندما تقوم شركات استثمارية تابعة لحكومة دبي بالاستثمار في سنغافورة مع مستثمر اسرائيلي وتخالف بذلك قانونا صريحا في الدولة لا أحد يستطيع محاسبة حكومة دبي وحاكمها على هذه المخالفة ؟
عندما تقوم حكومة محلية بالتذاكي على قوانين الدولة وانشاء مناطق حرة غير خاضعة في اصدار تصاريح الاقامة فيها على الحكومة الاتحادية بنص دستور الدولة .. وإنما تقوم بإصدار ذلك عن طريق السلطة المحلية أليس ذلك مخالفة لدستور الدولة ؟ من يحاسب هنا ؟
عندما تكون هذه الأمور وغيرها مساهم هائل في خللة التوازن السكاني في الدولة من يحاسب هؤلاء المساهمون ؟ والذين يضرون بمستقبل الدولة السياسي والأمني ؟؟
من يحاسب بل يستطيع الكلام علانية في نقد هذه المشاريع العقارية الهائلة والتي تسمى سياحية أو ثقافية أو غيرها وهي غالبها مشاريع عقارية التي تؤزم من الخلل السكاني وفوق ذلك يتم تضييع فرصة هائلة في بناء اقتصاد حقيقي متنوع للدولة بعيدا عن النفط من خلال الاستفادة من الارتفاعات القياسية للنفط مؤخرا بل يتم استغلال هذه في بناء مزيد ومزيد من العقار !
==
مكحول : على العموم شكرا على القراءة ..
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 5:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الأخ الكريم / مجرد إنسان
أولاً حمداً لله على سلامتك وعلى سلامة مدونتك
، وأرى بأن حادثة حظر المدونة كانت باب خير كبير فتح لك بغباء من الحكومة ، فقد نلت شرف “صاحب أول مدونة إمارتية يتم حظرها” وزاد عدد زوار المدونة ، حيث أن الزائر يرى الآن أن المدونة أصبحت بعد حادثة حظرها ، مزاراً حتى لمن أراد الإعلان عن منتداه أو موقعه الشخصي.!! فاللهم لا حسد ، وأرجو أن تظل كما عهدناك -نحن المتابعين الأوائل- وأن تزيدك هذه الحادثه قوة وإصراراً على مواصلة السير في هذا الطريق ، وعموماً الكل يشيد بتصرفك الحكيم والوطني ، أثناء ذلك المنعطف التاريخي في حياة مدونتك ، فلست بحاجة للتوصيات..
عودة لموضوعك المطروح..
مشكلة اتحاد الإمارات ليست مشكلة حديثه ، فالخلل يكمن في أساس النظام الفيدرالي الإماراتي ، الفريد من نوعه.. وإن أردنا تحري الدقة ، فحتى وصف “الفيدرالية” يبدو بعيداً عن الوصف الحقيقي لهذا النظام الأقرب من وجهة نظري إلى “الكونفيدرالية” منه إلى “الفيدرالية”.. والفرق بينهما (والتوضيح هنا للقارئ ، لأني اظنك تدرك الفرق جيداً) أن النوع الأول من النظم الاتحادية ، تكون فيه كل دولة أو إمارة ، مستقلة استقلالاً كاملاً بشؤونها الخارجية والداخلية وتمتلك دستورها الخاص و حتى جيشها الخاص ، بينما يتم الاتفاق على توحيد أو تنسيق أشياء محددة غالباً ما تتعلق بالسياسة الخارجية لهذه المنظومة أو الأمور الاقتصادية ، والدولة العضو في هذا الاتحاد لا تفقد شخصيتها الدولية ، وأقرب مثال على ذلك هو اتحاد دول الكومنولث الذي ضم عدداً من الدول التي كانت تابعة للإمبراطورية البريطانية في العهد الإستعماري.. وربما حتى نستطيع اعتبار منظمة مجلس التعاون الخليجي ، أو الاتحاد الإفريقي كأمثلة حية على الكونفيدالية..
بينما النوع الثاني “الفيدرالية” ففيه تفقد الدولة أو العضو ، شخصيتها الدولية ، ويكون هناك دستور اتحادي واحد ، ويتولى الاتحاد جميع الشؤون الخارجية ، فيما يتم الاتفاق على الأمور الداخلية أو المحلية التي تكون من اختصاص الاتحاد ، وتترك بقية الأمور التي لا يختص بها الاتحاد للإمارة أو العضو ، ويكون جميع الأعضاء ، تحت سلطة اتحادية واحدة.
وفيما تمتع الدولة أو العضو في الاتحاد الكونفيدرالي ، بحق الإنفصال متى شاء ، كونها تتمتع باستقلالية كاملة كدولة مستقلة ، فإنها في النظام الفيدرالي لا تتمتع بهذا الحق أي حق الإنفصال عن الاتحاد بهذه السهولة ، كونها تعد جزء من دولة واحدة (كأي ولاية أمريكية مثلاً داخل الولايات المتحدة الأمريكية) ، وسيادتها على أرضها ليست سيادة مطلقة.. ومن الأمثلة الفيدالية الناجحة على الساحة الدولية ، الولايات المتحدة الأمريكية ، وألمانيا ، وماليزيا والهند وغيرها من الدول..
وبالنظر إلى حالة دولة الإمارات التي نحن بصدد الحديث عنها ، نجد بأن نظامها هو نظام مسخ ، لاهو فيدرالي حق ، ولا نستطيع أن نصفه في الوقت ذاته بالكونفيردالية المحضة أيضاً..!
ولكني أقول بأنه أقرب ويقترب أكثر فأكثر للكونفيردالية -حالياً- لأن السلطة المحلية طاغية وبشكل واضح في جميع مناحي الحياة تقريباً على السلطة الاتحادية ، للدرجة التي تقوم فيها -كما ذكرتم- إحدى الإمارات المحلية ، بإنشاء مكتب للشؤون الخارجية ، التي هي من أهم الاختصاصات الاتحادية..!!
على أننا يجب أن ننوه هنا أن الدستور لم يحرم الإمارات من حق عقد اتفاقيات أو معاهدات دولية ذات طبيعة إدارية محلية محدودة ، وقد جاء ذلك في المادة 123 التي تقول:
“استثناء من نص المادة 120 بند 1 بشأن انفراد الاتحاد أصلا بالشئون الخارجية والعلاقات الدولية يجوز للإمارات الأعضاء في الاتحاد عقد اتفاقات محدودة ذات طبيعة إدارية محلية مع الدول والأقطار المجاورة لها على إلا تتعارض مع مصالح الاتحاد ولا مع القوانين الاتحادية ، وبشرط أخطار المجلس الأعلى للاتحاد مسبقا فإذا اعترض المجلس على إبرام مثل تلك الاتفاقات فيتعين إرجاء الأمر إلى أن تبت المحكمة الاتحادية بالسرعة الممكنة في هذا الاعتراض.
كما يجوز للإمارات الاحتفاظ بعضويتها في منظمة الأوبك ومنظمة الدول العربية المصدرة للنفط أو الانضمام اليهما.”
وعموماً كما قلت الخلل في أساس النظام ، وعدم وجود سلطة اتحادية منفصلة عن الحكومات المحلية ، فالمجلس الأعلى للاتحاد ، وهو أعلى سلطة اتحادية ، يتكون من حكام الإمارات أنفسهم..! ولذا هناك ازدواجية بين السلطات المحلية والسلطة الاتحادية ، فكلاهما في الإمارات وجهين لعملة واحدة..! وذلك على عكس النماذج الفيدرالية الأخرى في العالم والتي يميزها عن النموذج الإماراتي ، أن فيها سلطة اتحادية منفصلة عن السلطات المحلية.. ولذلك فإن وصف الفيدرالية أصلاً قد لا يصدق على النموذج الإماراتي بهذه الحالة كما وضحنا سابقاً..
الغريب في الأمر كله ، أنه عندما برزت فكرة الاتحاد الإماراتي ، وعندما طرحت فكرة الاتحاد التساعي كما بينت في مقدمتك التاريخية ، سعت الإمارات للتوحد مع قطر والبحرين (اللتان تمثلان جزءاً من اقليم واحد هو اقليم البحرين الذي يشمل تاريخياً قطر والبحرين والكويت بالإضافة إلى المنطقة الشرقية في السعودية حالياً) ، وتركت الجار الأقرب وهي سلطنة عمان ، التي تمثل دولة الإمارات امتداداً طبيعياً لها على مدى التاريخ..!! (لعل خوفهم على مصالحهم السياسية ، من أي مطالبات سياسية من قبل سلطنة مسقط بدعوى الحق التاريخي في المنطقة وكونها تشكل اقليماً واحداً ، كانت السبب في ذلك)
ومن وجهة نظري الشخصية ، فإن حل المشكلة الإماراتية ، يكمن بالعودة إلى عمقها التاريخي المتمثل في اقليم عمان ، فحتى مسألة الجدل حول “الهوية الإماراتية” اعتقد أنها ستختفي لأننا سنسمي الأمور بمسمياتها الصحيحة وسنضع كل شيء في نصابه الحقيقي ، فاسم “دولة الإمارات” أصلاً يفقتد إلى أي دلالة تاريخية أو شيء يربط المرء بهويته ، لذا أرى بأن اسم “عمان” هو “كلمة السر” المفقودة ، فعندما فصل “ساحل عمان” عن هويته التاريخية وأصبح فقط عبارة عن “ساحل” و “مشيخات”.. أصبحت هوية هذا الجزء من اقليم عمان ، هوية كرتونية مصطنعة ، صنعتها السياسة والمصالح السياسية فقط ، ولذا سرعان ما يظهر زيفها حينما توضع على المحك.. كما هو حالها الآن..!!
بينما في المقابل ، لم نسمع يوماً عن مثل هذا الهلع ، لدى المواطن “العماني” على هويته ، رغم اختلاطه بشعوب كثيرة على مدى التاريخ..!
والسؤال الآن هو كيف نحل هذا الخلل في النظام الإماراتي ، وماهي الخطوات العملية التي نستيطع من خلالها أن نعيد توحيد اقليم “عمان” كما كان تاريخياً..؟!
وآسف جداً جداً على الإطالة فما هي إلا للتوضيح ، والحديث ذو شجون..!
دمتم جميعاً بخير
أخوكم / مجرد إنسان آخر
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 6:36 م
نعم هنا بدأنا الحديث عن حقائق ووقائع مؤلمة..ولكن كيف تكون شكل وصورة هذه السلطات والعقوبات الاتحادية على الحكومات المحلية..
لأنه آخر ما تبقى من الإتحاد العهود وحفظ المواثيق بين الشيوخ..خاصة نسل آل نهيان..فيهم الخير ونتوسم فيهم الخير دوماً يكفي إنهم سليلي الشيخ زايد رحمه الله..هذا يعني أن الموضوع عبارة عن تحشيم لعهد الشيخ زايد..ولذلك موضوع فرض عقوبات على الأسر الحاكمة في الإمارات المختلفة سيفتح أبوابا لن تغلق..وفوضى لن تحل بين ليلة وضحاها..
إذا كانت هناك مصادر زعزعة للأمن وانشقاق وتطرف قادمة من الشمال..مالذي يضمننا من تحالف مع جيران غير أصدقاء مثلاً وجر حرب على المنطقة لا نريدها وليست هدفنا بالأساس..
كل شيء بدأ من دبي..وبقفزة سريعة جدا..هل كان على أبوظبي أن تقف متفرجة حفاظا على هذا الاتحاد بينما ترمى هذه الإمارة بكل سخرية من البعض بأنها متأخرة وأنها تقلد دبي ولكنها متأخرة جدا..والحمدلله أنها متأخرة ومنهجها مختلف عن دبي..
بقيت الإمارات الأخرى..الشارقة..عندما أنشأت طيران العربية..وأرادات خوض مجال الطيران الاقتصادي..محققة نجاحا سريعا..وبصمة وإسم..ثم تأتي دبي لتنشىء طيران اقتصادي في مساحة وحدود تكاد تكون معدومة بين الامارتين..لماذا؟لأن كل إمارة تريد أن تكون مملكتها الخاصة حتى لو تطلب الأمر وجود 6 أو 7 مطارات و7 شركات طيران مختلفة..
الاتحاد موجود بصورة ظاهرية احتراما ووفاء للشيخ زايد رحمه الله
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 8:03 م
قهوة الصباح ..
على فكرة …راس الخيمة لديها شركة طيران خاصة ايضا
لا اعتقد ان هناك من يفكر بحل هذا الاتحاد … المشكلة فقط تكمن في موضوع المصالح الخاصة والعصبية القبلية لدى البعض و تقديم هذه المصالح على مصلحة الوطن
تخطر على بالي قصة الاب و اولاده السبعة و العصي وكيف ان كانت مجتمعة يصعب كسرها … هل تذكرونها؟ كنا نذكرها في كل موضوع تعبير ايام المدارس
لابد ان تتركز الجهود لنزداد قوة باتحادنا … لا نريد اتحاد مطاطي …
لا املك مباردة و لا مشروع … كل ما املكه ونملكه جميعا ان يحب بعضنا الاخر وان نوجه تنافسنا خارج حدود الامارات لا داخلها
شامسية
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 8:42 م
طبعا ربما لا يتفكر البعض لم يكون غالبا المنضويين في فكر الإرهاب والتفجير في الدولة هم من مواطني المناطق الشمالية أو الشرقية ؟ طبعا هذا غير مهم لدى البعض ربما ! هذه مشكلتهم ومشكلة حكومتهم المحلية ولا علينا منها بالرغم من ردة فعل المنتمين للفكر التكفيري والتي تكون في العادة ضد جميع الدولة !! ياللمواطنة !
………………
دعني أعقب على هذه الجزئية بما أن لي ملاحظة عابرة حولها.
عند الحديث عن المناطق الشمالية والشرقية، أظن أن علينا التوسع أكثر حول الإفرازات الفكرية التي خرجت وتخرج من هناك.
لا يقتصر الأمر على ذوي الفكر المتشدد والمخالف وحسب، ما لاحظته شخصياً ” وأرجو أن تصححوا لي إن كنت مخطئة ” أن هذه المناطق بالذات تبدو لي ثرية من حيث التنوع الفكري والثقافي أياً كان نوعه وانتماؤه وتشدده وتحرره وانفتاحه وانغلاقه والذي يلقي بظلاله ويراهن على حضوره الجاذب والقوي على مستوى السياسة وغيرها بالطبع.
منتدى مجان ” كنت قد سمعت به لاحقاً ولم أواكبه لسوء الحظ فقد كنت منشغلة باكتشاف الذرّة التي لم أكتشفها بعد” كان مؤسسوه من أبناء تلك المناطق وقد تعرض صاحبه للاعتقال كما وتم حجب المنتدى وتفاعل الكثيرون مع القضية التي ذاع صيتها إعلامياً في إشارة واضحة على خطورة الدور الفكري الذي مارسه هذا المنتدى.
بالطبع لا يقتصر الأمر على مجرد منتدى أو عدة معتقلين سياسيين من ذوي التوجهات الفكرية المختلفة،هو أمر لا أستطيع تفسيره شخصياً ولكن أظن بأن غالبية المنتمين لتلك المناطق لديهم نزعة تميل إلى التمرد والاستقلالية أكثر من غيرهم لأسباب لعلها تتعلق باختلاف ما يميزهم ويميز محيطهم عن أبناء المناطق الأخرى!

لكني أشعر بهذا تماماً، بل إنني أحياناً أتخيل وأرجح بأن غالبية الزوار والمعلقين في هذه المدونة هم من أبناء تلك المناطق الشمالية والشرقية.
حسناً بإمكانكم أن تخيبوا ظني إن أردتم وسأكون ممتنة
عموماً أشعر بأن هؤلاء الذين حملوا راية التغيير على عاتقهم جادون تماماً في هذه المسألة، ولعله سيجيء مرفوعاً على أكتافهم ذات يوم، من يدري؟ سأراقب المشهد من مكاني وقد أتفاعل معه وأنا أتناول البوشار تماماً كما في صالة العرض أو السينما رغم أني لا أحب البوشار
_____________
الزميل مجرد إنسان آخر، بالطريقة التي وصف فيها نفسه
مقدمة طللية جميلة كنت قد سبقتك في عرضها في موضوع سابق هنا ” كما ترى ذاكرتي فولاذ” وهذا يعني أنك أتيت متأخراً بعض الشيء، مع هذا لا بأس، فالمثل يقول:
أن تجيء متأخراً خيرٌ من أن لا تجيء أبداً.
تعليقك أعتبره موضوعاً بحد ذاته، صعب أن يمر دون أن أتلقف منه ما أعلق عليه وليكن هذا:
( ومن وجهة نظري الشخصية ، فإن حل المشكلة الإماراتية ، يكمن بالعودة إلى عمقها التاريخي المتمثل في اقليم عمان ، فحتى مسألة الجدل حول “الهوية الإماراتية” اعتقد أنها ستختفي لأننا سنسمي الأمور بمسمياتها الصحيحة وسنضع كل شيء في نصابه الحقيقي ، فاسم “دولة الإمارات” أصلاً يفقتد إلى أي دلالة تاريخية أو شيء يربط المرء بهويته ، لذا أرى بأن اسم “عمان” هو “كلمة السر” المفقودة ، فعندما فصل “ساحل عمان” عن هويته التاريخية وأصبح فقط عبارة عن “ساحل” و “مشيخات”.. أصبحت هوية هذا الجزء من اقليم عمان ، هوية كرتونية مصطنعة ، صنعتها السياسة والمصالح السياسية فقط ، ولذا سرعان ما يظهر زيفها حينما توضع على المحك.. كما هو حالها الآن..!!
بينما في المقابل ، لم نسمع يوماً عن مثل هذا الهلع ، لدى المواطن “العماني” على هويته ، رغم اختلاطه بشعوب كثيرة على مدى التاريخ..! )
حقيقة ” مجرد إنسان آخر ” لا أدري إلى أي حد أنت جاد في طرح حلٍ متساهل كهذا الذي تعتقد أنه المفتاح أو كلمة السر المفقودة على حد تعبيرك والذي سيعيد الأمور إلى نصابها!
لو كان الأمر بهذه السهولة المائية كما تصورها لنا فثق بأنه ما كان ليغيب عن أذهان من سبقكم من الإصلاحيين وغيرهم ممن اقترحوا واجترحوا حلولاً أكثر تعقيداً وأقل مائية، فالمسألة لا يمكن أن تُحسم عبر تغيير مسمى إلى مسمى آخر!
تعرف تماماً أن التغيير سنة كونية أليس كذلك؟
والأمر لا يقتصر على المساحات الجغرافية ولا الأفكار ولا الأوطان ولا الهويات ولا حتى البشر بكافة أجناسهم وألوانهم، طبيعي إذن ألا تخضع المسميات الجغرافية للثبات في كونٍ متغير على الدوام.
ألم تكن عمان نفسها وقبل أن تحمل هذا الاسم ” عمان” مرت بمسميات سابقة مثل: مزون، مجان، الغبيراء وصولاً إلى مسماها الحالي سلطنة عمان التي لا أشك بأنها يوماً ما سوف تواكب تغييراً من نوعٍ آخر قد يكون سياسياً أيضاً، فكما ألاحظ عن بعد ثمة أصوات خافتة هي الأخرى تطالب وتنادي بشيء من التغيير!
أظن بأن مقارنتك من وجهة نظري بين وضع العماني ووضع الإماراتي غير عادلة من حيث القلق على الهوية ولا تصح، فعمان لن تكون الإمارات والإمارات لن تكون الكويت، والكويت لن تكون الولايات المتحدة الأمريكية وهكذا.
سوف أنسحب الآن ولا أمل في عودتي، إذ يكفيني هذا القدر من الشراسة
لكن قبل أن أغادر، أهديكم هذا الصوت الذي يجب أن يتسنى لبعضكم اكتشافه.
لينا شماميان حين تحلق في سماوات الروح بالأرمنية!
http://medaad.files.wordpress.com/2008/04/medaadwordpresscom-09armenian_song.mp3
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 11:16 م
الأخت الفاضلة / مريم
عذراً لعلي لم أرَ المقدمة الطللية التي ذكرتها ، لقلة زيارتي للمدونة في الفترة الأخيرة ، ولكن عموماً هذا شيء جيد ، فالمهم عندي أن الفكرة قد وصلت وتم طرحها.. وكما قلتي أن آتي متأخراً خيراً من أن لا آتي مطلقاً..
في الحقيقة الحل الذي طرحته لا أجده متساهل أبداً وأنا جاد فعلاً فيه وإن كنت لا أقول بسهولة تطبيقه ، وهناك فرق كبير ين “صعوبة التطبيق” وبين “جدوى الحل” إن أمكن تطبيقه ، ولكنه من وجهة نظري ليس أسهل أبداً من تغيير شكل النظام القائم حالياً..!!
أحد الأخوات الفضليات قبلك (قهوة الصباح) عرجت على ذكر أسرة آل نهيان وأن الاتحاد باقٍ إكراماً للوالد الشيخ زايد رحمه الله.. وكأنها أرادت أن تقول بعبارة أخرى أنها تتمنى لو أن الإمارات تصبح دولة مركزية واحدة تحكمها أسرة واحدة هي آل نهيان ، ونكون بذلك كباقي الدول المجاورة التي تحكمها أسرة حاكمة واحدة ، ونودع بذلك هذا النظام شبه الفيدرالي المقيت للأبد ، ونتجاوز كل المشاكل التي سببها الصراع الاتحادي/المحلي على السلطات والموارد والخ.. ويسبب لنا هذا الصداع المزمن في كل جوانب حياتنا اليومية..
ولكن هل تعتقدون أنه من السهولة بمكان إزاحة ستة عوائل حاكمة أخرى ، تريد هي الأخرى أن تحظى بنصيبها من الكعكعة الاتحادية ، ويجيز القانون والدستور لكل منها أن يكون أحد أفرادها رئيساً للدولة..؟!
إذا كانت عائلة آل نهيان وهي المسيطرة على الحكم الآن ، وجرت العادة على أن يكون الرئيس منها كونها تتمتع هي وإمارة دبي بحق “الفيتو” داخل المجلس الأعلى للإتحاد ، وكونها بفضل ثراءها المادي ، تمثل الجناح الأقوى والمسيطر على الدولة الاتحادية والداعم المادي لها.. مع ذلك كله ، لم تستطع إزاحة كل هذه العوائل الحاكمة والاستفراد بالحكم وتحويل الدولة إلى دولة مركزية ، فكيف ستفعل ذلك الآن وهي تواجه منافسة شرسه من الإمارة الثانية في الدولة على مستوى القوة والثراء المادي ، إمارة دبي ، والتي يحكمها شيخ طموح ، أرى في عينيه أمنية أن يكون في يوم من الأيام رئيساً للدولة..!!
فكيف إذا أضفنا لذلك ، وجود شخص محبوب وحكيم ومثقف ومتعلم ، تحتل إماراته الترتيب الثالث بين الإمارات في القوة والثراء ، وتتمتع بسمعة طيبة ، وإدارة لا بأس بها ، ويعيش مواطنوها بمستوى معيشة يأتي مباشرة في الترتيب بعد المستوى المعيشي لمواطني إمارة أبوظبي ودبي ، وربما يتفوق عليهما أحياناً من ناحية تسهيلات الإسكان وقروض البناء والخ..
إذا فهذه المعادلة صعبه للغاية ، ومهمة تغيير شكل النظام القائم تبدو مستحيلة في ظل هذه الأوضاع والظروف ، وبالتالي فإن نزعتي نحو توحد الإمارات مع عمان هي جزء من الحلول الصعبة ، ولكني أرى فيها جملة من المعالجات التي تحاتجها منطقتنا..
وأما سبب عدم الأخذ به ، ليس غفلة من السابقين من الإصلاحيين -إن كان لهم وجود- وإنما لأنه -قد- يقضي تماماً على الكيان السياسي لهذه المشيخات والإمارات الصغيرة ، لأنها ستفقد مبرر وجودها ، في حال عودة ساحل عمان أو دولة الإمارات ، إلى وضعه التاريخي الطبيعي كجزء من اقليم عمان الطبيعي ، وفي ظل دولة واحدة ، فيدرالية كانت أو موحدة مركزية..
وبالمناسبة “كلمة السر” التي ذكرتها.. ليست مجرد اسم ، بل هي تحوي دلالات على الهوية والتاريخ والجغرافيا ، وتربط الشعب بكل هذا ، بحيث يصبح متصلاً بعمقه الحضاري ، وتعيده إلى وضعه الطبيعي كجزء من اقليم عمان ، وبالمناسبة كل الأسماء التي ذكرتيها “مزون ، مجان ، الغبيراء ، عمان” هي اسماء تاريخية لدولة الإمارات كما هي لسلطنة عمان..!
اعلم أن مثل هذا الطرح قد يبدو غريباً وقد يصاحبه نوع من الحساسية ، جلبتها لنا الثقافة النفطية..!! وقد يكون في نظر البعض يمس بالثوابت الوطنية للدولة ، ولكن علينا التعامل مع كل الأطروحات بسعة صدر ، مادامت الغاية هي مصلحة هذا الوطن أولاً وأخيراً..
وعزائي أني لست الوحيد ، فهاهو مجرد إنسان (صاحب المدونة) يقول في أحد تعليقاته وفي معرض رده على بعض الأخوة: “يستطيع المرء ان يتكلم عن جدوى اتحاد دولة الإمارات مثلا مع سلطنة عمان وتشكيل كيان سياسي جديد له ميزاني القوي في الإقليم أمام كل من إيران والسعودية .. لكن كيف يمكن تحقيق ذلك أصلا ؟”
واعتقد أنه فيما إذا رفضت هذه الحلول ، فلن يبقى غير الحل العنيف ، ولا أظنه ممكن الحدوث في القريب العاجل.. وهو حدوث “ثورة” تعم أرجاء الإمارات وتغير نظام الحكم الوراثي إلى نظام حكم ديمقراطي برلماني في دولة مركزية واحدة ، تختفي معها كل هذه المشيخات والإمارات ، بلا استثناء..!! أو البقاء على هذا الحال إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا..! وهو ما أتوقع حدوثه..!!
وشكراً على الترانيم الأرمنية التي لم أفهم منها أي شيء..! ^_^
دمتم بخير
* كتبه: مجرد إنسان آخر
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 4:29 ص
أخوي مجرد إنسان آخر
أرى أن النقاش بدأ يأخذ منحنى آخر..وأيضاً خرج من نطاق التلميحات والافتراضات..
نرجوا أن يكون النقاش في إطار النقد العقلاني والواقعي..بعيدا عن الدخول في المحظور..ولا نريد لمن يقرأ سطوري هذه أن ينعتنا بالجبن..فإذا تحلى هو بالشجاعة فليكتب اسمه صريحاً وهو يعلق على الموضوع ولا يرمي جمل رنانة ويختفي
منتدى مجان اختلط فيه النقد للظواهر إلى النقد الشخصي للأشخاص..وهذا يعني توجيه اتهامات لا نعرف مدى مصداقيتها بينما هناك مراكو وجهات رسمية مخصصة لتلقي الشكاوي..فتأخذ طابع الرمسية وتبتعد عن الثرثرة وقذف التهم وتكوين تجمع للأعضاء في المنتديات كل ينادي ويتهف وكأنه يوم التحرير الأكبر لفلسطين
البعض يظن أنه مجرد الدخول والحديث عن الخطوط الحمراء يعني شجاعة في زمن الظلام والضلال وما إلى ذلك..ولكن حتى هذه الشجاعة لها أصولها وقواعدها..
فلا نبدأ بشيء..يصبح فيما بعد منهاجا وتضاف هذه المدونة إلى هامش المواقع التي استقلت بالكامل عن المعنى السامي للانتقادات وتحولت إلى وكر خبيث وفاسد مثل موقع عرب تايمز..
قد نقول ولكننا نحن غير..وما أدرانا أين سينتهي بنا المطاف ونحن نظن أننا في أخذ وعطاء وترديد لنقاش حضاري ولكنه في الحقيقة سياسي يصل ‘لى حد المساس بالأمن والحكم..
وبما أننا مجرد بشر وأنت مجرد إنسان آخر وشقيقنا هنا مجرد إنسان..يعني أننا نفترض الخير والصواب في الشيء الذي نفقده..
فهل لو كانت المركزية موجودة..كنا شاهدنا اليوم مواضيع تطالب وتندد بوجوب وجود جهات مستقلة في كل إمارة تنهض بأمور مواطنيها ومقيميها لأنه هذه النتيجة الحتمية والبسيطة والمنطق الحكيم لتضافر الجهود..
يعني لو قسنا الأمور على مستوى المنتديات..المنتدى اللي فيه أقسام..هل يصلح أن يدار بإداري واحد فقط أم الأفضل وجود مشرف على كل قاعة..؟ولكننا بالطبع لا نريد من هذا المشرف أن يحول قاعته الخاصة إلى منتدى مصغر ومع الأيام يظهر بقاعته والأعضاء إلى موقع منفصل لوحده..لذلك وجود إداري على كل مشرف مهمته إخضاع المشرفين والتحكم بهم والرجوع إليه في كل شاردة وواردة وأيضا يجب على كل مشرف الإلتزام وتطبيق هذه القوانين
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 10:02 ص
مجرد انسان
لك شديد التقدير والاعتزاز بما تكتب .. وبهذه المساحة النيرة من فضاء الحرية التي تتيحها لمحبيك كي يتجادلوا فيما بينهم حول ما يتفقون وما يختلفون حوله ،، حتى لو كان الجدل بعيدا عن صلب الموضوع المطروح فان ذلك لا يشكل خطئا ولا تجاوزا ، انه العطش للحرية ، انه العطش للكلام المباح الذي حرمه البعض بشكل أو بآخر . ايها السادة المتحاورون تحت سماء مدونة مجرد انسان لكم طوبى ولنا طوبى ولمن أتقن أن يتوازن في المشي وكان العالم مقلوبا ”
تقبل مودتي
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 10:45 ص
قهوة الصباح تقول:
(يعني لو قسنا الأمور على مستوى المنتديات..المنتدى اللي فيه أقسام..هل يصلح أن يدار بإداري واحد فقط أم الأفضل وجود مشرف على كل قاعة..؟ولكننا بالطبع لا نريد من هذا المشرف أن يحول قاعته الخاصة إلى منتدى مصغر ومع الأيام يظهر بقاعته والأعضاء إلى موقع منفصل لوحده..لذلك وجود إداري على كل مشرف مهمته إخضاع المشرفين والتحكم بهم والرجوع إليه في كل شاردة وواردة وأيضا يجب على كل مشرف الإلتزام وتطبيق هذه القوانين)
كل إمارة تقودها أسرة حاكمة واحدة لا عمل لها غير تحويل تلك الإمارة إلى ملك خاص ومشاريع خاصة هي بالدرجة الأولى تصب في مصلحة أفراد تلك الأسرة بعيداً عن مصلحة الإمارة ومواطنيها..
يجب أن تكون هناك سلطة مركزية ويجب أن يكون حاكم كل من الامارات الاخرى منتخب من قبل الشعب أو الحكومة المركزية لكي ينهض بالامارة ومواطنيها ويكون كأي موظف في الدولة ويحاسب على تقصيره وله مدة زمنية يعاد بعدها انتخابه أو يترك كرسيه ليحل محله حاكم آخر. عندها سنرى فعلاً تطور كل إمارة على حدة وبنفس الفترة الزمنية التي تتطور فيها الامارات الاخرى… وسيوفر ذلك الكثير من المال على الحكومة المركزية.. في الوقت الحالي, تصرف الحكومة الاتحادية الكثير من المال على “راتب الحكومة” الذي يصرف للكثير من أعضاء الأسر الحاكمة لكونهم فقط من تلك الأسر, هذا غير الهبات والمنح والاعفاء من دفع فواتير الماء والكهرباء والمخالفات المرورية وفواتير الاتصالات, والاموال التي يحصلون عليها كل سنة لقضاء عطلهم الصيفية في أوروبا على حساب الدولة!
ألم يحن الوقت لتتوقف هذه الم…..؟
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 12:01 م
الأخت الفاضلة / قهوة الصباح
ثقي تماماً بأني ضد المنهج “العرب تايمزي” في النقد أو منهج الصحف الصفراء كما يطلق عليها.. وأنا حتى الآن لم أتعرض لأي شخصية ، تستدعي استنفارك لجيوش الحكمة وتهدئة الأوضاع..!!
أما إن كانت الفكرة التي طرحت هي من تسببت بكل هذا ، فأنا على استعداد تام لعدم “التصريح” مرة أخرى والبوح بأفكاري على هذه المدونة ، إن كان ذلك ، سيسبب ضرراً -من أي نوع- للأخ “مجرد إنسان” ، أما ماعدى ذلك ، فلا أرى له أي مبرر..!
وبالمناسبة نحن كثيراً ما نوهم أنفسنا بأننا قد تجاوزنا “خطوطاً حمراء” ، هي في الواقع غير موجودة ولم يفرضها علينا “صاحب السلطة” ، ولكن طريقة عيشنا المعتادة على هذا النمط من التقييد ، أصبحت تجعلنا ننتج تلقائياً وبلا شعور ، خطوطاً حمراء ، لنقيد بها أنفسنا ، قبل أن يضعها الآخرين لنا..!!
وأنا بالمناسبة عندما أذكر المركزية فإني لا أعني المركزية المطلقة في الحكم ، لأنها حتى من ناحية إدارية بحته ، أثبتت فشلها وهذا لا خلاف عليه.. فنحن لا ننادي بإنشاء نموذج بيروقراطي مركزي بحت لإدارة الحكم ، وإنما بوجوب وجود سلطة اتحادية منفصلة بالكامل عن السلطة المحلية ، ونعني بالمركزية هنا -كي تتضح الصورة- : وجود سلطة اتحادية قوية تكون لها اليد العليا والطولى على بقية السلطات..
يعني تماماً كما هو حال النموذج الأمريكي ، أم أننا لا نأخذ من الأمريكان إلى الأمور السلبية ، فنستورد عنهم نظامهم الاقتصادي بكل مساوئه ، ونجبر أبناءنا على تعلم لغتهم ، ونيسر لهم غزو فضاءاتنا وعقول نشئنا بثقافتهم.. ولكن حينما يأتي الدور إلى استيراد قيم سامية كحرية الرأي والمشاركة السياسية الخ ، أو الاستفادة من شكل النظام السياسي… تتوقف هنا قافلة الإستيراد ، وكأن تلك المنتجات قد أصيبت فجأة بـ “انفلونزا الطيور” فجرى حظر استيرادها..!!
* كتبه: مجرد إنسان آخر
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 12:31 م
عندما رفضت راس الخيمه الدخول في الاتحاد في عام 71 خرجت مظاهرات جابت شوارع راس الخيمه تطالب الحكومه المحليه بدخول الاتحاد وبالفعل رضخت الحكومه المحلية لضغوط الشعب فشعب راس الخيمه هو من اختاار الاتحاد وليس الحكومه المحلية.
الثورة قادمه اذا ظل الحال على ماهو عليه لان الظلم في الامارات الشماليه وصل الى حد لايطاق لا كهرباء لا ماء لا بنية تحتيه الاراضي توزع لمن عنده واسطه ويعرف الشيخ واللي ماعنده يستاجر شقه ولا بيت رواتب المحلية من 3 الى 7 الاف درهم كحد اقصى!! اين تذهب ثروة البلد الجبال هدمت وبيعت مصانع الاسمنت تقتل البشر وتزيد ارصدة الشيوخ الى والشعب ماكل هوا ومش اي هوا هوا ملوث بغبار المصانع
نريد حكومه مركزيه وعزوتنا آل نهيان
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 2:41 م
إلى الأخت مريم بسبب تعليقها
(منتدى مجان ” كنت قد سمعت به لاحقاً ولم أواكبه لسوء الحظ فقد كنت منشغلة باكتشاف الذرّة التي لم أكتشفها بعد” كان مؤسسوه من أبناء تلك المناطق وقد تعرض صاحبه للاعتقال كما وتم حجب المنتدى وتفاعل الكثيرون مع القضية التي ذاع صيتها إعلامياً في إشارة واضحة على خطورة الدور الفكري الذي مارسه هذا المنتدى.)
وعنوان ردي: حقائق مغلوطة عن مجان
يبدو أن غالبية الناس لا علم لها بحقيقة ما حصل لمنتدى مجان وصاحبه غير ما نشر في الصحف وتم غصب
الناس على تصديقه.
وكما نشر في الصحف أنه تم حظر المنتدى وسجن صاحبه لاستخدامه ألفاظاً جارحة والتعرض للحياة الشخصية
لأحد مسؤولي الامارة ما هو إلا هراء وكذب وتلفيق تم افتراؤه من قبل الحكومة في رأس الخيمة للتغطية على
فضيحة بيع جزر المرجان لإحدى الشركات اليابانية.
الدكتور محمد ابراهيم المنصور (أستاذ علم الاجتماع في جامعة الامارات) كتب موضوعاً في ذلك الوقت ينتقد فيه
هذه الصفقة ونشر الخبر في منتدى مجان وعلق على الموضوع 44 شخصاً .. وما هي إلا أيام حتى قبض على
صاحب المنتدى وسجن وأغلق الموقع وتم حظر عنوان المنتدى نفسه على شبكة الانترنت… وبعدها قامت الصحف
المحلية بنشر الخبر على أساس أنه تم حظر المنتدى بسبب التعرض إلى الحياة الشخصية لأحد المسؤولين.
أما ال44 شخصاً الذين علقوا على الموضوع فكانوا على قائمة المطلوبين وسجن أحدهم وقصته معروفة .. وكل
أعضاء مجان السابقين يعرفون ذلك, وكون مجرد انسان كاتب سابق في مجان فهو يعرف ذلك أيضاً…
ولدي تعليق آخر بخصوص (بالطبع لا يقتصر الأمر على مجرد منتدى أو عدة معتقلين سياسيين من ذوي التوجهات الفكرية المختلفة،هو أمر لا أستطيع تفسيره شخصياً ولكن أظن بأن غالبية المنتمين لتلك المناطق لديهم نزعة تميل إلى التمرد والاستقلالية أكثر من غيرهم لأسباب لعلها تتعلق باختلاف ما يميزهم ويميز محيطهم عن أبناء المناطق الأخرى!)
ربما كانت ملاحظتك صحيحة. فأبناء تلك المناطق لم يحصلوا على شيء أو أي دعم من حكوماتهم المحلية مقارنة بما يرونه من وظائف وراتب ومنح وامتيازات حصل عليها مواطنو الامارات الاخرى. فمن الطبيعي أن يكون هناك تمرد من قبل هؤلاء الناس لأنهم يعرفون تمام المعرفة أن حكوماتهم المحلية باستطاعتها أن توفر لهم ما يرونه في الامارات الاخرى, ولكن في النهاية تمردهم هو في سبيل المطالبة في حقوقهم وليس في إثارة المشاكل. هل تظنين أن السكوت على حقوقهم وقهرهم وجعلهم يعيشون تحت خط الفقر يعتبر ولاءاً للحكومة؟ وهل المطالبة بالحقوق ورفض الظلم يعتبر تمرداً وخروجاً على الحكومة؟
وعندما طرح موضوع بيع الجزر واحتج الناس على بيع أجزاء من الوطن لدولة أجنبية قامت الحكومة المحلية في خطوة من شأنها إثارة الرعب والخوف بين الناس لكي لا يظهر مزيد من الأصوات التي تعارض مصالحها.
العدل أساس الملك ولو عدل هؤلاء لما حصل أي تمرد.
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 3:15 م
بارك الله فيك
وجزاك خير الجزاء على ما تكتب
وفعلا المرحلة القادمة التي
نحتاجها هو التركيبة السكانية
وما تعتريها من بلايا ومحن..
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 4:26 م
قال مجرد إنسان :
(( طبعا ربما لا يتفكر البعض لم يكون غالبا المنضويين في فكر الإرهاب والتفجير في الدولة هم من مواطني المناطق الشمالية أو الشرقية ؟ طبعا هذا غير مهم لدى البعض ربما ! هذه مشكلتهم ومشكلة حكومتهم المحلية ولا علينا منها بالرغم من ردة فعل المنتمين للفكر التكفيري والتي تكون في العادة ضد جميع الدولة !! ياللمواطنة ! ))
———–
هل لك أن تشرح لنا الأسباب والدوافع وراء ذلك ؟
بمعنى آخر : هل لو كان هؤلاء الأفراد يملكون أبراجاً شامخة على شارع الشيخ زايد في دجبي أو الكورنيش بأبوظبي هل كانوا سيحملون نفس الفكر ؟
أم أن المسألة مرتبطة بالفقر قياساً إلى حال إخوانهم في بعض الإمارات ؟
——————-
كتبه : مكحول
——————
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 5:11 م
تنحوا جانباً يا سادة، إذ يبدو لي والله أعلم أنني قد عدت إلى أرض المعركة من جديد
صحيح أنني سبق وأن ذكرت كلاماً يدور حول الـ اللا أمل في عودتي، لكن بربكم، من ذا الذي لديه القدرة في أن يزعم ويدعي على أن الإنسان لا يمكن له أن يغير رأيه وقناعاته ولو مرة واحدة في اليوم؟
كنت أنوي أن أستعيد شهيتي في ممارسة هوايتي المطمورة في الرسم بالرصاص، وقد وضعت العدة إلى جواري، وكان أمامي خياران لا ثالث لهما، أن أشرع في الرسم فوراً، أو أن أمر على عتبة هذه المدونة لأقضي على نهم فضولي في متابعة الردود ذات النكهة البراغماتية غالباً، وهكذا ولدوافع محرضة على المشاكسة والمناكشة ها أنا أسلط نفسي من جديد عليكم عبر ما أسميه الرغبة في نفض ما تبقى من كلام فائض!
أولاً، وقبل أن أعقب على الزميل مجرد إنسان ،الآخر وليس الأول، وأيضاً قبل أن أعقب على تعليق الزميل الذي لا أعرف له اسماً ولكن سوف أسميه هكذا : العدل أساس الملك، وفقاً لآخر سطرٍ أنهى فيه كلامه الذي اشاركه الإيمان به.
قبل هذا وذاك، قبل أي شيء، أريد أن أتوجه بحديثي أولاً إلى هذه المرأة الجميلة التي فاجأتني إطلالتها هنا، بالطبع أقصد الأستاذة القديرة عائشة سلطان.
تعرفين ذلك جيداً أستاذتي، أو ربما علي أن أخبركِ بهذا، بأنك واحدة من ضمن أولئك القلة الذين أحترمهم كثيراً، أحترم وضوحهم،صراحتهم، شجاعتهم،لا مراوغتهم، ثقافتهم الرفيعة، جهاد كتاباتهم وأحاديثهم، وأنا من النادر ما أمنح احترامي هذا لأحد، بالطبع لستِ بحاجة إلى إطراء مني أو من غيري،لكن كان يجب أن أقول ذلك، كان يجب أن أقول بأن ثمة امرأتين من الإمارات هما الأستاذة عائشة سلطان، والأخرى الدكتورة ابتسام الكتبي،من النماذج التي تستحق أن نشيد بها نحن كأفراد بشكلٍ عام ، ونحن كنساء بشكلٍ خاص،إن مجرد دخولك هنا والتعقيب باسمك الحقيقي والإشادة بما ورد في مدونة نعرف تماماً أنها ” مُراقبة أمنياً ” ومراقب من فيها وما فيها هي بطولة ومخاطرة بحد ذاتها، يا إلهي، شجاعة كهذه وتصدر عن امرأة كل هذا يدفعني لأن أفرد أجنحتي وأتدرب على التحليق بالطريقة ذاتها، يا إلهي من ذا الذي يجرؤ أن يبخس قدرة النساء على التحليق في سماء الله مع بقية الأطيار ؟!
إنني أتتلمذ وأحاول أن أغترف من ذات النبع وحسب
…..
إذن الزميل مجرد إنسان ” الثاني” وليس الأول
شاكرة لك هذا التوضيح الذي منحتني إياه، حقيقةً أعترف بأن علاقتي بالأمور التي تتعلق بالسياسة شبيهة بعلاقتك بتلك الأغنية الأرمنية، لا رابط واضح بيني وبينها، كانت الأغنية فخاً موفقاً أظن أني أحسنتُ اختياره، تدري أحياناً يحدث أن أتساءل: يا إلهي ما الذي أتى بي إلى هنا؟!!
إلا أن الجواب يجيء ببساطة: لسنا كأفراد من يقحم نفسه في السياسة، بل السياسة هي من تقحم نفسها فينا،هذا أشبه بتلك الأغنية الأرمنية التي تشعر بأنك تفهم أنها أغنية حتى وأنت لا تفهم شيئاً من كلماتها،وهذا ما يدفعك لمحاولة تذوقها سماعياً إن كانت جيدة أم رديئة.
حسناً.. بما أنك والزميل مجرد إنسان ” الأول ” متواطئان على اعتناق الفكرة التي تنحى نحو خلق كيان سياسي يوحد بين الإمارات وسلطنة عمان، فهذا يجعلكما أغلبية أي اثنان ضد واحد.
لكن مع هذا، سأحاول أن أنسف رأيكما معاً عبر رأي ثالث أظن بأني سبق وأن ذكرته بشكلٍ عارض وأنا أتحدث عن ” التغيير كسنة كونية ” إذ كما نلاحظ جميعاً ومؤخراً فإنه ما بعد عصر ” 11 سبتمبر” فإن دول الخليج أو شعوب هذه الدول بمعنىً أدق باتت أكثر تفاعلاً وتأثراً مع أي حراكٍ فكري لم تكن تمتلك أدواته من قبل، هناك حركات وأحزاب وطنية وإن كانت محدودة لحد الآن إلا أنها بدأت تفرض وجودها بقوة رغم عدم الاعتراف الرسمي بها وهي غالباً تطالب بتوفير المزيد من الحريات العامة لشعوب هذه المنطقة وإدخال التعديلات الدستورية التي تقلّص من سيطرة الأنظمة الوراثية في حكومات هذه الدول.
بالتالي عليك أن تتوقع حدوث تغييرات سوف تطرأ وقد تؤثر على جغرافية هذه الدول على المدى البعيد!
سلطنة عمان على سبيل المثال قائمة بقيام سلطانها قابوس الذي لحد الآن لم يعلن عن ولي عهده وخليفته، حدسي ينبؤني بأن السلطنة سوف لن تعود سلطنة كما هي الآن في حال رحيل سلطانها عنها، تماماً كما يحدث الآن في الإمارات التي لم تعد هي الإمارات التي كانت عليها في عهد الشيخ زايد رحمه الله.
هذا يعني بأن ما تعتقدان بأنه الحل لربما سيكون الإشكالية في المستقبل.
تكفيراً عن الفخ السابق في الأغنية الأرمنية ها أنا ألوح بأغنية لعلها أن تروق لك، أغنية كأنها تعبر عن أنفاس هذه الأرض التي عليها نحيا
تقول كلماتها التي من تأليف الشاعر البحريني الجميل قاسم حداد:
تسألنا الأرض عن العرس الذي وعدنا به، فنتلعثم ونختلج
أفواهنا مملوءة بالتراب لا نعرف هل كنا نقبّل الأرض كي تصفح عن سهونا وغفلة قلوبنا.
بلادك أيها المجنون ساحة حربك الأخرى، خطيئتك الجميلة.
فانتخب أعداءك الفرسان .. وانتظر واهدأ
فهذه وردة الكأس سوف تقول للأطفال عن جسد تماثل واصطفى موتاً
وأبكى غفلة النيران
بلادك أيها المجنون
http://www.khalidalshaikh-fans.com/music_library/album14/tasa2lona.mp3
الزميل العدل أساس الملك، مضطرة الآن للمغادرة، وعداً أن أعود للتعقيب على ما أظنه التباساً طرأ في فهم تعليقي حول جزئية منتدى مجان والمناطق الشرقية والشمالية.
تحية.
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 5:51 م
الأخ مجرد انسان آخر يبا ينضم لعمان ويقول ان الانضمام لعمان يعتبر قوة أمام التهديد الايراني والسعودي
بالله عليك اي قوة هذي؟ الشعب العماني ضايعه هويته من الاساس
- دولة عمان تحت الانتداب البريطاني
- U من بترولها يروح لبريطانيا ببلاش
- دولة شعبها من أفقر الشعوب وأكثر من u من شعبها يتكس (يعني يشتغلون سائقي أجرة) وهذا دليل أنه أموال الدولة تصرف في غير محلها والفساد بلغ حده عندهم..
- البلوش والزنجباريين نسبتهم أكبر من نسبة العرب في عمان… والزنجباريين ولاؤهم لدولهم الافريقية ويتحدثون اللغة السواحلية بطلاقة أكثر حتى من اللغة العربية. ونفس الشي بالنسبة للبلوش (طبعاً الامارات ليست بأفضل حالاً منها ولكن نتحد وياهم ونزيد الطين بلة؟؟ ماظن هذا بيكون الحل)
- الحكومة هناك تتبع المذهب الأباضي وهذا المذهب معادي لكل ما هو سني… ولا يخفى على أحد تأخيرهم لعيد الأضحى هذه السنة وارسال تحذير للمناطق ذات الأغلبية السنية (البريمي ومسندم) من أداء صلاة العيد يوم الاثنين من الاسبوع الماضي.
فاي خير يرتجى من الانضمام لهكذا دولة أو اقليم على قولتك ؟
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 7:14 م
الأخت الفاضلة / مريم
أتفق معك تماماً في حدسك بخصوص “قابوس” وأعترف لك بأنك أجدت الضرب على وتر حساس فيما يتعلق بمستقبل سلطنة عمان الغامض ، ولكن أعتقد أن عمان (كإقليم) أكبر من أن تقف عند حدود قابوس.. والفكرة وإن كانت غير مكتلمة البناء والتشكيل حتى الآن في وجهة نظري (ولعل أخي مجرد إنسان يشاطرني الرأي) إلا أنها لا تعني خضوع دولة الإمارات لسلطنة عمان ولا العكس ، وإنما خلق كيان سياسي “جديد” في تركيبه ، لأنه مامن عاقل سيتوقع أن يتنازل أحد الطرفين عن “عرشه” السياسي للآخر في مقابل أن يسيطر أحدها على هذه الدولة الجديدة..!
وهذا الأمر بالمناسبة هو ما منع توحد قطر والبحرين مع دولة الإمارات عندما نشأة فكرة الاتحاد التساعي ، فعدا على أنهما يشكلان -تاريخياً- جزءاً من إقليم آخر ، فإن كل منهما كانت تطمح بدور أكبر في الاتحاد وهما مالم يكن ليتوفر لهما في ظل وجود إمارة توازيهما قوة وثراء وربما تتفوق عليهما ، كإمارة أبوظبي..
عموماً نحن هنا لتبادل الأفكار وتلاقحها ، ولابأس بنسف -قالب- الفكرة وإعادة تشكيله من جديد ، مادام الهدف هو الخروج بأكثر الأشكال جمالاً وأكثرها تناسقاً وتناسباً..!
أتفق معك وبشدة في أن السياسية هي من تقحم نفسها في كل مجالات الحياة ، ولذا لا بد من فهمها والتعاطي معها..
وأبشرك بأن الأغنية الأخيرة قد راقت لي كثيراً ، فقد أحسنت الإختيار ونقلتني إلى عالم آخر ، رغم أني لا استمع عادة إلى هذا النوع من الأغنيات الحالمة..!!
دمتِ بخير
* كتبه: مجرد إنسان آخر
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 9:23 م
الأخ مجهول..
بداية لا اتفق معك حول “ضياع” الهوية العمانية.. فبالرغم من وجود هذه الجماعات والأجناس التي ذكرتها (والتي صهرتها الهوية العمانية في بوتقتها) ، لا زلت تشعر بعبق التاريخ العماني حينما تحط قدميك على أرض سلطنة عمان ، وتشعر أنك في بلد عربي ، على عكس دولتنا للأسف ، التي طمرتها المباني الاسمنتية..
ثم إن مهنة “التتكيس” ليست عيباً أبداً ، بل إنه فخر للشعب العماني أن يعمل في جميع القطاعات ولا يركن للدعة والكسل ، وهو لذلك لا يعاني من مشكلة التركيبة السكانية والعمالة الوافدة كما نعاني منها نحن..
وفقر الشعب لا يمكننا أن نعزوه بهذه البساطة إلى سوء تصرف الدولة في مواردها -وإن كنت لا أقول بعدم حدوثه في دولنا العربية بصورة عامة- فسلطنة عمان ليست دولة نفطية بالمعنى الفعلي ، لأن انتاجها من البترول قليل جداً مقارنة ببقية دول الخليج النفطية ، وهي تشابه البحرين في هذه الحالة ، وقطر إلى حد ما ، غير أن قطر تمتلك مخزوناً كبيراً من الغاز ، عوضها عن النفط..
وبإمكانك أن تقارن بين حال المواطن العماني الآن وبين حاله المزرية في سبعينيات القرن المنصرم حين كان أفراده يعملون في قطاع النظافة والبستنة في السعودية -كما علمت- ، وبعد تولي قابوس الحكم وزيارته للسعودية واستقبال شعبه له بالمكانس ، عزم بعد هذا الموقف المخجل والمحرج ، على تغيير حال شعبه ، وبالفعل نجح إلى حد كبير في رفع مستوى شعبه على مختلف الأصعدة..
كما أن عمان من أقل الدول العربية فساداً ، فقد احتلت عام 2005 المرتبة الأولى بين الدول العربية في ترتيب الدول الأقل فساداً والمرتبة 28 على مستوى العالم ، وتحتل هذا العام المرتبة الثالثة على مستوى الدول العربية والمرتبة ال41 من بين 180 دولة تقريباً.. وقد حققت قفزة نوعية إذ تقدمت 12 مرتبة عن العام الماضي.. فهي إذا تنافس الإمارات وأحياناً تتفوق عليها في هذا الجانب..
أما بالنسبة للإباضية ، فبالرغم أني لا أحبذ التحدث بهذا النفس المتشدد ، إلا أنني حتى لو شاطرتك نفس التخوف ، لا أرى هذه الخطورة التي تراها ، لسبب وهو أن الإباضية لا تشكل الغالبية إلا في مناطق محددة ، وكثير من مناطق السلطنة هي سنية وليست فقط محصورة في المنطقتين اللتين ذكرتهما (البريمي ومسندم).. وبالتالي لا أجد هذا مبرراً ، خاصة وأننا لا نطرح الفكرة من منطلق الخضوع للحكم السلطاني الاباضي أو ماشابه ذلك وإنما في شكل اتحاد يراعي خصوصية الساحل العماني أو الخصوصية الإماراتية..
دمت بخير
* كتبه: مجرد إنسان آخر
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 9:41 م
لن ارد على مجهول لانه انسان سفيه——– والتعاظم عالسفهاء فضيله——–
اخي مجرد انسان الاتحاد هو مرتبط بشكل او باخر بالتركيبه السكانيه——– والرسول عليه السلام وهو افضل من نتبع لم يقر اسس الدوله الاسلاميه الا عندما اسلمت وبايعته القبائل وكان عليه السلام يحاول ان يضم اكبر عدد ممكن تحت ظل الدوله الاسلاميه –( ولو اضظر ن يعطي من مال الدوله) والعدد هو شيء مهم جدا— وليس بالضروره التجنيس — المعنى هو اوسع واشمل وله بعد قد لا نجده الان ولكنه بحاجه الى البناء المبكر–
وبالنهايه أقول كما قال الشاعر:
تابى العصي اذا اجتمعن تكسرا
واذا افترقن تكسرت احادا
——————- متميزه —————————
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 11:35 م
الأخ مجرد انسان آخر
(فبالرغم من وجود هذه الجماعات والأجناس التي ذكرتها (والتي صهرتها الهوية العمانية في بوتقتها) ، لا زلت تشعر بعبق التاريخ العماني حينما تحط قدميك على أرض سلطنة عمان ، وتشعر أنك في بلد عربي ، على عكس دولتنا للأسف ، التي طمرتها المباني الاسمنتية..)
وين صهرتها الهوية العمانية في بوتقها الله يخليك؟ يوم تمشي في السيتي سنتر مالهم اللي في مسقط ما تسمع غير اللغة السواحلية أو اللغة العربية المكسرة, هذا وهم يرتدون الزي العماني بعد.
هل الهوية هي في المباني؟ لا ظن.. لكنني لاحظت أن أغلب مبانيهم فيها لمسة من الزخرفة ربما تقدر تسميها عربية, ذلك إن لم تكون أصول تلك الزخرفة أفريقية.
(وفقر الشعب لا يمكننا أن نعزوه بهذه البساطة إلى سوء تصرف الدولة في مواردها -وإن كنت لا أقول بعدم حدوثه في دولنا العربية بصورة عامة- فسلطنة عمان ليست دولة نفطية بالمعنى الفعلي ، لأن انتاجها من البترول قليل جداً مقارنة ببقية دول الخليج النفطية ، وهي تشابه البحرين في هذه الحالة ، وقطر إلى حد ما ، غير أن قطر تمتلك مخزوناً كبيراً من الغاز ، عوضها عن النفط..)
انتاج سلطنة عمان اليومي من البترول هو ما يقارب 850 ألف برميل وهي ليست عضو في منظمة أوبك, ويوجد لديهم الكثير من البترول في الحقول النفطية (من أمثال حقل الفهود)
(كما أن عمان من أقل الدول العربية فساداً ، فقد احتلت عام 2005 المرتبة الأولى بين الدول العربية في ترتيب الدول الأقل فساداً والمرتبة 28 على مستوى العالم ، وتحتل هذا العام المرتبة الثالثة على مستوى الدول العربية والمرتبة ال41 من بين 180 دولة تقريباً.. وقد حققت قفزة نوعية إذ تقدمت 12 مرتبة عن العام الماضي.. فهي إذا تنافس الإمارات وأحياناً تتفوق عليها في هذا الجانب..)
يبدو يا أخي العزيز أن معلوماتك عن سلطنة عمان هي من الصحف فقط.. وأنا أؤكد لك أن عمان تحتل المرتبة الأولى ربما في الدول العربية الأكثر فساداً
* عندما مر اعصار جونو مروراً فقط ولم يصل إلى داخل عمان تبين كل شي من أن البنية التحتية من شوارع وجسور هي أصلاً هشة وتم بناؤها بأرخص الاسعار .. حتى أن بعض الجسور والشوارع (اختفت) بعد مرور الفيضانات التي أغرقت شوراع مسقط.. ويجمع كثير من المهندسين أن ذلك كان من المستحيل أن يحصل لولا سوء الادارة والغش في بناء تلك الشوارع والجسور… في ذلك الوقت وصل سعر كيس الخبر (ذو الاربع حبات) إلى 2 ريال عماني (ما يعادل 20 درهم) ! ووصل سعر تعبئة خزانات المياه في المنازل إلى 120 ريال (أي 1200 درهم) بعد أن كان بين 2.5 و 3 ريال عماني (ما يقارب 25 درهم) كان وضعاً صعباً عجزت الحكومة عن السيطرة عليه!
* طبعاً شركات البترول في عمان لا يوجد لديك أمل بالتوظف فيها إذا لم تكن تتقن اللغة السواحلية ثم الانجليزية ثم إذا عندك واسطة.
* هل سمعت بقصة بناء بوابة صحار؟ وكم كانت التكلفة المقررة قبل بدء المشروع؟ وإلى كم وصلت بعد أن انتهى المشروع؟
* هل سمعت عن قصة مشروع الجسر الذي كان مقرراً عملة في محافظة (ضنك) وبعد انتظار الناس لسنوات طويلة اضطروا بعدها للذهاب للشيخ خليفه بن زايد آل نهيان في أبوظبي لطلب مساعدته؟
(أما بالنسبة للإباضية ، فبالرغم أني لا أحبذ التحدث بهذا النفس المتشدد ، إلا أنني حتى لو شاطرتك نفس التخوف ، لا أرى هذه الخطورة التي تراها ، لسبب وهو أن الإباضية لا تشكل الغالبية إلا في مناطق محددة ، وكثير من مناطق السلطنة هي سنية وليست فقط محصورة في المنطقتين اللتين ذكرتهما (البريمي ومسندم).. وبالتالي لا أجد هذا مبرراً ، خاصة وأننا لا نطرح الفكرة من منطلق الخضوع للحكم السلطاني الاباضي أو ماشابه ذلك وإنما في شكل اتحاد يراعي خصوصية الساحل العماني أو الخصوصية الإماراتية..)
أنا متأكد الآن أن معلوماتك فقط من الصحف عن سلطنة عمان, يا أخي العزيز أنا أتحداك أن تذكر لي اسم مسجد واحد في مسقط يصلي فيه السنة صلاة الجمعة. يوجد مسجد واحد للسنة في منطقة “الخوض” ويصلي فيه الناس الصلوات العادية, أما يوم الجمعة فيكون ذلك المسجد مغلق. حتى مسجد الزواوي السني في منطقة “الخوير” تقام فيه صلاة الجمعة على المذهب الاباضي. كان يوجد في الماضي مسجد آخر للسنة في منطقة الخوض ولكنه أغلق بأوامر عليا.
بعد أحداث 11 سبتمبر, يروي لي أحد الأشخاص السنة من أهل صحار أن القوات الخاصة اقتحمت منازل أشخاص ملتزمين من أهل السنة وتم سجنهم في أحد أشهر سجون عمان والذين يذهب بهم إلى هذا السجن هم من يهددون أمن الدولة! فما علاقة كل أهل السنة في عمان بتفجيرات 11 سبتمبر؟ والعنصرية ضد أهل السنة موجودة لديهم في كل مكان.
أخي العزيز… أنا لست ضد أي مقترح من شأنه أن يرفع من قيمة هذه المنطقة أو يعلي شأنها, معرض ردي فقط هو على ما صورته عن عمان أنها المدينة الفاضلة “أتوبيا” والتي هي الخلاص الوحيد لمشكلة الامارات. لم أرك تشير إلى أي من الأمثلة على أرض الواقع وكل ما تقوله هي أخبار من الصحف. هل فعلاً زرت عمان أو عشت هناك؟
تقبل تحياتي
مجرد بشر
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 3:15 ص
الشخص مجهول من رأس الخيمة
كتبت عن ما يحدث في الإمارة من بلاوي و نهب و المواطن هو المطحون بينما تزيد أرصدة الشيخ في البنك ثم قلت ( عزوتنا في آل نهيان) فقط أريد أن أذكرك بالانقلاب العسكري الذي قادته الدولة بقيادة آل نهيان لتقلب عليكم نظام الحكم و تأتي بمن يمارس الآن عليكم هذا البلاء ، فلماذا هذا التناقض يا أخي ؟
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 6:26 ص
الأخ الكريم / مجهول - مجرد بشر
أنا اعترف لك بتواضع معلوماتي عن السلطنة ، ويبدو لي أنك ملم نوعاً ما ومتابع للأوضاع من داخل السلطنة وربما تكون أحد مواطنيها.. مع العلم أن المعلومات التي أدرجتها بخصوص مرتبة عمان في سلم الفساد ، صادرة عن منظمة الشفافية العالمية ، وهي منظمة عالمية محايدة وغير حكومية تصدر تقريراً سنوياً مختصاً بهذا الأمر..
وأنا كما قلت لا أنكر أن هناك فساد ، ولكن هل تعتقد أن نسبة الفساد الموجودة لديهم أكبر بكثير من تلك الموجودة لدينا..؟! شخصياً لا اعتقد أن هناك فجوة فساد كبيرة بيننا ، فإذا أردت أن تتكلم عن البنية التحتية -مثلاً- فستسمع عن نماذج يندى لها الجبين من الفساد في هذا الجانب عندنا ، ليس في جسر واحد أو شار أو شارعين ، بل في مخططات مدن بأكملها ، وهاهي شوارع أبوظبي والعين وباقي المناطق والإمارات أمامك ، ما أن يكتمل بناء شارع أو إصلاحه ، حتى ترى العمال في اليوم الثاني يقومون بنقض كل شيء وإعادة البناء من جديد وهكذا لا ترى شارع قد تم الانتهاء منه إلا نادراً..!! أليس هذا هدراً للمال العام..
حتى بالنسبة لما حدث أثناء إعصار جونو ، هي أولاً كارثة طبيعية قبل كل شيء ، وقياساً على ماذكرته فإن حكومة الإمارات لا تقل فساداً عن الحكومة العمانية ، لأن المناطق التي تضررت من الدولة (في المنطقة الشرقية) أيضاً صاحبها تهدم في البنية التحتية في تلك المناطق..!!
ومن المفارقات أن الأخوة في اليمن عندما حلت بهم كارثة السيول الأخيرة وهي مشابهه لإعصار جونو ، اشادوا بتصرف الحكومة العمانية أثناء إعصار جونو ، بل واستعانوا بالجهات العمانية للتعامل مع الكارثه.. ولم أسمع من ينتقد تصرف الحكومة العمانية وتعاملها مع الكارثة.. وأنا شخصياً رأيت تحذيرات الدولة للمواطنين قبل الإعصار بأيام من قدوم الإعصار وجل حالات الوفاة كما علمت كانت بسبب عدم اكتراث بعض المواطنين بتحذيرات الدولة والتأخر في الخروج من مناطقهم ، بينما في اليمن لم يبلغ المواطنين بقرب العاصفة حتى داهمت السيول منازلهمم وعلم العالم أجمع بأمرها ، هذا عدا عن نهب المساعدات التي أتت لمواطنيها وغير ذلك من مظاهر الفساد التي يقشعر لها البدن..!
وشخصياً أرى بأن الجمهورية اليمنية هي من تحتل مركز الصدارة وبجدارة في قائمة الفساد العربية وليس سلطنة عمان..!
دمت بخير
* كتبه: مجرد إنسان آخر
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:25 ص
الشخص مجهول من رأس الخيمة
كتبت عن ما يحدث في الإمارة من بلاوي و نهب و المواطن هو المطحون بينما تزيد أرصدة الشيخ في البنك ثم قلت ( عزوتنا في آل نهيان) فقط أريد أن أذكرك بالانقلاب العسكري الذي قادته الدولة بقيادة آل نهيان لتقلب عليكم نظام الحكم و تأتي بمن يمارس الآن عليكم هذا البلاء ، فلماذا هذا التناقض يا أخي ؟
الشيخ خالد انشال عشان دخل في مظاهرات ضد امريكا وهو محسوب على حكومة الامارات وما اظن من اللائق على شخصية مثل الشيخ خالد انه يسوي هالشي اللي قد يضر مصالح الدوله الخارجية.
ثانيا كان يصرح تصريحات ويطالب بالجزر والمفروض هالشي يكون من اختصاص الخارجية.
يعني روحه تقيشر على عمره
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:21 ص
الأخ الكريم مجرد انسان آخر
وصلنا إلى اتفاق ان الفساد موجود في كل مكان. الآن أريد منك أن تسترسل في الحديث عن رأيك بالنسبة لتشكيل اقليم عمان فربما يكون لديك المزيد من الافكار التي قد تكون صالحة للتطبيق وبدأت مهتم أكثر بمعرفتها.
بالنسبة للتركيبة السكانية في عمان, الحكومة هناك مهتمة بشكل كبير بانقاص عدد العمالة الوافدة والاجنبية على عكس الامارات. في سنة من السنوات قامت حكومة عمان بإنهاء خدمات 10 آلاف شخص من الجنسية الهندية وأرسلتهم إلى بلدهم واحتجت الحكومة الهندية على ذلك ولم تعرها الحكومة العمانية أي اهتمام, وذلك لم يضر الحكومة العمانية شيئاً بل ربما زادها قوة و هيبة أمام بعض الدول.
وحادثة أخرى حصلت عندما بلغ السلطان قابوس أن قيمة التحويلات المالية إلى خارج عمان من قبل العمالة الوافدة وصلت إلى 60 مليون, فأمر حينها باجتماع طارئ لدراسة هذه الحالة ووضع الحلول للحد من توظيف المزيد من العمالة الاجنبية واحلالها بمواطنين عمانيين. وربما تكون هذه الحادثة هي السبب في انهاء خدمة هؤلاء ال 10 آلاف شخص, لست متأكداً من الترابط الزمني بين الحادثتين.
في هذه الحالة ربما يكون تشكيل هذا الاقليم بهذا النوع من السياسات جدير بالثقة حيث أن البلد بالكامل قادر على تغطية جميع الوظائف بمختلف تخصصاتها وليس بحاجة لاستيراد العمالة من دول أخرى. كما أنه ليس بحاجة لتملق دول أخرى من أجل الظهور بصورة غير صورته الأصلية.
في سنة 2005, حصلت مدينة صحار على جائزة أجمل مدينة عربية, وفعلاً مدينة صحار أجمل حتى من مدينة مسقط “العامرة” عاصمة سلطنة عمان.
مجرد بشر
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:31 م
شيء جميل أنا أرى مثل هذا التفاعل البناء ..
شكرا لكم جميعا .. مجرد انسان آخر .. مجرد بشر .. مريم .. والأستاذة عائشة سلطان وكل من ساهم في إثراء النقاش ..
لي ملاحظات سريعة .. لأنه من الصعب أن أدخل في حوارات جانبية قائمة ..
# ليس هناك مما يسمى شعب الله المختار .. ولا هناك عائلة الله المختارة ! الجميع يخطئ ويصيب
المهم :
لو تخيلنا مثلا أن غالبية حقول النفط تتبع حكومة الفجيرة .. لربما حينها سنسمع أصوات من مدن الدولة الأخرى مطالبة بالتوحد حول حكم آل الشرقي فقط !
# الفيدرالية مرسومة بوضوح في دستور الدولة مع وجود استثناءات إرضاء لبعض المشيخات .. ويبدو أن هذه الاستثناءات تتزايد متجهة إلى إلى الكونفدرالية كما أشار مجرد انسان آخر ..
وبالنسبة للمجلس الأعلى للاتحاد ينص الدستور نفسه على أن ما يدار فيه من مشاورات يجب أن يتخذ قراراته على الأقل بالأغلبية بشرط أن تكون في هذه الأغلبية إمارتا أبوظبي ودبي ! وهو ما يجعل الأمر مستحيلا أن يتخذ المجلس الأعلى للاتحاد أن يتخذ قرارا بالأغلبية لا يعجب أبوظبي أو دبي ! فالكونفدرالية أو القرارات التي تتخذ في صالح المحليات تكون عادة من أجل هاتين الإمارتين
# الاتحاد مع سلطنة عمان أمر في رأيي نظريا مهم جدا لعدة أمور.. ولكن العراقيل عديدة ..
المشكلة هنا في ناحيتين.. رغبة كل سلطة في الاحتفاط بسلطاتها .. وعدم رغبة الشعوب بذلك بشكل حقيقي .. دعكم من الثرثرات حول الوحدة العربية وغيرها حتى من الشعوب نفسها .. فالشعوب أول من تكفر بذلك على الواقع ! وهو واضح في كراهية الشعوب لبعضها الآخر والتنابز فيما بينها .. فكل شعب دولة يحمل أمورا كثيرة ضد كل شعب دولة عربية أخرى ! بل حتى في الدولة الواحدة مثلا كما الإمارات . تجد التنابز والعصبية على أساس الإمارة بشكل هائل بل حتى في الإمارة الواحدة بين هذه المنطقة وذاك الفريج وبين هذه العائلة وتلك وهذا اللون وذاك وهذا العرق وغيره !! الأمر هذا موجود في كل دول العالم .. لكنه هنا واضح جدا في منطقتنا العربية كما أن يناقض الانشائيات الجميلة التي تكتب حول الوحدة والتوحد والقومية العربية إلخ إلخ ! وبالنسبة لسلطة الحكومات .. لا أحد يريد أن يفرط بميزاته وحكمه من أجل التوحد الحقيقي أبدا !
الإمارات التسع كانت تفكر إما في التوحد فيما بينها أو أن يستقل بعضها .. لآنها إمارات صغيرة جدا مقارنة بعمان أو السعودية .. والتوحد مع كل من عمان أو السعودية يعني ذوبان هذه الإمارة أو تلك تماما في كيان الدولة الكبيرة وهي عمان أو السعودية ..
لذا إذا نحينا جانبا فائدة الكلام النظري حول الوحدة مع عمان .. من المهم هنا أن نزيل العقبات أمام هذا التحدي .. وهو رفع وعي الشعوب وثقافتها ورغبتها الحقيقية وليس النظرية بالوحدة .. أو أن تحدث معجزة ويفكر أحد بالتنازل عن سلطاته من أجل الاتحاد !
انتهى زمن ضم الدول بالقهر والقوة .. لذا فشل العراق في ضم الكويت بالقوة مع عدم وجود رغبة حقيقية من شعبي البلدين بذلك .. بينما نجحت سابقا السعودية بتوسيع نفوذها بالحروب وبالقهر على باقي المناطق والمشيخات والإمارات كإمارة آل الرشيد . لكنها لا تستطيع ذلك الان .. فقد انتهى زمن القهر بالقوة ..
# مريم .. لو رأينا بصورة هادئة المساحة الفكرية بين شعب الدولة .. لرأينا أنه - أي الثراء الفكري - يخفت في العادة في مناطق معينة بسبب الدعة والراحة المترفة بسبب المستوى الاقتصادي الجيد العام - المانع القبلي وتقاليد المجتمع -
بينما قد يبدو - ولا أقول يبرز لأنه في رأيي ضعيف في الدولة - موجودا في مناطق أخرى نتيجة المعاناة أحيانا والمقارنة مع المناطق الغنية أو وجود عائلة مهتمة بالتعليم ..
على أن غالبية الاتجاهات هي اتجاهات إما سلفية وهو موجود في عموم الدولة .. أو اتجاهات إخوانية وهو آخذ بالانحسار لصالح المد السلفي - أو بعض الاتجاهات التكفيرية
بينما حقيقة الثراء الفكري في الدولة كان في السبعينيات وشيء من الثمانينيات في الدولة .. فكانت توجد اتجاهات قومية ويسارية مثلا .. والتي خفتت بشكل هائل حاليا حيث تحول بعضها إلى الاتجاهات الإسلاموية .. بينما بعض رموز الإخوان توجهوا مؤخرا منذ أواخر التسعينيات إلى أن يكونوا مطالبين حقوقيين أو دعاة للمجتمع المدني وغيره من الأمور ..
وبالنسبة لمنتدى مجان هو جيد مقارنة بالمنتديات الاماراتية .. ولكنه دون غيره من المنتديات الخليجية مثلا بمراحل كثيرة .
# يقول مكحول
( هل لك أن تشرح لنا الأسباب والدوافع وراء ذلك ؟
بمعنى آخر : هل لو كان هؤلاء الأفراد يملكون أبراجاً شامخة على شارع الشيخ زايد في دبي أو الكورنيش بأبوظبي هل كانوا سيحملون نفس الفكر ؟
أم أن المسألة مرتبطة بالفقر قياساً إلى حال إخوانهم في بعض الإمارات ؟)
أنت هنا تتنقل من طرف إلى الطرف المقابل له تماما !
معالجة الإرهاب لا تعني جعل المواطن “مترفا”
ما قصدته هو مجرد إشارة للموضوع لأن قضية معالجة الإرهاب صعبة وهي تحتاج إلى مقاربات عديدة اجتماعية وسياسية واقتصادية .. والوضع الاقتصادي قد يكون أحد الملامح المسببة له ..
وتعليقي ذاك أيضا من وجه آخر محاولة لأن يعي أفراد الإمارات الغنية أهمية تقوية الجانب الاتحادي .
شكرا جزيلا
وتحياتي للجميع
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 2:33 م
تحياتي للجميع
في البداية يجب أن نعرف (بضم النون) الهوية الوطنية. هناك جدل كبير حول تعريف هذا المصطلح عند الكثير من الكتاب.
إليكم هذا التعريف من الكاتب Benedict Anderson
a nation is an imagined political community
أي مجتمع يتم تصوره في أذهان أعضائه. للمزيد إليكم هذا الرابط http://en.wikipedia.org/wiki/Imagined_communities
في نظري أي مجتمع يحتاج إلى جيل واحد ليكون هوية وطنية. إذا تكون جيل في منطقة معينة وبيئة معينة وظروف إجتماعية وإقتصادية معينة فإنه بكل تأكيد سيكون هوية لنفسه متأثرة بمحيطه وطريقة نشأته. لن يحتاج إلى مباني أثرية أو تاريخ أو نصب تذكاري لتكون له هوية.
أساس الهوية الوطنية هو تعريف الشخصية الوطنية. أي كيف تعرف أن هذا الشخص إماراتي؟ أو عماني أو سعودي؟ وإذا استطعت أن تميزه عن طريق لبسه أو سلوكه أو لهجته أو أياً كان، إذا هو لديه هوية وطنية.
نحن لا نحتاج إلى عمان وتاريخها لتكون لنا هوية، ولا نحتاج إلى قلاع قديمة ولا نحتاج إلى أن يكون نسلنا من قبائل قديمة قدم الديناصورات لتكون لنا هوية وطنية. نحن تكونت لدينا هوية وخصوصية خلال العقود الثلاث الماضية بعد قيام الإتحاد. ولا يضر هذه الهوية أن تكون جديدة ومستحدثة فكل الدول كان لها بداية.
هناك الكثير من الصفات تكونت في الشخصية الإماراتية متأثرة بقيام الإتحاد وبنمط الحياة وبالإقتصاد ونوعية التعليم وتنوع فئات المجتمع والإعلام وغيره.
على سبيل المثال. أحد زملائي البريطانيين قال لي مرة عندما شاهد وفد الإمارات في الألومبياد في الصين وهو يتحدث في موبايله وأمام أعين المليارات من الناس، قال أن هذا الشخص مثل الإماراتيين بكل إمتياز لأنكم تتحدثون كثيراُ في الموبايل.
وفي مناسبة أخرى وفي كوفي شوب قام أحد الأصدقاء وهو بريطاني أيضاً بالصراع معنا على دفع الفاتورة، وقال الحساب علي أنا اليوم إماراتي.
لقد تكونت لدينا هوية لكن ربما نحن لا نعيها أو ربما نحن لا نعرف ما هو تعريف الهوية. ومن وجهة نظري أن تعريف الشخصية الوطنية هو تعريف للهوية الوطنية. وفي حالتنا من السهولة جداً أن تعرف أن هذا الشخص إماراتي أما من لهجته أو لبسه أو سلوكه الذي إكتسبه من محيطه والذي في حالتنا تأثر كثيراً بالإتحاد.
التنوع في فئات المجتمع في الإمارات هو جزء من هويتنا أيضاً. على سبيل المثال مسلسل فريج توجد فيه شخصية أم علاوي من أصول عجمية ولهجتها أيضاً متأثرة بالعجمية، هذا هو جزء من هويتنا الوطنية. ولا يعتبر دخيلاً على مجتمعنا، فنحن مجتمع متنوع.
أنصحكم بقراءة هذا الكتاب
UAE - Culture Smart!: a quick guide to customs and etiquette
by John Walsh
واسمحوا لي على الإطالة
Emarati
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 6:41 م
الأخ الكريم / مجرد بشر
يسعدني أننا اتفقنا على أن الفساد موجود في كل مكان.. وهذه حقيقه لا يستيطع أحد نكرانها..
بالنسبة للفكرة توحيد اقليم عمان ، فهي مجرد فكرة خطرت على بالي منذ فترة ، أرى أننا كنا غائبين عنها ، ولذا أنا في الحقيقة لا أملك أن استرسل كثيراً حالياً دون أن يكون الشكل النهائي للفكرة قد تكون لدي ، وأنا هنا أطرحها للنقاش لتتبلور أكثر فأكثر ومنكم نستفيد ، ولكن الشيء الواضح عندي هو أن شكل الاتحاد الذي أرجوه هو أن يكون اتحاد -فيدرالي- يحافظ على كافة الخصوصيات بما في ذلك الخصوصية المذهبية.. فمخطئ من ظن أن الخلل هو في النظام الفيدرالي بحد ذاته كنظام سياسي ، فالخلل الموجود عندنا هو في “التطبيق” وليس في نوع النظام نفسه.. وكما قلت سابقاً ربما النظام الإماراتي -عملياً- على أرض الواقع ، هو بعيد جداً عن الفيدرالية بمعناها وتطبيقها الصحيح والفعّال..
ولا تنسى يا أخي الكريم أن تاريخنا سواء شئنا أم أبينا جزء من التاريخ العماني وكافة أراضي دولة الإمارات تمثل جزءاً لا يتجزء من اقليم عمان تاريخياً.. وأحياناً أجد الأخوة العمانيين يضحكون علينا حينم نتنازع وإياهم على أمور تاريخية حدثت قبل أن تخرج دولة الإمارات إلى حيز الوجود ، كالقول بأن البحارة الشهير أحمد بن ماجد كان “إماراتي” ، فكيف كان أحمد بن ماجد إماراتياً ولم يكن هناك شيء اسمه الإمارات أصلاً..! فمثل هذا القول يذكرني بمن يقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم سعودي..!! ^_^
عموماً أتفق معك فيما قلته وأدرجته من نماذج على رشد ورجاحة الحكومة العمانية في تصرفها في كثير من الأمور ، ومن ذلك طريقة تعاملها مع ملف العمالة الأجنبية على أرضها..
وأرجو أن تتحفنا بأفكارك وآراءك حول التصور الذي تراه لتوحيد إقليم عمان كضرروة استراتيجية لوضع هذا الإقليم في قائمة مراكز القوى الإقليمية في المنطقة..
وتقبل تحياتي
* مجرد إنسان آخر
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 6:58 م
هل الولاء و الإنضمام تحت لواء دولة واحدة ينحصر أين تقع حقول النفط!
لنفترض مثلاً بأن الدولة توحدت تحت قيادة آل نهيان لأن النفط في أبوظبي و بعد فترة لنقل 50 عاماً اكتشف مصادر و ثروات نطبيعية في الشارقة تفوق ما يوجد في أبوظبي بخمس مرات، هل سينتقل الولاء للشارقة
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 7:11 م
للزميل الذي كنت قد سميته هكذا: العدل أساس الملك.
شاكرة لك كثيراً صقل المعلومة المغبشة نوعاً ما حول منتدى مجان، غير أن ما ذكره الزميل مجرد إنسان الأول وليس الثاني منحني رؤية إضافية أعتقد بأنها ثلاثية الأبعاد.
كانت كذلك دائماً في الحقيقة، إذ لم أكن أعتقد أبداً بوجود منتدى إماراتي واحد على الأقل يمكن له أن ينافس المنتديات الخليجية التي بزغت مؤخراً من خلال تكثف مجموعة هائلة من المثقفين من ذوي الأنساق الفكرية المتعددة فيها!
هذا يعني وجود مشكلة حقيقية، وقد أعزو بعض الأسباب إلى:
إما لندرة نعاني منها في أعداد الكُتاب المثقفين والتنويريين ولكن وجود نماذج عدة منهم في هذه المدونة يدحض هذه الفرضية تماماً.
وإما لأننا بحالٍ من الأحوال لا نشعر بالحاجة إلى وجود أي منبر حر نتنفس فيه هواءٍ مختلفاً حتى وإن كان عبر وسيلة افتراضية تتمثل في منتدى، وهذا أمرٌ مستبعد تماماً!
وإما لأن غالبية الشعب لا يملك ما يكفيه من الوعي الفكري والمعرفي الذي يؤهله لخوض نقاش قضايا مثيرة للجدل إلى جانب تخوفه من إثارتها على اعتبار أن ” الإنسان عدو ما يجهله” كتلك القضايا التي يتم طرح بعضها هنا، وهذه من الأسباب التي أميل إلى الاقتناع بها.
وإما لأننا من ناحية تطبيق الديمقراطية وتقبل الرأي الآخر أسوأ من يمارسه كمؤسسة حكومية وكأفراد وبالتالي هذا التأثير يظهر جلياً من خلال غياب المنابر التي تدعو وتطرح وبكل جرأة وحرية الكثير من القضايا التي تمس التابوهات الثلاث، هل يمكن هذا؟!
أظن أن مقال الدكتورة عائشة عبد الله النعيمي والمنشور في جريدة الخليج والمعنون بــ مشروع قانون الأنشطة الإعلامية خطوة إلى الوراء، يوضح وبشكلٍ جلي تناقص وتراجع الحريات في الدولة على مستوى الإعلام، وشبكة الإنترنت جزء منه ولا شك!
هذا هو رابط المقال لمن أحب أن يقرأه:
http://www.alkhaleej.ae/portal/a81fcbeb-d48f-471d-a1cb-9acae47300f5.aspx
الزميل: الملك أساس العدل الذي هكذا سميته
بصدق أتمنى ألا تكون فهمت مقاصدي حول الحديث عن المناطق الشمالية والشرقية بسوء نية.
والتي انطفأت تماماً بعد أن هبطوا إلى أرض الواقع، تلك فترة يتمنى الواحد منا حين يقرأ عنها لو كان عايشها
على العكس تماماً، حديثي عن تلك المناطق ” الشائكة ” كان على هيئة مديح وإعجاب منقطع النظير أشعر به نحو هم،لا أذكر أني وصفتهم بـ ” مثيري المشاكل” وهي صفة لا أظنها تنطبق عليهم على الإطلاق بالمناسبة ، بل ولا تنطبق على أي إنسان يعبر عن نفسه بالطريقة التي يؤمن بها في محيط يكاد أن يحد من حرية التعبير ويقلّص منه أياً كان نوعه.
ذكر مجرد إنسان ” الأول ” شيئاً عن الثراء الفكري الذي ميز الإمارات في السبعينات والثمانينات من حيث تنوعه وزخمه وهو ما أوافقه عليه ولكن أعتقد بما أني لم أعاصر تلك الفترة ،أن هذا حدث بتأثير من الفترة التي تحول فيها الوطن العربي بأسره إلى اعتناق أفكار ومبادئ ونظريات أوجدتها المؤثرات السياسية في المتأزمة تلك الفترة وكان على رأسها اشتداد الصراع العربي الإسرائيلي، عاد الكثيرون من أبناء الإمارات والخليج بشكلٍ عام من الذين درسوا في الخارج وهم يحملون على أكتافهم أمانيهم ومبادئهم الحالمة عن الحرية والقومية العربية وتشي جيفارا
الأمر الآخر، ” قد ” و ” ربما ” للأسباب الاقتصادية دور في ذلك التمرد على الواقع السلبي، ولكن لعلك تلاحظ معي يا زميل، ما تبذره تلك البقعة من الأرض وينبت منها لا يقتصر على الناقمين وحدهم إن سميناهم ناقمين،بل تجد إلى جانب أولئك شعراء وأدباء هم الأكثر تميزاً وبروزاً من غيرهم،يكفي أن شيخ الرواية الإماراتية الأستاذ علي أبو الريش هو أحد هؤلاء المبدعين.
كما ولاحظ أيضاً، حتى دعاة الإصلاح إضافة إلى المعتقلين السياسيين منهم لم يحملوا هم إصلاح الأوضاع في المناطق التي ينتمون إليها وحسب، بل هم يطالبون بذلك وينادون به لجميع أبناء الوطن بل وللوطن في المقام الأول، وهذه التفاتة جميلة تحسب لهم وتنبذ عنهم تهماً هم براء منها، وهذا الذي يدفعني لأن أحبهم كما هم وأفخر بهم على النحو الذي هم عليه، أو كما أسميهم، واجهة التغيير القادمة لا محالة من هناك والذاهبة نحو المستقبل.
تحية.
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:49 م
emarati
شكرا جزيلا لإضافتك الرائعة.
انا اعتقد حتى عادات وثقافة المجتمع أمر ديناميكي وليس ستاتيكي ثابت ..
الطبيعي أن يتغير مع المتغيرات ومرور الزمن .. الخلل في التوازن السكاني يصدر ردة فعل عنيفة من المجتمع المواطن لأية تطور طبيعي طفيف مع الوقت لأي شيء في عادات وثقافة المجتمع .. لأنه يحس والحالة هذه في وضع خطير جدا يجعله يرفض حتى التطور الطبيعي في نمو المجتمعات ..
مثلا عندما كان يتعامل أجدادنا مع الهند وإيران كثيرا في تجاراتهم .. كان من الثقافة حينها أن يكون المرء ملما بأحد لغات هذين البلدين .. بينما في وقتنا هذا الانجليزية هي اللغة الأولى عالميا المطلوب بشدة تعلمها ..
مجرد انسان آخر ..
اتفق معك نظريا في جدوى الحديث عن مثل هكذا اتحاد .. لكن الأولى ابتداء قبل أي شيء هو محاولة تقويم الوضع السياسي القائم في الدولة .. فإذا كان النظام فيدراليا فيجب أن يتم ذلك بصورة صحيحة بعيدا عن تعريض الكيان الاتحادي للدولة أية زعزعات مستقبلية أو أمور تخدش في الاتحاد .
مريم ..
منطقتنا كانت إلى قبل قيام الاتحاد منطقة قاسية .. البيئة قاسية .. عدد الأفراد قليلون .. كان التركيز في العادة والاهتمام الأغلب يقتصر على تأمين الحاجات الأساسية من أمن وطعام . مع هذا التركيز من الصعب أن توجد حينها أية بذور حداثة في منطقتنا أو أية تطور طبيعي في النمط الفكري العام لأن الحاجات الأساسية كانت دائما على المحك
إلا مع بعض الفكر البسيط المتناسب مع بعض المناطق التي عرفت شيئا من الاستقرار النسبي ..
ظهور النفط كان نقلة نوعية هائلة جدا في تطور المنطقة - تفوق اهميته في رأيي قيام الاتحاد أحيانا ! - مع ظهور النفط انقلب حال المنطقة 180 درجة .. من بيئة بسيطة بدائية ..
انتشرت الحداثة العمرانية بشكل رهيب بفضل عائدات النفط ..لكن عقليات الناس وثقافتها لا زالت هي هي .. أي أن الحداثة الحاصلة في الدولة شكلية عمرانية و أحيانا قشرية أيضا لأن البعض ليس قبليا بدويا فمن الطبيعي أن لا تكون فيه وفي ثقافة محيطه نوع من التزمت أو العنف في الارتكان إلى الموروث . لكن لم يصاحب هذا التطور وهذه النقلة أية تطور فكري في عقلية المجتمع .. بقيت العقلية القبلية .. وانتشر مكانها أحيانا قبلية للإمارة .. التعليم كما أشرت كان يركز أساسا على القضاء على الأمية وإذا صاحبه أية تغييرات فإنه يتم غالبا بأساليب عقيمة تكرس الحفظ والتقديس لا التفكير والابداع .. من الطبيعي أن تكون المخرجات غالبا ضعيفة جدا .. على جميع المقاييس مخرجاتنا ضعيفة مقارنة بغيرنا .. شعراؤنا مثلا يفتقرون إلى الثقافة والابتكار والابداع والتجديد ! حتى المثقفين الكتاب المفكرين نادرين جدا .. وقلة وهو الاستثناء الذي يثبت القاعدة ..
نحن نخدع نفسنا أحيانا إذا بزغ شيء من التميز هنا أو هناك جعلناه عبقري زمانه لأننا نبالغ بالإضافة إلى شح المواهب الابداعية الحقيقية !
مثلا إذا وجدنا شخصا متميزا في الرياضيات وتخرج من الجامعة بنسبة عالية .. السؤال على أي أساس هو مميز ؟ هل لأنه يذاكر ويحفظ جيدا ؟ المهم هنا كيف يوظف هذه المهارة فيما يفيد ؟ كيف يبدع في مجال الرياضيات ؟
مشكلتنا أننا في حداثة قشرية .. كما أن النظام التعليمي عندنا ضعيف .. كما أن البعض أصلا لا يهتم بالتعليم .. حتى نكون في قارب آخر لنصل إلى ساحل آخر .. يجب علينا أن نبدأ التنوير في البدهيات .. يجب أن نطالب بتغيير طرائق التعليم ..
تحياتي
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:59 م
بالنسبة لكون منطقتنا متأثرة بالتيارات القومية في السبعينات والثمانينات مثلا نتيجة الحالة العربية حينها.. الحالة نفسها الآن فالمد السائد في المنطقة العربية هو المد السلفي .
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 10:33 م
========
((# الاتحاد مع سلطنة عمان أمر في رأيي نظريا مهم جدا لعدة أمور.. ولكن العراقيل عديدة ..
المشكلة هنا في ناحيتين.. رغبة كل سلطة في الاحتفاط بسلطاتها .. وعدم رغبة الشعوب بذلك بشكل حقيقي .. دعكم من الثرثرات حول الوحدة العربية وغيرها حتى من الشعوب نفسها .. فالشعوب أول من تكفر بذلك على الواقع ! وهو واضح في كراهية الشعوب لبعضها الآخر والتنابز فيما بينها .. فكل شعب دولة يحمل أمورا كثيرة ضد كل شعب دولة عربية أخرى ! بل حتى في الدولة الواحدة مثلا كما الإمارات . تجد التنابز والعصبية على أساس الإمارة بشكل هائل بل حتى في الإمارة الواحدة بين هذه المنطقة وذاك الفريج وبين هذه العائلة وتلك وهذا اللون وذاك وهذا العرق وغيره !! الأمر هذا موجود في كل دول العالم .. لكنه هنا واضح جدا في منطقتنا العربية كما أن يناقض الانشائيات الجميلة التي تكتب حول الوحدة والتوحد والقومية العربية إلخ إلخ ! وبالنسبة لسلطة الحكومات .. لا أحد يريد أن يفرط بميزاته وحكمه من أجل التوحد الحقيقي أبدا !
الإمارات التسع كانت تفكر إما في التوحد فيما بينها أو أن يستقل بعضها .. لآنها إمارات صغيرة جدا مقارنة بعمان أو السعودية .. والتوحد مع كل من عمان أو السعودية يعني ذوبان هذه الإمارة أو تلك تماما في كيان الدولة الكبيرة وهي عمان أو السعودية ..
لذا إذا نحينا جانبا فائدة الكلام النظري حول الوحدة مع عمان .. من المهم هنا أن نزيل العقبات أمام هذا التحدي .. وهو رفع وعي الشعوب وثقافتها ورغبتها الحقيقية وليس النظرية بالوحدة .. أو أن تحدث معجزة ويفكر أحد بالتنازل عن سلطاته من أجل الاتحاد !
انتهى زمن ضم الدول بالقهر والقوة .. لذا فشل العراق في ضم الكويت بالقوة مع عدم وجود رغبة حقيقية من شعبي البلدين بذلك .. بينما نجحت سابقا السعودية بتوسيع نفوذها بالحروب وبالقهر على باقي المناطق والمشيخات والإمارات كإمارة آل الرشيد . لكنها لا تستطيع ذلك الان .. فقد انتهى زمن القهر بالقوة .. ))
========
أتفق معك تماماً أخي “مجرد إنسان” فيما ذكرته ، وقد قلت سابقاً بأن مسألة تمسك كل طرف بسلطته واستحالة تخليه عنها هي أكبر عقبة أمام هذا الاتحاد ، وهي ذاتها نفس العقبة التي تقف أمام وجود سلطة مركزية أو اتحادية منفصلة عن السلطات المحلية في دولة الإمارات وهو المرض العضال الذي يعاني منه اتحادنا الحالي..
الأمر الآخر وهو النظرية الوحدوية القومية التي لا تأخذ رأي الشعوب ، هي سبب فشل الوحدة المصرية السورية ، وأي وحدة تقوم على الضم والإلحاق مصيرها إلى الفشل ، ودرس الوحدة اليمنية الفاشلة ماثل أمامنا ويجب أن نأخذ منه الدورس والعبر ، فما حدث بعد حرب صيف 1994م بين اليمن الشمالي والجنوبي هي عملية ضم وإلحاق ، لازال الشعب في شطر اليمن الجنوبي يعاني من آثارها ، ومالحراك السياسي الدائر الآن في جنوب اليمن سوى مرحلة من مراحل الصراع الذي أوجده الأساس الخاطئ الذي قامت عليه الوحدة بعد 1994م ، وقبل هذه الوحدة تم أيضاً في عام 1967م ، هضم حق شعب واقليم مستقل -تاريخياً- بهويته ، وحرم من إعلان دولته المستقلة بالالتفاف على ذلك المشروع باسم القومية العربية ، وهو الشعب الحضرمي واقليم حضرموت العربي الذي يمتد تاريخياً من حدود عمان شرقاً (ويشمل محافظة ظفار -كبرى محافظات سلطنة عمان حالياً- والتي هي في الأصل جزء من هذا الإقليم ومن مملكة حضرموت التاريخية ، وليست جزء من اقليم عمان البتة ، وقد كانت تسمى لدى السلطات الإدارية العمانية بـ “تابعية ظفار” في دلالة واضحة على أنها ليست جزءاً من عمان تاريخياً وجغرافياً وإنما تبعتها في تلك الفترة “سياسياً” فقط- ، ولم تتم السيطرة الفعلية المركزية على ظفار من قبل سلطنة مسقط إلا في سبعينيات القرن الماضي ، أي بعد ثورة ظفار وبمساعدة أجنبية -بريطانية وإيرانية وأيضاً عربية أردنية على ما اعتقد- ، واللافت للنظر ، أن سلطنة مسقط حاولت التوسع جنوباً منذ منتصف القرن الثامن عشر وحتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي ، في ظل حكم أسرة آل بوسعيد ، وهي الفترة التي انفصل فيها ساحل عمان “دولة الإمارات حالياً” -إدارياً- وأصبح غير تابع لعمان المركز في مسقط ، وذلك بعد انتهاء حكم اليعاربة في عام 1749م تقريباً وظهور القوى المحلية في ساحل عمان كالقواسم وغيرهم)
أعلم أني أطلت ودخلت في متاهات جررتني إليها بذكرك للقومية العربية ، فأخذتني الحماسة.. ^_^ وكل ما أردت قوله هو أنني أتفق معك فيما قلته بخصوص هذه النقطة ، ولكني لازلت أعتقد بأن الشعوب وخاصة تلك التي تشترك في تاريخ واحد كما هو الحال مع الإمارات وعمان ، يمكننا أن نتحدث بهذا النفس عنها ، لأنها تمثل بالفعل شعب واحد بالأصل ، جرى تعميق انقساماته في العهد الاستعماري الذي أشرف على قيام معظم الكيانات السياسية الممتدة على ساحل الخليج العربي اليوم..
ربما تبدو هذه النبرة مشابهة للنبرة التي يستخدمها القوميين العرب ، لكنها من وجهة نظري هي هنا بالذات في محلها تماماً ، ولكنها قد لا تصح لو تكلمنا مثلاً عن اتحاد الإمارات مع قطر والبحرين..! ؛ لأنني أرى بأن قطر والبحرين والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية حالياً (تشمل الأحساء والقطيف والدمام والخبر وغيرها من المدن) تشكّل إقليماً آخر ، هو “اقليم البحرين” والذي أتمنى (وما نيل المطالب بالتمني) أن تتحد دوله الحالية (البحرين والكويت وقطر) بالإضافة إلى المنطقة الشرقية ، في كيان سياسي واحد لتشكل بذلك اقليماً استراتيجياً قوياً له وزنه في المنطقة ، ليحل بديلاً عن هذه الدويلات المتناثرة.. وهو اقليم له تاريخه وخصائصه ومميزاته.. ومن يتعمق اجتماعياً في هاتين المنطقتين (اقليم عمان ، واقليم البحرين) سيجد بالفعل أن هذا التقسيم العربي التاريخي ، لم يكن تقسيماً عبثياً ولم يكن مدفوعاً بدوافع سياسية أو أطماع استعمارية توسعية كما هو حال معظم التقسيمات الحالية ، وإنما كان ينطلق من قواعد مشتركة وخصائص و “هوية جامعة” لكل اقليم من هذه الأقاليم ، ومن يزور المنطقة الشرقية مثلاً في السعودية سيدرك اختلافها عن باقي مناطق المملكة ومدى تشابهها وتقارب أهلها وطبيعتهم مع سكان الدول الخليجية الثلاث المذكورة آنفاً.. كدليل واضح على ماذكرته..
فخلاصة رأيي هو أني أقف في صف التيار القومي العربي أو الوحدوي ، حينما تكون هذه النماذج الوحدوية متوافقة مع حقائق التاريخ والجغرافيا ، ويدعمها وجود وحدة ثقافية ، اجتماعية ، تاريخية ، موجودة في الأصل على أرض الواقع ، كما هو الحال مع الأقاليم العربية التي ذكرتها.. ومن خلال هذه الوحدات الإقليمية المتماسكة القائمة على وحدة الشعب كثقافة محلية ووحدة تاريخية وجغرافية في الأساس ، يمكننا بعدها الإنطلاق نحو أي مشروع وحدوي عربي يقوم على احترام هذه الخصوصيات العربية -العربية ويراعيها.. كي لا نعود إلى المربع الأول ونمارس الضم والإلحاق ، وبالتالي ننتهي بالفشل.
______________
الأخ الكريم / إماراتي
أعتقد أن هناك فرق بين الهوية الجامعة كهوية هذا الاقليم المشتركة ، وبين مايطلق عليه بالإنجليزية ال Sub-identity أو ال Sub-culture.. أي الثقافة الفرعية أو الهوية الفرعية ، فأنا اعتقد أن هناك هوية تاريخية مشتركة جامعة لشعب هذه المنطقة “اقليم عمان” مع وجود خصوصية أو فروقات بسيطة وفرعية بين أجزاء هذا الإقليم ، وهذه الاختلافات توجد لدى مناطق أخرى حتى داخل السلطنة نفسها بل وحتى داخل الإمارات نفسها كالاختلاف التقليدي مثلاً بين أهل البر وأهل البحر ، ولو اعتمدنا على ماقلته (كالحديث الكثير بالموبايل ، وهذه لعمري نقطة سلبية وليست دلالة على هوية..! أو مشهد الصراع على دفع الفاتورة الذي أظنه ليس حكراً على الإماراتيين وحدهم ، بل هو مشهد متكرر في كل بلدان الخليج وربما الدول العربية كلها ، كونه تصرف يتربط بقيمة عربية موروثه هي الكرم) فسأقول لك بأنه حتى “الشحوح” إذاً أيضاً لديهم هويتهم المستقلة عن الهوية الإماراتية ، مادام أن لهم لهجتهم وعاداتهم الخاصة وبما أنني استطيع -شخصياً- أن أميز أشكالهم في الغالب عن بقية المواطنين..!!
تحياتي للجميع.. (قد لا أتمكن من العودة والتعقيب خلال الفترة القادمة..)
وتمنياتي للجميع بموفور الصحة والعافية..
* كتبه: مجرد إنسان آخر
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:15 م
اقتراح إلى الأخ مجرد انسان
موضوع قيّم ثري بالآراء المختلفة أتمنى أن لا تتوقف المشاركة بإدلاء الآراء فيه بكتابتك لموضوع آخر جديد. لذلك أقترح عليك (وربما لا يعجبك اقتراحي) بكتابة بحث مطول في هذا الموضوع مع إضافة تعليقات القراء الأكثر واقعية والتي تصلح أن تلحق (بضم التاء) في ذلك البحث. ويمكن في المستقبل أن يتحول ذلك البحث إلى كتاب ينشر تكون فكرته جديدة وغير تقليدية.
أتمنى كذلك من الأخوة (أمثال مجرد انسان آخر, مريم, إماراتي) أن يستمروا بطرح آرائهم وأفكارهم المختلفة والتي أثرت هذا الموضوع وجعلته يأخذ منحنىً آخر بدأ يبلور فكرة ربما تكون صالحة وجديرة بالاعتبار والتطبيق إذا تخللتها دراسة واعية ومستفيضة.
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 11:26 ص
عن أي اتحاد تتحدثون؟
عرض المجلس الوطني الاتحادي - صباح يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2008 - في جلسته الثانية لدور انعقاده العادي الثالث من الفصل التشريعي الرابع عشر مناقشة موضوع الهوية الوطنية وخلل التركيبة السكانية, وقد رفض المتحدث باسم مجلس الوزراء - الدكتور أنور محمد قرقاش - (وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي) مناقشة هذا الموضوع وذكر أن السبب يتعارض مع مصالح الاتحاد العليا !
هل لي أن أفهم وأنا المواطن المغلوب على أمري ما هو بالضبط الذي يتعارض مع المصلحة العليا للاتحاد؟ هل السماح لمختلف الجنسيات بغزو بلدنا يعتبر مصلحة للاتحاد؟
هل مصلحة هذا الاتحاد أهم من مصلحة الهوية الوطنية؟ أهم من مصلحة الوطن وشعبه؟
هل كون المواطنين أقلية في بلدهم يعتبر مصلحة للاتحاد؟
أم أن مصلحة الاتحاد = مصلحة طوال العمر = مصلحة تجارتهم ؟ وبالتالي فإن مجلس الوزراء حريص على تلك “المصلحة” أكثر من “مصلحة الوطن” !
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 5:15 م
اولا دعوني أقول أني لم أستطع كبح جماح رغبتي في الإطراء على هذا الحوار العالي الذي ابتدأه مجرد إنسان، و شده إلى أقاصيه مجرد إنسان أخر و آخرون لا يسعني ذكرهم جميعا؛ حقيقة أمر مبهج هذا الذي يحدث هنا، و الذي أشهدة لأول مرة في تاريخ هذه الدولة و بهذا العمق في الطرح و التحرر من قيود الرقيب الداخلي و الخارجي معا- شكرا مجددا أيضا للحداثة التي أنتجها الغرب كي نتنفس من أعماقنا ولو لوهلة.
ذكر مجرد إنسان آخر في إحدى مداخلاته التالي “ولكن هل تعتقدون أنه من السهولة بمكان إزاحة ستة عوائل حاكمة أخرى ، تريد هي الأخرى أن تحظى بنصيبها من الكعكعة الاتحادية ، ويجيز القانون والدستور لكل منها أن يكون أحد أفرادها رئيساً للدولة..؟!”
بالتأكيد سيدي العزيز أن أحدا لا يقول بسهولة حدوث ذلك كما لا تقول بذلك أنت أيضا، وهذا أستوعبه جيدا، لكن ألا ترى سيدي العزيز أن في هذا الطرح إلغاء تام لجزء مهم جدا من المعادلة السياسية و الثقافية و الإجتماعية وهو الشعب؟ أم أننا قد غسلنا أيدينا مما يمكن ان يعول عليه في قدرة الشعوب على تحويل مصائرها بأياديها؟
الطرح السابق، من وجهة نظري الشخصية، يؤكد على نظرية اختصار الدولة بشخص بالحاكم و و شخص الحاكم بالدولة، وأنا هنا لا أنفي صحة هذه المقولة ككمارسة رسمية، لكني أيضا، كما غيري بالتأكيد، لا يجيز هذه النظرية ولا يرى بحتميتها كطرح في سياق ما ذهب إلية الأخ مجرد إنسان آخر حول مركزية الدولة. فبما أننا نتحاور هنا في ظل واقع افتراضي جميل اتاح لنا هذه الفرصة للقيام بذلك، فلنفرض جدلا أن الإمارة الأكثر نفوذا إقتصاديا، و بالتالي سياسيا، وهي أبوظبي، قدمت اقتراحا لفكرة الدولة المركزية علنا لشعب الإمارات، و طالبت حكام الإمارات الأخرى بالإنضواء الإختياري للفكرة، ما الذي يمكن أن يحدث من وجهة في نظركم؟ أعود و أؤكد على مسألة الإفتراض البحت هنا. سيرفض جميع حكام الإمارات، متوقع، لكن هل ستنساق الشعوب و راء ذلك الرفض؟ ألم يقم شعب راس الخيمة في محاولة رفض الكيان المحلي ، ولو بشكل رمزي، عندما خرج في مظاهرات مناهضة لرفع العلم المحلي للإماراة بجانب العلم الإتحادي، و كان الجميع يهتف “لا شل ولا بي بي، الإتحاد حبيبي”، و تلك الحادثة الشهيرة التي وقف فيها الشيخ صقر أمام الجمع المتظاهر حاملا سلاحه وقال “لقد رفع هذا العلم بالدم ولن ينزل إلا بالدم”، في إشارة إلى العلم المحلي في رأس الخيمة. لقد حدث ذلك في مطلع السبعينيات، و كانت المعطيات الزمانية والثقافية مختلفة تماما عن المعطيات الحالية، فلم علينا أن نفترض مسبقا بعدم حدوث “انشقاق صحي” في تلك المعادلة المختلة في نسب الدولة؟
و إذا كانت النتجية الحتمية هي رفض الحكومات المحلية، كما سيذهب ربما أغلبنا هنا، فهل سترفض أيضا شعوب تلك الإمارات أيضا ذلك النداء؟ وهل يمكن لدورها (أي شعوب الإمارات المختلفة) في حالة توافقه مع نداء إمارة أبوظبي للمركزية أن “يعزل” سلميا الحاكم المحلي؟ وهل يمكن للحاكم المحلي أن يقف في وجه تلك الرغبة لشعب إماراته كما فعل حاكم رأس الخيمة في السبعينات؟
أغلب الأطروحات التي قرأتها هنا تشكك في جدوى الفيدرالية المشوهة التي تطبقها الإمارات، والذي وقف عليها مجرد إنسان آخر بشكل ذكي و حصيف، وإن كانت هناك من مبررات قبل ما يقارب الأربعين عاما تقريبا لقيام الإتحاد كمرحلة أولى، و إن بدستور و ممارسة أقل من الطوح، فما هي المبررات التي تجعلنا نقبل في هذه الممارسة الآن في ظل انفتاح كوني كبير و مفاهيم عالمية جديدة كالدولة المعاصرة و حقوق الإنسان (والتي ليست بالضرورة جديدة كمفاهيم لكن التعاطي معها ربما هو الجديد)؟ الخلل بالتأكيد ليس في مفهموم الفدرالية، ولا يمكن أيضا للدولة المركزية بأن تكون، فيما لو إذا طبقت كيفما اتفق، حلا سحريا للتدهور الهائل الحاصل في كينونة هذا الدولة وفي مفاصلها الرئيسية. الخلل لا شك يمكن في التطبيق وليس في النظرية، كما ان هناك العديد من المفاهيم التي يتم تحويرها عمدا لأهداف سياسية بحته، في استغلال سيء لحالة الفقر النقدي المدقع الذي يتسسب به السقف المنخفض جدا لحرية الرأي و التعبير في الدولة.
من وجهة نظري الشخصية، ان حل الدولة المركزية هو الأنجع في هذه الفترة المرحلية، شريطة ان تكون خطوة مؤسسة لمرحلة انتقالية، قصير زمنيا، لممارسة ديموقراطية يتم فيها انتخاب رئيس الدولة و و بالتاكيد كافة أعضاء المجلس الوطني الإتحادي بشكل مباشر مع تعديل صلاحياته التي لا تقبل التأخير على الإطلاق، للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه من مكتسبات الدولة الإتحادية، و التي نعتقد أنها الإخيار الأمثل في في هذه المرحلة.
صحيح أن لعمان بعد تاريخي و ثقافي في المنطقة، و أننا في الأمارات مشتبكون فيها تاريخيا و جغرافيا لدرجة لا تقبل الفصل، و الفكرة التي طرحها الأخ مجرد إنسان آخر، هي أيضا فكرة نبيلة، لكني أعتقد أن الظرف الومني أكثر تهيؤا لخلق وضع دولة مركزية منه إلى خلق كيان من دولتين، ويبقى الخيار الثالث، والذي أرى أن تحققه هو رهن التغير الديموغرافي الذي تشهده الإمارات، ألا وهو خلق كيان دولة هجين لا علاقة له من قريب أو بعيد في شكل الدولة الإماراتية المرسومة في مخيلة صانع القرار السياسي ولا حتى مواطنو الدولة. و أرى أن هذا الخيار الثالث يمتلك قوة دفع ذاتية ربما تجعله أكثر الخيارات قابلية للتحقق، و ليس بالتاكيد هو الخيار الذي نفضله.
أما بخصوص دستور الإمارات، فأقرب ما يمكنني أن أشببه به هو لوحة الهدف الملئية بثقوب الطلقات النارية، فهو مخترق يمنة و يسرة، وقد جاءت التعديلات الدستورية الاخيرة لتشرعن بعض هذه الإختراقات، وهي تعديلا رديئة جدا و أقل من الطوح بسنوات ضوئية، و الشيء الوحيد الإيجابي فيها من وجهة نظري الشخصية هي انها ذكرتنا بأن الدستور يمكن أن يعدل و ليس كتاب مغلق و للأبد!
دمتم بعافية..
عابر سبيل
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 5:19 م
شكراً لمن أثرى الموضوع بالمزيد من التعليقات التي استفدتٌ الكثير منها شخصياً.
عابر سبيل تستحق أن تمنح نفسك لقب عابر مقيم
زميلي مجرد إنسان الأول، كنت قد قرأت تعليقك في وقت سابق وكنت بصدد الرد عليه، ولكن يبدو بأن فرصة الرد لم تكن متاحة حينئذ لا للأعضاء ولا لغيرهم، وما أن سمح المجال بذلك لاحقاً حتى تدخل مزاجي الشخصي الذي كان قد فقد رغبته في الكلام.
ها أنا أحاول أن أستجمع شتات أفكاري كي يليق بها أن تحظى بحيز صغير من هذا السقف الحر، لا ليس سقفاً ينتهي بحاجز،ليكن فضاء وسماء بلا سقف.
الحديث عن تفاوت عقليات الناس وما يحملون في طياتهم من ثقافة و معرفة إدراكية لا تلقينية شيء موجع بالنسبة لي أن أرى إلى أي حد بائس وصل بنا الحال.
عندما يجيء أخي الصغير الذي يدرس في الصف السادس الابتدائي ويعرض أمامي ورقة أسئلة عن مادة العلوم ويطلب مني مساعدته على حل بعض المسائل يصيبني دوار حقيقي وأشعر بأني تائهة في دوامة سوداء وعاجزة تماماً عن استيعاب هذه الشيفرات الغريبة التي يعتقدون أنهم سينجحون في جعل الطالب يفك رموزها السرية، في تلك اللحظة أشعر بأني أو أن أقول له: بإمكاني أن أشرح لك كتاب ” هكذا تكلم زرادشت” لنيتشة على نحو أفضل من شرحي لهذه الطلاسم العجيبة.
لا أريد أن أربط الإبداع بالتعليم فهو في نهاية الأمر يولد مع الإنسان ولكن بما أن البيئة المحيطة لها دور في تحفيز هذه الموهبة وهذا الإبداع فبيئتنا بشكلٍ عام إضافة إلى تدهور حال التعليم وتخبطه وتشتته الذي يثير السخرية يبيئة طاردة وساهم في القضاء على أية موهبة كان من المقدر لها أن تنمو وتينع!
نأتي للحديث عن نقطة الشعراء والمبدعين في الأدب والفنون الإنسانية،المؤسف أن المؤسسة الثقافية الحكومية حين قررت أن تولي اهتماماً بهذا الجانب فقد قررت القيام به على طريقة التفخيم والفخفخة والانتفاخ البالوني المثير للشفقة هو الآخر والترويج له عبر برامج تربط الإبداع الشعري مثلاً والذي تؤمن ببعض أشكاله على طريقتها بالمقابل المادي المجزي ومنح الألقاب التي تتسق مع نمطية تفكير القائمين على مثل هذه البرامج.
في الوقت نفسه يتم تجاهل وتهميش الكثير من الأسماء المحلية المبدعة التي قدمت نتاجها للساحة منذ السبعينات وحتى الآن، إلى حد لو أنك سألت طالباً جامعياً عمن يعرف من الأدباء والشعراء الإماراتيين لهز غالبيتهم إن لم يكونوا كلهم رؤوسهم نافين أن يكونوا قد سمعوا بوجود مبدعين هنا ما لم يكن قد ورد اسمه في برنامج شاعر المليون درهم أو برنامج بابا سنفور، عفواً أقصد أمير الشعراء هذا إذا جزمنا بأن المبدعين الحقيقيين بالفعل هم من يسعى إلى ترسيخ إبداعه عبر مثل هذه البرامج، فالذي أعرفه أنهم ينأون بأنفسهم عنها نأي الصحيح عن الأجرب
لا أريد أن أبخس الشعراء حقهم، لدينا شعراء جميلون وهناك من يطلع على نتاجهم خليجياً وعربياً ولكنهم من فرط شفافيتهم وغيابهم الإعلامي يكاد المرء يعتقد أنهم محض حلم.
مع هذا مشكلتنا ليست في النوع وحده بل في الكم أيضاً، الشعراء والأدباء قلة قليلة إذا ما تمت مقارنتهم بعدد السكان الضئيل هو الآخر ومهددون بالانقراض، ليسوا وحدهم، بل إلى جانبهم كل مبدعٍ في مجاله، لأن البيئة التي تعلن دعمها للمهرجانات الدولية بالمال والإعلام إلى داخلها، تساهم في نفي البذرة المحلية إلى خارجها مع الأسف الشديد أو تضعها في المراتب الدنيا من اهتماماتها ويا قلبي لا تحزن.
…
تعقيباً على النقطة الثانية:
المد السلفي انتشر في الثمانينات لأسباب سياسية أيضاً قبل أن تكون دينية، كانت الحرب قائمة في أفغانستان وكانت المعارك بين الأفغان المسلمين والاتحاد السوفييتي الشيوعي في أوجها،وبما أنه لم يكن من مصلحة أمريكا الرأسمالية أن ينتصر عدوها اللدود آنذاك فقد لعبت استخباراتها كما نعلم دوراً حثيثاً في دفع الشباب المسلم إلى أحضان تلك الحرب بالمكر والخدعة والاحتيال وتعريضهم لغسيل المخ،فعلى سبيل المثال كانت الاستخبارات تنشر بين الشباب روايات وقصص أسطورية مضحكة على أنها كرامات حدثت للشهداء، مثل قصة الشهيد الذي عندما غسلته أمه ظلت رائحة دمه المعطر على اصابعه لمدة ثلاث أشهر، ولا أقوى العطور الفرنسية تتحداه!!
أو قصة الملائكة الذين كانوا يحاربون مع المجاهدين وبعد نهاية المعركة يختفون!!
أو قصة الحور العين التي تظهر فجأة وربما تغمز لأحدهم بدعوة فيلبي النداء ويرمي نفسه للموت.
قصص مليئة بفبركات مضحكة ولكن بسبب تغييب الوعي الجماعي وعبقرية الاستخبارات الأمريكية في نشرها ودفعهم لتصديقها فقد لقيت آذاناً وقلوباً صاغية.
وقد كشف حذيفة وهو نجل عبد الله عزام المجاهد الفلسطيني المعروف والذي اغتيل في أفغانستان أنه التقى في باريس أو لندن لا أذكر بالضبط بشخص كان يعتقد بأنه أحد الجهاديين، ليكشف هذا الشخص عن حقيقته وبأنه كان عميلاً استخباراتياً من الجزائر ذهب في مهمة إلى أفغانستان بغرض التخلص من إسلاميين مستهدفين وذلك بترويج الإشاعات والأخبار المختلقة عن الكرامات والمعجزات الجهادية!
مع الأسف الشديد دول الخليج كانت هي الأخرى قد تورطت بكل سذاجة ودفعت بأبنائها إلى قلب ذلك الجحيم، وبعد أن نالت أمريكا ما أرادته انقلب السحر على الساحر، عاد هؤلاء الشباب إالعربي إلى أوطانهم محملين بأفكار تشربوها هناك وكان على رأسها تطبيق الإسلام السلفي عبر المنهج أو الرؤية الوهابية التي تمثل في نظرهم الدين الصحيح.
وبما أن لكل فعل ردة فعل، فقد ساهمت أحداث سبتمبر والعراق وقبل ذلك فلسطين في توغل العامة واتكائهم على أي بارقة أمل تلعب على وتر العاطفة قبل العقل وتدفع الأمة بالنهوض،الإعلام المرئي المنتكس بين الانفتاح التحرري التافه وبين الانغلاق الفكري العقيم ساهم ولا شك في بلوغنا إلى هذه المرحلة المؤسفة.
الآن أتى دور التنويريين ليأخذوا مواقعهم من جهاد الفكر والقلم ليعيدوا الأمور إلأى نصابها فلعل وعسى أن …………….!
أعلم أن رؤيتي غير واضحة ومعبرة كما يجب، فالحديث في هذا الجانب يطول وهو ذو شجون.
تحية
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 7:21 م
السلام عليكم..
الأخ الفاضل/ عابر سبيل
شكراً لك في البداية على إطراءك الذي لا استحقه.. وأنا أتفق معك تماماً في كل ما أوردته تقريباً.. وبالنسبة للشعب فلا شك -يفترض- أنه جزء من المعادلة ، ولكن لا تنسى أنك في دولة مغيّب فيها الشعب تماماً عن صنع القرار السياسي ، فعدا عن عدم وجود القنوات الرئيسية الشرعية التي تمثل الشعب في النظام الحاكم ، كوجود برلمان ديمقراطي ، يمارس دوراً رقابياً وتشريعا ويشارك بفعالية في صنع القرار السياسي ، فإنه لا يوجد لديك مؤسسات مجتمع مدني فاعلة في المجتمع وتقوم بالدور الذي يفترض أن تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في أي دولة من الدول كسلطة خامسة ، فالمجتمع المدني في الإمارات شبه معدوم إن لم يكن كذلك بالفعل ، فحتى النزر اليسير من المؤسسات الموجودة لا تؤدي الغرض منها ولا الأهداف التي أنشئت من أجلها ، ولعلك سمعت بقصية جمعية حقوق الإنسان والتي تناولها صاحب هذه المدونة في إحدى مقالاته ، فقد سمعت من أحد أعضاءها البارزين الذين تقدموا باستقالتهم ، بأن أحد أسباب الخلاف والمهزلة التي حدثت ، هي أن رئيس مجلس إدارة الجميعة “كان يدير الجمعية وكأنها عزبته الخاصه” ، فإذا كان هذا حال النخبة المثقفة فما ظنك بالبقية..؟!
لا أريد أن أقول بأني “غاسل إيدي” من شعب الإمارات تماماً كما تفضلت ، فمثل هذا الكلام يصعب حقيقة بوجود أمثالك وأمثال الموجودين في هذه المساحة المضيئة وغيرهم ممن يفتخر المرء بانتمائهم لهذا الوطن وهم موجودون في كافة المجالات والميادين ، وأنا لا أخلي الشعب من المسؤولية التي يتحمل جزءاً كبيراً منها بالطبع ، فهو من تقع على عاتقه مهمة “التغيير” أولاً وأخيراً ، ولكن التقصير من جانب الشعب الإماراتي في سبيل نيل حقوقه ، و “إسماع” الآخرين رأيه ، وتنبيهم بأن هناك “شعب” على هذه الرقعة الجغرافية ، كبير وكبير جداً بنظري..!!
ولعل الحلقة المفقودة هنا والتي قد يجد البعض فيها عذراً لهذا الركود الشعبي ، هو عدم وجود “الآلية الصحيحة” التي يستيطع من خلالها الشعب ، أن يتحرك بفاعلية ويحقق التغيير بالمستوى الذي تتحدث عنه ، أي تغيير شكل النظام القائم في الدولة من الفيدرالية إلى المركزية ، بالإضافة إلى عدم وجود الوعي الكافي لدى قطاع واسع من الشعب ، بماهية التغيير المطلوب ، وكثير منهم للأسف ، “مكرمة” أو “منحة” واحدة تحقق له مصلحته الخاصة ، كفيلة بأن تقضي تماماً على أي توجه أو نزعة لديه ، للمطالبة بالتغيير في سبيل المصلحة العامة أو مصلحة الوطن..!
بقية ماذكرته بخصوص رؤيتك حول مسألة الاتحاد مع عمان وعدم ملاءمة الظرف الزمني والحالة الراهنة للنظام لها ، ومسألة وجود احتمال آخر يتمثل في تكون “الدولة الهجين” التي تمتلك قوة دفع ذاتي ، وقابلية أكبر للتحقق على أرض الواقع حيث تجري الرياح والمعطيات على الأرض لصالحها ، بل إننا نرى بوادر وملامح تشكلها للأسف واضحه وتحظى بدعم رسمي -غير مقصود بالطبع- دون أن نشعر..! كل هذا أتفق معك فيه تماماً كما أسلفت ، أما بالنسبة للدستورنا ، فهو من عينة الدساتير التي تأبى الحمير -أجلك الله- أكلها ، (كما جاء في مقدمة فيصل القاسم في حلقته التي خصصها لمناقشة الدساتير العربية) أما التعديل الأخير فهو عدا أنه لا يحمل أي جديد ، فهو نكتة الموسم..!! فلو كان هذا القانون أو التعديل سيطبق على “طوال الأعمار” ومنهم غالبية من يشغل الحقائب الوزارية والمراكز الحساسة في الدولة ، لكان نصف نقاشنا الدائر هنا نوع من “البطرة” الثقافية التي لا معنى لها..! ، فعدد كبير من مشاكلنا يختصر في معضلة جمع هؤلاء بين “الحكم والتجارة” ، فعلى من يضحكون..؟؟!
وفي الحقيقة أنا مشغول جداً الآن ، ولكن لم يطب لي أن أرى تعليقك الكريم وأتجاهله ، فأضطررت للرد ، فأعتذر مسبقاً إن لم أتمكن من الرد على أية تعليقات أخرى موجهة لي خلال هذه الأيام ، ولكن أعدكم إن شاء الله بالعودة مجدداً في وقت لاحق ، للرد عليها..
* كتبه: مجرد إنسان آخر (لعلي اختار اسماً آخر ، لتثبيته كاسم معتمد لي في جميع تعليقاتي على هذه المدونة وغيرها.. ^_^)
دمتم بخير
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 7:52 م
نسيت أن أهديكم قبل رحيلي -المؤقت- من هنا ، هذا النص العابق برائحة الماضي.. وهو بالمناسبة ذو علاقة وطيدة بما نتحدث عنه هنا ، ألا وهو “الاتحاد” فدونكم النص ، متمنياً لكم الاستمتاع بقراءته والتأمل فيما جاء فيه:
الإمارات في الذاكرة الصحافية:
من شيوخ قبائل إلى رجال دولة
بقلم: رياض نجيب الريّس
عقدت في دبي بين 28 و29 تشرين الثاني 2007، بدعوة من “مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية”، ندوة في الذكرى السادسة والثلاثين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، بعنوان: “الإمارات وبُعدها العربي”: وقد شارك أكثر من ثلاثين مثقفاً وأكاديمياً وكاتباً عربياً، ناقشوا فيها مختلف شؤون الدولة وتاريخها والمواضيع ذات الصلة بتطور الإمارات.
وقدم رياض نجيب الريّس في الندوة ورقة بعنوان “قراءة صحافية في الأحوال والرجال” روى فيها ذكرياته وانطباعاته من قبل تأسيس دولة الاتحاد، منذ نحو خمسين سنة.
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 9:50 م
# مجرد انسان آخر :
يجب علينا حتى نخطو إلى الأمام خطوات صحيحة أن نعي أولا أين نقف ..
قبل الحديث عن الوحدة أو التوجة إلى حكومة مركزية مثلا يجب أن نحقق البدهيات من جعل حق التعبير عن الرأي واقعا لا خيالا .. وببناء مجتع مدني حقيقي ومتفاعل وغيره من أمور ..
انظر مثلا إلى الاتحاد الأوروبي .. وضع شروطا للدول الشرق الأوروبية الراغبة في الانضمام للاتحاد .. فوجود الرغبة في التوحد ليس كافيا فقط للاتحاد بشكل صحيح .. بل هناك شروط داخلية في كل دولة يجب تحقيقها حتى يكون الاتحاد الناشيء ناجحا ..
ثم يجب علينا التعامل أولا مع ما هو واقع .. وهو النظام الفيدرالي من أجل تقويمه وتصويبه ..
والحديث عن أقليم متجانس كأقليم حضرموت هو كالحديث عن حلم دولة كردستان ..
تقويم الوضع القائم بصورة صحيحة داخليا يجب أن يسبق العمل على ما يجب أن يكون ..
صاحب المقترح :
اعفيني من الكتاب .. فهي مهمة ثقيلة !
واتمنى أن تكون لكل منهم مدونته الخاصة .. فاليد الواحدة لا تصفق
عابر سبيل :
الشعب جزء مهم لأية تغيير ..
لكن
ماذا ستكون ردة فعل مواطني إمارة أبوظبي نحو مشاركة غيرهم بثروة إمارتهم ؟
وهل ستكون ردة فعل مواطني إمارة دبي والشارقة مثلا شبيهة برد فعل مواطني إمارة رأس الخيمة مثلا نحو التوجة إلى حكومة مركزية والتخلي عن حكوماتهم المحلية ؟!
مريم :
الابداع قد يكون منبعه ذاتي … أو نتيجة تحفيز المجتمع للمواهب لأن تنفجر ..
ما نريده وجود استمرار في الإبداع بوجود بيئة محفزة ومولدة للإبداع والتميز باستمرار .. لانريد مبدعا يخرج لا نعرف من أين وكيف وبعده بمائة سنة ننتظر أن يخرج لنا مبدع آخر هكذا ! الابداع يمكن توليده من خلال ثقافة الأبوين وأسلوب تربيتهما ومن خلال المدرسة ومن ثم من أمور أخرى ..
وقلة عدد سكان الدولة ليس عذرا لقلة المبدعين .. قارني عددنا بعدد سكان الكويت مثلا
ما حدث في الحرب الأفغانية السوفييتية ليس مرتبطا فقط بتواجه القطبين الأمريكي والسوفييتي ..
في السبعينيات قامت جماعة الهجرة باغتيال السادات في مصر
في 1400 قامت جماعة جهيمان العتيبي بالاستيلاء على الحرم المكي .. في نفس الوقت الذي قامت ثورة شيعية في شرق السعودية ..
الحرب الأفغانية كانت بمثابة النعمة حتى تتخلص هاتان الدولتان من هؤلاء المتشددين بالزج بهم في أتونها في نفس الوقت أن تحافظ فيه على شرعيتها أمام مواطنيها وخاصة المحافظين منهم .. وطبعا هاتان الدولتان هم دولتان مؤثرتان في الواقع العربي وتتأثر بهما دولة الإمارات تبعا لذلك ..
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 1:11 م
لااااااا.. لا لا لا لا .. اسمح لي زميلي مجرد إنسان أن أعترض عليك
سوف أتناول ردك نقطة نقطة أوكي؟
الإبداع ذاتي بدون ” قد” وهذا ما تذهب إليه أغلب الدراسات والشواهد ولا دخل للجينات ولا لنمط المجتمع في تفجيره أو حتى ربطه بحزام ناسف، سوف أتخذ من نفسي مثالاً على ذلك، فأنا ولدت في بيئة لا علاقة لها أبداً أبداً أبداً بشيء اسمه ” قراءة واطلاع ” وقد بدأ الأمر منذ طفولتي المبكرة، لم يتسن لي الحصول على كتب لإشباع نهمي القرائي إلا بصعوبة وبعد التحايل على الظروف المحيطة لأخرس هذا الإدمان الذي سرى في دمي نحو المطالعة الحرة، ولم يكن لأسرتي أي دور في تشجيعي وتحفيزي لا على القراءة ولا على الكتابة ولا على بقية مواهبي المطمورة ،هذا إن لم يكن العكس هو الصحيح :))
ولكن يا للعجب، كانت لا مبالاتهم تلك هي حافزي الأكبر لأنمو ولأتحول إلى ما أنا عليه الآن،لقد خرجت مثل نبتة شيطانية في تربة قاحلة ومع هذا نجوت من فكر التبعية،والسيد والعبد وما إلى ذلك.
بل إنك لو تعود إلى سير الكثير من المبدعين ” لا أدعي أنني منهم” فسوف تلاحظ أنهم خرجوا من بيئة تكاد أن تكون أمية ومدقعة في البؤس، وفي المقابل تجد عائلة من أبوين ذوي معرفة وثقافة عالية وبذخ مادي ومواهب أيضاً ولكن يخرج من صلبهم أبناء لا يصلون إلى ما وصل إليه آباؤهم من مراتب الفكر والنبوغ والإبداع مع توفر الوسائل والدعم الأسري وربما المجتمعي، إلا في حالات نادرة بالطبع.
لكن السؤال هنا، ماذا بعد أن يكشف المبدع عن نفسه وتلاحظ المؤسسة الثقافية ولادته ووجوده على أرضها؟ عندما لا تحصل النبتة الوليدة على كفايتها من الضوء والهواء والغذاء، أي ما يوفره المحيط لها هذا إن لم يجردوها من تلك العناصر بلا رحمة، فلا يلومنها أحد على موتها، لا يلومنها أحد!
مقارنتي عدد المبدعين بعدد سكان الدولة قد تكون مقارنة هشة، ولكن كان الهدف منها أن هذا من ضمن الأسباب إلى جانب المثبطات الأخرى التي ضاءلت من أعداد الحالات الإبداعية لدينا، على فكرة دولة الكويت وسلطنة عمان وقطر أيضا تمر بنفس مراحل الركود الإبداعي ولكن بمراحل متفاوتة، وأرى أن قطر أسوأ حالاً من الجميع في هذا المجال، بينما هناك حراك فكري وثقافي حقيقي في المملكة العربية السعودية وإن كان الكم الهزيل يكاد أن يطغى على النوع الجيد، ومرد ذلك أن الحركة الإبداعية لم ولن تكون بمعزل عن السياسة أو الصراع القائم بشدة في السنوات الأخيرة بين المثقفين والمبدعين والتنويريين من جهة وبين المؤسسة الدينية المرتبطة بنظام الحكم من جهة أخرى.
…
شكراً على المعلومات التي تخص أفغانستان، سأشبع غروري وأقول بأني كنت أعرفها سلفاً ولكن لم يكن قد خطر في بالي أن أربطها بالحدث بشكلٍ مباشر كما فعلت أنت.
تحية
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 12:27 م
تكملة: (لا أدري لما لم يظهر النص كاملاً في مشاركتي السابقة)
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 2:37 م
يبدو أن هناك مشكلة في المدونة أو ربما طول النص يمنع وضعه هنا ، أو ربما أن النص ممنوع من العرض..!!
عموماً لقد رفعت لكم ماكتبه رياض نجيب الريّس بعنوان “من شيوخ نفط إلى رجال دولة” على العنوان التالي:
http://www.mediafire.com/download.php?nojndezovmm
دمتم بخير
* مجرد إنسان آخر