نحو اقتصاد إماراتي حقيقي
كتبهامجرد انسان ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 22:19 م
الاقتصاد القوي قد يعرف بأنه هو الاقتصاد القادر على انتاج منتجات متنوعة تتسم بالتميز أو أن يكون لها طلب عال عالميا على أن لا يكون لهذا الاقتصاد اعتمادات كبيرة على مواد خام طبيعية كالنفط مثلا. الولايات المتحدة وبريطانيا على سبيل المثال لا يعتمد اقتصادهما على بيع النفط بالرغم من أنهما تنتجانه. بل حتى روسيا التي تنتج النفط بغزارة تقوم بانتاج وبيع الأسلحة والمعدات العسكرية عالميا. بعض الدول الأسيوية تتميز بمنتوجاتها الالكترونية عالميا كما تتميز ألمانيا مثلا بسياراتها.
تقوم إمارات عديدة في الدولة – خاصة دبي و أبوظبي وعجمان ورأس الخيمة - بالتوجه نحو المشاريع العمرانية العقارية والحصول على المردود من خلال بيعها أو تأجيرها حتى لو كانت الوحدات السكنية المزمع بناؤها تكفي جميعها أضعاف عدد السكان الحاليين في الدولة حتى مع اعتبار عدد الأجانب المقيمين الآن !
هل هناك مشاريع جيدة ومفيدة حقا ؟ نعم توجد بكل تأكيد ولكنها لا تكفي أبدا لتشكل ملامح اقتصاد دائم وقوي. بل هناك مشاريع تحمل مسميات جميلة ولكنها في الحقيقة مشروع تأجيري فمثلا واحة دبي للسيلكون هي في الحقيقة منطقة حرة تسعى لاستقطاب الشركات المتخصصة في صناعة تكنولوجيا أشباه الموصلات والشرائح الالكترونيةلأن تفتتح مركزا اقليميا لها في دبي. ومدينة دبي للانترنت هي الأخرى منطقة حرة تستهدف شركات تكنولوجيا المعلومات. ومدينة دبي للإعلام كذلك منطقة حرة تهدف إلى جذب الشركات الاعلامية والاعلانية العربية والعالمية. فهذه مشاريع جيدة لكنها لا تكفي لتشكيل اقتصاد حقيقي مستدام فالعائد الأكبر هو من خلال عوائد التأجير لهذه الشركات العالمية والتي قد تذهب أو تغادر بأي لحظة أو أية سبب. المشكلة الأخرى هنا أن هذه مناطق حرة غير خاضعة للقانون الاتحادي و الفرص الوظيفية الثرية فيها لا يشملها قوانين التوطين !
لا اظن أن أحدا يقول بأن المشاريع العقارية المجردة هي مؤشر لاقتصاد حقيقي. هي ممتازة للتاجر الذي يفكر بالربح السريع أو على المدى الطويل من خلال التأجير ولا يفكر بأية اعتبارات أخرى من كون مشاريعه قد تزيد من تأزم مشكلة التركيبة السكانية في الدولة. لذلك يجب أن يكون الحذر واجبا عندما تتم هذه المشاريع العقارية بيد الحكومة. فالعقار مشروع جيد على أن لا يكون مؤثرا على التوازن السكاني في الدولة – خاصة وأن نسبتنا نحن المواطنون تتضاءل يوما بعد يوم أمام نسبة الأجانب المتزايدة – وعلى أن لا يتم اعتباره أيضا دلالة على اقتصاد حقيقي ! فمثلا حينما يتم الاعلان عن مشروع قيمته حوالي 100 مليار درهم ويسع حوالي 3 ملايين نسمة .. ما هي الفائدة الحقيقية من وراء هذا المشروع العقاري ؟ كيف ستتم تغطية مصاريف هذا المشروع ؟ ما الهدف من مشروع يستقطب 3 ملايين نسمة ونحن الاماراتيين لم نكمل المليون نسمة بعد ! حتى لو كانت هناك سيولة كبيرة أو نسبية للبدء بمثل هذا المشروع لم لا يتم الاستفادة من السيولة في بناء اقتصاد حقيقي ؟ الاقتصاد الحقيقي يحمل قوة على المدى الطويل بينما المشروع العقاري ميزته على المدى القصير غالبا. لذا قد ينخدع البعض حينما يرى أن العقار حاليا قد يساهم في الناتج المحلي في اللحظة الآنية ولا يفكر بعد عشر أو عشرين سنة من الآن. كيف سيساهم العقار الذي انتهى بناؤه وامتلأ بأعداد هائلة من الأجانب في الناتج المحلي ؟
يذكر محمد العبار رئيس المجلس الاستشاري الذي شكلته حكومة دبي لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية في دبي أن المجلس المشكل لمواجهة الأزمة يعكف على مراجعة كافة المشاريع والقطاعات الاقتصادية ومراجعة التمويلات وسيراقب كل شيء على الأرض ومدى تأثر هذه المشاريع بالأزمة العالمية وتذكر مصادر إخبارية كما تورد جريدة الاتحاد بأن العبار يقول : إن دبي قررت تقليص عمليات البناء الهائلة في ضوء الأزمة المالية العالمية.
وفي حوار لرئيس الدولة مؤخرا تطرق فيه لعلاج مشكلة التركيبة السكانية على مستويين. المستوى الأول يتم فيه ضبط سوق العمل بحيث يمنع تحول العمالة المؤقتة إلى عبء ديموغرافي دائم.
بالمناسبة هذه العمالة المؤقتة هي من أجل بناء هذه المشاريع العقارية التي لا تنتهي. لذلك أتمنى أن يكون كلام العبار فيه إشارة لبشرى حقيقة لعدم الاستمرار في أية مشاريع عقارية جديدة ليس في دبي فقط وإنما في جميع الإمارات بحيث يتم الاكتفاء فقط بما تم البدء فيه عمليا. طبعا لو تم الاعلان عن التوقف عن مشاريع جديدة في أية وقت آخر لكانت كارثة على اقتصاد الدولة. لكنها الفرصة الحقيقية الآن والتي قد لا تتكرر والتي تستطيع فيها الدولة بكل شجاعة التوقف عن المزيد من هذه المشاريع العقارية العبثية والتي تضر كثيرا بالتوازن السكاني في خضم هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة.
والمستوى الثاني لحل مشكلة التركيبة السكانية كما يوردها رئيس الدولة يحمل ثلاثة أبعاد. البعد الأول يشمل العمل على تنمية القدرات البشرية المحلية وتطويرها نوعيا بشكل يسمح بامتلاك وتشغيل تقنيات حديثة تقلل الاعتماد على العمالة الأجنبية. البعد الثاني يشمل إشاعات ثقافة الاعتماد على الذات في الأعمال التي تركناها للعمالة الأجنبية. البعد الثالث يشمل رفع الكلفة المالية للعمالة الوافدة من خلال تطوير شروط استقدامها واستخدامها إلى المدى الذي يجعل تلك الكلفة مغرية للبدائل المحلية.
في الحقيقة ما طرحه رئيس الدولة يشكل برنامجا مختصرا ورائعا للتعاطي مع أزمة التوازن السكاني في الدولة مع التشديد على ضبط المشروعات العقارية والتي كما أكرر دائما ليست مؤشرا للاقتصاد الحقيقي. فالبعد الأول يؤشر على وجود ضعف بشكل عام في القدرات المحلية في الوقت الحالي في التعامل مع التقنيات. والتحول إلى اقتصاد المعرفة يستلزم مجتمعا متشربا بثقافة العمل والمعرفة والتقنية وليس مجتمعا يريد كل فرد فيه أن يكون مديرا يصدر الأوامر فقط بحيث يقوم الأجانب بالعمل نيابة عنه بينما يقوم هو بتوكيل كل المهام لهم. البعد الثاني يؤشر بشكل واضح إلى مشكلة الاتكالية في المجتمع المواطن. فالفرد المواطن ولنقل اسمه سلطان وهو صغير لا يقوم بأية جهد. فأمه تقوم وتقضي له كل حاجياته. وكلما كبر كلما وجد أن من واجب أمه وأخواته أن يقوموا بخدمته هو وأبيه. وإذا كان محظوظا فأمه ستقوم بمساعدته في حل واجباته وفي المذاكرة أو سيعتمد على المدرس الخصوصي في آخر العام ليذاكر له قبل الامتحان. وإن لم يجد أيا من ذلك فإنه ببساطة سيكون مهملا ! وإذا حدث أن دخل إلى الجامعة سيعتمد على الطالب المجتهد الفلاني في مساعدته ونقل واجباته وربما أيضا الغش منه في الامتحان. وربما يطلب من المعاهد أن يقوموا بعمل مشروع التخرج له أو كتابة التقارير بالنيابة عنه. وإذا ذهب إلى العمل فإنه سيقوم بأدني جهد في وظيفته وإن كانت وظيفته تتطلب جدية فإنه سيتأفف وسيترك وظيفته أو يرمي بمهامه إلى غيره من الموظفين. هذا فضلا عن اعتماده بشكل كبير على أبيه ووساطة أبيه في تخليص أموره في حياته العامة ! وإذا أخذنا مثال شمسة مثلا فهي تربت على أن تعتمد على الخادمة في كل شيء حتى أنها تقوم بترتيب سريرها لها. وعلى أمها وأبيها في تحقيق كل ما تطلب وتتمنى.وفي الاعتماد على المدرس الخصوصي ربما آخر العام. وعلى أخيها على القيام لها بكل مهامها. وعلى المجتمع ككل في أن يعاملها في مرتبة أعلى من الانسان فتخلص لها المعاملات والأمور بسرعة وعلى أن تتجاوز كل الطوابير والروتين وفوق ذلك تحصل على ابتسامة من المجتمع وإذا عملت فلا تريد من أي أحد أن يقول لها اعملي كذا أو كذا وتتأخر على دوامها وتغيب كما تشاء وفوق ذلك تطالب بترقية آخر العام ! وإذا تزوجت فهي تكره الزوج من نوعية سي السيد و بينما تقول بحقوق المرأة الآدمية لكنها تريد زوجها أن يحقق لها كل ما تريد وأن يكون لها مصرفا و”دريوليا” وكل شيء وهي لا تقوم بأية شيء بل الأعمال متوزعة على الزوج و الخادمة !
قد يكون الواقع أخف وأحيانا أقسى في هذا الجانب ! لكن ما أود الإشارة إليه أن مجتمعا يعتمد على الاتكالية ولا يقدر قيمة العمل والمعرفة فإنه لن يستطيع أن يعيش من دون الاعتماد على العمالة الأجنبية لأن تقوم بالعمل الوظيفي الحقيقي نيابة عنه وأن تخلص له مهامه البسيطة ! وعلاج هذه الأمور يتطلب جهدا وصبرا من خلال إعادة هيكلة الهدف من النظام التعليمي والتربوي عندنا. أظن الوزارة المنوطة بها هذا الأمر اسمها وزارة التربية والتعليم. فهدفها الأساسي تربية النشء وتعليمه. وللأسف الواقع يقول أن المخرجات التربوية لخريجي الثانوية العامة لا تصل للمستوى المطلوب. لا نجد أن النظام التربوي في المدراس ينمي في النشء الاحترام واللباقة ومهارات التواصل والإلقاء. ولا نحد المخرجات التعليمية أيضا بذاك المستوى طالما أن التلقين هو الأسلوب المتسيد والمتجذر في عقول الأساتذة قبل الطلبة ! فالتعليم التقاعلي والتعليم المحفز على التفكير والتساؤل هو الذي سيؤدي إلى مخرجات واعية وعاقلة وتستطيع أن تقوم ليس بهضم المعرفة فقط بل بتطويرها والإضافة إليها. بينما التعليم القائم على التلقين والحفظ يؤدي إلى مخرجات مستواها الإدراكي سطحي فهي تجيد حفظ المعلومة وترديدها ولا تضيف إليها أية شيء جديد. طبعا الإعلام له دور مؤثر في هذا الجانب. والبيت قبل المدرسة هو الرسام الأول الذي يقوم برسم ملامح شخصية الطفل. لكن السيطرة على السياسة التربوية والتعليمية في المدراس أسهل من البيت فهي تحتاج فقط إلى قرار ينظم ويعيد ترتيب وتحديد الأهداف المتوقع تحقيقها في خريج الثانوية العامة من الناحية التربوية والتعليمية. بينما التحكم في داخل كل بيت هو مسؤولية الأبوين فقط.
والبعد الثالث الذي يذكره رئيس الدولة يمثل بعدا ذكيا في الاستفادة من فرص العمل المتكاثرة والدفع بأربابها لتوظيف العمالة المحلية وتفضيلها على العمالة الأجنبية والتي ستكون مكلفة مقارنة بالعمالة المحلية.
وفي جانب آخر بالنسبة للاقتصاد فإن وجود نسبة متدنية للبطالة قد تشير إلى اقتصاد قوي. و للتوطين وللقضاء على البطالة بين المجتمع المواطن يجب أن لا نكتفي فقط بقرارات التوطين. ولكن حينما يتم مثلا النية عن بناء مفاعل نووي بعد عدة سنوات مثلا في الدولة. يجب أن تتأهب الدولة لهذا المفاعل من الآن بالدفع بأفراد من المجتمع للدراسة والتخصص في المجالات الذي سيتطلبها هذا المفاعل. بدلا من الاعتماد حينها على عمالة أجنبية ثم ننادي أين هو العنصر المواطن في المجال النووي ! ألا يمكن مثلا للدولة أن تقوم بتوطين غالبية الأساتذة الجامعيون في الدولة؟ أليس من الممكن مثلا أن يتم اختيار الطلاب المتفوقين من كل التخصصات والدفع بهم لدراسة الماجستير والدكتوراة وحينها خلال أقل من عشر سنوات سيكون متوافرا لنا كمية هائلة من الأساتذة الجامعيين؟ والذين يمكن الاستفادة منهم في المجتمع. فحينما يكون هناك مركز بحثي طبي أو مركز اجتماعي تخصصي أو مركز بحوث للرياضيات أو الفيزياء أو مركز لغوي متخصص أو مركز للدراسات الهندسية أو مركز للبحوث السياسية أو غيرها سيكون العنصر المواطن هو الغالب فيها. بل ستكون هذه المراكز البحثية المتخصصة والتي قد تكون مستقلة أو تابعة للجامعات رافدا قويا للمساعدة في تنمية ونهضة الدولة وتطورها. أليس من الممكن تحفيز المتقاعدين للعمل كسواقي سيارات أجرة مثلا؟ أو العمل في الأمور البسيطة في مطارات الدولة؟ لا اظن أن جميع المتقاعدين سيمانعون من هكذا عمل فضلا عن أنه سيغنينا عن عمالة أجنبية في المقابل.
حسنا .. ماذا يمكن أن تقوم به الدولة وتركز عليه حتى تحظى باقتصاد قوي بشكل مستمر؟ طبعا قبل كل شيء كما أشار رئيس الدولة في حل مشكلة التركيبة السكانية يجب أن يكون المجتمع ابتداءا مجتمع معرفة ومسؤول. المهم نرى مثلا في هذه الأيام كثرة في انتاج افلام ومسلسلات الكرتون المحلية. لكن انتاجها عادة يكون بالتعاون مع شركات اجنبية. ما المانع من قيام شركات انتاج كرتوني متكاملة وطنية؟ تقوم بالرسم والتحريك وهندسة الصوت والانتاج وكل الأمور الفنية المتعلقة بالموضوع. سنحتاج إلى عمالة كثيرة ومن المهم هنا تهيئة العنصر المواطن للانخراط في التخصصات المتعلقة به. كلما كان المنتج ذو جودة وتميز فإن عائداته ستزداد خاصة إذا وضعنا اعتبارنا تسويقه عالميا مع ما يمكن الاستفادة من الانتاج الكرتوني في التأثير على الداخل الاماراتي او حتى الخارج العالمي. ما المانع من إنشاء مدرسة أو جامعة خاصة للانتاج الكرتوني تكون رافدا لهذه الشركات الوطنية أو حتى الشركات العالمية إن أراد خريجها ذلك.
يتحدث العالم الآن عن ثورة النانوتكنولوجي وهي ثورة هائلة في المجال الصناعي والجميل لو أننا نبدأ بشكل حقيقي من الآن في التركيز عليها والتخصص فيها . مؤخرا أقامت جامعة خليفة في أبوظبي مؤتمرا حول هذه التقنية ومن نتائج هذا المؤتمر أن اعلنت جامعة خليفة انشائها مركزا متخصصا في دراسات النانوتكنولوجي. وهو أمر جد جميل. وأتمنى فوق ذلك أن نزيد من الجرعات البحثية في هذا المجال وجرعات أكثر من الجانب التطبيقي فيه حتى تكون دولتنا رائدة في مجال الصناعات المتعلقة بالنانوتكنولوجي.
وأختم بما قاله رئيس الدولة الشيخ خليفة في ذات الحوار: إن صدق وإخلاص البناة الأوائل هو سر نجاح تجربتنا الوحدوية. ثم أضاف :دورنا نحن الجيل الثاني الذي نتحمل الأمانة فيه هو دور المحافظة على مكتسبات التجربة وتعظيم انجازاتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اقتصاد | السمات:اقتصاد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 12:56 ص
شكرا مجرد انسان على هذا الموضوع
البداية من الآن و قبل أن يفوتنا القطار
ذكرة في موضوعك ثالوث مهم
المدرسة و الأعلام و المنزل
و قاعدة المثلث هي الأسرة ( المنزل )
للأسف الشديد في اللحظة التي اتجهة المرأة الى العمل … أهملت أسرتها
و بدأ يخرج لنا جيل .. لا يعتد على نفسه
دعوة الى أن تعود المرأة الى عملها الحقيقي و هو تخريج أجيال
و أملنا في قيادتنا الكثير
و رئيس الدولة يمشي على خطى زايد رحمة الله عليه
و ان شاء الله نتجاوز هذه المحنة و قدأخذنا منها العبر
و أن نكون اقتصادا قويا
لأننا لا نعلم ماذا تخبي لنا الأيام
مرة أخرى شكرا لك يا مجرد انسان
أخي مجرد انسان
هل من الممكن أن تعطينا و لو معلومات بسيطة و في مقال مستقل
نبذة بسيطة في تاريخ دولة الأمارات و قبل أن يتم اعلانها
و بالذات عن جزرنا المحتلة
من المعلومات التي وصلتني و لست متأكد منها
أن جزرنا المحتلة أعطتها بريطانيا لأيران لأكي تنى البحريين
و دخول قطر في الأتحاد التساعي هدفه تخرب الأتحاد و البحرين متخوفة من ايران
أتمنى توضيح هذا الجانب
و أيضا أتمنى أن تتحفنا بموضوع بداية الديمقراطية في الكويت
و السبب الذي جعلها تسبق باقي دول الخليج ربما مر على تجربتهم الديمقراطية 50 عاما
توجد لدي معلومات لكنها لم تذكر في الكتب المتداولة بيننا
و عرني على الأطالة
شكرا لك مرة أخرى
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 7:34 ص
عزيزي
الاقتصاد الحقيقي بحاجة لاكبر من ذلك
فاليابان مثلا بنت اقتصادها عن طريق الريادة في خطط متزامنة متنوعة
ولكن في وضعنا الحالي فالكل يحاول ان يسلك نفسه
حتى بالنسبة لمدينة دبي التى لم تدرك لحد الان ماذا تمثل الازمة العالمية لها بدليل التأخر في معالجة الموقف والقول بعدم تأثر المدينة بالأزمة وذلك عن طريق التشويش على الجميع .
ولا يزال العبار يناور حتى اليوم والدليل تصريحاته الأخيرة عن الاصول والديون لدبي وديون الحكومة وديون الشركات التابعة للحكومة ثم عمد للجمع حول نسبة الاصول .
كل ذلك قد سبب اللغط عن العديد من الناس وهي سياسة أتبعها المذكور في المحافظة على سهم إعمار حتى تهاوى السهم وجر المساهمين لورطة حقيقة معه
فكيف يأتمن مثل هذا الرجل في ادارة ازمة
الأقتصاد الحقيقي لا يبنى إلا بأخلاص النية لبناء الأقتصاد الحقيقي
وأولها الأعتراف بالخطاء وتصحيح مسار السفينة
وما يحدث اليوم هو تصحيح قسري فرضته الظروف على الجميع فماذا يدريك أخي مجرد انسان …. انه مع أنتعاش الاقتصاد العالمي سوف نعود لنفس الوتيرة السابقة .
وقد لا نلوم بعض الامارات فهي لا تملك الموارد اللازمة لبناء اقتصاد حقيقي ….. وأنما تعتمد على تجارب جارتها في تحقيق دخل مستقل لها بعيد على الموازنة الأتحادية
لذا فاسهل الطرق واقربها هو العقار واكثرها ريع وأزدهارا
فيكف تتحول مدن ومئات الأبراج التى تم بنائها وضخ الأموال فيها إلى أقتصاد حقيقي … ولكنها دخل ثابت على ملاكها من المتنفعين من بعض النحب
وهذا يؤكد لهم انه الأستقلالية في ادارة أمارة ما يحقق لهم مكاسب .. وما يمنع أمارة مثل راس الخيمة الحصول على حقوق تشغيل مشغل ثالث للأتصالات اسوة بدبي …. وهناك العديد من الشركات العالمية المستعدة لدخول منجم الذهب .
وما الذي يمنع شركة طيران العربية من اصدار تاشيرات على تذاكرها أسوة بطيران الأمارات
فمن سن سنه كان اولى الناس بأتباعها والغريب في الأمر أن نجد أمثال ضاحي خلفان يهاجم طيران العربية بدعوى أنها من الطيران الرخيص الذي لايعود بفائدة على الأقتصاد وانما يساهم في جلب العالم بارخص الاثمان إلى البلاد
فالمبدا هو دامها سلمت ناقتي ما علي برفاقتي
سلم الله هذا الوطن من بعض النفوس الجشعة التى قد تتأمر عليه اذا لزم الأمر في سبيل مصالحها الشخصية وهم عبده المال ..
…… عذرا على الاطالة واقبل تحياتي….
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 8:19 ص
واحد من الناس
ليست لدي معرفة عميقة بكل ما سألت ! قد تكون لي معرفة ببعض الأمور ووجهة نظر في بعض الأمور أخرى وجهل في امور كثيرة اخرى ..
بالنسبة لعمل المرأة . الدولة تحتاج للمرأة في ميدان العمل كالرجل ..
لكن لو أردنا التوفيق بين الأبناء والعمل .. فليس بالمستحيل القيام بذلك ..
هل هناك ما يمنع من تطبيق نظام العمل الجزئي؟
إذا كان الدوام الرسمي من السابعة والنصف صباحا مثلا إلى الثانية والنصف ظهرا ..
هل هناك ما يمنع من تطبيق نظام دوام جزئي في ذات العمل من 7:30 صباحا إلى 12:30 ظهرا مثلا ؟ بحيث تحتفظ المرأة بشيء من جهدها البدني والعقلي باقي اليوم لبيتها واطفالها؟
بل قد تلجأ المرأة إلى النظام الجزئي لفترة معينة بعد انتهاء إجازة وضعها أيضا بحيث لا نقتل الحافز للأسر المواطنة من الإنحاب مع الاحتفاظ بعملها وتستفيد الدولة من بقاء العمالة المواطنة في سوق العمل ثم بعد ذلك ترجع لنظام الدوام الكامل ..
مجهول
اتفق معك فيما تقول ..
نفتقد إلى التخطيط المستقبلي الدقيق على مستوى صالح الدولة وليس على مستوى ملء جيوب البعض من الأموال فقط
ونفقتد إلى الموضوعية والشفافية في التعاطي مع الواقع والمعضلات
ونفتقد إلى عدم جدية البعض في تقوية الجانب الاتحادي فوق جميع الجوانب المحلية وهو ما قد يضر بالدولة الاتحادية ..
بالنسبة لشركة دو تمتلكها حكومة دبي بنسبة 20% وحكومة أبوظبي بنسبة 20% وباقي النسبة هي للمساهمين ..
تحياتي
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 7:51 م
موضوع جيد و حوار غني.. يس أخويه مجرد إنسان أنا عندي حساسيه من اللي يمدحون الشيوخ! كلامك جيد بس فيه تبجيل غير مباشر.. أنا ما أنتقدك أو أتهمك لكن…. الله يعافيني من الحساسيه
أخوك االبدوي
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 10:17 ص
اسمح لي اخي مجرد انسان ان ادرج هذه التساؤلات على الموضوع السابق ، حيث انني لم استطع المشاركة لاسباب تقنية خاصة بمدونتكم .
الى مجرد انسان و الاماراتي و الاخرين المؤيدين لموضوع هل نكف علم السياسة عما شجر بين الصحابة ؟
هل يجوز الحديث عن المذهب الشيعي و عن أئمتهم و كتبهم و تبيان وجه الاختلاف معهم ؟
هل يجوز مناقشة الفكر الالحادي و اللبرالي و بقية الافكار الاخرى ، و تبينان اخطاؤهم ؟
هل يجوز تبيان الاخطاء في الديانات و المذاهب و الافكار الآخرى و حتى العلوم المادية لكي نستفيد من خلافهم ؟
اذا كانت الرد بالايجاب ؟ ياريت اخوي مجرد انسان : تفرد لنا موضوع في الاسبوع القادم و تقولولنا رايكم ، حتى نستفيد .
حدود
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 12:49 م
دبي –جمعة عكاش
قالت شركة “نخيل” الإماراتية للتطوير العقاري التي تمتلكها حكومة دبي: “إنها استغنت اليوم الأحد 30-11-2008 عن خدمات المئات من موظفيها، تماشيا مع المتغيرات في المناخ الاقتصادي العالمي الراهن”.
وأكد مسؤول في الشركة تحدث لـ”الأسواق.نت” عبر الهاتف من دبي “أن عدد الموظفين الذين استغنت نخيل عن خدماتهم يبلغ 500 موظف يشكلون نحو 15% من إجمالي أعداد الموظفين في الشركة”.
وحسب المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه فإن “أغلب الذين استغنت نخيل عن خدماتهم كانوا يعملون في فريق المبيعات والتسويق”.
_________________
قناة العربية
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 3:51 م
البدوي ..
لم افهم ما هو “التبجيل” غير المباشر أو مدح الشيوخ فيما ذكرته في مقالي ؟ ممكن تحدد أكثر ..
شكرا لك
حدود ..
يمكنك طرح نفس التعليق في الموضوع السابق .. على أنه لم يكن معجزا لك التسجيل بمكتوب - وهو مجاني بالمناسبة - لطرح تعليقك
شكرا لك
بالمناسبة ..اخطأت فيما ذكرته عن شركة دو .. فالنسبة المتبقية من أسهم دو تتوزع بين 40% للحكومة الاتحادية و 20% للمساهمين بينما اتصالات تتملكها الحكومة الاتحادية بنسبة 60% والبقية للمساهمين
تحياتي
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 8:32 م
http://www.ma7room.com/music/song-9079.ram
هديه لكل إماراتي
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 9:19 م
شكرا مجهول على الشريط الصوتي
قلبي آلمني على وطني الغالي
اللهم اجعل هذا الوطن آمنا مطمئنا
لقد فجرة المستمعة قنبلة
فهل وصلت الى آذاننا
كلنا للأمارات … و الأمارات لنا
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 11:30 ص
كل عام وأنتم بخير وإماراتنا الحبيبة بألف خير بمناسبة ذكرى الثاني من ديسمبر، ذكرى اتحاد قلوبنا على قلب باني هذه الدولة وراعي نهضتها الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل انهيان رحمه الله رحمة واسعة وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولنتذكر بأن هذا الوطن تركه الجيل الباني أمانة في أعناقنا فرداً فرداً، حكاماً ومحكومين، كباراً وصغاراً، شيباً وشباناً، فلنعمل من أجل الحفاظ على منجزات هذه الوحدة المباركة، والله الموفق.
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 3:00 ص
السلام عليكم
يشن بعض المدونين النصارى الحاقدين على الاسلام
هجمه شرسه لاهانه الاسلام
ومحمد عليه ازكى الصلاه والسلام
الادراره لم تشطب مدوناتهم
ولكن تحذف بعض ادراجاتهم
فيعاودون باقذر منها
لا يريدون بذلك الا نشر النصرانيه
باقتلاع الاسلام من قلب المسلمينواستكمالا لحملات التنصير فى مصر والجزائر والمغرب واليمن والعراق
قمنا بالرد فى مدونتى على اكاذيبهم وافترائاتهم حول الاسلام
نقلا عن اساتذا ازهريين ومنتديات مقارنه الاديان
ونطلب منكم عدم التعليق فى اى مدونه مسيئه بالرد عليهم
لان هذا هدفهم وهو رواج هذه المدونات
ننتظر ارائكم ومقترحاتكم
مدونه راصد التنصير فى بلاد المسلمين
ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 2:03 ص
أخي الكريم
الذي اكتب بعده
دخلت المدونة الخاصة بكل
و لكن لم اكمل
بسبب ثقل (بضم الثاء) تحميل الصفحة
اخي الكريم
هذه المدونة
و كل المدونات ليست للدعاية
ادعو الله أن يرزقك على قدر نيتك
بالتوفيق
ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 7:30 م
أحلى شي لما مجرد انسان يحلل كلام الشيخ خليفة وكانه نبي او سياسي
وهو شهادة ابتدائبة ما عنده
صدق من قال الفلوس تغير النفوس
ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 9:26 م
يا أخي اعتبره مب شيخ، بس من باب الاحترام له كحاكم للبلد اللي انت تنتمي لها ما يحق لك تستهين به أو برأي أي إنسان سواء كان شيخ أو مب شيخ، الرسول عليه الصلاة والسلام كان “أمياً “ومعلم أمة والشيخ زايد الله يرحمه ما دخل مدارس ولا عنده شهادة علمية بس بفضله بعد فضل الله دخلك المدارس وحصلت شهادتك ومع الأسف قمت اتعاير غيرك اللي ما عنده شهادة حتى لو كان أفضل منك ابمراحل، ما أقول غير: سمن كلبك .. يأكلك!
ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 11:57 م
اخوي مجهول الي كاتب (
أحلى شي لما مجرد انسان يحلل كلام الشيخ خليفة وكانه نبي او سياسي
وهو شهادة ابتدائبة ما عنده
صدق من قال الفلوس تغير النفوس )
حتى لو أمي … المهم رئيسنا و أهم شي .. ما بخل علينا بالخير .. و يكفي زيادة الرواتب و غير لجنة خليفة للأسكان .. يكفي أنه قدام بيتنا شارع و لا طين … و يكفي عندنا البنية التحتية قوية … يعني الحمدلله نحب أدينا من وراء و قدام … لا بخل علينا بالفلوس لما زاد سعر البرميل … و لا بخل علينا بالمزارع و الأراضي السكنية و الصناعية …
و تحليل مجرد أنسان منطقي 100 في 100
يا مثقف أو يا متعلم … قول لنا ما ذا قدمت للوطن ؟
فقط رفع الأعلام على السيارة في العيد الوطني … بارك الله فيك
الزم التراب اذا ما عندك سوا الكلام الفاضي و الطعن في ولي أمرنا
اللهم وفقه لما تحب وترضى .. و أرزقه البطانة الصالحة
خليفة ………..الشبل … من ذلك الأسد …. زايد
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 9:08 ص
يقول مجهول (( أحلى شي لما مجرد انسان يحلل كلام الشيخ خليفة وكانه نبي او سياسي
وهو شهادة ابتدائبة ما عنده
صدق من قال الفلوس تغير النفوس ))
# تحليلي لكلام الشيخ خليفة لأنه رئيس دولة الإمارات .. هذا إن كنت تجهل هذا الأمر أيها المجهول .. أم تريدني أن أحلل كلام رئيس دولة موزمبيق ونحن في الإمارات !
# الذي اعرفه أن الشيخ خليفة ولد في العين في أربعينييات القرن الماضي ولم يكن فيها في حينها مدارس نظامية بالشكل المتعارف عليه الآن
# تقول “صدق من قال الفلوس تغير النفوس” وأنا أقول : الجذب بلاش ! أي الكذب عند البعض سهل و مجاني !
دعني أفكر قليلا … مممم
هل من الممكن أن يصدر هذا التعليق من شخص يكره مجرد انسان ولذلك يحاول أن يعترض على أي شيء لمجرد الاعتراض ؟؟ لا اظن ..
اظن أن البعض يتوقع أن الناقد هو شخص حاقد على كل شيء !
ويظن أن النقد الحقيقي هو على طريقة موقع عرب تـايمز يعني يجب أن تسب “وليس أن تنقد” الحكومة في كل شاردة وواردة ! وربما أيضا تبالغ وتكذب في سياق نقد الحكومة !
يعني يجب أن تكون ضد ما تقوله الحكومة في كل صغيرة وكبيرة !
ما ذكره الشيخ خليفة لحل مشكلة التركيبة السكانية ..يهمني كإماراتي لأن هذه المشكلة في رأيي تحتل الأولوية حاليا .. وأنا كتبت عن هذه القضية عدة مرات سابقا .. واظنها تهم الشارع الإماراتي بشكل كبير ..
فأنت هنا أيها المجهول .. إما أنك تعترض على برنامج الحل .. أو تعترض أساسا على التفكير في حل الخلل في التوازن السكاني في الامارات ..
فإن كنت تعترض على برنامج حل مشكلة التركيبة السكانية ..فوضح هذا الاعتراض ..
بالمناسبة لمعلوماتك إذا كنت شخصا تعمل في شركة أو في جهة ما .. فالشخص كلما ترقى في سلمه الوظيفي .. يكون هناك فريق يعمل تحته .. يساعده في تحقيق الأهداف .. ويكون الانجاز هو انجاز مشترك .. وإن كنت تستغرب أن يصدر هذا البرنامج من رئيس الدولة .. فهو في الغالب من توصيات لجان مشكلة لتقديم الحل لهذه المشكلة ..
وإن كنت تعترض على أصل التفكير بحل مشكلة الخلل السكاني .. فوضح ذلك أيضا ..
يا عزيزي ..من حقي أن اعترض برأيي مع غيري من أجل الصالح العام .. حتى لو كان رئيس الدولة أو حتى رئيس الحكومة .. لكن من السخف والغباء أن اختلف معهم لمجرد الاختلاف معهم حتى لو كان رأيهم في مسألة ما منطقيا !
تحياتي
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 9:18 ص
بالنسبة للشريط الصوتي ..
ما يحدث من خلل في التوازن السكاني .. هو من سببنا نحن جميعا حكومة وأفراد ..
والحل بأيدينا أيضا .. من الخطأ أن نتوقع أن يأتي الحل من المقيمين بأن يقولوا حسنا سنغادر أو سنترك لكم الوظائف أيها المواطنون الاماراتيون حتى تنحل مشكلتكم !
المشكلة والحل بأيدينا جميعا حكومة وأفراد اماراتيين .. فهذه دولتنا ولا يجب أبدا أن نتخلى عنها
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 12:06 م
الحل بأيدينا فعلاً .. لأننا تربينا على الكسل وتربينا نحصل كل شي على الجاهز بدون ما نتعب فيه
لا أنكر أن الشيخ زايد - رحمة الله عليه - كان يريد يعيشنا أحسن عيشة وما قصّر فينا .. ولكن في النهاية هذا الشي كان له تأثير سلبي علينا .. لأن الشعب تعود على الدلع في عهده..
البيوت تتوزع ببلاش, مساعدات من الشؤون الاجتماعية, التعليم ببلاش, العلاج ببلاش .. كل شي كان ببلاش… وتم اختراع نظام الكفاله, اي يا مواطن اكفل 5 او 10 هنود او وافدين وخلهم يصرفون عليك وانت ارقد في البيت… وهذا تسبب في حالة من انتشار الجهل بين الناس وبدوا يصرفون فلوسهم على خرابيط وبشكل مبالغ فيه, وخلال هذي الفتره بدأ الاجانب والهنود والوافدين باحتلال البلد تدريجياً والسيطره على كل ما فيه, من تجاره وتعليم ووظايف ومستشفيات وكل شي.. والمواطنين انشغلوا بالسيارات والسفر كل سنه وتغيير اثاث البيت والمصاريف الخياليه على الاعراس حتى صار كل شي مبالغ فيه عدنا والدوله الوحيده في العالم من ناحية المبالغه في كل شي… حتى الابراج لازم تكون الاطول في العالم!
والمشكله الحين سواء الواحد اشتغل وتعب ولا قعد في البيت… نفس الشي .. كل شي غالي وحتى لو كان معاش الواحد 40 الف درهم في بوظبي, والله ما يكفي هالراتب
والله يعين على المستقبل