لمن الولاء .. برشلونة أم ريال مدريد ؟
كتبهامجرد انسان ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 13:38 م
تعددت أنوع الأنظمة التي انضوى فيها الفرد على مر العصور حيث كانت القبيلة أحدها والتي تضم مجموعة من الأفراد يشتركون في الانتساب إلى جد أعلى ويتشاركون في لهجة مميزة وثقافة موحدة ووتضامن ضد العناصر الخارجية.وتتجلى العصبية القبلية في التعصب للأقارب والأرحام فالأبعد فالأبعد في القبيلة الواحدة طالما أن بناء القبيلة يقوم أساسا على تجمع بشري يشتركون برباط الجد الأعلى. ومن أهم ما اشتهر عن القبليات هو الانتقام وأخذ الثأر. ويتزعمها فرد كبير في السن ومحنك وغالبا ما تورث هذه الزعامة وشيخ القبيلة لا يملك القوة المادية التي تمكنه من إرغام أفراد القبيلة على الطاعة لذا من يتمرد على قراراته ينخلع من عباءة القبيلة وعليه تركها.
وهناك النظام الإقطاعي الذي تكون فيه الروابط بين التابع والسيد هي التي تحدد مكانة الفرد بحيث تكون العلاقة ذات طبيعة تبادلية فمقابل الخدمات التي يقدمها الفرد الذي هو في الأسفل هناك الحماية التي يؤمنها من في الأعلى.
وهناك النظام الملكي الذي يكون في الملك أو السلطان أو الأمير أو الشيخ (الحاكم المطلق) بمعزل عن جميع الأفراد أو السكان الآخرين الذين لهم مكانة الرعايا في الدولة ! وهو يتوقع من الأفراد أو الرعايا بصورة أدق أن يظهروا شعورا بالولاء المطلق للتاج ولشخص الملك الذي يجسد البلد. والأهلية المتوقعة من الأفراد أو الرعية في هذه الحالة ضئيلة لأن المطلب الأساسي في هذه العلاقة هو الطاعة المستلسمة.
وهناك النظام الاستبدادي الذي يشمل جميع أشكال الحكومات الإخضاعية المتسلطة كالديكتاتورية والشمولية وهي إلى حد ما نسخة معدلة من حكم الشخص الواحد والفرد في هذا النظام لا اعتبار له إلا حينما يكون مجندا في دعم النظام الديكتاتوري.
بينما نصل إلى نظام المواطنية في العصور المتأخرة الذي تطور وبزغ وأقرته الدول الأوروبية والذي يحدد علاقة الفرد ليس بفرد آخر – كما في النظام الإقطاعي والملكي والاستبدادي – وليس بمجموعة أفراد كما في الأنظمة القومية ولكن علاقة الفرد بفكرة الدولة بشكل أساسي حيث تصون الدولة الهوية المدنية للأفراد بالحقوق في مقابل الواجبات التي يؤدونها كمواطنين. فالمواطنين في هذا النظام أشخاص مستقلون ومتساوون أمام القانون وطالما كان الولاء من المواطن لنظام الدولة – لا لفرد معين – كانت هناك قضية المشاركة المدنية في شؤون الدولة. ففي حالة دولة المواطنية لا يتصور فناء الدولة بفناء شخص الحاكم أو الحكام ! ولا يتصور انهيار السلطة المنظمة للمجتمع بزوالهم أو تغييرهم !
وإذا ألقينا بنظرة سريعة جدا على التاريخ السياسي للمنطقة حيث كانت القبيلة المسير الأساسي لأنماط السلوك الاجتماعي المشترك في فترة ما قبل الإسلام مع نزر يسير من التطور في أنحاء وأحايين قليلة كما في مكة التي تمثل فيها توزيع للأدوار بين قبائل قريش المختلفة والتشاور والتباحث بين مختلف قبائل قريش في دار الندوة مع وجود التنافس والتراتبية بين هذه القبائل في مدينة مكة الواحدة.
وحدث التطور النوعي في عهد النبوة حيث كان بروزه الأوضح والأبهى في العهد المدني المتمثل بإقرار حقوق متساوية ومشتركة بين مختلف قبائل التي تقطن يثرب أو المدينة بما في ذلك القبائل اليهودية في مقابل قيام مختلف هذه القبائل بالوقوف صفا واحدا أمام أية اعتداء على يثرب. لكنه سرعان ما بدأ الانحدار بعد وفاة النبي مباشرة باختلاف سياسي بين المهاجرين و الأنصار بعبارة أدق بين قبائل قريش وبين قبائل المدينة فيمن سيلخف النبي عليه الصلاة والسلام ! ومشهورة قصة اعتراض سعد بن عبادة اليثربي على استخلاف أبي بكر القرشي الذي لم يبايع أبوبكر ولا عمر على الخلافة حيث توفي أو قتل في خلافة عمر وقد قيل أن الجن قتلته – وعليك أن تصدق ذلك – وقالت فيه رثائه أيضا !
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة
ورميناه بسهم فلم نخطئ فؤاده !!
وبعد الخلاف القرشي المدني ببعضة عقود على الحكم والخلافة بزغ الخلاف داخل قريش نفسها أي فيما بين الهاشميين أو بنو هاشم من قريش وبين الأمويين أو بنو أمية من قريش ! وبعدها تحول الخلاف داخل بنو هاشم أنفسهم فيما بين العلويين والعباسيين بالإضافة للخلاف مع الأمويين ! ثم تنوع الخلاف بين ممالك وإمارات منقسمة حتى ظهرت الخلافة العثمانية مع استمرار وجود ممالك وإمارات مستقلة عن الخلافة في نفس الوقت! وكان الحكم غالبا بالوراثة داخل العائلة الواحدة إلا بانقلاب أو اغتيال وكان شخص الحكام هي مركز الحكم والقرار إلا في بعض الحالات كما في فترة ضعف العباسيين.
بينما كان عنوان الولاء و الانضواء تحت حكم الخليفة أو الأمير مرتبطا بالمدح والثناء كما هو واضح من أخبار الشعراء في بلاط الحكم فكما يقول أحدهم:
ما شئت لا ما شاء الأقدار … احكم فأنت الواحد القهار !
أو بمجالسة الأمراء ومداهنتهم والذي يحدث مع حتى علماء الدين إذ يقول أحدهم لامرأة : يا امرأة إني أرى في ابنك عقلا – ذكاءا – فدعيه يطلب العلم فسيأتي عليه يوم يأكل الفالوذج بدهن الفستق ,, وهي أكلة لا يأكلها سوى الخلفاء في ذاك الزمان !
ويزداد القرب من الأمير أو الخليفة أحيانا بالقرابة أو بالمماثلة في العرق. بينما بقية أفراد الإمارة لا وزن لهم ولا اعتداد عن الخليفة ! أليس غالبية تاريخنا ينحصر غالبا بين الحروب وما يحدث داخل بلاطات الحكم أو داخل خلجات الزهاد وعلماء الدين فقط ؟ أين ما ذكر عن بقية الأفراد ممن عاشوا بالتوازي مع ذلك ؟ فلم مثلا يتم التغاضي عن ثورة الزنوج والخشبية والحدادين والقرامطة مثلا؟ هل هناك دراسات موضوعية تبحث في سبب نشوء مثل هكذا ثورات بدلا من تلميع التاريخ والتعتيم والتزوير بالهجوم على تصرفات وعقائد القرامطة مثلا ! لم يجهل الكثير من أبناء الخليج الآن مثلا عن ثورة ظفار 1965-1975 والتي تأثر وتفاعل معها الكثير من أبناء الخليج خاصة في البحرين والكويت والإمارات ؟
المهم أنه في فترة الاستعمار تم تقسيم المنطقة إلى دول لأسباب عديدة من ضمنها تبلور فكرة الدولة الوطنية الحديثة في أوروبا بالرغم أن تطور النظام السياسي والعلاقة بين الأفراد وبين الحاكم والمحكوم في المنطقة لم يطرأ عليها أية تعديل في عقليات ومفاهيم وسلوك وواقع الأفراد في المنطقة – كما أشرت إلى شيء من هذا في مقالي القديم بعنوان الأمن الوطني في الإمارات - خلافا لما حدث في أوروبا من ثورات فكرية ساهمت في إقرار حقوق أولية للفرد الإنسان والبحث في قضية العقد الاجتماعي وتطور مفهوم الدولة والمواطنة فيها.
يقول المفكر البحريني محمد جابر الأنصاري ( على الرغم من التألق الروحي والعقلي للحضارة العربية الإسلامية فإن تاريخها السياسي يمثل أضعف عناصرها إطلاقا ! فهي ظلت تعاني من فقر دم سياسي في التطبيق والنظام منذ التأزم المبكر للخلافة الراشدة إلى الإجهاض السياسي لمشروعات النهوض العربي في عصرنها وإلى يومنا تبدو الأمة العربية بكل طاقاتها الهائلة جسما عملاقا برأس سياسي في منتهى الصغر ! إنها ظاهرة التقزم السياسي المزمن لجسم عملاق ! ولا بد من الاعتراف بأن الحالة بدأت قبل ظهور الامبريالية والصهيونية بقرون )
لذلك يبدو استيراد شكل الدولة الوطنية إلى المنطقة الذي تم بمساعدة المستعمر لم ينجح في استيراد مفاهيم المواطنية بشكل حقيقي لأننا في الخليج مثلا نعيش في ظل نظام أقرب إلى مزيج من القبلية والملكية ملتحف بشكليات وقشور نظام المواطنة. لذلك عندما يتم غسل مخ فرد من أبناء الوطن بمفاهيم تكفيرية تفجيرية فإنه لا يتوانى عن تفجير المرافق العامة والاضرار بمصالح دولته على أساس أنها ملك للحكومة التي تعني شخص الحاكم والذي هو مرادف للوطن والدولة في المفهوم العام المنتشر في العقلية الجمعية في المجتمعات العربية ! لذا عندما يستغرب البعض من كثافة المقالات مؤخرا في جريدة الاتحاد في الحديث عن الاسلامويين والاسلام السياسي والجماعات التكفيرية وتحليل ذلك فإن تعجبه سيزول عندما يعرف عن اعتقال عشرات من المواطنيين في المناطق الشرقية قبل حوالي شهر للاشتباء بمحاولة قيامهم بعمليات تفجيرية ضد وطنهم !! اتفق تماما مع ضرورة إبلاغ عوائلهم عن سبب اعتقالهم الحقيقي ومراعاة من هو دون الثامنة عشر ممن اعتقلوا ! لكن السؤال الذي يثور هنا: ما الذي يجعل مواطنا يفكر في القيام بتفجيرات في وطنه ؟!!! واحدة من الزوايا التي يجب علاجها هو تعزيز دولة المواطنة التي تجعل من جميع الأفراد – بلا استثناء حاكما كان أو محكوما - مستقلون ومتساوون أمام القانون ويمتلكون حقوقا من ضمنها الحق في التعبير عن الرأي في قضايا دولتهم لأنها دولة جميع المواطنين. لذا عندما يقوم مجرد انسان بالتعبير عن رأيه في قضية لها شأن بالوضع الإماراتي هو يمارس حقه كمواطن ولا يقول أبدا أن رأيه الفلاني أو رأيه العلاني هو حقيقة مطلقة وجميع الآراء الأخرى بالضرورة باطلة دائما وفي كل جوانبها ! ولم يأمر أحدا أن يؤمن بكل تفاصيل رأيه ! لذا عندما يطالبه البعض بالسكوت عن التعبير عن رأيه إلا إذا كان يمتلك أدلة دامغة واستوفى جميع الحقائق فهو يطالبه بالتخلي عن حقه كمواطن في التعبير عن رأيه – أكرر رأيه القابل للخطأ والصواب وليس بحقيقة مطلقة – بل بالمستحيل فلا أحد أصلا بإمكانه امتلاك واحتكار الحقيقة المطلقة !
أيضا يكثر الحديث بين الحين والآخر في المجال الرياضي عن الولاء للنادي والولاء للمنتخب الوطني لكن في رأيي لجعل النقاش مفيدا أكثر أن يتم التباحث عن الولاء للإمارة المحلية أو للدولة الاتحادية ؟ الوصول إلى شكل الدولة الاتحادية كان أفضل السبل للتوحد بين إمارات كثر بينها التنازع والتقاتل في مقابل عدم رغبة أية عائلة حاكمة في التنازل عن نفوذ أراضيها لصالح الدولة المتشكلة. كان هذا انجازا عظيما يسجل لصالح الآباء المؤسسون لكيان الدولة الاتحادية وعلى رأسهم الشيخ زايد رحمه الله. لكن أيقف التاريخ عند ذلك الحد وكفى ؟! هل نسعى إلى تعزيز قوة ومركزية الدولة الاتحادية لمزيد من النمو التكاملي للدولة ومزيد من تعزيز مفهوم واضح للمواطنة والولاء؟ أم ندع لبعض الإمارات القوية الواسطة أو الاستثناء لما تريد أن تفعله حتى لو كان ذلك ضارا بإمارات أخرى أو بالدولة الاتحادية ككل !
فمثلا – ولست أعمم هنا – نجد الفرد في أبوظبي يعتز بثراء إماراته ويعتبر البقية متسولين على باب إمارته. والفرد في العين يعتز بقبليته وبكون العين المكان المفضل لدى الشيخ زايد بينا ينظر إلى البقية على أساس أنهم عديمي أصل وغير قبليين ! والفرد في دبي يعتز بتجارته وتفتحه بينما ينظر إلى البقية بدونية وعلى أساس أنهم متخلفين ! والفرد في الشارقة ورأس الخيمة يعتز بتاريخ القواسم البطولي في المنطقة ويعتبر البقية على هامش التاريخ أو ربما لا وطنيين !
هناك فرق بين الاعتزاز بالشيء وبين التعالي على الآخرين كالفرق بين الثقة بالنفس والكبر !
ومما يدلل على أن المنطقة العربية لا تزال بعيدة عن دولة المواطنة ما ورد مؤخرا من خبر الحكم بحبس طالب ثانوية مغربي لأنه كتب على السبورة الله .. الوطن .. البرسا ! وليس : الله .. الوطن .. الملك أو الرئيس !
اعتقد أنهم أمروا بحبس الطالب ليس لأن الطالب لم يحترم الملك أو الوطن باعتبار أن الوطن يعني الملك ولكن لأن الملك يشجع ريال مدريد !
ملاحظة: ورد في جريدة الإمارات اليوم في خبر بعنوان شرطة الكترونية تجوب الانترنت ( كشف المزينة عن وجود منتديات خاصة أنشأتها إدارة المباحث والجرائم الألكترونية تحت أسماء مستعارة. ويشترك فيها عدد كبير من الأشخاص وتعمل من خلالها الدوريات الالكترونية التابعة للإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي للتواصل مع أكبر شريحة من مستخدمي التقنيات الحديثة !! ) اعتقد أنه ينطبق الآن على الانترنت مقولة إن سوء الظن من حسن الفطن في التعامل مع كل من هو موافق أو مخالف للرأي من خلاله !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 3:04 م
أخويه مجرد إنسان…
إنته تتكلم كلام فلسفي… يتوه الي يجويون الإنترنت
…..
وكل الي وصلوا اليوم ويكتبون أعمده ويترأسون صحف ومجلات في بداياتهم كتبوا بأسماء مستعاره..
فالأجدر بهم اليوم يكونون القاعده التي تنطلق منها الأقلام الحره
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:12 ص
غريب امرك يا مجرد انسان تذكر الشيخ زايد(يرحمه الله) وتترحم عليه وتذكر ابوبكر وعمر (رضي الله عنهما) ولا تترضى عليهم وهذه ليست المره الاولى في مقالاتك
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 12:55 م
غريب امرك يا مجرد انسان تذكر الشيخ زايد(يرحمه الله) وتترحم عليه وتذكر ابوبكر وعمر (رضي الله عنهما) ولا تترضى عليهم وهذه ليست المره الاولى في مقالاتك
….
لنه هب فرض أو سنة ،،،، وبعدين ركز ع المقال الله يهديك ولا تروح لأشيا جانبية وتتصيد زلات غيرك،،، أونك عاد بعبقري زمانك وبتكتشف الذرة ،،، لا حول ولا قوة إلا بالله
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 3:36 م
دورية شرطة دبي الاليكترونية .. مرابطة عند باب مدونتك ..
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 5:37 م
لا تدخلونا في متاهات السنة والشيعة..إنزين هو صلى على النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم يعني الحينه بتعيد قراء المقال ولا شو؟
المهم
خطر على بالي سؤال..هل الحكم ضمن نظام الفرد والدولة..هو السبب الرئيسي لوجود الأنظمة والقوانين واحترامها وقدسيتها من قبل الأجانب خاصة في أوروبا أم أن الموضوع أتى مع التطبيق والممارسة؟
شكرا
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 1:09 ص
نلاحظ أن المدعو قنبر (مجرد إنسان) دائما يعرض بالصحابة ومنهج أهل السنة والجماعة عن طريق الغمز، لكن لم نسمعه يوما ينتقد مذهب الشيعة الإثني عشرية.
هل لديك الجرأة يا مجرد أنسان أن تكتب شيئا عن رؤوس لمذهب الشيعي في الإمارات ودورهم في تكريس الفساد والإنحلال في المجتمع، ولا بس شاطر على أهل السنة؟
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:16 ص
رايق ،، تعال هنيه يا شاطر وافتح ايديك لنك تستاهل ضرب بالمصطرة الخشبية عشر مرات على كل إيد وفوق هذا ناقص منك عشر درجات من السلوك ،،، وباجر ما تدخل المدونة إلا وياك ولي أمرك ،،، فاهم ولا لأ؟؟؟؟؟؟
الحين في أي منهج قريت إنه مجرد إنسان اسمه قنبر؟؟ قنبر الله تفكيرك على هالذكاء العجيب اللي ما أدري من وين طلع ،، يالله جدامي ع الصف ولا تعيدها مرة ثانية.
الباقين لا أسمع حد فيكم يشكك في دين ومذهب حد من اخوانه،، الموضوع جدامكم ،،، ناقشوا الموضوع ولا تقعدون تتفلسفون وتلمحون يمين ويسار ابكلام عبيط وما له داعي،، هذا اللي ناخذه منكم يا عيال المدارس،، ما يدرسون المنهج وفوق هذا يبون ينجحون،،، يبتوا لي القرحة في المصران الأعور الله يغربلكم ،،، صحيح انكم جيل تعبان
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 10:27 ص
بعض التعليقات تكشف مدى *ضحالة* عقلية أصحابها وللأسف وجودها على هذه الصفحة يفسد مذاق هذا الموضوع الذي يتلذذ القارئ به كما سائر مقالات الكاتب *مجرد انسان*
وأنا أقرأ المقال, أحسست بشعور جميل… أنني أحلم وأنني في عالم آخر, وكأن كل من حولي يفكر بما كنت أفكر فيه - ولكن - في النهاية استيقظت على الواقع المر الذي نعيش فيه من خلال قراءة تلك الردود
بوخالد
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 1:49 م
ليش ضحاله عقلية ليش مايكون دس للسم في المقال عن طريق التلميح بصورة او اخرى تمس رموز الامه. خلفية الكاتب الفكرية او الدينية تظهر في كتاباته بصوره او اخرى بغض النظر عن انها تمس صلب الموضوع او لا.
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 4:07 م
المقال هذه المرة متشعب أو لعلي أنا الذي أقرؤه بشكلٍ متشعب، عموماً، سوف أمسك بناصية الخبر الأهم في نظري وهو عن اعتقال ما بين 20 إلى ثلاثين شاب إماراتي بالتزامن مع الليلة الثانية من عيد الفطر،،أعقبه اعتقال عدد آخر منهم في الثامن من أكتوبر،،وكلهم من سكان مناطق الفجيرة وخورفكان والبدية وخور كلباء ،، بعض هؤلاء لم يتجاوز السن القانونية حيث أنهم دون الثامنة عشر .
ليست عندي أية خلفية عن أسباب اعتقال هذا العدد المهول من المواطنين دفعة واحدة أغلبهم في العشرينيات من العمر ،، وإن كان السبب الذي ذكرته أنت هو الاشتباه في كون هؤلاء من أصحاب الفكر التفجيري أو التكفيري فهذه طامة أتمنى ألا تكون حقيقية أو أن يكون الأمر مبالغاً فيه واحترازاً من الدولة في التشديد على هؤلاء لما يشكلونه من خطر على أمن البلد،، ولكن وفي نظري هم غالباً من الشباب المتحمسين والذين تعرضوا لغسيل أدمغة من أشخاص يحملون نوايا لا أظن بأنها متسامحة اتجاه من يختلف معهم.
نعم ،، أنا مع الحكومة في اتخاذ الإجراءات المناسبة مع هؤلاء شرط أن تكون عادلة وتتماشى مع القوانين الدولية والإنسانية لأن أغلبهم في النهاية ليسوا أكثر من ضحايا لفكر متطرف وإقصائي سيضر استفحال أمره بالجميع.
قبل مدة ومن خلال عملي متطوعة في هيئة الهلال الأحمر ،، قمنا برحلة ترفيهية للأيتام إلى إحدى الحدائق العامة ،، إحدى الموظفات وهي امرأة متدينة وصاحبة فكر سلفي متشدد ،، لم يقم حوار جاد بيني وبينها ،، ولكن ونحن نتمشى في الحديقة اقتربت مني وقالت لي : تعالي نمسح على رؤس هؤلاء الأيتام لكي ننال الأجر بكل شعرة حسنة كما ورد في الحديث ،، في الحقيقة بدا لي فهمها للحديث النبوي سطحياً لأن الهدف من المسح أن يصدر من قلبك وليس بالضرورة أن يُفسر على هذا النحو ،، فحمل الطفل وإطعامه واحتضانه وتقبيله ومنحه ما يحب من أشياء كلها تؤدي الغرض نفسه وكلها تؤدي إلى نفس المعنى ،،، وبدأت تمسح أكبر عدد من رؤوس الأطفال وبشكلٍ سريع وربما دون عاطفة وحب!!!
كنت قد ابتعدتُ عنها عندما عادت إلي مرة أخرى وقالت: هل سمعتِ بالخبر؟
سيحضرون إخوانية لتلقي محاضرة على الأطفال .. في البداية لم أفهم قصدها وعدت أستفسر منها ،، اتضح لي أنها غاضبة لأن الداعية وهي فتاة من جماعة الإخوان المسلمين كما ذكرت هي لي ولا أدري من أين لها بهذه المعلومات عنها ستقوم بإلقاء محاضرة وهي معترضة بسبب اختلافها الفكري مع تلك ،، قلت لها : طيب وين المشكلة؟ هي بتلقي محاضرة دينية للأطفال وفي موضوع محدد عن اليتيم والجنة.
فلم تجبني بكلام مقنع.
عندما جاءت الأخرى واجتمع الجميع لسماع المحاضرة تحججت ذات الفكر المتشدد بالخروج لإحضار شيء ما ولم تعد إلا بعد انتهاء المحاضرة ولم ينتبه للأمر أحد غيري بالطبع لهذا ابتسمت
فإذا كان هذا هو الحال مع النساء ،، فكيف به سيكون مع الشباب المتحمس وغير المدرك لعواقب مثل هذه الأمور؟؟!!!
كثيرة هي المواقف التي شاهدتها وتعرضتُ لها مع هؤلاء الذين يعتقدون بأنهم هم وحدهم على الطريق الصحيح وبأنهم هم وحدهم من يفهم الدين ويطبقه على النهج الإسلامي وبأنهم هم وحدهم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وبأنهم هم وحدهم من يحمل هم الإسلام وحبه ،، وكل من عداهم على باطل وخرافة وضلالة وفي النار وباسم الإسلام لن يمانعوا في رمي الآخر بالكفر وإباحة دمه!!!
إذن يجب أن يكون أصحاب الفكر والقلم هم أول من يقف في وجه هؤلاء وألا يتهاونوا في الأمر قبل أن يجيء اليوم الذي لا يحمد عقباه.
دااااائماً الإنسان صاحب الفكر المتطرف سواء الشيعي أو السني أو اليهودي أو المسيحي هم أول من يبادر إلى سفك الدم وكراهية الآخر باسم الرب ،، ارجعوا إلى الواقع والتاريخ لتتيقنوا من مدى حقيقة هذا الأمر.
تحياتي
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:05 م
مريم — وين هذا عندنا في الإمارات، ليش شادين حيلهم هالكثر، يا قلبي لا تحزن..
مجرد إنسان — طيب وبعدين؟ للبارسا أحسن..
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 5:04 ص
مقال جميل يا مجرد إنسان … أعتقد أن هناك وضعية خاصة في الإمارات بالنسبة للوطنية فقبل أن يموت الشيخ زايد (رحمه الله) الولاء للدولة كان نوعاً ما مربوطاً به بحكم أنه المؤسس … لكن الآن الأمور تغيرت والولاء أصبح مربوطاً بالدولة أكثر منه بالحاكم.. طبعاً الوضع يختلف إذا تحدثنا عن إمارة بحد ذاتها فالولاء فيها يكون لحاكمها .. يعني من الأخير وضع الولاء عندنا غريب ومعقد ..
أنا مع الدولة في القبض على هؤلاء حتى لو كان من باب الإحتراز … وأيضاً مع الحملة التوعوية الإسلاموية في جريدة الإتحاد فهي مطلوبة جداً .. وعلى كل الكتاب توعية المجتمع من هذا الخطر خصوصاً الشباب .. يجب عدم التهاون مع هكذا ظاهرة خطرة
وعلى الحكومة أن تقبض على الرؤوس المدبرة التي تقوم بغسل أدمغة الصغار … فهؤلاء خونة لا أمان لهم ومستعدون لقتل الأبرياء … تخيل معي أن تذهب للمول مع أطفالك ويأتي أحد هؤلاء الأغبياء ويفجر نفسه ..
بوراشد
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 5:36 ص
لِمَ يكون محتماً على الإنسان أن يمنح ولاءه و ولاء سلالته جميعها لأفراد و سلالة أسرة واحدة على الإطلاق ؟
هل يحق لنا كأفراد نعيش يومنا هذا أن نصادر حقوق أجيال لم تأتي بعد و نورثهم عقداً بالولاء لأفراد من سلالة معينة ( لم يأتوا بعد هم أيضاً ) فقط لأننا وجدنا بعض المبررات في حاضرنا للولاء لشخص محدد في هذه الاسرة ؟ من نحن في الأساس لنفعل هذا ؟!
فكما أن الإسلام قد قرر بوضوح أنه ( لا تز وازرة وزر أخرى ) فإنه بالمنطق الإنساني السليم قد قرر في الوقت نفسه سقوط فكرة وراثة الصفات و القدرات و الأهلية عبر السلالة الواحدة ، فمن نرى فيه اليوم الصفات و القدرات و الأهلية للحكم ليس هو بالضرورة نفس الشخص الذي سوف يتحدر من سلالته بعد جيل أو جيلين ، و ربما يكون نقيضة تماماً بحكم استقلالية شخصية الإنسان الفرد . قهل نحن بصصد الحديث عن وراثة جينية لهذا الحق الوهمي الذي يتعارض مع العقل و الشرع معاً ؟
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 8:28 ص
لا نسمح لك بالتعدي على ولاة أمورنا يا هذا
ما يعجبك الحكم في الامارات خذ طراد وروح بلادك ايران
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 9:32 ص
الولاء لسلالة واحدة مرتبط بمدى قوة العلاقة بين الشعب وبين هذه السلالة كما هو الحاصل في بريطانيا والنرويج وأسبانيا والسويد وبلجيكا واليابان وغيرها من الدول التي لم يتم إلغاء النظام الوراثي فيها لأن هناك مشاركة من الشعب في المسار السياسي وإدخال للحريات وإعلاء من صوت الديمقراطية جعلت علاقة المواطن بالحاكم علاقة قوية وقائمة على المحبة والولاء لأفراد العائلة ولذلك أتصور بأن دولتنا سوف تصل إلى هذه المرحلة من الانفتاح والتغيير في الزمن القادم والمستقبل وليس الآن وإن كنت أتمنى أن نقتدي بجيراننا الكويتيين الذين سبقونا في هذا المجال من خلال مجلس الأمة
وللإمام يا إماراتي الحبيبة
سالم
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 12:43 م
لمذا لا تتحدث عن نظام الحكم وفجواته وإستبداده في مسقط رأسك إيران؟
نحن عرب ومن شيمنا الولاء والطاعة لشيوخنا طول الله بأعمارهم
وهالحركات الهبلة خلياها حق العيم شرواك
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 1:08 م
“لذلك يبدو استيراد شكل الدولة الوطنية إلى المنطقة الذي تم بمساعدة المستعمر لم ينجح في استيراد مفاهيم المواطنية بشكل حقيقي لأننا في الخليج مثلا نعيش في ظل نظام أقرب إلى مزيج من القبلية والملكية ملتحف بشكليات وقشور نظام المواطنة. لذلك عندما يتم غسل مخ فرد من أبناء الوطن بمفاهيم تكفيرية تفجيرية فإنه لا يتوانى عن تفجير المرافق العامة والاضرار بمصالح دولته على أساس أنها ملك للحكومة التي تعني شخص الحاكم والذي هو مرادف للوطن والدولة في المفهوم العام المنتشر في العقلية الجمعية في المجتمعات العربية !” (مجرد انسان، 2008)
أغلب الأطراف الفكرية السياسية أو الدينية خرجت بطريقة واقعية.. لكن حبنا للسلوك أكثر من الثقافة يحول الفكر من هدف الى اخر..
احيانا تستوي مغالطات في ايصال الفكرة من فرد الى فرد او مجموعة الى مجموعة..
عشان هالسبب ظهرت لنا مجموعة مثلا من الحزب الفلاني “تكفر”.!!!
مثال: طرفين في التاريخ كان بينهم اتفاق في الهدف.. بعد فترة صار وطاحوا في اشتباكات .. على اثرها تم تبني فكرة معينة من الطرف الاول وراج “يكفر” الطرف الثاني..!!
المجموعات اللي نشأت بعد فترة وتنتهج مثل فكر الطرف الاول في المثال.. تبنت السلوك .. اكثر من انها تبنت ثقافة الطرف .!!!
طبعا هذي الفكرة هوب قاعدة لجميع الاطراف الفكرية السياسية او الدينية ولكنها حصلت في بعضها..
فقط لكي “تكون سياسياً جيداً، اقرأ التاريخ بتسلسل أفضل”
ردا على الاخت مريم ..
اختي الكريمة .. هذي الطريقة في التفكير لدى زميلتك هي اللي مودتنا في ستين الف داهية.. لانها ذكرت امر منفر عن شخص كونه فقط ينتمي الى حزب او جماعة..
لو رجعنا للتاريخ وبالتحديد الى بدايات القرن العشرين بنعرف ان للاخوان المسلين تاريخ وسلوكهم وفكرهم في تغير منذ ظهور الجماعة الى الان
كذلك السلفية ظهرت في فترة من الزمان ولابد لها انها تتغير مع المتغيرات ..!
يا عالم هذا موب الدين الاسلامي هذا فكر حزب او جماعة
اذا طبقنا خصائص الدين على الاحزاب اللي ننتمي اليها
اذا شو اللي يجعل الدين دينا..!
.. من هذه النقطة اريد اقول..
ان انظمة الحكم انظمة غير ثابتة .. التجديد فيها والتغيير يحدث نتيجة متغيرات في الدولة نفسها..
الانظمة في الدول العربية .. يمينية بحتة لانها ذات اصول عسكرية.. !
ولاننا نفكر ان هذا هو الفكر وما نغيره .. فلهذا نحن مستمرين ندور حول نفس النقطة.. !!
هم يدورون حول نقطة .. والشعوب تدور حول ((حبة رغيف)) .. بالمختصر احد الشعوب العربية يعيش حالة من الفقر .. لو انه مكتفي ذاتيا وقادر على العيش افضل مما هو عليه لكان حصل تغير واضح فيه..
عندما توصل الشعوب الى مرحلة من الاكتفاء المادي (اقتصاديات، غذائيا.. الخ) فانها تبدأ تتطور فكريا وثقافياً.. وينتج عن ذلك تغييرات ..
على العموم.. بصراحة اشعر بصعوبة في الاكمال في هذا الموضوع.. والربط ما بين الافكار التي اريد ان اقولها .. لانه لكي تدخل في الفكرة تحتاج الى استقدام كم هائل من الاسماء المستعارة لكل نقطة تريد قولها.!! وليس الاكتفاء في ذلك لمسمياتنا الاصلية فقط ..
ولتعتبر هذا اضاءات لا اعلم انا كم الفائدة منها
شكرا مجرد انسان ..
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 4:22 م
للأخ الذي سأل هل هذا هنا عندنا في الإمرات أجيب: نعم هنا عندنا في الإمارات تقسيمات قامت على أسس دينية أتت من الخارج ومن دول لا داعي لأن أذكرها ولها سوابق وكان لها نشاطها الملحوظ قبل ما يقرب من أربع أو خمس سنوات وكان لدعاتها الـتأثير في فكر كثير من الناس الذي كانوا يتعاملون قبل مجيئهم مع الدين بفطرة جميلة إلى أن سيّسها هؤلاء لصالح نواياهم ،، وقد انتبهت الدولة للخطر الذي كانوا يشكلونه وأظن بأنها سيطرت على الوضع مؤخراً.
على الأقل أعرف حالات في محيطي تم ردع بعضها وتسفير البعض الآخر إلى بلدانهم.
…
أخي : نعم
أنا لست معترضة على طريقتها في التفكير فلها حرية الشعور والتصرف إزاء ما تؤمن به أو ما لا تتفق معه وأنا أحترم توجهاتها وإن كنت أختلف معها، لكني أعترض على أن تدعي أنها بهذا هي وتفكيرها من يمثل الدين الصحيح وبطريقة استعراضية منفرة، تحاول أن تقحمني وتقحم غيري فيه كأن تدعوني بنبرة إجبارية على حضور محاضرة دينية لواحدة من الداعيات وعدم قبولي للحضور سيكون من وجهة نظرها دلالة على ضعف الوازع الديني لديّ وعلى الأرجح سوف تدعو لي بالهداية فأنا على ضلالة كما تعتقد هي
بقية ردك لا أعرف هل هو مع أم ضد الجماعات الإسلامية، فإذا ما أخذنا فكر الإخوان المسلمين على سبيل المثال أعتقد بأن هذه الجماعة كفكر قد استنفدت كل ما عندها، لا تنس أنهم في فترة من الفترات كانوا هم الذين دعوا إلى استخدام العنف والقوة وتكفي أطروحات سيد قطب نفسه التي مهدت لحركات التكفير والهجرة من خلال عرضه لمفهومي : الحاكمية .. والجاهلية المعاصرة !
أظن بأن إن التنكيل والتعذيب الذي تعرض له أفراد هذه الجماعة في سجون مصر هو الذي دفع بكثير منهم للنزوح والهجرة خارجها هرباً إلى بقية الدول ومنها دول الخليج التي لا شك وأنها كانت بيئة خصبة لنشر أفكارهم وجعل الآخرين يتأثرون بها ويعتنقونها، في نظري هذه الجماعة اندحر نفوذها في الآونة الأخيرة،وإن كان الشيخ يوسف القرضاوي لا يزال يحظى باحترام الكثيرين رسمياً وله حضوره الإعلامي .
في الجانب الآخر الفكر السلفي المرتبط بنشأة الدولة السعودية لا ننسى تأثيره الشديد على أفكار الكثيرين داخل المملكة وخارجها سواء كان التأثير معتدلاً أو متطرفاً وإن كانت سمة التطرف هي السمة الغالبة والتي أدت إلى إحداث ردات فعل عكسية ذات ملامح واضحة في المشهد السعودي نفسه بعد ظهور جماعات مناهضة ومحاربة للنفوذ الذي يحظى به هذا الفكر والمدعوم من قبل الدولة لكن هذه الجماعات والأحزاب يبدو بأنها قابلت التطرف بالتطرف نفسه.
بالنسبة لي كامرأة فإن وضع المرأة وطريقة التعامل معها هو أكثر ما يعنيني،والفكر السلفي يبدو حائراً في كيفية التعاطي مع هذا الكائن المسكين الذي لا حول له ولا قوة هناك، في حين أن المرأة الإماراتية ولله الحمد تتمتع بالكثير من الحقوق وبإمكانها أن تحلم بالمزيد منها في حال إن هي أصرت على مطالبها،وأعرف جيداً الثمن الذي سوف تدفعه المرأة الإماراتية في حال لو صرنا مملكة سعودية ثانية وهو ما يسعى إليه بعض أولئك المقبوض عليهم.
الإشكال الآن مع فهم الناس للدين نفسه، فحين أهاجم أنا أو أعترض أو أنتقد فكراً يرى في نفسه تمثيلاً صحيحاً للدين، فأنا في نظر المنتمين لهذا الفكر ،، ويا للأسى أهاجم الدين نفسه!!
وبالتالي أكاد أكون في نظرهم فاسقة وأدعو إلى الفساد ويجب أن أتوب قبل أن أموت وأدخل النار لأني من وجهة نظرهم على ضلالة وبدعة وباطل.
نعم بهذه البساطة يعتقدون بأنهم يميزون أهل الجنة من أهل النار وذلك بمجرد النظر إلى وجوههم :))
لقد آن الأوان لأن يحتكم الناس إلى عقولهم وأن يعيدوا تشغيلها وألا يسمحوا للآخرين بالتأثير فيهم ، كلنا بشر في النهاية ولا أحد معصوم أو كامل أو مقدس ،، ونحن نعاني من تقديس عامة الناس لرجال الدين وجعلهم يسيطرون على كل كبيرة وصغيرة في شؤونهم الحياتية ،، فهم من يفكرون عنهم في أبسط الأشياء رغم أن الإسلام يرفض مبدأ تقديس الأشخاص لكن من تكلم؟! لا أحد لديه النية لأن يسمع ربما بسبب الخوف وربما بسبب ما تشرّبه في طفولته من أفكار جعلته يشعر بالصدمة إن رأى أحداً من أبناء جلدته ينتقدها.
لكن الأهم هو تأثير ما بعد الصدمة!
عذراً على الإطالة.
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 5:25 م
موضوع الولاء في الإمارات هو من أشد المواضيع تعقيداً و تركيباً .. ربما لأنها الدولة الاتحادية الوحيدة في الوطن العربي .. و لأنها إضافة على ذلك تتوزع سلطاتها بيد أكثر من حكومة .. حكومة اتحادية و سبع حكومات محلية تحكم سبة أجزاء من الشعب الإماراتي و تتحكم بشكل مباشر بإحساسة بالمواطنة سلباً .. زد على ذلك أن هذا الإتحاد قام على أساس قبلي في الاصل . و الشعب فيه يتكون من قبائل كثيرة .. و تراتبية الولاء ليست ثابتة من إمارة إلى اخرى .. فهي تتغير تبعاً لظروف كثيرة يصعب حصرها .. إلا أنه لا يمكن انكار الولاء العام للدولة الاتحادية . و طبعا هذا الولاء مشخصن بالضرورة .. أو ليس بمقدوره التمييز بين شخص الرئيس و الدولة .. أنا شخصيا لم يكن باستطاعتي تصور دولة اسمها الإمارات بدون رجل اسمه الشيخ زايد ( رحمه الله ) و لأكن صريحا ، فعلى الرغم من محبتي الشديدة للشيخ خليفة بن زايد . فإنني حتى اللحظة لا أستطيع التحرر من الشعور بأن هناك كسراً حدث منذ أن رحل المؤسس . هذا الكسر ألمسه كمواطن إماراتي بسيط في غياب العدل الذي كان شائعاً منذ تأسيس الدولة و حتى وفاة الشيخ زايد رحمه الله .. و أجد أن كثيرين غيري في مختلف الإمارات يعيشون المأزق النفسي ذاته .. و عندما أتأمل بعض السلوكيات التي تترجم عفويا اتجاهات الولاء لدى فئة الشباب الإمارتي بواسطة ملصقات الصور التي يضعونها على خلفيات سيارتهم يتكثف شعوري بالتشتت الولائي الذي يعيشه الإمارتيون .. و بإمكان الجميع تأمل هذه الظاهرة في أي شارع إماراتي .. الشيء المضحك و المبكي في وقت واحد هو أن جميع الأسر الحاكمة في الإمارات و بصفتها المحلية بدأت تبدي حماسة شرسة لأخذ النصيب الاكبر من الولاء الشعبي لصالح أفرادها على حساب الولاء لدولة الإتحاد .. و هذا الأمر لم يكن موجوداً بهذه الحدة لما كان الشيخ زايد حاضرا بيننا .. أنا شخصياً كإماراتي و لا أدعي أنني امثل غيري أتمنى أن تستعيد الحكومة الإتحادية ثقلها و دورها الوحدوي ليعرف الشعب الجهة المحددة بوضوح التي يمكن أن يسير معها بالتدريج ( و لو ببطء ) باتجاه الديمقراطية أو اي خيار آخر يقرره الشعب .. هذا بالطبع لن يتحقق إلا بعد القضاء على تعدد الولاءات التي دائما تأتي على حساب الولاء للوطن الإماراتي .
شكرا مجرد انسان
و أقول لمن يتوفر لديه الوقت لقراءة فضفتي .. عودوا أنفسكم للتعامل مع الافكار الجديدة عليكم بعقولكم لا بعواطفكم .. كل منا يعيش حياته لمرة واحدة فقط .. و الحياة بمجملها تجربة وحيدة لا تتوفر بعدها فرصة للاستفادة مما تعلمناه فيها .. و إن تعاملنا مع هذه التجربة بعواطفنا فقط فإننا سنحرم انفسنا حتى من عيش التجربة نفسها .
و هذا بطبيعة الحال لا يمكن أن يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية .. فإن الله مجد عقل ابن آدم .
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 5:55 م
والله انك شين وقوي عين
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 6:35 م
اختي مريم .. شكرا لك على الرد..
الاخوان المسلمين ليست حزب ديني فقط.. بل حزب سياسي ايضا ..
هنالك الدعوة، والجماعة..
الدعوة ديني.. والجماعة سياسي..
وسبب نشوء الاخوان ليس ديني بل هو سياسي.. الهدف تعزيز فكرة تخص الدين .. والدين الاسلامي طبعا يصعب ان نبعده عن السياسة.. لانه دين شامل..
على كل..
نشوء فكر التكفير كانت له اسبابه.. لذلك انا قلت انه كان هنالك سلوك من طرف خارجي ادى الى نشوء فكرة التكفير ..
وعلى فكرة انا تعاملك وتخاطبت مع احد افراد الجماعة.. وهو شخصية ضد التكفير بطريقة مطلقة.. والشخصية سياسية ولها وزنها في اوساط الحزب
هذا ان دل فهو يدل على ان في اختلافات بين المجموعات في الجماعة..
وسبب ظهور فكرة التكفير سياسي .. وهنا يبدأ الربط المغلوط بين الدين والسياسة
مثال: لان هذا الحاكم ما يرضي الله ورسوله موب معناته اني اسوي عليه انقلاب وازيله من الحكم .. ممكن ابرر سخطي بشتى الطرق .. بس بمجرد ان هالطرق تؤدي الى الفتنة .. وجب علي التوقف.. منعاً للفتنة..
.. التكفير سياسة تقوم على الفتنة.. التفجير سياسة تقوم على الفتنة..
لما نبرر رغباتنا السياسية بدوافع دينية .. ونطبقها بطريقة سيئة ومسيئة للدين .. وتؤدي الى اذى عدد من الاطراف.. اذن هذه فتنة
وهاللي قاعد يصير سواء على مستوى عدد لا بأس به من الجماعات ..
اما عن تخلف الجماعة اتوقع سببه تاثير الجماعات الاخوانية في الدول الأخرى غير مصر وطبعا الضغوطات التي يعيشها الشعب المصري.. مع تولي حماس للحكومة..
هذي نظرتي للظرف الا اذا اهملت شيء..
.. الحزب السلفي..
الحركة هذي لاقت اعتراض اول ما ظهرت..
حركة محمد عبدالوهاب لما ظهرت لاقت اعتراض من اخوي الشيخ محمد عبدالوهاب..
..
مريم .. انا اعاني من نفس المشكلة.. خاصة اننا احيانا نكتفي ببعض الجمل .. مما يجعل الطرف الاخر يهاجم شخوصنا.. ويتهمنا بعدم الانتماء للدين.. واننا نبتذل الشرع ..
.. بعد هالكلام أقول أنا مع تنوع الاحزاب..!!
فالتنوع ثري أكثر ..
..
اعذرنا اخوي مجرد انسان لاننا خرجنا عن الموضوع .. موضوع مثل هذا يحتاج الى صفحات وصفحات للكتابة فيه..
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 6:42 م
رد بسيط للردود الغير لائقة..
اخواني.. الدولة ما خسرت بيزاتها على تعليمكم عسب تظهرون في النهاية وتردون ردود غير حضارية مثل هذي..
يا اخي موب متفق مع الكاتب في الفكرة .. تكلم وقول فكرتك وهاجم فكرة الكاتب بكل حضارية ورقي.. واطرح فكرتك بطريقة علمية وراقية…
…
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 7:29 م
انا مصدومة معقولة في أماراتي يعض الايد اللي احسنت له؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مب كفاية انك شيوخنا الله يبقيهم ذخر لنا اكلوك وشربوك وعلموك وسكنوك وفوق كل هذا تتنكر لجميلهم
المفروض تنحرق هالمدونة وينحرق كل اللي يكتبون فيها
انتو منافقين وماتستاهلون تكونون في بلادنا
ردو لبلدانكم اللي ييتوا منها يا خونة
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 7:36 م
سمعيني عدل يا مريوم ما عندنا بنات يظهرن برع بيوتهن ويكتبن في المواقع ويا الشباب،ثمني رمستج وحشمي الرياييل، الظاهر هلج ما ربوج عدل أو أنهم عيم وما يعرفون عادات العرب
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 8:36 م
صاحب الرد رقم 19 .. يا إلهي كان يجب أن أعدّ جميع التعليقات لأصل إليك بما أني لم أعرف بأي اسم أخاطبك
كل هذا لأقول تعليقك الجميل عن الحكومة الاتحادية وتوزع السلطات بالكسر الذي نشأ بعد رحيل المؤسس رحمه الله ،، بالمجمل أوافق عليه وأشعر بأنه واقعي إلى أبعد الحدود.
تحياتي لهذه الفضفضة التي لا أشك بأنها خرجت من قلبٍ نيّر.
،،،
أخي الكريم : نعم
أتفق معك بأن التنوع الحزبي والفكري والثقافي وما إلى ذلك لا ضرر منه ما لم يقدنا إلى التطرف والنبذ والعنف والإقصاء.
دعني أضيف بخصوص تعليقك على الردود غير اللائقة، هي ردة فعلٍ أولى لأجواء لم يجربوها ولم يعتادوا عليها من قبل، علينا أن نتفهم ردة الفعل هذه كما هي، خصوصاً وأنها غالباً تصدر عن أشخاص يحتاجون إلى عمرٍ بأكمله ليصلوا إلى ما وصل إليه غيرهم، من حقهم أن يعبروا عن آرائهم ما لم تخرج عن حدود الأدب.
الرفض والهجوم ردة فعل طبيعية جداً ومتوقعة،، رغم أنها تثير الضحك
سعيدة بوجود مثل هذا الفكر البنّاء والعميق لدى فئة جميلة ألمحها ربما لأول مرة تصدر من أبناء الوطن.
تقديري
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 4:12 ص
تقديرنا واحترامنا لك يا مجرد انسان،،قلت كلام يدور في نفوسنا ما نقدر انقوله على ألسنتنا..
القافلة تسيـــــر وال…
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 8:09 ص
أميييييييييييه
لما كنت صغيرة كانت يدتي دايما تخوفني من أم السعف والليف، وكبرت وأنا عندي عقدة منها لدرجة أني كل ما أروح مكان أتخيلها موجودة فيه، والظاهر أني أخيرا لقيتها هني…..
مريموه أم السعف والليف
لا تسوين نفسج فاهمة وتتفلسفين على خلق الله
هذا الأهب اللي يكتب هالمقالات الهجومية عيمي يعني منج وفيج وإذا لهالدرجة ما يهون عليج أخذي وياه أكبر طراد وردو بندر عباس وخلو البلاد لهلها
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 10:50 ص
خخخخخخخخخخخ ام السعف والليف ضحكتيني يالاميره وانا ابغي اظحك
واحد اسمه قنبر والثاني مدرس في ايده مصطره والثالثه ام السعف والليف
عيل وين ام الصيبان خخخخخخخخخ
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 1:38 م
من هم أهل البلاد؟
يعني إذا واحد أجنبي كتب مطولات مدحية - في سبيل مصلحته الخاصة-في بلادنا صار من أهل البلاد أو من المقريبن؟
وإذا واحد من أهل هذا البلد كتب في مصلحة بلده - مب مصلحة فلان أو علان - صار دخيل عليها؟!
شوية منطق يا اهل البلاد
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 3:06 م
أبا أفهم شي واحد،، ليش التافهين والأقزام اللي ما يعرفون يناقشون يقلون أدبهم على غيرهم؟ الجماعة ما غلطوا عليكم وساكتين لنهم محترمين اعمارهم بس انتوا واضح انكم ما تعرفون شي اسمه أدب ولا احترام ولا حشيمة
أخخخ بس لو انكم جدامي ،، فخاطريه أصطركم واحدن تلو الآخر ههههههههععع
انته يا الصحاري الجافة الله يعين أهلك عليك يوم هذا مستواك في التفكير،فهمك متصحر وناشف وعلى قد راسك الصغيرون،، يوم شيوخك اللي هم تاج راسك وأولهم بو خليفة الله يرحمه عاطين الحريم حقوقهن بتي انت وتعارض كلامهم؟
وانتي يا البشكارة الإماراتية سيري قصي بصل في المطبخ ،، قاصة على عمرج أونج أميرة إماراتية وانتي لسانج اللي متبري منج يلوط اذانج،، يمكن لو قلتي أميرة سيريلانكية ياية بفيزة بشكارة بصدقج
مطر صيف ،، اسمك عجيب ياخي بس مب راكب ع شكلك،، أقول لا تحاول تستفزني لا أخليك تنسى شكل المطر في الصيف والشتا والربيع والخريف
الحشيمة للي يحشم عمره ،، بس الظاهر هالأشكال ما ينفع وياها الاحترام لنهم متعودين ع ضرب المصاطر الخشبية ،،، ليش؟ لن المخ متركب في الشمال الشرقي من قارة أفريقيا
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 4:17 م
الله .. الوطن .. الرئيس
يعني الدولة المفروض تحكم بالدين الاسلامي .. والولاء يكون للوطن .. ومن ثم الولاء يكون للرئيس (الحالي وليس المتوفي يرحمه الله)
ومن المفروض أن الولاء يكون لشخص الرئيس, وليس لأسرته, لأن الواحد ما يعلم الغيب ومنو العايله اللي ممكن تحكم في المستقبل وهذا اللي يؤدي إلى تولد الصراعات بين الناس بسبب تعصبهم…
واللي نشوفه الحين في الامارات وايد من التجاوزات تصير ضد الوطن في مقابل الولاء للأسر الحاكمة والتي أبدت مصلحتها على مصلحة الوطن والمواطن المغلوب على أمره
الاجانب محتلين الامارات احتلال لدرجة ان وصلت نسبة المواطنين إلى أقل من %8 ولا تزال في تناقص بسبب العدد اليومي من الاجانب القادمين الى الامارات .. يا ترى من الذي سهل قدوم هذا العدد الكبير من الاجانب والوافدين إلى الامارات ؟ الشعب ؟ من الذي يبيع الاراضي للاجانب ؟ من الذي يعطيهم تمليك حر لمدة 99 سنة بحجة دعم الاقتصاد والاعذار الواهية الاخرى؟
معقوله الناس تسكت عن الحق بسبب الولاء لشخص او لأسرة حاكمة تبيع الوطن من أجل مصلحتها الخاصه ؟
والنفاق موجود لدى كل الناس, يسبون الاجانب ويدعون عليهم , بينما يدعون بطولة العمر للي يايبنهم و مغرق البلاد فيهم.. عجبي من هكذا ولاء!
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 4:39 م
يحكى أنّ حرباً قد إندلعت بين قبيلتين .. فأرادت إحداهما أن تزرع لها جاسوساً في قلب القبيلة الأخرى .. !
فأوعزت إلى رجلٍ منها أن يجدّ ويجتهد في هذا الأمر .. وقد فعل ..
وعاد لهم بعد أيّام .. مهلّلاً مكبّراً .. بأنّ الأمر قد تمّ ووجد ضالّتهم ..!
سألوه : وكيف تيقّنت بأنه سيرضى أن يخون قبيلته .. ؟
أجاب بمكر وخبث رجل أمن محنّك: إنّه لا يكفّ عن إنتقاد رجال قبيلته .. والتّذمر من أوضاع القبيلة .. !
فقالوا له : إبحث لنا عن سواه .. ابحث عن رجل لا ينتقد قبيلته .. فإنما ينتقدها ذاك لأنّه يحبّها ويريدها أجمل ..!
أعزّائي “أهل البلاد” ..
تلك “قبيلةٌ” قد خلت واندثرت ولن تسألوا عمّا كانوا يعملون ..
لكنّكم ستسألون حتماً عن “المطبلجيّة” الذين ينسجون المقالات والقصائد .. ويسبّحون بحمد “طوال الأعمار” في السّراء والضّراء .. ويشاركون في ذبح هذا الوطن ..!
وتوتة توتة خلصت الحدّوتة ..
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 6:20 م
مجرد إنسان..
شكراً
كتبت ما جال بخاطري بكل سلاسة..
دمتَ ذخراً لهذا الوطن..
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 7:06 م
…
لي إضافة ..
الولاء ..
فكرياً
صعب تنقل شعب اعتاد في ولاءه للقبيلة الى ان يكون للوطن
وهذا الفرق بين الحياة البدوية والحضرية
فالبدوية اعتادت التنقل .. فلا تمتها صلة عظمى بالمكان
اما الحضرية فهي تنتمي للمكان اكثر وذلك لمكوث اهلها في المكان ذاته لفترات طويلة خلال السنة (الحول)
>>لمزيد من المعلومات ارجعوا لمقدمة ابن خلدون..
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 9:29 م
يبدو لي أننا هنا نحاول نفي النفي لإثباته بدلا من الذهاب مباشرة إلى النفي، فلنفترض جدلا أن الولاء في أغلب الدول العربية و الخليجية تحديدا، ومن ضمنها الإمارات، للدولة وليس الحاكم، فهل هناك من فصل أساسا بين الدولة و الحاكم؟ أليست الدولة هي الحاكم و الحاكم هو الدولة؟ لننظر مثلا ما حدث في ليبيا عندما احتجز إبن القذافي لديها اتعذيبه إثنان من خدمه هناك؛ كيف ردت ليبيا؟ لقد قامت بإيقاف بيع النفط إلى سويسرا و سبحت أرصدتها (والتي تعود طبعا للعائلة الحاكمة في النهاية) من بنوكها. هذا أحد الأمثلة الكثيرة التي تؤكد أن الدول العربية مازالت بعيدة كل البعد عن دولة المعاصرة بمعناها الحديث التي يكون فيها المواطن كامل الأهلية و مشاركا في صنع القرار.
من وجهة نظري الشخصية، الإمارات فشلت فشلا ذريعا في خلق جيل منتمى إلى وطنه- و أنا هنا لا أتحدث عن الشعاراتية الباردة التي تحدث عنها أحد المعلقين هنا و التي تسقط عند أول منعطف، بل أتحدث عن المفهوم الحقيقي للمواطنة الذي يقتضي الإشتباك الكلي في القضايا الوطنية تفاعلا و تأثيرا و تغيرا عبر القنوات الديموقراطية و الشرعية.
هذا التغيّر إلى دولة المواطنة العصرية لا يبدو أنه سيحصل قريبا في الإمارات للأسف الشديد إذا ما نظرنا لمعطيات التركيبة السياسية المعقدة و الدستور البالي زمنيا و المنتهك على أرض الواقع. على أقل تقدير، لن يحدث لدولة إماراتية تسمى دولة الإمارات العربية المتحدة، لكنه ربما يحدث بعد ما يقارب العشر سنوات على حد تقديري عندما يصبح الواقع الديموغرافي الجديد أداة ضغط سياسي لإعادة تشكيل الدولة و مسماها أيضا، و هذا في نظري السيناريو الأقرب إلى التحقق، عندها بالتأكيد سيقترب مصير هذه الدولة إلى النهاية الغير مخطط لها (أو ربما المخطط لها بعناية!) و ستفرض الدولة الجديدة ملامح سياسية جديدة تنهي حقبة العائلات الحاكمة في الإمارات تحديدا، ويمكن أن يتكرر هذا السيناريو في بعض الدول الخليجية التي تنتهج نهج الإمارات في التملك الحر و تعمل جاهدة على استغلال فجواتها الدستورية لتدمير نفسها من الداخل بشكل يأخذ غطاءً اقتصاديا.
المشكلة إذا في نظري، و انطلاقاً من الراهن، أن مسألة الولا هي مسألة مقنعة، توصل بطرفيها إلى جهة واحدة في نهاية المطاف، و مسألة الفصل بين الدولة و الحاكم (او الحكام) هي مسألة حساسة جدا، فليس كل من يؤيد بالضرورة هو موالٍ و ليس كل من يخالف بالضروة هو معارض.
الإحابة على السؤال الوارد كعنوان للمقال إذا هي أن برشلونة ومدريد، في العرف الخليجي و الإماراتي كذلك، غير موجودتان على الخارطة الساسية بمفرديهما، ولابد من اقتران عائلة حاكمة بهما لتكتمل المعادلة.
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 3:44 ص
إلى الشخص الذي يعتبر كلمة العجم والعيمي مسبة .. ويعاير الناس .. ويعتبر نفسه هو المواطن والبقية مجرد دخلاء …
نعم يا أخي نحن عجم وزطوط ودخلاء ولنا أصول هندية إلخ… وحاضرين طال عمرك سوف نعود إلى إيران إذا أمرتنا بذلك .. أطال الله في عمرك ..
يكون في علمك لم يعد هناك مكان في هذا العالم لهكذا تفكير .. يبدو أن الوقت لديك قد توقف فأنت لا تعيش في سنة 2008 …
إذا لم يعجبك الكلام في هذه المدونة .. فلا تدخلها .. “طال عمرك” ونحن سنعود إلى إيران قريباً .. ولا تزعل
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 8:49 ص
(الإحابة على السؤال الوارد كعنوان للمقال إذا هي أن برشلونة ومدريد، في العرف الخليجي و الإماراتي كذلك، غير موجودتان على الخارطة الساسية بمفرديهما، ولابد من اقتران عائلة حاكمة بهما لتكتمل المعادلة)
إلى الأخ عابر سبيل
كان ذلك مقتطف من مشاركتك الأخيرة وأحببت أن أخبرك أن نادري ريال مدريد كان مدعوماً من قبل الملك الاسباني ألفونسو الثالث عشر نفسه.. وفي عام 1920 هو الذي زاد كلمة “ريال” (وتعني بالاسباني الملكي) إلى اسم النادي مدريد, أي أن النادي مدعوم من قبل الأسرة الحاكمة
وأكاد أجزم ان الناس في اسبانيا لا تعير ذلك أي اهتمام وربما يكون ولاؤهم لنادي ريال مدريد أكثر حتى من ولائهم للأسرة الحاكمة أو حتى اسبانيا نفسها!
الطريف في الموضوع أن سكان اقليم كاتالونيا يبدون ولاء غير عادي لإقليمهم وناديهم برشلونه ويريدون الانفصال عن اسبانيا وتأسيس دولة خاصة بهم ويكون منتخبها الرسمي عندئذ هو برشلونه!
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 9:44 ص
هو شكلة اخر شي بيحكمونا العيم والهنود وبتصير الدوله دولة الامارات الهندوعيميه وهذا اللي يبغيه المطالبين بالديمقراطيه لان العرب واللي هم اهل البلاد الاصليين يشكلون اقلية الاقليه
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 10:53 ص
والله طالت وتشمخت
قبل 5 سنين هالعيم اللي في هالموقع من كاتب الموضوع للخمة اللي يكتبون ردود كانوا ما يرومون يرفعون روسهم في البلاد
بس شو بنقول الله يسامح اللي كان السبب في وجودهم
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 12:00 م
كثير من المواطنين اللي في الاصل هم “عيم”.. رافعين راس البلاد .. أطباء ومهندسين ودكاترة..
واذا تبون تعرفون السكان الاصليين للامارات فهم كل من عاش في الامارات قبل عام 1971 واصبح اماراتي بالقانون.. لانه قبل هالتاريخ ما كان شي اسمه دولة الامارات العربية المتحدة.. ولكن بفضل الله ثم فضل الشيخ زايد الله يرحمه اصبح هنالك وجود لدولة تجمع شمل هذه الفئات التي تتشارك في مظاهرها الثقافية …
على كل اللي ما يعترف بأحقية هالناس بالتعبير والحقوق .. رغم كونهم مواطنين
فهو انسان رجعي ومتخلف .. لانه ما في اي قانون ينص بعدم احقيتهم ..
والقاريء للتاريخ بيحصل ان هالمنطقة الجغرافية كانت غير مستقرة سياسياً..
الا من 100 سنة تقريباً استقرت.. وكثير من القبائل المعروفة لم تكن تعيش في هذه المنطقة
ولو رجعنا فان حقوق قبائل الازد لابد ان تكون مضاعفة لانهم يعتبرون من السكان القدامى لهذه البقعة الجغرافية..
لنتحدث بطريقة منطقية اكثر
كلنا يعلم ان هنالك عدد لا بأس به من المناطق في الاصل كانت تتبع سلطنة عمان الا منذ فترة قليلة نسبياً..
فهل يجوز ان تعود هذه المناطق الى عمان؟!!
لا طبعاً لأنها بطريقة رسمية ((وبالقانون)) هي تابعة لدولتنا
قياساً على هذا هل يجوز أن يعود هؤلاء المواطنين الذين تعتبرونهم ((عيم)) الى ايران او غيرها؟!!!
لا طبعاً
أقول أنا هذا كوني إماراتي ((ذو أصل عربي من جميع الجهات))
فأنا لا أرضى أن أخسر عقولاً مثمرة كهذه..
…
والى الردود الاخيرة:
شو هالرمسة.. اعنبو ما خبروكم اهلكم العرب ان هالرمسة عيب .. شو هالمذهب؟!!!
…
نعم!
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:19 م
تقول من تدعي أنها أميرة اماراتية : والله طالت وشمخت !!!!
والله انج ضحكتيني ! حاطه دوبج ودوب اصول الناس واخرتها رمستج مب اماراتية !!
هذي لهجة كويتية ! شكلها ثقافتج من صوب التلفزيون بس يعني مسلسلات ورسوم متحركه !! وانا اقول ليش ما فهمتي المقال هذا لو انتي قريته اصلا لانج ما قلتي اي شي مفيد لا انتي ولا غيرج اللي يالسين يتحرطمون ع خلق الله !
ع فكرة عطاري التركيبة السكانية .. ترا من مواضيع مجرد انسان الجديمة
هل تستقل دبي الهندية ؟
http://mujarad-ensan.maktoobblog.com/257914/
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:23 م
وبعدين وياكم
أقول انتي ياللي اسمج الأميرة الإماراتية،، تراج مصختيها وايد
قاصة علينا أونج مواطنة أصل وفصل وانتي الرمسة عندج كلها بلاليط
بوي سيري عدلي رمستج أول وخلاف تعالي قصي علينا وتفلسفي شرات ما تبين
صلحي عندج يقولون طالت وشمخت هب طالت وتشمخت خخخخخخخخخ
قلنا لج أميرة سيريلانكية راكب عليج أكثر بس ما صدقتي ،، فالأحسن انج تعترفين بواقعج وتلزمين حدودج وتحسنين من ألفاظج اللي ما لها داعي
ياخي شو هالتخلف ،، أي حد يختلف وياهم عقو عليه رمسة بدال لا يناقشونه ،،أونه عيمي وهندي وبنغالي ،، بس هو البدوي والأصلي واللي عنده ولاء ووطنية،، كل هذا لنهم فاشلين في الحوار وما يرومون يردون عليهم إلا بتعليقات تافهة،،، أهب عليكم بس
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:25 م
هل تستقل دبي الهندية ؟ -2
حتى لا تغرق السفينة الاماراتية - مقاربة لمعالجة معضلة التركيبة السكانية
ندوة البيان حول التركيبة السكانية
الامارات بعد عشرين عاما
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 3:24 م
الحين احنا ماخلصنا من أفكار مجرد نسان طلعت لنا المدعوه مريم بفكر منحرف أخر
اللهم اكتب لأمتي وبلدي أمر رشد.
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 3:28 م
قولوا ورددوا معاي
لااااااااااااااااااااا للعيم في بلانا
والله اشوف الاخوان ماخذين جو تيمعوا كلهم في مكان واحد
عنبوكم يا قوم المهياوه
ما يملى عينكم غير التراب
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 3:28 م
في الوقت الذي قام فيه شعب أقوى دولة في العالم بانتخاب رئيس زنجي أسود يحكم على رقابنا جميعا،نشاهد البعض هنا من المنتسبين للإسلام يعاير أخاه المواطن بأنه عيمي ومش من أهل البلاد ،يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
مواطن مصدوم
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 9:24 م
حتى لو اختلف مع مجرد انسان في وجهات نظر كثيرة
لكن هذا المقال بين لي من هو مجر انسان
مجرد انسان
يقول للجميع
( يا الي ناوي تفجر البلاد … تراه مو ملك انسان معين .. ملك للجميع وملك لك أنت أيضا يا الأرهابي …)
بمعنى آخر
حتى لو اختلفنا مع الأمير
يجب أن نخاف على هذا الوطن و نحافظ عليه
لأنه ملك للجميع
( ما اروح افجر وأدمر )
اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا
و وفقه ولاة أمرنا لمات تحب وترضى
قووووووولوا آمين
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 10:43 ص
أمريكا اختارت رجل اسود من أجل أمريكا …
ونحن نرمس عن عيم وعرب و بلوش و سني و شيعي
يا ناس متى سيكون ولاءنا للوطن …
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 1:48 م
أتمنى أن يكون عندنا منتدى حر مثل هذه المدونة الرائعة
يجمع فيه هذا المزيج المتضارب من المؤيدين والمعارضين من أبناء الوطن الحبيب نطرح فيه قضايانا المحلية خصوصاً تلك التي لا يتطرق لها الإعلام ونتفاعل معها ونعمل على تقريب وجهات النظر وتأصيل العلاقات الأخوية بين كافة أبناء الإمارات من أجل تعزيز هذه الوحدة فيما بيننا فهل أحلم بالكثير؟
كل دول الخليج تقريباً أنشأ أبناؤها منتديات بمختلف التوجهات الفكرية والسياسية فلماذا نحن بالذات محرومون من هذا الشيء رغم ما تتشدق به وسائل إعلامنا من احترامها لمبادئ حقوق الإنسان وإتاحتها لحرية التعبير؟
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 3:06 م
تعجبني مقالات الاخ مجرد انسان وأستلذ بقراءتها.. وقد لا اكون موافقة لمحتوى الموضوع موافقة مطلقة او قد لا اتبنى جميع افكاره لاني في بعض الاحيان لا اصل الى عمق الفكره التي يود الكاتب طرحها .. لا لوجود بعض التعقيد في طريقة السرد.. وانما لاختلاف الثقافة الفكرية في الامر المنظور..
في رأيي المقتنعة به.. ادين بالولاء للرب اولا ولقائد الوطن والوطن ثانيا.. نحن في الامارات محسودون على نعمة ان الله اختار لنا حاكما ومؤسسا عظيما مثل الشيخ زايد وانجاله.. ولا ضير _بل واراه المطلوب_ من موالاة الحاكم العادل والولاء له ولانجاله في حال قاموا بتأدية واجبهم الوطني ورعاية مواطنيهم وتوفير سبل الراحة والحياة الكريمة لهم والسعي للتطلع على مطالبهم وامالهم.. ولم يصدر منهم كفر بواح ولا ابطال لشرع الله…
ليش انتوا في حال سويتوا انتخابات وديموقراطية في حق اختيار الحاكم بتضمنون انكم تعيشون حياة افضل من اللي تعيشونها الان…
لا انكر انكم قد ترون مغالطات وتعدي لحقوق الافراد او استياؤكم من موقع الافراد من السلطه والحكومة في بعض الامور او في بعض الامارات وعدم القدرة على التأثير والمشاركة بفعالية في بعض القضايا التي ترون انها تخصكم وتهمكم وانتم جزء منها كما انتم جزء من وطنكم..
ارى ان الحل قد يكون في توعية المجتمع بحق المطالبة بحقوقه والمشاركة في قضاياه والتعبير بحرية في الامور التي يرونها تناسبهم ورفض الامور التي لايرونها تناسبهم..
تعزيز المواطنة بالولاء للقائد والولاء للوطن وتوعية المواطن بمفهوم المواطنه الحقيقي هو المطلوب والذي يكفل برأيي دولة متماسكة لا تتقاسم ولا تتمايز لمجموعات واحزاب وتكتلات ومشاحنات وضغائن..
حكامنا ان وصلهم صوت عاقل مدرك واعي مثقف يطرح الامور بواقعية وحجه من غير امتهان ولا تهزيء ولا استصغار للأشخاص، ينصتون له ويسمعون..
والنقد البناء مطلوب، ويبصر الغير ويفتح العيون على امور قد نكون غافلين عنها..
والحل يأتي باالتكاتف والاجتماع ووضع يد كل منا بيد الآخر.. ويد الله مع الجماعه .. لا مع المتفرقين والمتحزبين والمتنافرين
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 8:00 م
أختي الكريمة
تقولين بأنك تدينين للرب أولا ثم لقائد الوطن والوطن،،وهنا راودني سؤال عن السبب الذي جعلك تقدمين قائد الوطن على الوطن رغم أن القيادات متغيرة وزائلة وفانية والوطن هو الباقي.
يعني لو تم تخييرك بين أن تكوني في صف القائد أو أن تكوني في صف الوطن فأنت تختارين القائد على الوطن ،، فمثلاً لو قام القائد ببيع قطعة من أرض الوطن لأحد الأجانب وتم الاعتراض عليه فأنت ترفضين مساءلة القائد لأنه أهم عندك من بيع جزء من الوطن؟؟؟؟؟
ثم تطالبين بتوعية المجتمع للمطالبة بحقوقه والمشاركة في قضاياه وهذه مطالب يريدها الجميع ولكن الحكومة هي التي تحكر عليها ،، أي أن الحل الذي تعرضينه ليس بجديد ومختلف عن ما يطلبه من لا توافقينهم موافقة مطلقة.
أختي الكريمة
يجب أن تفرقي ما بين وجود التقسيمات والأحزاب والتكتلات … وبين المشاحنات والضغائن.
فكثير من دول العالم القوية والمتقدمة علينا لديها تنوعات حزبية وسياسية وهذا ما جعلها قوية ومتقدمة … أمريكا فيها أكبر وأشهر حزبين هما الجمهوري والديمقراطي … وبريطانيا فيها حزب العمال وحزب المحافظين والكويت وهي جارة لنا فيها عدة أحزاب إسلامي سلفي وليبرالي وشيعي وغيرها تحت مظلة الدولة السياسية فأين هي الضغائن والمشاحنات التي تعتقدين بأنها مرتبطة بهذه التقسيمات؟
اختلاف وجهات النظر لا يعني التفرق بل التفرق يحدث حتى بين أفراد الأسرة الواحدة فهذه هي سنة الخلق.
أنت قلتيها يد الله مع الجماعة ولكن الدولة ليست جماعة بل أفراد وهي لا تريد من الجماعة التدخل في القضايا والشؤون الشعبية.
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 11:54 ص
يجب أن تفرقي ما بين وجود التقسيمات والأحزاب والتكتلات … وبين المشاحنات والضغائن.
فكثير من دول العالم القوية والمتقدمة علينا لديها تنوعات حزبية وسياسية وهذا ما جعلها قوية ومتقدمة … أمريكا فيها أكبر وأشهر حزبين هما الجمهوري والديمقراطي … وبريطانيا فيها حزب العمال وحزب المحافظين والكويت وهي جارة لنا فيها عدة أحزاب إسلامي سلفي وليبرالي وشيعي وغيرها تحت مظلة الدولة السياسية فأين هي الضغائن والمشاحنات التي تعتقدين بأنها مرتبطة بهذه التقسيمات؟
اخي ليس كل مايفصل عند الغرب ينفع للبس عندنا. صحيح هناك تعدد حزبي وديمقراطية في الكويت ولبنان لكن لايوجد تقدم عندهم بل انا اجزم ان الامارات متقدمة عليهم في مجالات كثيره
لا تربط الديمقراطية بالتقدم احيانا الديمقراطية ترجعك للوراء ولبنان اكبر دليل
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 1:40 م
كما قلت سابقا.. ولائي لله اولا ومن ثم القائد والوطن،،، فقد عشت في مرحلة زمنية فخرت فيها واعتززت فيها بأعلى درجات المعزة والفخر بالقائد الوالد الشيخ زايد عليه رحمة الله.. وولائي للقائد يعني كنتيجة طبيعية ولائي للوطن.. ولم يسبق ان حدث تنافر بين معنى القائد لدي ومعنى الوطن من حيث مفهوم الوطنية الذي اعرفه واتعرف عليه… وهو في كياني ووجداني المثال الامثل والرمز الأعلى للوطن… فالقائد هو الوطن..
ولم يجري في مخيلتي ابدا في تلك المرحلة ان امايز او ان ارتب الاولوية في ايهما اهم لدي.. بل قد اكون في يوم من الايام فضلت القائد لشدة حبي له ومايعنيه لي من ان وجوده يعني الوطن وسلامة الوطن..
قد نكون في هذه الايام قد دخلنا مرحلة زمنية تختلف عن مرحلة القائد المؤسس باختلافات مختلفة قد تكون ساهمت في تغيير مجريات الاحداث على الساحة المحلية الاماراتية.. وأنتجت في ظلالها ومن خلالها ردات فعل مختلفة تختلف بنوعية الأشخاص وطريقة تفكيرهم.. البعض منهم كره القادة والمسؤولين .. البعض الآخر صدمه التغيير وحاول الثماشي معه.. البعض الاخر بقي حبيس المنزل يسدل الاتهامات على هذا وذاك بيأس واحباط..والبعض الاخر حاول ان يصعد احساسه بالوطنية واراءه حول الامور المتعلقة بها بطريقة متفهمه وعقلانية..
لكن ما اعلمه واؤمن به هو اننا وفي كل الحالات نسعى لإصلاح الوطن بالاجتماع والتوعية والتنوير.. من غير ما خروج على القادة.. نظهر مانريد ومالانريد.. ونعبر عن وطنيتنا وامور وطننا وحرقتنا عليه بالطريقة التي نراها ستكون فاعلة ومثمرة عند اصحاب القرار..
اكرر.. الطرح العقلاني الوطني الصادق المجمع المدعم بالحجه والمجمع عليه اغلب افراد الوطن.. سيصل وسيثمر وسيأتي بالنتائج المرجوة طال الزمن ام قصر.. وهو بالنسبة لي افضل من تشكيل الاحزاب والجماعات التي تدخل فيا الاهواء والتعصبات بشكل اساسي.. فينقسم الشعب زيادة على انقساماته من حيث المذهبية والطائفية..وحينها تتعالى الأصوات وتتنافس فيما بينها ويزداد الازعاج السياسي وملحقاته في مجتمع ساده الصوت الواحد والكلمة الواحدة والطاعة برغبة لا الطاعة بإكراه..
سؤال: (لم لايتم طرح وجهات نظر الشعب في الصفحة الاولى بأن الشعب يرفض مبدأ الحكومة في بيع الاراضي لغير المواطنين في الصحف اللتي تزعم انها الخط الساخن لصوت الشعب مثلا )؟!!
اعني لم لا يحاول الشعب بطريقة حضارية ( لا عن طريق اعتصام او مظاهرة) ايصال فكرته وبشكل واعي ومسؤول للمسؤولين لا على استحياء؟!
شمه
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 2:24 م
اخي ليس كل مايفصل عند الغرب ينفع للبس عندنا. صحيح هناك تعدد حزبي وديمقراطية في الكويت ولبنان لكن لايوجد تقدم عندهم بل انا اجزم ان الامارات متقدمة عليهم في مجالات كثيره
لا تربط الديمقراطية بالتقدم احيانا الديمقراطية ترجعك للوراء ولبنان اكبر دليل
……………..
وهل حرية الرأي والشورى تفصيل غربي؟ ثم عن أي تقدم تتحدث يا عزيزي؟ هل زحمة العمارات والأبراج والمهرجانات تسميها تقدما؟ لا توجد مقارنة بين الوضع في الكويت والوضع في بقية دول الخليج وأهل الكويت سيظلون أفضل حالاً من الجميع ولا داعي لأن ننكر هذه الحقيقة، اسأل أي كويتي عن رأيه في الإمارات ومقارنة ذلك بوضح الحكم في بلده وانظر بماذا سيجيبك.
لبنان ليست الديمقراطية من أضرتها بل التدخل السافر من بعض الدول المجاورة والمعروفة سلفاً هو ما أوصلها إلى هذا الحال وهذا شيء يعرفه المطلع على الوضع السياسي جيداً.
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 2:36 م
أختي شمه
رحم الله شيخنا وكبيرنا وعظيمنا وفقيدنا الشيخ زايد باني هذه الوطن.
لا أحد يشك في حبنا لزايد وكان هو المفضل على الوطن لأنه كان هو أساس هذا الوطن والرئة التي تنفسنا الأرض من خلالها.
لكن دوام الحال من المحال وما يحدث الآن من تطورات نتيجة طبيعية لأن الظروف السياسية والاقتصادية تغيرت أيضاً
صدقيني هذا الأمر بدأ وصعب أن يتوقف لأنه لا صوت يعلو على صوت الحرية
وإرادة الشعوب في التغيير لا شيء يمكن أن يردعها ،، وسؤالك غريب بعض الشيء،، فعندما تسألين لم لا يتم طرح وجهة نظر الشعب في قضاياه عبر الصحف فهذا لسبب بسيط وهو لأن الشعب لا يملك حق إيصال صوته الصريح إلى الجريدة ،، لأنه ممنوع انتقاد الحكومة بسبب غياب الحريات عندنا
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 3:07 م
الكويت كانت منارة للتقدم والتحضر في الخليج إلى فترة ما قبل الغزو ..
بعد الغزو انشغلت الكويت بإعادة إعمار ما دمره الغزو ..
وأيضا دخل على الخط بشكل كبير الاسلامويين الذين ارجعوا الكويت إلى القرون الوسطى
لبنان .. ليست فيه ديمقراطية حقيقية بل طائفية .. والتنوع الواضح في الاثنيات والعرقيات هو ما حتم وجود مناخ متعدد الآراء
نوفمبر 19th, 2008 at 19 نوفمبر 2008 4:37 ص
عزيزي الكاتب
توفير الديمقراطية لايعني بالضروروة اختفاء ظاهرة الإرهاب وكره الوطن
وأكبر دليل على كلامي هم البريطانيين من ابناء المهاجرين من الجيل الثالث من المسلمين فالبلد بلدهم ولهم حقوق ووجبات اي مواطن بريطاني ولكن تراهم عوضا عن محاولة تطوير انفسهم وصعود السلم الإجتماعي عن طريق التعليم والإجتهاد حالهم حال باقي الجاليات تراهم يكرهون بلدهم كرها اعمى ولايتورع الكثير منهم عن مهاجمة مواطنيه سواء بالقلب او باللسان او باليد بالعمليات الإرهابية وغيرها ومع هذا يستغلون البلد ومقدراته اسوأ استغلال وكأن الدنيا “بتطير”.
عليك ان تنظر الى السبب الحقيقي وراء كل هذه المآسي ياصديقي. فالعراق مثلا حاله كان افضل بمليون مرة اثناء الديكتاروية من حاله اثناء الديمقراطية وغيره امثلة كثيرة (حماس في غزة! وغيرها).