أربعة رجال وجمل !!
كتبهامجرد انسان ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 15:06 م
ولد “الرحالة ك” أحد رواد الإصلاح العربي في حلب 1854 –أي في العهد العثماني الذي كان استبدادا وظلاما دامسا على المناطق العربية - وقد بدأ كاتبا صحافيا في بداية حياته فيما تميزت مقالاته بفضح فساد الولاة وقد شعر بعدها أن العمل في صحيفة رسمية يعرقل طموحه في تنوير العامة وتزويدها بالأخبار الصحيحة فالصحف الرسمية لم تكن سوى مطبل للسلطة ولذلك رأى أن ينشئ صحيفة خاصة به وقد كانت أول صحيفة تصدر باللغة العربية في حلب بعد أن سجلها باسم صديقه كي يفوز بموافقة السلطة العثمانية أيامها وبموافقة والي حلب. لكن الصحيفة هذه لم تستمر طويلا إذ لم تستطع السلطة تحمل جرأته في النقد فالحكومة كما يقول “تخاف من القلم خوفها من النار!”
تابع جهاده الصحافي ضد الاستبداد فأصدر جريدة أخرى باسم صديق آخر لكنها هي الأخرى توقفت عن الصدور بعد فترة فانكب بعدها على دراسة الحقوق بعد أن أحس أن السلطة تقف في وجه طموحاته حتى افتتح له مكتبا للمحاماة يساعد فيه المتظلمين في الحصول على حقوقهم وقد كان غالبا ما يساعدهم من دون مقابل مادي حتى عرف بلقب أبي الضعفاء.
تقلد بعدها عدة مناصب في حلب استطاع من خلالها تحقيق مشاريع هامة في حلب والمناطق التابعة لها بينما استمر في الكتابة ضد السلطة التي في نظره تمثل الفساد وعندما لم يستطع تحمل ما وصل إليه الأمر من مضايقات من السلطة العثمانية في حلب سافر إلى عدة مناطق حتى استقر في مصر حيث لم تكن تحت السيطرة المباشرة للعثمانيين وبعدها تعرض للمضايقة أيضا في مصر بعد أن صار خديوي مصر خصما له أو بشكل أدق بعد أن زار خديوي مصر اسطنبول وتصالح مع سيد قصر يلدز فصعب حينها نشر كتابات “الرحالة ك” في مصر . توفي في مصر عام 1902 متأثرا بسم دس له في فنجان القهوة.
هذا التضييق جعل من هذا المصلح الشهير يكتب بأسم مستعار وهو “الرحالة ك” ذيل به مقالاته التي لم يستطع نشرها بسهولة في الصحف إلا في صحيفة تصدر في الأرجنتين أو عن طريق أصدقائه والجدير بالذكر أن هذا الاسم المستعار هو الاسم الذي ذيل فيه كتابه الأشهر والأروع “طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد”. اظنكم عرفتموه إنه المصلح الشهير عبد الرحمن الكواكبي.
هل الكتابة باسم مستعار هو تحليق في الظلام بالضرورة أو بحث قسري عن مسرب للحرية لا يجدها الفرد في واقعه ! قد يكون التخفي باسم مستعار وسيلة للبعض لبث الإشاعات ونشر الأكاذيب وقد يكون وسيلة أيضا للتعبير عن الرأي بحرية وحيادية في ظل انعدام أي وسيلة من خلالها يضمن فيها المرء التعبير عن رأيه من دون تهديد أو ملاحقة !
من السهل أن تعارض أفكار شخص آخر لا عن طريق مجادلة الفكرة بفكرة ومعارضة الرأي بأدلة ولكن عن طريق التركيز على اسم هذا الشخص أو على اعتبار أنه صادر من اسم مستعار ! فالأهمية عند البعض هو القائل أكثر من الفكرة نفسها ! وهذا ما يفسر تحامل البعض على من يعترض أو ينقد رأي مقدس كطويل العمر أو العالم الفلاني. فعندهم أن المقدس هو الشخص نفسه فتبعا لذلك كل الآراء الصادرة منه هي غير قابلة للنقاش بله النقد والاختلاف معها ! فأنت لست إلا مجرد انسان وهؤلاء المقدسين هم سوبر مانات !
ويبدو أن بعض أصحاب السلطة الرابعة – الإعلام – تجاسروا عن الاضطلاع بدور حقيقي للإعلام في التأثير في المجتمع ووعيه وثقافته وسياساته وآثروا الانضمام إلى السلطات الأخرى الثلاث – التنفيذية والتشريعية والقضائية – والتي هي في الحقيقة سلطة واحدة في مجتمعنا وفوق ذلك أصابهم الاستفزاز والضيق من ظهور سلطة خامسة جديدة هي سلطة الانترنت من الصعب عليهم التحكم بها أو صهرها في بوتقة التطبيل بنشاز.
عندما يكون هنالك بيئة حقيقة لتقبل الرأي الآخر وصيانة لحقوق الفرد الانسانية من الصعوبة بمكان حينها أن تجد من يكتب بتخفي. عندما يكون للفرد حق التعبير عن رأيه والحديث فيما يخص شؤونه وشؤون مجتمعه ووطنه والمساهمة في ذلك فلن تجد حينها من يكتب باسم رمزي. عندما لا يخشى الفرد على حياته وأسرته عندما يجهر برأي منتقدا سياسات حكومية وعندما يكون الاختلاف في الرأي ظاهرة صحية في المجتمع فلن يكون هناك مسوغ للكتابة باسم مستعار. عندما لا يواجه الفرد بالتكفير والتخوين والتهديد حالما يبدي رأيه فلن تجد من يفضل الكتابة على الانترنت باسم مستعار.
عندما تريد شركة تجارية من تطوير نفسها وزيادة أرباحها فإنها لا تعتمد على فردية قرار المدير – مهما كانت خبرته وشهاداته - والتطبيل لكل ما يقول ويقرر بل إنها تقوم بالاستماع إلى ملاحظات الزبائن التي قد تكون قاسية غالبا وتقوم بتشجيع مساهمات موظفي الشركة نفسها حول وسائل وطرائق من خلالها تطور وتزيد فيها الشركة عملياتها وأرباحها. وكلما قلت المساحة المعطاة للموظفين وللزباتن من التعبير عن ملاحظاتهم وكلما زاد التجاهل للموظفين والزبائن كلما قلت أرباح الشركة بمرور الأيام ! فالشركة قائمة بوجود الأرباح القادمة من الزبائن وبالموظفين الذين هم أدوات الشركة في استمرارية العمل.
فهل هناك ميل للاستماع إلى المواطنين في الدولة بقدر الاستماع إلى المقيمين – الأجانب خصوصا- ؟ هل المساحة المعطاة للمواطنين في التعبير عما يحصل ويصدر من قرارات في الدولة هو نفسه للمقيمين الأجانب ؟ أم أنه يوجد تضييق للمواطن في ذلك بينما يجد المقيم الأجنبي فسحة في التعبير عن رأيه وملاحظاته ! أليس الوطن ملكا لجميع المواطنيين بمن فيهم طوال العمر ؟ أم أنه مزرعة ليس للمواطن فيه سوى العمل والاعتبار فقط لرأي زبون المزرعة الأجنبي ؟!
من المهم هنا أولا أن يدرك المواطن نفسه أهمية المساهمة في شؤون مجتمعه وعدم التطنيش أو السلبية تجاه ما يحدث من أمور والتمحور الوطني حول قضايا هو ما يزيد من قوة الضغط الشعبي عوضا عن ترك بعض الأمور تنحدر إلى الحضيض ومنه أوجه رسالة شكر عميقة لكل من تضامن أو ساهم في رفع الحظر عن المدونة فما أسعدني هو وجود تحرك شعبي من المواطنين أنفسهم والذي اتمنى أن يكون السبب في رفع الحظر لا المنظمات الدولية أو الجرائد الأجنبية ولهذا ارتباط بعنواني أربعة رجال وجمل. حيث إن والدي حفظه الله دائما ما يعتمد علينا أنا وإخواني – لا الخادمة – حينما نكون متواجدين في المنزل في نقل أثاث أو غيره ودائما ما يدندن في ذلك لرفع معنوياتنا قائلا فيما معناه “أربعة شلو يمل (جمل) ويمل ما شل أربعتهم” بمعنى أن أربعة أشخاص قادرين على حمل جمل واحد بينما هذا الجمل الواحد لا يستطيع حمل أربعتهم دفعة واحدة ! ولم أدرك ما لهذه الدندنة من معاني إلا قبل أيام ..واتمنى أن تكون مفيدة للجميع أيضا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مجتمع | السمات:مجتمع, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 5:06 م
اوجه شكري الحار الى سامي ر الذي استطاع فتح شهيتك للكتابة هذا اليوم !
من الجميل أن ترى هذا الجدال الدائر بين صحيفة تمثل توجها معينا ومقيدا وبين خطاب اختار الانترنت لينشر آراءه الباحثة عن مساحه هائلة من الحرية !!
عني وبالنيابة عن الكثير من القراء اقدم شكري وجزيل امتناني الى هيئة الاتصالات التي لفتت نظرنا الى هذه المدونة واتمنى انها استوعبت الدرس جيدا!
مجرد انسان ….. لا تطيل الغياب كثيرا
اخوك الصغير
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 5:33 م
مجرد انسان
كلهم أبواق ل ….
لا عليك منهم سامي الريامي و لا غيره أكتب … و استمر
لقد أضأة لنا الطريق لنعرف
أين نحن … و الى ما و صلنا اليه
من نفاق و مجاملات
ضاري
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 5:33 م
كتب الكاتب الصحافي محمد يوسف في عموده اقول لكم في الامارات اليوم يوم الجمعه “عندما تكون منزّهاً من أية اعتبارات شخصية تستطيع أن تقول رأيك من دون خوف، وعندما لا يكون مقصدك غير الصالح الوطني العام لا تخشى ردة فعل وإن كنت تتوقعها، وعندما تكون حراً في رأيك وتملكه بإرادة مستقلة يتقبّل منك النقد من يخالفك قبل من يوافقك ويقف معك. أما إذا كنت حاقداً وكارهاً وتطغى على ما تريد أن تقول سوداوية نفس مريضة لابد أن تتخفّى خلف اسم مستعار، وعندما يكون هدفك تحقيق مصلحة فئة منتمية لغير الوطن ويهمها إحداث شيء من الخلل، لابد أن تختبئ داخل موقع إلكتروني مشبوه القصد والهدف، وعندما لا تملك إرادتك، وتسيّرك أجندات معدة من قبل أطراف عدوة لاستقرار وطنك وأمنه أطلق على نفسك من المسميات ما تشاء، ولكنك تظل أبداً دون عنوان، ودون أمانة أو شرف، حتى تعد صاحب رأي أو فكر. ..الي ان قال: ” فمن أراد أن يسمعنا شيئاً فليخرج إلى العلن، واضحاً، نقياً، وغير خائف من شرّ نفسه المأسورة خلف الظلام، ستقولون ظلام من؟ وأقـول لـكم، ابحثوا في أدبيـّات كل المشبوهين وقـد تتوصّلوا إلى نتائج!!”
نعم نحن غير راضون عن ما يحدث علي ارض الوطن ورافضون لكل لعمليات التغريب وفقدان الهويية ولكن كما قال محمد يوسف ” من اراد ان يسمعنا شيئا فليخرج الي العلن..!!!
دقايق
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 5:40 م
كنا قبل 1973 نسكن الصحراء في فصل الشتاء نأوي إلى بيوت الشعر واليواني وفي فصل الصيف الحار جداً نأوي إلى العرش ، كانت الحياة صعبة عندما تأتي الأمطار والرياح والعواصف والبرد فليس لنا مأوى إلا تلك التي ذكرت فسرعان ما تحملها الرياح وتكون السماء لنا خيمة ، كانت الحياة متعبة جداً في ذلك العصر ، ولكن بفضل الله تعالى ثم فضل حكامنا حفظهم الله من كل مكروه تغيرت تلك الحياة القاسية بعد تدفق النفط في المنطقة تحولت إلى حياة كريمة ورغد ، أصبحت هناك مساكن ومدارس وعيادات ووظائف ، أصبحت هناك طرق وخدمات ودوائر وهيئات وقطاع حكومي وخاص لخدمة المواطن والمقيم … هل هناك بلد وحكومة .. قدمت هذه الخدمات.. لا أظن..
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 5:51 م
بالفعل…
فلن يستمر الاجانب والمغتربين هم من يسيرلنا امورنا دائما، فقد بلغنا المستقبل الذي كان الوالد زايد يخطط له ونحن الان نتسلح بالعلم والمعرفه والفكر الذي يكفينا لإتخاذ قراراتنا بلا تدخلات او مساعدات لابد ان نستشعر اهمية آراءنا ونزرع الرغبة في الحركه والتنشيط والتغير في انفسنا وابناءنا وان يكون الرأي الاول للمواطن وبالتأكيد ان لا يكون اي رأي… ومن الشجاعة ان تبرز معتقداتك وان لا تخاف في الله لومة لائم وان لا تكون عن ما يدور حولك نائم…
شكرا مجرد انسان..
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 8:17 م
ويستمر الابداع من مجرد انسان….ويستمر النفاق من مجرد سامي وشلته…
ويستمر الوطن ويبقى ابناؤه …ونبقى ابناء ذللك الاب الحنون المدفون بجسده في وطننا والبافي بفكره في قلوبنا…..
اللهم زد من نفاق سامي اليوم حتى نبقى كلنا مجرد انسان….
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 8:26 م
تحياتي مجرد إنسان
لقد قرأت عمود سامي الذي دائماً ما أشارك برد أو تعقيب على مقاله ولكن لا يتم نشر هذا الرد إذا كان مخالفاً لرأي سامي .. هو ينشر فقط من يمتدحه .. والله مشكلة صاروا الصحفيين يتصرفون مثل الأرباب !! وقاموا بتعظيم أنفسهم .. ولا يتقبلون النقد
يجب على سامي أن يشجع الكتابة بأسماء مستعاره … لأن هؤلاء يستطيعون قول ما لا يستطيع هو وزملائه قوله … أعتقد أن من يريد مصلحة الوطن فعلاً .. هو من يكتب الحقيقة ..
وكما قلت يا عزيزي فإن من يكتب بإسم مستعار يخاف من الإنتقام كأن تلفق له تهمة ويشهر به سامي الريامي وأصحابه في الصحف !!
أما إتهام كتاب الظلام بعدم الوطنية والخيانة فهذا أسلوب خسيس .. والحقيقة أن الصحفي الذي لا يذكر الحقائق كاملة ويستخدم قلمه كأداة مجاملة وتطبيل هو الخائن الأكبر لوطنه..
سامي لا يتجرأ إلى على المستضعفين والمغضوب عليهم وأتمنى أن لا تتفاقم لديه داء العظمة (طال عمره)
بوراشد
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:11 م
سامي … أنت تكتب في العلن ولست في الظلام، أرنا شطارتك وشجاعتك وجرأتك واكتب عن المسبب الحقيقي لتفاقم الأزمة السكانية ونريد أن نرى إنتقاد واحد فقط موجه للحكومة ومجلس وزرائها الموقر .. أو إنتقاد واحد فقط موجه للحاكم .. أيعقل أن لا يخطيء الحاكم أبداً… أيعقل أن لا يخطيء مجلس الوزراء … أيعقل أن لا يخطيء وزير يسبق إسمه (الشيخ) فنحن لا نراك تنتقد أي من هؤلاء، أم أنك لا تجد أخطاءً عندهم وتجدها فقط عند وزارات الفقراء اللي بس فالح تتشاطر وتمارس جرأتك عليهم …
أرنا شجاعتك وجرأتك إذا كنت فعلاً تخاف على مصلحة الوطن …
مواطن يحب وطنه غصباً عنك وعن أربابك يا سامي
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:13 م
نرى السماء زرقاء ، و لكنها ليست زرقاء حقيقة ، و مع ذلك ، يجد ذو معرفة صعوبة بالغة في اقناع العامة بأن السماء ليست زرقاء ، ذلك لأنه الوهم يمكنه أن يسلك مسلك الحقيقة أحيانا ، و مثال على ذلك رؤية السراب ماء ، و لكن لأن السراب ظاهرة موجودة على الأرض – بعكس زرقة السماء – يمكن لأي انسان عادي اختبارها بشكل فردي ، و معرفة انها محض وهم ، و خداع بصري ليس اكثر ..
و ما الإعلام - بغالبيته - في الإمارات ، إلا هذا المخادع الكبير الذي يضع الإمارات في موقع السماء ، و يضع كل الأوهام المضللة في مسالك الحقيقة .
فأي شجاعة و شرف يتشدق بهما البعض في أعمدته بين الحين و الآخر ؟؟
شيء مقزز فعلاً .
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 1:29 م
أذكر بأني في إحدى المرات قمت بإرسال نص كتابي مذيل باسمي الحقيقي لنشره في إحدى صفحات جرائدنا المجلية،فوجئت بأن المحرر قام بتغيير كلمة من النص الذي لم يكن سياسياً بالطبع بل نصاُ أدبياً يدور في قالب إنساني، اتصلت بالجريدة وكلمت رئيس القسم لأفهم السبب الذي دفعه لتغير عبارة ” السعر العاهل ” إلى السعر العالي وفي نص أدبي، فأجابني:
العاهل كلمة لها دلالة سياسية وهذا أمر لا يوافق اتجاه الجريدة.
قد يعتقد البعض بأني أبالغ أوربما أكذب أو حتى أمزح لكن ليس لدي أي دافع مع الأسف لأفعل ذلك!!
ثم إن المحرر أو غالبية المحررين هم من الإخوة العرب الذين يعملون سعياً وراء لقمة العيش ويعلمون جيداً بأن التدخل في شؤون البلد السياسية ليس من شأنهم، وما فعله مجرد حرص منه لا أكثر للتماشي مع قوانين عدم نشر مجرد كلمات بريئة لا ذنب لها فيما تقترفه السياسة.
ما دفعني لسرد هذه الطرفة، في الحقيقة هي تعتبر طرفة مضحكة ومبكية في الوقت نفسه رغم أنها من صميم الواقع هو ما ذكره الصحفي سامي الريامي عن حكاية التواري والاختباء أو الاختفاء خلف أسماء مستعارة معتقداً أن مجرد كتابته لمقالاته باسمه الصريح هي البطولة بعينها :)))
واضح بأن الأستاذ سامي ومن وافقه ليست لديهم فكرة عميقة أو عامة أو ربما لا يرغبون بأن تكون لديهم فكرة عميقة حول الأسباب التي تدفع البعض للجوء للأسماء المستعارة الذي هو ليس وليد الإنترنت بل وليد مراحل مرت بها هذه الأسماء عبر التاريخ.
وربما بل على الأرجح أنهم لا يعلمون بأن كبار الأدباء والصحفيين والكتاب لجؤوا في بداياتهم للأسماء المستعارة التي اشتهروا بها لدرجة أنها طغت على أسمائهم الحقيقية ولم يعد العالم يعرفهم إلا بتلك الأسماء .. واللجوء للاسم المستعار له سباب عديدة من ضمنها :
* الهرب من رقابة السلطة التي لا تسمح عادةً بنشر ما لا يتوافق مع سياستها،واسألوني كم مرة تعرضت كتاباتي لقصقصة أجنحة من الرقيب الصحفي، الأمر الذي دفعني للتوقف عن النشر فيها، فما فائدة أن تصل اللوحة المرسومة إلى الناس بشكلٍ قبيح مشوه وليس كما هي !!!
* الهرب من الرقابة الدينية أو الاجتماعية وغالباً وللأسباب الاجتماعية فإن المرأة هي من تلجأ للاسم المستعار بالذات في الخليج.
عالمياً فإن فولتير وهو اسم الشاعر الفرنسي المشهور جداً الذي لم يكن اسمه الحقيقي، بل كان اسمه فرانسوا!
كما وأن الكاتبة والأديبة جورج صاند التي هي واحدة من أعظم أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا كان اسمها الحقيقي أورو دوبين.
أما عربياً :
كما نعرف فإن أدونيس اشتهر بهذا الاسم المستعار الذي بدأ بالنشر من خلاله.
كذلك المرحوم عبد السلام العجيلي والذي يعتبر أحد رواد الأدب السوري نشر بأكثر من واحد وعشرين اسم مستعار، وعندما سئل عن السبب الذي دفعه لاتخاذ كل هذا العدد من الأسماء أجاب:
إنني أحب أن أعبر عن رأيي، وإني أحب أن أشرك الآخرين به.
وكان كلما تم كشف هويته يغير الاسم المستعار إلى اسمٍ آخر ، وظل كذلك لمدة عشر سنوات!!
الشاعر بشار الخوري عُرف باسم الأخطل الصغير واشتهر به.
كما وإن إحسان عبد القدوس كتب مقالات صحفية عدة قام بنشرها باسم ” زوجة أحمد” وقد جمعها في كتاب ونشرها بنفس الاسم!!
و بالطبع لا أنسى الراحل محمد الماغوط صاحب الكتابات السياسية الساخرة والذي لجأ للأسماء المستعارة ولكن ذلك لم يمنع من تعرضه للملاحقة و وصول السلطة إليه واعتقاله، ومن ضمن أسماء الماغوط التي كتب بها واشتهر من خلالها هو اسم سومر.
هذه مجرد أمثلة بسيطة أحببت التنويه عنها فقط لأن هناك ما أريد قوله الآن :
_ أنا جربت الكتابة باسمي الحقيقي، وجربت الكتابة باسم مستعار أيضاً وهذه ليست ازدواجية، لكنها تبقى تجربة، والحاصل أن الاسم المستعار منحني ذلك الشعور بلذة التنفس وانتعاش الأنفاس عندما يصدر من رئتين ترفضان أن تتلوثا بهواء التملق والذعر والتردد والمجاملات الآسنة على حساب الضمير!
_ إنني أفضل أن أكتب وأنشر ما أراه حقيقة وباسم مستعار على أن أكتب وأنشر ما هو تزييف لهذه الحقيقة وباسم صريح!
_ الاسم المستعار يكفيه شرفاً أنه معرض للملاحقة من قبل الأجهزة الرقابية للدولة!
_ يا من تكتب باسمك الحقيقي وتضع صورتك الشخصية مصرحاً بأنك لا تخشى شيئاً، هذا لأنه في الحقيقة ليس لديك ما تخشاه ما دمت لا تعرض إلا ما يرضيهم، لعلمك فإن الاسم المستعار لا يتقاضى راتباً على كلامه في نهاية كل شهر ولا يحتكر الكتابة كوظيفة روتينية لها ما لها من مزايا،وليس هناك ما يدفع صاحبه لأن يخاطر بحياته ومستقبله المهني فقط لمجرد اتهامات سخيفة من ضمنها كأن تقول: من يحب وطنه لا يختبئ في الظلام!!
عذراً ،لكن يبدو بأن الأمر التبس عليك ، فالوطن شيء والحكومة شيء آخر!!
وبالتالي أرجو ألا تخلط بينهما، حين أعترض على سياسة معينة تعتمدها الحكومة فهذا لا يعني بأني أعترض على الوطن
نعم هناك من يكتب باسم مستعار لأنه خائف ولكن ليس بالضرورة أنه شخص مسيء!!
لكن فسر لي السبب الذي يدفع بالكثير من الخائفين إلى مدونات أصحابها يحملون الأسماء المستعارة والالتفاف حولها وازدياد أعداد زوارها يوماً بعد يوم ؟!
إن كنت لا تعرف فتلك مصيبة وإن كنت لا تعرف فالمصيبة أعظم :))
عذراً على الإطالة لكن الموضوع كان محرضاً على تعليق كهذا.
تحياتي
مريم
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 1:45 م
أقصد:
وإن كنت تعرف فالمصيبة أعظم
عذراً على الخطأ غير المقصود.
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 2:26 م
مجرد إنسان ..
أستمر ….
..
سامي الريامي : هل إنت جريء ؟
إذاً إكتب بصراحه عن الواقع الإماراتي المؤلم !
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 3:35 م
مريم،
لو خليتيه “إن كنت لا تعرف فتلك مصيبة وإن كنت لا تعرف فالمصيبة أعظم” كان أحسن : )
والله جيه عيبني أكثر من غير تعديل.
صدقتي في كل كلمة قلتيها، وخصة
“لكن يبدو بأن الأمر التبس عليك [يا سامي] ، فالوطن شيء والحكومة شيء آخر!! وبالتالي أرجو ألا تخلط بينهما، حين أعترض على سياسة معينة تعتمدها الحكومة فهذا لا يعني بأني أعترض على الوطن”.
صدق شي يضحك، يتحرون “مجرد إنسان” واحد ما يحب وطنه لأنه ما كتب اسمه الحقيقي، وأونه سامي الريامي كاتب اسمه وحاط صورته وعنوانه دليل على حبه للوطن. واللي يكتب باسم مستعار معناته ما يحب الوطن..
سامي بتنشدك إنته، ليش ما تتكلم المواضيع اللي يطرحها “مجرد إنسان” وتراوينا اختلافاتك مع مواضيعه ونباك تراوينا وين الكلام اللي هو كتبه يدل على عدم حبه للوطن، وقبل لا تجاوب ركز، ترى في فرق بين الوطن والحكومة (طوال الأعمار)، هو ينتقد السيايات اللي تطلع من ناس يمثلون حكومة وهم غير منتخبين من الشعب. الحين هييل الناس هم نفسم الوطن؟ تعال، شو يعني الوطن؟ أرض من ترابها وحصاها؟ الشيوخ والناس اللي فالحكومة؟ عامة الشعب هم الوطن؟ الحدود الجغرافية للإمارات؟ تراث وعادات الامارات؟
أظني تعريف مصطلح الوطن شوي مطاطي ويقدر الواحد يخون الثاني حسب تعريفه لـ”الوطن”. لو بندور في أصل تعريف هالمصطلح، بنطيح في اشكالية “ماذا يعطي مجموعة من الناس الحق في التصرف في أرض ما دون غيرهم من البشر الساكنين على كوكب الأرض؟”. هالموضوع فلسفي بحت.
نرد لمنتقدين “مجرد إنسان”: سامي الريامي، أنا أحيدك تكتب زين في حدود علمك، هالمرة شو ياكم وقمتوا تركزوا عالأشيا الهامشية شرى اسم مستعار واسم حقيقي؟
افترض يا سامي إنه “مجرد إنسان” كشف عن اسمه.. هل ذيج الساعة بتناقشون انتقاده للحكومة أو شي من أفكاره اللي تخص” التركيبة السكانية” على جرايدكم و”الفساد والاستبداد بالسياسات من قبل طوال الأعمار والاستئثار بجزء غير طفيف بمداخيل النفط” على صفحات جريدتكم؟
بالنسبة لي أجوف جريدة “الامارات اليوم” أكثر جرأة من الجرايد الثانية، بس هي لها حدودها لما الموضوع يخص “طويل العمر” و”الشركات العقارية العملاقة”.
سامي الريامي، نبا هل نعرف الحرية فعلا موجودة شرى ما توصف لنا؟ والواحد ما يخاف على عمره من الكتابة فالأشيا مثل اللي تخص “طويل العمر” و”رؤساء الشركات العقارية”؟ اكتب لنا أمثلة مختلفة كيف يكون انتقاد السياسات والخطط الحكومية قابل للنشر.
ياخي سامي، ركز أكثر عالمواضيع اللي يطرحها “مجرد إنسان” وانتقدها وفالك طيب. بس يوم تركز على الاسم المستعار وتقول إنه دليل يبا يزعزع أمن الوطن، ترى أحسبه رد ضعيف والله. سامي، إنته أعقل من جيه وأبالك الخير ولا تخلي الأمور تختلط عليك.
تحياتي،
مجــــــرد إنســـــان آخـــــر
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:55 م
هل إنتهت المواضيع للصحفيين ذوي الأعمده كي يناقشوا الأسماء المستعاره
الوطن يغلي من مشاكل ونحن همنا ليش كتبت بإسم مستعار
قضايا تناقش بجرأة أكبر في الصحف الأجنبية وبالذات التي لا تتبع الحكومه مثل 7 days والتي توزع مجانا وتجدها مرميه في كل مكان
إفتحوا صفحاتها وستجدون العجب عن وطننا .. كأنه وطن غريب لا نعرف ملامحه .. وصحفنا تناقش موضوع مهم مثل ( هل أسهمت الأغنية الخليجيه في نشر اللهجة الخليجية عربيا؟؟؟)
وعاد الإعلام المرئي حدث ولا حرج عن التفاهات الممزوجه بالسموم
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:02 م
الى هذه اللحظة
لا أرى أهمية لمن يكتبون في الصحف المحلية
فقط الثرثرة
أخي مجرد انسان
مثل قديم يقول ( الكلاب تنبح … والقافلة تسير )
حتى لو اختلف معك في وجهات النظر
لكن أحترم فكرك وعقليتك
يكفي أن تكون ابنا لهذا الوطن الغالي
و يكفي أنك مطلع ربما أكثر منا
شكرا لسامي الريامي
لأنه جرد نفسه من الحقيقة
و اهتم بمواضيع ذات فبركة اعلامية
فقط ليشد الأنتباه اليه
و للشهرة
يهتم في أمور لا تهم المواطن
ياليته يهتم بالتركيبة السكانية
و سببها الرئيسي بدل هذه الثرثرة
الوطن يحتاج الى رجال صادقون مع أنفسهم …
قبل أن يصدقو معه
اللهم احفظ وططنا من كل مكروه
ووفق ولاة أمره لما تحب و ترضى
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:28 م
AS A BLOGGER. I SUPPORT YOU
SAEED AHMED
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 5:45 ص
كن رجلا يا مجرد إنسان و اخرج من وراء الشاشة و أكتب بالعلن، لماذا تختبئ وراء الشاشة و تكتب لسامي و غير سامي و انت تخاطبهم بأسمائم، لماذا لا يخاطبونك انت ايضا بإسمك ،
كن رجلا و واجه الناس باسمك الحقيقي و لا تكن جبانا مختبئ وراء الشاشة ،
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 7:25 ص
i really read and i liked the way u express ur national feeling , i used live in Dubai along time and i never thought for aonce those ingorant people when learn and educate one day to reach place to emphsize whats going on at whole world , well don man and i really liked ur analyze your article about UaE meltdown ..
i wish i hire you if i got newpaper in real world at USA OR West were u can find ur self and support..
the problem you try talk with people they over treat as handcap aint know how role them clues , that why difinality u will find some people who will not understand the point you talking about becouse aint know in them life what is the reall freedom , aint the life only drink and eat , have house or luxury cars without any effort and education.
god belesss uae and all arab nations
peace
they leaders and fellows always try sow them they are nothing and show
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 8:14 ص
رجاء يا محمد بن أحمد دع الرجولة لأهلها فهم أدرى بها منك.
الرجولة يا بن أحمد ليست مرتبطة بالأسماء كما تظن أنت وإنما بالأفعال،وشتان ما بين فعل الكتابة الحرة التي يعرضها مجرد إنسان والكتابة المستعبدة التي لا تعرض هموم وقضايا الإنسان الإماراتي وبنفس الصراحة الغائبة عنا في الصحف.
مجرد إنسان لم يتعرض لشخص سامي الريامي بل لما كتبه سامي الريامي، لكن سامي هو الذي يتعرض لمسألة الاسم المستعار بدلا من الرد على ما كتبه هذا الاسم، وهذا هو قمة الضعف وتفاهة الحجة.
مجرد إنسان يكتب باسمه المستعار منذ سنوات وقد اعتاد الناس عليه،ولم يكتب به من أجل سامي وغير سامي.
كثيرون كتبوا عن سامي الريامي في الإنترنت بأسمائهم الحقيقية أو المستعارة ولكنه لم يرد عليهم أو اهتم بالرد عليهم، فلماذا يلتفت للرد والتلميح لمجرد إنسان؟؟؟؟؟؟
الثرثرة بأسماء لامعة تركناها لهم في الصحف وليشبعوا بها أما الكتابة الحقيقية فقد وجدناها عند ” الجندي المجهول” من أمثال مجرد إنسان.
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 6:27 م
Thank the TRA who worked on the unblock… they clarified that Etisalat has blocked it from no reason and they TRA have used their power to unblock it.
If it was TRA who blocked it, you would have seen du blocking it as well, which is not the case :).
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 7:11 م
اتوقع ان رفع الحضر عن المدونة لمراقبة الزوار ,,,,,,,,,, وبعدين بنكون من اصحاب الفكر الضال
انا شخصياً ما عندي مانع
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 11:15 ص
يعني الشيوخ يراقبونا؟
والله شي طيب وأنا عندي كلام وايد أبغي أقوله وأتمنى يسمعوني
طلب إلى ديوان صاحب السمو:
أنا مدرس في السلك التعليمي الحكومي وفي إمارة ثانية،،، وأسكن في بيت أجار أنا وعيالي وأمهم اللي ما تشتغل والخدامة الاندونيسية ،،،، قدمت على بيت بس ما طلع اسمي لحد الحين وما أدري ليش،،، والله حالتي تعبانة وما قمت أوبل،، أسدد الأجار 120 ألف وأقساط السيارة والكهربا وأقساط مدارس العيال وراتب البشكارة والراشن،،،،وغير هذا الوالدة أرملة وأم عيال ومقدمة على بيت من زماااااااان،،،وحاليا ساكنة في بيت أجار ما يسوى وقيمة الأجار 72 ألف ويوم نزلوا أسامي المستحقين من الأرامل سارت وهي متأكدة بتشوف اسمها بس قالوا لها ان شا الله الدفعة الياية،،،، والله اتصلت بي وهي تصيح وتقول ما أبغي فيلا ولا أبغي قصر ،، أبغي بيت على قد حالي وعلى قد عيالي،،مب أدفع دم قلبي ومعاش الشؤونة يروح نصه ع الأجار،،، الحين من فترة وأنا أراكض لبرزة الشيخ بس ما يدخلوني،،، كل ما سرت لهم قالوا لي دورك مب ياي وأنا أشوف أصحاب السيايير اللي بنص مليون ومليون وآخر كشخة يدخلونهم ويظهرون من هناك مستانسين وأنا ما أبغي إلآ بيت ،،، وفيه شيبة كل مرة أتلاقى وياه هناك ويطلع يصيح من عندهم لنه دوره مب ياي وهو امبين عليه فقير ومحتاي وعليه ديون وعنده عيال يربيهم ،،، يقول لي صار لي سنة وأنا في كل موعد للبرزة أيي هنيه بس يقولون دورك مب ياي بعده،،، الواحد يوم يطلب يروح نص ويهه بس شو أقول بس ،،، في قلبي كلام وايد ،،،حتى الجرايد ما نشوفها تعرض مشاكلنا وهمومنا بس الله كريم
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 2:58 ص
الشمس لاتُحجب بغربال..(:
تحية لك..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 2:55 ص
روووووووووووعه
الى الامام
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 5:27 م
بصراحة من الأفضل أن تبقى” مجرد إنسان ” حتى لا يكون مصيرك مصير “حسن الدقي” ،،
حسن الدقي لمن لا يعرفونه و باختصار شديد محاسب قانوني تولى مناصب عدة في الدولة، أنشأ له موقع على الانترنت وأسماه “جمعية حقوق أهل الإمارات” ، اعتقل من قبل أجهزة أمن الدولة قبل قرابة شهرين او اكثر بتهمة اغتصاب خادمة ونشر الخبر في بعض الجرائد ! وللأسف تم حجب الموقع قبل أسابيع ولمن يريد أن يعرف المزيد هذه بعض الروابط:
http://emarati.katib.org/node/40
http://for-aldiqqi.maktoobblog.com/
http://www.emiratespro.com/
http://alaa-alsiddiq.com/?p=5
بكل صراحة لم أستغرب ما حدث لكن لم أتوقع أن تلفق له هذه التهمة الغبية التي لا يصدقها عاقل .. ! ولا أريد أن أعلق أكثر وأمرهم إلى الله ..
إمض يا “مجرد إنسان” في كتاباتك ولا يضيرك نباح الكلاب من خلفك ..ونحن معك،
والحق سيظل حقا وإن كان ملء أهل الأرض على غيره !
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 1:28 م
أعتقد الكتابه في المواضيع السياسية بأسم مستعار هو الأسلم طالما أن الحكومات لا تتقبل الأراء المصلحه للبلاد والعباد ..
كن هكذا أسلم لك .. ولكي لا تتندر بما كتبت في يوم ما
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 2:56 م
السيد / مجرد إنسان
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
بالرغم من خوفي وتعاطفي مع شخصك ( كونك مواطن إماراتي غيور على بلده والشعب الذي ينتمي إليه ) إلا إنني يا أخي لست ممن يتعاطفون أو يؤيدون ما تكتب ، وأرجع سبب ذلك إلى ( الأسلوب والمنهج ) أولاً و( المضمون ) ثانياً واللذان تتبعهما في كتاباتك ، ولتفصيل ذلك أسمح لي بالمداخلة التالية.
سأبدأ ذلك بتوجيه سؤال إليك ( لماذا ولمن تكتب ؟ )
ولتوضيح ذلك ، هل تكتب لنفسك أو لمن يقرأ لك وبالتالي هدفك قول الحق وتوضيح الحقائق، إذا كانت الإجابة ( أكتب لنفسي ) فأرجو أن تكتب ما تكتب في مفكرتك الشخصية ( دفتر الذكريات ) أو ( دفتر الخواطر ) فربما يأتي اليوم الذي تقوم بنشرها في كتاب وتحقق من ذلك ناتجاً مادياً ، أما إذا كنت تكتب لأولئك الذي يقتطعون جزءاً ثميناً من وقتهم لقراءة ما تكتب ، فأرجو يا أخي أن تضع أمامك قوله تعالى ” أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه “.
سؤالي الثاني ( هل أنت في موقعٍ يُمكنّك من الإطلاع على جميع الأحداث والحقائق التي تحدث في المجتمع ، وبالتالي تنتقد وتكتب ماتكتبه ؟)
إذا كان جوابك ( لا ) فذلك يدعو إلى طرح التساؤلات والشكوك حول مصداقيّة ومحتوى ما تكتبه ، ويضعك بجانب ( أمثال ) مايطلق عليهم الخبراء والمستشارين والمفتين والذين أبتليت بهم دولتنا ، والذي لا يتورّع ( أو يستحي ) أحدهم من أن يطلق فتواه وتحليله في جميع الأمور ( الإقتصادية ، السياسية ، الإجتماعية وغيرها ) بالرغم من وصولنا إلى القرن 21 وزمن التخصص .
أما إذا كان جوابك وواقعك يقول ( نعم ) فذلك يعني إنك من كبار المسؤولين ورجالات الدولة ولديك السلطة والقوة في تسيير الأمور وإتخاذ القرارات أو تنفيذها، وهنا تعتبر أنت مشارك في وجود ما تسميه سلبيات ومطلوب منك أمام الله وعباده أن تصوب الخاطئ منها ، وقبل ذلك في نقد ذاتك أو التخلي عن موقعك لمن هو أفضل منك ويستطيع تقويم تلك السلبيات.
السؤال الثالث ( ماهي نواياك فيما تكتب ؟ )
إذا كانت ( نيتك ) وهدفك فيما تكتب خيراً ولخلق تأثيراً إيجابياً ، فأرجو الإبتعاد عن الأسلوب ( الفلسفي ) القائم على إستدعاء التاريخ ومن ثم إسقاطه على الأحداث الآنية ، لأن ذلك يعتبر نوع من أنواع الهلوسة الجهرية والتي تأتي من العقل الباطن للإنسان بينما الحقائق والواقع غير ذلك ، ولتجاوز ذلك لابدّ من الموضوعية والواقعية في الطرح باللجوء إلى منهجية التحليل وتوضيح الحقائق ودعمها بالبرهان والحجج المنطقية والإبتعاد عن التحليل الشخصي القائم على خبرات شخصية وحده الخالق جلّ شأنه أعلم بها وبأسبابها وتأثيرها على توجهات ونوايا القائم بالتحليل.
في الختام ، دعوة أوجهها إليك يا أخي ، أخرج إلى الواقع وأنتقد ما تراه من سلبيات بالمنطق واذكر الحقائق ولا تنسى أثناء ذلك ذكر الإيجابيات ، قد تكون بنظرك قليلة ولكنها ليست معدومه ، أنت يا أخي في دولة تأسست بنوايا صادقة من قبل أشخاص لا نشك جميعاً في صدق نواياهم وإخلاصها ، أنت يا أخي تعيش مع أناس طيبيّ المعشّر صادقيّ العقيدة أبوابهم وقبل ذلك قلوبهم مفتوحة للجميع وألسنتهم تدعو بالخير للجميع ولا تعلم يسراهم ما تقدمهم يمينهم ، أنظر وأستمع إلى ما يفعله ويقوله والديّك بعد كل صلاة ، قم بزيارة مجالس المواطنين وأستمع إلى ما يقولون.
جميع البشر يا أخي ينشدون الأفضل الذي لن يأتي ولكنهم قانعين بما أعطاهم ربهم ويعيشون على الأمل وبالصبر الذي لو فقدوه لأدى بهم ذلك إلى الإحباط والإكتئاب أي الموت أحياءً.
هذه البلاد يا أخي ما تخلى من الخير ، نعم هناك سلبيات ونواقص ولكن هناك أكثر منها من الإيجابيات يشهد بها القاصي والداني ، ليس المطلوب منك مدح العمل الذي لا يستحق المديح ولكن لا تغبن الإيجابي منها ولا تبخص الناس مايستحقون.
كن يا أخي صقراً يحلق في فسيح سماء وطنك ولاتكن من سكان الكهوف ورفقاء الخفافيش ، لا تكابر ولا تعاند وكن يا أخي من أهل الوسط ولا تتطرف يميناً أو شمالاً ، وأنفع بفكرك النيّر وقلمك الصادق وطنك وناسك .
وفقك الله لما يحب ويرضى
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 5:18 م
السلام عليكم
رداً على قصة الرحالة ك:
.. عندما تتغرب الفكرة. ليس بالضرورة أن تكون حراً أو مقيداً.. !
..
في الإمارات .. نعاني من ((عقدة الخواجة))
فنجن تعلمنا أن نحصل على ما نريد بمجرد أن نقول كلمات معدودة..
لكن الآن وجدنا أن الأبسطة الحريرية قد سبحت من تحت أرجلنا..!!
وتم إعطاؤها لأفراد آخرين.. !!!
وتأتي الإحصائيات لتؤكد أننا أقلية في بلادنا.!
وفي أقل من سنة تستقطب الإمارات نصف مليون من البشر إلى أرضها..!!
في غضون أشهر يتم التخطيط لإنشاء الشاطيء الجديد.. وفي أشهر أخرى يتم إفتتاحه واستقبال رواده.. ويا ترى من هم رواده.. !!!
ومشاريع ومشاريع لا تحصى ولا تعد.. ويتساءل المواطن البسيط..! يا ترى ما حاجتي إلى كل هذا؟!!
وأين أنا في هذا الوطن.!؟!!
هل يبدلني الوطن بغيري؟!!
ويا ترى في أي خانة سأكون غداً.. الباقين أم المغادرين؟!!
وشكرا لك.. ولثقافتك التي نفتحر بها نحن أبناء الوطن
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 5:24 م
السلام عليكم
ردا على حور..
أول مرة أسمع بهذه القصة ..
أمر مؤسف.. هذه ليست الحادثة الاولى التي يتهم بها شخص بهذه التهمة
وهذا ان دل فانه يدل على ان الامر ملفق حقيقة..!!!
الله يرحمنا برحمته .. هذا جور يا حور..!
…..
تعرفون لازم نغير طريقتنا في التفاعل مع المتغيرات في بلادنا..
لازم يتم تركيزنا على ثقافتنا .. وننشرها بطريقة او باخرى.. لان الثوابت الثقافية هي الاقوى ..
المادة ما تدوم كثر الافكار والقيم والمعتقدات
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 6:48 م
بارك الله فيك… الامارات اليوم وجه اخر للتسلط.. حتى في الأمور التافهه.. البارحه كتب عادل الراشد ان تكلفة الاءنتخابات الأمريكيه بلغت ربع تريليون و هو غير صحيح.. أرسلت له تصحيح لطيف ثلاث مرات لكن لم ينشر… اليوم سامي كتب ان لاري كنغ هو معد برنامج 60 دقيقه الأمريكي فأرسلت له ملاحظه بأن هذه معلومه خاطئه وأيضا لم تنشر!!! بينما تمتلئ الصفحه بعبارات الثناء للكاتب الملهم!!!!