اضحك معي وقل : اقتصادنا بخير
كتبهامجرد انسان ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 19:48 م
يقال عن أمريكا القوة الاقتصادية العظمى وخاصة بعد تعولم العالم وتحوله إلى ما يشبه القرية الصغيرة .. لو أصيبت أمريكا بالزكام فإن العدوى ستنتقل إلى كل العالم !
فبعد سقوط الاتحاد السوفييتي والمعسكر الاشتراكي بدأ تحول الغالبية من دول العالم التي لم تكن في ركب الرأسمالية الغربية بالتحول – طواعية أو بعد الضغط – إلى نظام السوق المفتوحة فالرأسمالية تجعل يد الدولة بعيدة تماما عن التحكم في مفاصل الاقتصاد ومع اقتصاد السوق المفتوح فإن اللاعبين المؤثرين قد يكونو أفرادا محليين أو من خارج الدولة أو بصورة الشركات الضخمة العابرة للقارات. حتى روسيا نفسها بدأت نحو الانفتاح وجذب الاستثمارات الأجنبية إليها.
ومن المعلوم أن العرب وخاصة الخليجيين منهم كانوا قبل سقوط المعسكر الاشتراكي وبعده يستثمرون ويودعون أموالهم في المعسكر الغربي في أوروبا وأمريكا. فلنتفحص ونرى هل نحن نعيش في جزيرة معزولة ولا نتأثر بتاتا بما يحدث في العالم الآن ؟
بدأت في أمريكا أزمة الرهن العقاري والتي أثرت على دول أخرى عديدة كما في أوروبا ثم تحولت إلى ما يشبه الزلزال الذي تمثل بإفلاس بنوك التمويل وشركات التأمين بل وحتى البنوك العادية وغيرها من الشركات في أمريكا وأوروبا بل وصل التأثير أيضا إلى البنوك السويسرية.
يقول بول كندي : والغريب أن أزمة الرهونات العقارية عالية المخاطر التي وقعت في الولايات المتحدة، قد تم تمويلها بلهفة من قبل البنوك السويسرية المعروف عنها أنها كانت تتوخى الدقة والصرامة في إجراءاتها قبل أن تقع تلك الأزمة، بل وتم تمويلها أيضاً من قبل “جمعيات البناء” البريطانية ذات الملامح الديكنزية في “نورث يوركشاير”. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم تمويل تلك الرهونات أيضاً بطريقة غير مباشرة من قبل مؤسسات الاستثمار النرويجي والصيني. والنتيجة الملموسة نراها واضحة أمامنا الآن، ويكفي أن نتامل صور مئات الفيلات والقصور الفخمة غير المكتملة البناء، في مختلف أرجاء أريزونا كي ندرك فداحة ما حدث.
لن أتكلم عن الاقتصاد الاماراتي فهو في الحقيقة اقتصاد إماراتي أبوظبي ودبي.
فأبوظبي تملك جهاز أبوظبي للاستثمار الذي يستثمر في عدة جهات أجنبية ومنها أمريكية وفي تملك عقارات في الدول الغربية. فإذا تأثرت الشركات التي يمتلك فيها الجهاز حصصا فإن جهاز الاستثمار تلقائيا سيتأثر.
المشاريع العقارية في أبوظبي غالبها تقام عن طريق شركات حكومية ظبيانية وهي لن تتأثر كثيرا بالتمويل لأن حكومة أبوظبي غنية بثرائها النفطي لكن هذه الحقيقة غير ثابتة و غير مؤكدة على الدوام مع استمرار انخفاض أسعار برميل النفط ومع توقع بطء النمو العالمي كنتيجة للأزمة المالية العالمية مما يعني انخافضا للطلب العالمي على النفط في وقت لاحق وبالتالي مزيدا من انخافض أسعار النفط !
لكن حتى مع نجاح اتمام جميع المشاريع في أبوظبي فأين هم المشترون الذين سيستطيعون الشراء؟ فهناك الكثير الذين خسروا وهناك الذين سحبوا أموالهم وودائعهم خشية من أية انهيارات ومالية وخسارات في البنوك فرأس المال جبان كما هو معروف. وهل ستضحي تلك الشركات التي أنفقت مبالغ خيالية على اتمام المشاريع ببيعها بأسعار مخفضة بدلا من تكدس هذه المشاريع على قلوب أصحابها ؟
لذلك لا استغرب عندما أعلنت أبوظبي مؤخرا قبل عدة أيام عن عملية شراء حصص في شركة ألمانية وانشاء شركة تصنيع أشباه الموصلات وغيرها بعيدا عن التركيز على الاستثمار فقط في العقار والقطاعات المالية.
ودبي تملك العديد من الشركات الحكومية والاستثمارات في الخارج في عدة مناطق ومنها أمريكا كتملك حصص في شركة ام جي ام. فهي ستتأثر بالتأكيد عندما تتأثر تلك الاستثمارات الخارجية.
بينما غالبية الشركات العقارية في دبي هي حكومية كنخيل ومراس أو شبه حكومية كإعمار وهذه الشركات ستتأثر بالتأكيد لأن التمويل في المشاريع في دبي ليست ذاتيا بنسبة مائة بالمئة بل يتم عن طريق القروض المجمعة من بنوك محلية وأجنبية والتي هي من الأساس متأثرة بصورة كبيرة أو جزئية بالأزمة المالية العالمية.
الكثير من بنوكنا وشركاتنا المحلية لها استثمارات وودائع ومحافظ للعقار والأسهم التي ستأثر بشكل كبير بالبنوك والشركات.
تأثر شركتي ايرباص وبوينج بالأزمة المالية سيؤثر على طلبيات شركتي الاتحاد والامارات للطيران وبالتالي سيؤثر على نموهما على أقل تقدير !
فمثلا تقليل نسبة السحب اليومي من الصرافات الآلية لجميع البنوك في الدولة هو مؤشر واضح على مشكلة في السيولة ولا دخل له بتاتا بما أشيع – صدقا أو كذبا حتى يبعدوا الشك عن الاشارة لأزمة السيولة المحلية تأثرا بالأزمة العالمية - من مشكلة سرقة بطاقات ائتمان محلية من قبل أشخاص قاموا بالسحب منها من عدة دول خارج الامارات فتم حينها وقف عملية أي سحب في خارج الدولة من بطاقات ائتمان صادرة من بنوك في الامارات.
وقيام المصرف المركزي في الدولة بتوفير تسهيلات ائتمانية 50 مليار درهم للبنوك المحلية مؤشر واضح على أزمة في السيولة عند بعض البنوك في الدولة خاصة تلك المنخرطة بشكل كبير في التمويل العقاري حتى لا تزيد عدد المشاريع التي يتأخر أو يتعرقل تنفيذها في دبي – بالمناسبة وعلى سبيل المثال فقط من منكم يتذكر مشروع مدينة الشطرنج في دبي .. أين هو من الواقع الآن ؟!
وقيام غالبية البنوك العاملة في الدولة برفع سعر الفائدة على الودائع بنسب تتراوح بين 5% إلى 6% في مقابل رفع سعر الفائدة على الإقراض مؤشرات واضحة جدا على تلهف البنوك لعلاج نقص السيولة !
قيام شركتي التمويل العقاري الدبويتين تمويل وأملاك بالبدء في خطوات الاندماج مؤشر واضح على أزمة السيولة عندهما – أو عند أحدهما على أقل تقدير – في تمويل المشاريع العقارية.
يقول المدير التنفيذي لبنك نور الاسلامي إريك ستوكلت إن أي سوق لا يمكن أن يبقى منيعا عن تأثيرات الأزمة الحالية التي تواجه العالم وأضاف لم يعد هناك ما كان يسمى بالمال الرخيص ومن هنا ستواجه عمليات تمويل المشاريع صعوبات على المدى المتوسط خصوصا تلك التي يتم بيعها قبل البدء بأعمال الإنشاءات – ما هي المشاريع التي يتم بيعها بعد الانتهاء منها في الإمارات ؟!!!
وحتى مع افتراض استمرار المشاريع فأين هم الذين يستطيعون الشراء ؟ فهناك الكثير الذين خسروا وهناك الذين سحبوا أموالهم وودائعهم خشية من أية انهيارات ومالية وخسارات في البنوك فرأس المال جبان كما هو معروف. وهل ستضحي تلك الشركات التي أنفقت مبالغ خيالية على اتمام المشاريع ببيعها بأسعار مخفضة بدلا من تكدس هذه المشاريع على قلوب أصحابها ؟
من المضحك أن تكذب جرائدنا المحلية بالزعم عن وجود مبيعات خيالية غير متوقعة في معرض سيتي سكيب بينما إدارة المعرض منعت الشركات العقارية من البيع في المعرض !! تحسبا في رأيي من الانصدام بمدى تأثر سوق العقار المحلي بالأزمة العالمية !
من المضحك أن تقوم شركات دبي الحكومية في المعرض كنخيل ومراس بالإعلان عن مشاريع “عقارية” بقيم خيالية جدا, فهو ليس بمستغرب لأنها شركات حكومية ومن الصعب مساءلتها عن حقيقة تلك الأرقام فهي محاولة واضحة من تلك الشركات – أو حكومة دبي بصورة أدق – للقول بأنها غير متأثرة بالأزمة العالمية .. لكن هل بالقول بأننا سنقوم بهذا المشروع الفلاني بمبلغ 100 مليار درهم مثلا نثبت أننا غير متأثرون بالأزمة ؟؟ من أين سيتم توفير التمويل وكثير من مشاريع أذرعة حكومة دبي الاستثمارية تلجأ للاقتراض مؤخرا من أجل تمويل مشاريعها ؟ وأين هم المشترون والعالم مقبل على كساد ؟
من المضحك الحديث عن وجود طلب عالي للعقار في دبي و غالبية بنايات انترناشيونال سيتي على سبيل المثال تصفر ولا ساكنين فيها ؟! مما يؤكد أن أغلبية مالكيها مضاربون في العقار. وأن الجشع من قبل مالكي العقار والمضاربة فيها هو من الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار العقارات بشكل مهول والتي تؤثر بالتضخم بشكل كبير. فأغلبية العاملين في إمارة دبي مثلا لا يسكنون فيها وإنما يفضلون السكن في الشارقة وعجمان بل يفضلون السكن في العين ورأس الخيمة أيضا لذا الازدحام للقادمين يوميا إلى دبي من جهة الشارقة بصورة أخص لا يخفى على أحد وهو يزيد ولا ينقص !!
تقول عائشة سلطان عن الصحف الصادرة باللغة الانجليزية في الدولة : الصحف الناطقة بالإنجليزية تحذر من بطالة وإفلاس شرائح اجتماعية وافدة في الإمارات راهنت بتحويشة العمر في سوق الأسهم واليوم تجد هذه الشرائح نفسها في مهب الإفلاس ما ينذر باحتمالات تحول بعض أفرادها لجماعة من المتسولين ربما !!!!الصحف والوسائل الأجنبية تتحدث عن احتمالات إعلان إفلاس لشركات مختلفة ما ينذر بفقدان أعداد كثيرة لوظائفهم ، وعدم قدرة البعض على تسديد ديونهم البنكية
لا اعلم مدى تأثر اقتصادنا بالأزمة العالمية لكني اعلم انه تنقصنا الشفافية واؤمن بأننا لا نعيش في جزيرة في هذا العالم فبينما كان البعض يتبجح لسنوات خلت عن مدى جاذبية سوقنا لجذب الاستثمارات الأجنبية ومزية التملك الحر للأجانب نجدهم الآن ينفون أي تأثير لما يحدث في العالم عندنا !
الدرس البليغ هنا أن ما هو في صالح التجار ليس بالضرورة صالحا للدولة فكما أن تحكم الدولة بكل مفاصل الاقتصاد قد يضعفه فكذلك فتح المجال للقطاع الخاص ورجال الأعمال بلا ضوابط سيأتي بكوارث كما يحدث في أمريكا والعالم الآن , وأن اختلاط الحكم بالتجارة يجعل الاستثمار محصورا في قطاعات سريعة الربح – كحال أي تاجر يفكر فقط وفقط في الربح الكثير والسريع - وليست قطاعات تؤسس لهيكل اقتصادي حقيقي للدولة على المدى البعيد فالعقار والمشاريع العمرانية لا تؤسس أبدا لاقتصاد حقيقي وتنمية مستدامة على أننا في الإمارات لسنا 20 مليون مواطن مثلا حتى نحتاج لهذا الكم الهائل من الوحدات السكنية ونضيع فرصة الوفرة المالية الحالية التي ربما لن تأتي مرة أخرى في بناء اقتصاد حقيقي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اقتصاد | السمات:اقتصاد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 12:26 م
المشكله في الشفافيه.. أتوقع في الأيام القادمه إعلان بعض الشركات إفلاسها أو الهروب بأقل الخسائر
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 2:59 م
معضلة حجب المعلومة تهون أمام معضلة حجب السؤال ، فأنت لكي تطلب معلومة لابد أن تتسائل أولا ، لأن المعلومات مع تنحية الأسئلة النقدية تفقد قيمتها الفكرية ، و نحن للأسف - في الإمارات و بعض دول الخليج - نقف في مواجهة سلطات تحرم السؤال السياسي ، و لا تسمح إلا بتداول الإجابات النمطية الجاهزة التي لم يعد لها من سوق سوى وسائل الإعلام الخاضعة للسلطة ، و قد يكون الحجب الذي طال هذه المدونة المتزنة واحدا من الأدلة ، التي لا تحتاج إلى تأكيد ، على أن مشكلة المجتمعات الخليجية مع السلطات في بلدانها هي مشكلة سؤال قبل أن تكون مشكلة معلومة ..
السؤال هو ما تخاف منه هذه السلطة ، لأنها تعرف أن السؤال يكبر ، و يشق طريقه دائما إلى كل ما هو جوهري إذا ما أتيحت له الفرصة . و قد يصل إلى الأغوار التي لا تمتلك السلطة عندها أية إجابات عقلانية تستر بها هشاشة الفكرة التي تتأسس عليها كسلطة مطلقة .
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 6:24 م
تعليق على هامش المقال :
( أن تكون سياسياً جيداً .. يعني أن تكون قارئاً تاريخياً جيداً )
عبارة يحتاج شرحها و توضيح آبعادها الى دراسة أكاديمية متخصصة .
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 1:03 م
للأسف تم حجب المدونه
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 5:04 م
تم حجب المدونة بالفعل ولا استبعد ملاحقة الكاتب من قبل جهات الأمن
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا اعرف ماذا اقول… فهذا الموضوع يكشف الكثير من الحقائق التي غفل عنها معظم الناس… والدليل على ذلك هو حجب هذه المدونة عن المتصفحين من داخل الدولة
إلى متى سيستمر هذا التعتيم الاعلامي على الحقائق في الامارات؟
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 8:00 م
وأن اختلاط الحكم بالتجارة يجعل الاستثمار محصورا في قطاعات سريعة الربح – كحال أي تاجر يفكر فقط وفقط في الربح الكثير والسريع,,,, هذه الجمله يعيها الجميع .
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 8:16 م
لسان الصدق يجب أن يخرس !!!
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 9:55 ص
حتى الامارات كمان لا تقبل بحرية الراي والتعبير
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 11:06 م
شكراً اخي مجرد إنسان على المقالات الجريئه والصادقه! أمثالك قله بالإمارات!!
نحن معك…
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 11:38 م
اخي مجرد انسان
انا من اشد المتابعين لمدونتك
وصٌعقت ان القمعين قامو بحظر المدونه
حسبي الله على كل ظالم
معك دائماً وانا الآن داخل من بروكسي
اخي هل يمكنك تحويل مدونتك لمدونه اخرى؟ حتى يتمكن الاخوه الآخرين من مشاهدتها لان المدونه محظوره وقليل الذي يجيب اعدادات البروكسي
اتمنى انك اطمنا عليك لان اشغلت بالنا
بالأنتظار عزيزي مجرد انسان
العالم الله اني احبك فالله قله هم امثالك!!
أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 2:46 ص
الزميل مجرد إنسان
مرحبا بك وعودة ميمونة، كنت قد أثرت مخاوفنا بصمتك المفاجئ إثر إغلاق المدونة، يسعدني أنك بخير وتبدو عائداً بحماس أكبر هذه المرة
لكن اسمح لي بأن أختلف معك حول هذه النقطة
عندما تقول بأنك تحترم ما قامت به الحكومة من حجب للمدونة على اعتبار أن ذلك وجهة نظر خاصة بهم
في هذه الحالة يا زميل دعني أخبرك بأن هناك فرقاً بين أن يعرض أحدهم وجهة نظره وبين أن يفرضها عليك فرضاً
ففي الحالة الأولى يبقى الاحترام قائماً بالطبع
لكن عندما يصل الأمر إلى تعدٍ على ” حقك الإنساني في التعبير عن رأيك وهو الهدف الأهم ” كما ذكرت أنت فيما بعد
هنا لا تعود المسألة مجرد عرضٍ لوجهة نظر، بل يتحول الأمر إلى نوعٍ من أنواع الاستبداد المرفوض لأنه مفروض بالقوة وليس بالمنطق
وهذا هو الفرق بين عرض وجهة النظر وبين مصادرة الرأي عبر ” فرد عضلات” وجهة النظر
تخيل لو أنه لا سمح الله تم اعتقالك بسبب آرائك الفكرية بهدف إسكاتك
فهل كنت لتقول أيضاً بأنك تحترم رأيهم لأنها وجهة نظرهم؟
بالنسبة لي لا فرق بين مصادرة الجسد ومصادرة العقل أو مصادرة كليهما معاً
لحسن الحظ أن حجب المدونة قد أدى إلى نتيجة عكسية، وأجزم بأنه عاد عليك بفائدة أكثر مما عاد بالضرر
تحياتي
مريم
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 1:03 ص
كعادتي لا اشم الا رائحة الحجب والاعتقالات وبعدها اجد المدونه ارجو ان يكون الكاتب بخير وان يعاد رفع الحجب عن المدونه, من حق الجميع ان يقرأ مايريد ومن اي مصدر وبعدها يقرر ,يكفي ظلم ايتها الحكومات….. سلمت يد الكاتب وارجو ان يعود وبقوه لأن مايفعله من حب الوطن, فليس من حب الوطن السكوت عن الظلم والفساد.
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 8:16 م
حييك على طرح الأزمة وحال اقتصاد دولتكم بهذه البساطة ، فلا بد أن تتدخل الحكومة لوقف نزيف السيولة فى الاسثتمار العقاري الذي أصبح حلم أي مستثمر صغير فى أن ينتهز فرصة ليصبح فى يوم وليلة من أصحاب الملايين كما هو حال الكثيرين .. الأمر الذي يتحاج لمراجعة أولاً لا بد من تدخل الحكومة فى تحديد وتخفيض إيجارات العقارات التي أضحت تستنزف الكثير من الدخل وأصبحت أداة لتحويل المبلغ من فئة مغلوب على أمرها إلى فئة تكدس الملايين .. وبإنخفاض القيم الإيجارية حتماً سيعاد التفكير مليون مرة من الإستثمار فى العقار.
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 12:16 ص
دبي – محمد عايش
فاجأ نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الحضور في معرض “سيتي سكيب دبي 2008″ بمشاركتهم الاطلاع على آخر المشروعات المعروضة، والاستماع لشروحاتٍ موجزة عن أبرزها، قبل ساعاتٍ قليلة من إغلاق أبواب المعرض، في رسالةٍ واضحة لطمأنة المستثمرين على السوق العقاري واستحواذه على اهتمام رسمي كبير.
وتجول الشيخ محمد بن راشد في غالبية قاعات “سيتي سكيب” بعد ظهر اليوم الخميس 9-10-2008، وبصحبته عددٍ من كبار المسؤولين في إمارة دبي، وتنقلوا بين أجنحة المعرض واطلعوا على المشروعات التي تعرضها الشركات الإماراتية، ومن بينها المشروع الأضخم الذي طرحته شركة “مراس” المملوكة بالكامل لحكومة دبي بتكلفة إجمالية تبلغ 350 مليار درهم (الدولار يساوي 3.67 دراهم).
وجاءت زيارة الشيخ محمد بن راشد للمعرض في آخر أيامه، في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف في أوساط المستثمرين من تأثير الأزمة المالية العالمية على القطاع العقاري في دبي، ومنطقة الخليج بأكملها.
والتقت “الأسواق.نت” بالعديد من المستثمرين والمطورين العقاريين الذين التقوا الشيخ محمد أو تداولوا أنباء جولته، حيث لاقت جولته ارتياحًا كبيرًا في أوساطهم.
وقال المستثمرون لـ”الأسواق.نت” إن “هذه الزيارة إشارة واضحة إلى الاهتمام الرسمي بهذا القطاع الاقتصادي المهم، ورسالة طمأنة واضحة للمستثمرين ومالكي العقارات، وتأتي استكمالاً للخطوات التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات لحماية الاقتصاد الوطني”.
أيـــــــــــــن الحقيقة المخفيــــــــة و إلــــى متــــــــــــى
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 12:51 م
” لا خير في هؤلاء الأثرياء الذين يجمعون المال لأنهم لا يستطيعون أن يخلعوا عليه إجلالا باستخدامه استخداما نبيلا في رعاية الآداب ونصرة الفنون . لا ينبغي أن يحرز المال سوى ذوى العقول ، .. إن أخلاق طبقة التجار لا تختلف شيئا عن أخلاق قراصنة البحار . يشترون من ارخص الأسواق ويبيعون في أغلاها . ومع ذلك يصرخون ويطالبون بعدم تدخل الحكومة في شؤونهم ، ليبقوا وحدهم ، مع أن هذا الصنف من الرجال ، يجب مراقبتهم والإشراف عليهم أكثر بكثير من غيرهم ، إن موقفهم هذا يسوغ إتخاد إجراءات اشتراكية .. يجب أن ننتزع جميع فروع التجارة والنقل التي تسعى إلى تكديس المال والثروة ، وخصوصا الأسواق المالية من ايدى الأفراد والشركات الخاصة ، وان نعتبر الإفراط في الثروة والإفراط في الفقر مصدرين من مصادر الخطر التي تهدد كيان الأمة . . كما ينبغي على السياسة أن تعمل على إبعاد رجال الأعمال عن الحكم ، لان رجل الأعمال ينقصه بعد النظر ”
http://libya-1.blogspot.com